|
|
كتاب المعلن والخفي
مزهر جبر الساعدي
الحوار المتمدن-العدد: 8655 - 2026 / 3 / 23 - 13:19
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
( كتاب المعلن والخفي: حقائق تصرخ الكلمات بها للدلالة عليها في كل حرف فيها ) كتب المذكرات السياسية للمسؤولين الامريكيين؛ تعكس جانبا مهما من السياسة او القرارات السياسية، والطريقة التي يتم فيها صناعة هذه القرارات في الغرف المظلمة التي لعبت دورا مؤثرا ومؤذيا وكارثيا، للكثير من شعوب ودول المعمورة؛ التي لعبتها هذه الشخصية موضوع المذكرات اي مذكراتها، وبالذات هذه الكتب، كتب المذكرات المعنية بهذه القراءة المتواضعة التي درج تقريبا كل النخب الامريكية سواء ما كان منهم على رأس الإدارة الامريكية او في الصفوف الأولى لهذه الإدارة او تلك الإدارة عندما يكونون خارج اللعبة السياسية بعد تقاعدهم. كتاب المعلن والخفي لدونالد رامسفيلد، وزير الدفاع الامريكي الأسبق، في إدارة بوش الابن الذي لعب دورا رئيسا في دفع الإدارة الامريكية على غزو واحتلال العراق. في هذه المذكرات يفسر رامسفيلد في توطئة للتعريف بالعنوان الذي حمل مذكراته في جزئيين( القراءة ستتناول الجزء الاول..) او تسليط الضوء على العنوان العتبة لهذا الكتاب.. في الكثير من الاحيان يكتب رامسفيلد في هذه المقدمة، انقلها بالمعنى المحمول على سطورها:- حين تلتقي بشخصية ما وهو هنا يقصد شخصية سياسية لها دورا مركزيا في وطنها او هي الشخصية المحورية والاساسية في تمشية وإدارة امور بلدها؛ ان ما يقال او ما تسمعه من هذه الشخصية او تلك الشخصية، لا تكون هي الحقيقة، بل انها، الحقيقة؛ تحت سطح هذا الكلام الذي تسمعه منها مع انها تقول او تحاول ان تكون براغماتية تقول ما تريد ان تسمعه منها، في حين انها لا تكشف ابدا عن خططها للمستقبل. وهنا عليك ان تفتش عن تلك الخطط بين ثنايا هذا القول او الاقوال وتضع خططك لمواجهة هذه التغييرات والتحولات عندما تحدث تكون انت قد استعدت لها حتى قبل ان تظهر او يكون في مقدورها ان تظهر للوجود في حركة استباقية وانقضاضيه على مشاريع الخصم او مشاريع الخصوم. من هذه المقدمة في امكان القاريء ان يفهم الآن ولو بعد كل هذه السنوات؛ ان رامسفيلد كان واحدا من مجموعة المحافظين الجدد؛ دك شيني، ريتشالد بيرل، بول وولفيتز، كما درج على الاشارة لهم في الاعلام في ذلك الوقت؛ في صياغة الاستراتيجية الامريكية التي تم تبنيها من هؤلاء الذين احاطوا بإدارة بوش الابن والتي كان محورها او المركز فيها هي الحروب الوقائية او الحروب الاستباقية والتي كان العراق، في حينها من ضحاياها، الدولة والشعب والتاريخ والحاضر والمستقبل على حد سواء. هذا لا يعني ابدا ان رؤساء الإدارات الامريكية هناك اختلاف فيما بينهم، بل ان ومن وجهة نظر كاتب هذه السطور المتواضعة؛ كلهم وجهان لعملة واحدة، فقط، الاختلاف هنا هو طريقة واسلوب الوصول او بلوغ الاهداف الامريكية التي تضمها بين سطورها الاستراتيجية الكونية الامريكية التي يجري تحدثيها حسب ضرورات التطورات الدولية في كل بقاع الارض، وتغييرات وتبدلات موازين القوى الدولية الكبرى التي تلعب بمصائر الشعوب، شعوب العالم الثالث خدمة لمصالحها في الحاضر والمستقبل. الكتاب فيه الكثير من الحشو الذي كان بإمكان كاتب هذه المذكرات الاستغناء عن ذكرها لأنها لم تضف اضافة ذات اهمية سياسية او حتى شخصية للكاتب. من خلال التمعن والفحص عند قراءة هذه المذكرات يكتشف القاريء لها ان كاتبها فيه او في شخصيته الكثير من تمكن الأنا النرجسية منه ربما على الرغم منه او هو ينجرف بدفع منها الى التفاصيل الصغيرة والتي لا تشكل اية اهمية تذكر في اثراء هذه المذكرات، بل انها شكلت محمولا ثقيلا عليها. يتدرج رامسفيلد من لاعب مصارعة التي كما يكتب عنها من انه قد فشل فيها. مما يدفعه الى التطوع في سلاح البحرية كضابط في البحرية الامريكية