أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم القعير - صراع الدول العظمى في الشرق الأوسط














المزيد.....

صراع الدول العظمى في الشرق الأوسط


ابراهيم القعير

الحوار المتمدن-العدد: 8656 - 2026 / 3 / 24 - 14:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أصبح الشرق الأوسط ساحة صراع بين الدول العظمى، وكما استنزفت الولايات المتحدة الأمريكية الروس في أفغانستان، الآن تستنزف الصين الولايات المتحدة في إيران. وانكشف ضعف الولايات المتحدة بنفاذ أو قلة المخزون من صواريخ الردع في حربها على إيران. وسمعتها عالميا بين الدول بأنها دولة خارجة عن القانون الدولي، وأنها دولة مارقة.

القرار لرئيس الأمريكي يتذبذب كثيرًا ويصدر بتردد، لأن الرئيس ترامب يواجه العديد من الضغوطات التي تربطه في اتخاذ القرار. وهو محاصر من جميع الاتجاهات مما يشكل ضغطًا هائلًا على قرارات البيت الأبيض.

رجال الأعمال يضغطون من جهة خوفًا على مصالحهم في الشرق الأوسط، وخوفًا على الكابلات الموجودة في بحر العرب ومضيق هرمز والسندات، وانهيار الانترنت والبنوك، ويدخل الاقتصاد العالمي في صدمة صعبة جدًا مما سيؤدي إلى انهيار الأسواق العالمية.

جماعة "MAGA" تخاف على الاقتصاد الوطني والناخبين، وجماعة اللوبي الصهيوني الذين يخططون لتدمير القدس لبناء الهيكل وعودة المسيح، ومشروع الدولة اليهودية، والسيطرة على الشرق الأوسط، وقيام إمبراطورية نتنياهو، ويصبح القوى العظمى في المنطقة.

فتجد الرئيس مرة يهدد ومرة أخرى يستسلم، ويرى البعض بأن قراراته تتلاعب في الأسعار وخاصة النفط، وتحقيق أرباح لشركائه.

أعظم إنجازات الولايات المتحدة في الحرب ضد إيران، بحسب ما نشر الصحفي الأمريكي إيثان ليفينز قائمةً ساخرةً ومثيرةً للاهتمام على تويتر، تُفصّل "الإنجازات العظيمة" للأمريكيين في عملية "غضب إبستين" ضد إيران:

- إعفاء النفط الروسي من العقوبات
- إعفاء النفط الإيراني من العقوبات
- تدفع السفن مليوني دولار لإيران لعبور مضيق هرمز
- اختفاء تريليون دولار من الولايات المتحدة
- ثبوت عدم جدوى طائرات إف-35
- تتعرض القواعد الأمريكية لهجمات متواصلة
- استبدال آية الله السيد علي خامنئي بآية الله مجتبى خامنئي؟؟

وعندما يتضايق نتنياهو يهدده بنشر صور جديدة.

إيران... لازالت قوية وترد بالمثل وفقًا للقانون الدولي، وهي دولة معتدى عليها، وهددت بالتصعيد ولديها أوراق قوية: مضيق هرمز والصواريخ المتنوعة التي وصلت إلى أهدافها رغم وجود العديد من قوى الردع الحديثة. وتهديد الشركات الأمريكية بقطع الكابلات الموجودة في مضيق هرمز.

الكيان الصهيوني... لقد تلقى الكيان الصهيوني ضربات صاروخية لم يتلقاها منذ تأسيسه عام 1948. ضربات مؤلمة وكبيرة جعلت الشعب يعيش في الإنفاق ما يقارب الشهر. وهروب الآلاف إلى الخارج. وتدمير الآلاف المباني والمصانع. وخسائر بشرية يتكتمون عليها بسبب ارتفاع العدد. وانهيار الاقتصاد. والتكلفة العالية التي يعاني منها بسبب بعد المسافة بينها وبين إيران. ونفاذ قوة الردع.

وطالب نتنياهو عدة مرات دول أوروبا بالوقوف معه في هذه المعركة، ولكن معظمهم رفضوا لأنهم يعلمون بأن نتنياهو سوف يتحكم بالطاقة والمضائق وتصبح أوراق ضغط عليهم.

أصبحت الشعوب على قناعة بأن الحروب تجاوزت كل القوانين الدولية والإنسانية والأخلاقية. وأنها حروب عصابات ليست دول. وأن الولايات المتحدة الأمريكية ترغب في السيطرة على المضائق والطاقة لتضغط على الدول الأخرى.

ولكن ما حدث الآن وحسب تحليل العديد من السياسيين بأن الصين أصبحت الآن دولة عظمى وقوية جدًا تفوق الولايات المتحدة الأمريكية. وتخلت معظم دول النيتو عن المشاركة مع ترامب في الحرب رغم دعواته لهم المتكررة وتهديده لهم.

وظهر تخطيط الطرق الاقتصادية التي تبدأ من الشرق مرورًا بالكيان الصهيوني ثم أوروبا.

الغريب في هذه الحرب موقف الدول العربية والإسلامية رغم ما تسمع وتقرأ من تهديدات لوجودها وسيادتها وثرواتها من قبل نتنياهو وسفراء الولايات المتحدة الأمريكية وتصريحاتهم القوية والمباشرة. وظهرت بموقف العاجز الضعيف لا حول ولا قوة له.

والعديد من الدول العربية عمرها أضعاف عمر الدولة الإيرانية الحديثة ولا تملك قوة الردع المناسبة لحماية شعبها وأرضها.



#ابراهيم_القعير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل فشل الانقلاب في إيران؟
- غزة ، من رمز العزة وأسطورة الصمود إلى أرض الكازينوهات.
- مجلس ترمب...مرحلة تحول في النظام الدولي
- حرب بلا رصاص ستمزق أوروبا
- عواصف العام القادم
- توني بلير هل يروج لانتداب ام إحتلال لغزة
- غزة :وداعا يا اظلم أمم عرفها التاريخ
- ماذا تنتظرون بعد قطر....؟
- اتفاقيات عربية ضربا من الخيال...لماذا..؟
- تعدد انواع الموت في غزة
- ابعاد الحرب الإيرانية والشرق الأوسط الجديد
- عصر الوهم ولى
- تصاعد الصراع الداخلي في الكيان يعد انتصار.
- اطفال تحت وفوق الركام في غزة
- الحرب الخفية على غزة تهدف إلى تحويل النصر إلى هزيمة
- نقاط على دماء الشعب الفلسطيني
- تصريحات ترمب وتصفية القضية الفلسطينية
- غزة -ريفييرا-ابطال فلسطين.
- الطوفان والانقلاب التاريخي على الصهيونية العالمية
- ترامب يطلق حملة الصدمة والترويع


المزيد.....




- -أمريكا تستعد لإرسال المزيد من الجنود إلى الشرق الأوسط-.. مص ...
- ترامب يؤكد المفاوضات مع إيران ويتحدث عن -هدية كبيرة جدًا-.. ...
- -تحظى باحترام ترامب-.. من هي الشخصية الإيرانية التي تفاوض ال ...
- الرئيس الألماني: الحرب على إيران -كارثة سياسية- وتشكل -انتها ...
- ترامب يغيّر لهجته تجاه إيران: ما خلفيات الانتقال من التصعيد ...
- ملك الأردن: أي اتفاق لوقف الحرب يجب أن يراعي أمن الدول العرب ...
- العراق يمنح الحشد الشعبي -حقّ الرد-.. واستدعاء مرتقب للقائم ...
- بعد 9 أعوام.. محمد صلاح يعلن أخيرا الرحيل عن ليفربول.. لكن إ ...
- ابعاد السفير الايراني بين تأكيد السيادة ومخاطر التصعيد
- سماء تمطر نارا.. كيف اخترقت صواريخ إيران العنقودية الدفاعات ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم القعير - صراع الدول العظمى في الشرق الأوسط