لكنه حتى في هذه لم يستطع الصعود بدرجاتها الى منصتها التي تفتح الطريق له الى مجتمع النخبة حيث خطط لما يريد ان يكون شخصية من شخصيات مجتمع النخبة الامريكية. يترك البحرية ليمارس نشاطا تجاريا عبر الشركات الامريكية او من خلالها حتى يصبح بعد حين من الزمن واحدا من اعمدة واستمرار وديمومة هذه الشركات والتي في اغلبها شركات امبريالية عابرة للحدود. يوضح عن هذه الفترة التي كان لها عليه؛ دورا كبيرا في صقل شخصيته كلاعب مهم في هذه الشركات التي فتحت له الطريق واسعا للترشح في انتخابات الكونجرس الامريكي الذي فاز فيه، في مقعد له فيه، في وقت مبكر من عمره. لقد اكتسب كما يكتب في هذه المذكرات خبرة كبيرة في السياسة والتي هي سياسة هذه الشركات في التسويق والابتكار وفتح الاسواق اي اسواق لها محليا وعلى صعيد العالم، هذه السياسة، سياسة هذه الشركات لا تختلف كثيرا عن السياسة العامة للولايات المتحدة الامريكية، بل ان سياسة الولايات المتحدة في العالم ما هي الا خدمة لمصالح الشركات الكبرى في تخادم مصلحي بين الاثنين، بل ان الاثنين هما واحد في المصالح والتنافع على حساب سيادة وامن شعوب العالم ودولهم. من مقعده في الكونجرس الامريكي يصعد الى السلطة التنفيذية كلاعب مهم في إدارتها. يشرف بتكليف من الرئيس نيكسون على مكتب جديد ومبتكر، مكتب الفرص الاقتصادية؛ في التقليل من مخاطر الفقر في امريكا. من هذا الموقع يصعد الى وزارة الدفاع في فترة إدارة فورد الذي كان نائبا لنيكسون الذي اجبر على الاستقالة اثر فضحية ووتر كيت المعروفة والشهيرة في منتصف سبعينيات القرن العشرين. في البداية عندما عرض عليه هذا التكليف رفضه بحجة؛ دوره المهم في إدارة شركة الادوية التي كانت على وشك الافلاس إلا انه كما يكتب عن مرحلة حياته هذه فيها؛ قام بدور مهم في انقاذها من الافلاس بل انها صارت في عهده، حين صار هو رئيسا تنفيذيا لإدارتها بتكليف من عائلة هذه الشركة. اكتسب خبرة واسعة وكبيرة في طريقة التغلب على وضعها الخطير والذي ينبأ بتفكيكها؛ لتكون شركة كبرى ومهمة او من اهم شركات الادوية الامريكية العابرة للحدود. يحاجج موفد الرئيس له، دك شيني، الذي عمل معه في مكتب الفرص الاقتصادية؛ من انه لا يمكنه ان يترك موقعه في هذه الشركة الذي يكسب فيه اموال لا يمكن ان يعوضها له راتبه في موقعه المقترح عليه هذا. من خلال قراءة هذا المقطع من المذكرات يكتشف القاريء؛ ان رامسفيلد يطمح ليكون عنصرا مهما في الإدارة الامريكية في اعماق قلبه، على الرغم من انه لايصرح بهذه الرغبة في سطور الكتاب غير ان التمعن والتدقيق والقراءة المتأنية والتوقف باستمرار عند القراءة على كل ما فيها من معاني خفية تحت حروفها؛ تظهر هذه الرغبة ظهورا واضحا لا غبار يضبب هذه الرغبة. في البدء رفض، إنما لاحقا بعد ايام يقبل بها ليكون وزيرا للدفاع في إدارة فورد. عندما يترأس وزارة الدفاع يقوم بتقريب شاب اقل منه عمرا، موفد الرئيس له، دك شيني الذي يصفه بالذكي والنشط من خلال تجربته معه في مكتب الفرص الاقتصادية. يكتب هذا في كتاب مذكراته:- كنت قد تعرفت عليه في مكتب الفرص الاقتصادية، شابا ذكيا ونشطا. لاحقا تزداد علاقته مع شيني حتى صار اقرب الناس إليه. يتشاركان هما واعضاء اخرين من حزمة موظفي الوزارة سواء العسكريين او المدنيين في ضرورة واهمية تقليل نفقات الوزارة ومن بين هذه؛ تقليل التواجد العسكري في اوروبا وفي المانيا على وجه التحديد وفي كوريا الجنوبية، وفي اليابان على اعتبار ان هذه الدول اصبحت ثرية ولها الامكانية والقدرة في توفير عناصر وعوامل الدفاع عن نفسها. لكن هذه المقترحات تصطدم برؤية اخرى مختلفة وهي رؤية امريكا العميقة اي مؤسسات البحوث والدراسات الاستراتيجية؛ لذا تظل هذه الافكار محفوظة في ادراج المكاتب حتى مغادرة رامسفيلد وزارة الدفاع عندما انتهت ولاية فورد وحل محله... على هامش هذه الطروحات في تقليل نفقات وزارة الدفاع الامريكية التي تحيي في اذهان قارئها؛ طروحات الرئيس الامريكي الحالي، ترامب والتي قال فيها ان اوروبا ودول اخرى تعتمد على امريكا في الدفاع عنها في حين ان في مقدورها ان تساهم في جزء كبير من هذه النفقات والتي اعتبرها الكثير من الكتاب او الكثير من الكتابات بما فيها الكتاب او الكتابات الامريكية؛ ان سياسة ترامب هذه خروج عن المألوف او نمط العلاقة التي عرفت امريكا بها مع اوروبا والحلفاء الاخرين، في حين ان هذه الطروحات وكما اوضحتها هذه المذكرات هي ليست طروحات جديدة ابدا، بل انها طروحات قديمة انما لم يؤخذ بها بسبب موازين القوى الدولية في وقتها وبسبب الحرب الباردة بين القطبين الامريكي والسوفيتي، وخوفا من تغول السوفييت على حساب التغول الامريكي وما يرتبط بهما من مصالح اقتصادية وسياسية وثقافية وهيمنة ونفوذ، وتأكل جرف المصالح الامريكية لحساب زيادة سعة جرف مصالح السوفييت في زمنها. ان من يتصور او يصور او يظن ان ترامب جاء بجديد للسياسة الامريكية، فهو في هذا التصور او في هذه الرؤية يقع في خطأ، في التحليل السياسي للاستراتيجيات الامريكية ومنها الاستراتيجية الامريكية الحالية، الفرق فقط في السلوب والطريقة والتوقيت، والتصريح العلني المكشوف وهذا هو ما يقوم به ترامب الذي يتصرف ويمارس سياسته هو ونتنياهو كرئيسي عصابة اجرامية لا تقيم وزنا لكل القواعد والمعايير الدولية والقانون الدولي والانساني في زمن العصر الحالي الذي تلعب فيه القوة دورا اساسيا ومركزيا في ظل الغياب التام للمنظمة الدولية ومجلس امنها. ترامب في اخر تصريح له كما في كل تصريح سابق له:- السلام تصنعه القوة. اقول انه ليس سلام انه استسلام. نعود الى كتاب المذكرات هذا. يشير رامسفيلد في هذا الكتاب الى اهمية الاستعانة بالعلماء والخبراء في رسم السياسة الخارجية الامريكية وحماية الامن القومي الامريكي خارج حدود امريكا(المقصود هو مناطق النفوذ والهيمنة على مقدرات دول العالم الثالث، ونهب ثرواتها ومصادرة قراراتها الاقتصادية والسياسية وتحطيم قواعد سيادتها لصالح المصالح الامريكية غير المشروعة) بامتلاك كل ادوات الفتك بالطريقة التي تسبق ما يمتلكه خصوم التنافس على المصالح في جميع اركان المعمورة. صفحات هذا الكتاب، كتاب المذكرات؛ تكتسب اهميتها في كشف الجوانب الخفية للعقلية الامريكية سواء عقلية رامسفيلد او اي عقلية اخرى من الذين يشرفون على السلطة التنفيذية في امريكا او من الذين هم في المؤسسات التشريعية او مراكز البحوث والدراسات الاستراتيجية، او من خبراء وعلماء التصنيع العسكري لشركات الصناعات العسكرية العملاقة، او كل الشركات الأخرى العابرة للحدود والجنسيات، والتي هي في عملها هذا، وبواسطة مكاتب البحوث التقنية او السياسية التابعة لها؛ كما الانوار التي من مهمها كشف المسارات المستقبلية لمسار السياسة الامريكية في الداخل الامريكي وفي فضاءات النفوذ الامريكية في كل بقاع الارض مع امتلاك ادوات تنفيذها على ارض الواقع. يدخل رامسفيلد عندما كان وزيرا للدفاع في إدارة فورد في جدل ونقاش مع طاقم الوزارة ومع الكونجرس حين دفع او قدم اعتماد مالي لصناعة دبابة اكس ام واحد والتي لاحقا والى الآن؛ عرفت بدبابة ابرامز والتي هي الى الآن في الخدمة. كان مخططها قد قدم من مجمع مصانع السلاح الامريكي. في الأخير يتمكن من اقناع الكونجرس في توفير الاعتمادات المالية لبرنامج هذه الدبابة في عام 1976. تحضرني الآن وانا اقدم هذه القراءة المتواضعة لكتاب مذكرات رامسفيلد هذا، السياسة الامريكية التي تنتهجها وتمارسها امريكا مع كل دول العالم وبالذات الحصري دول العالم الثالث: تشن الولايات حروب عدة سواء في الحصارات او في العقوبات الاقتصادية القاسية او في الغزو والاحتلال لمنع هذه الدولة او تلك الدولة من دول العالم الثالث من امتلاك ادوات حماية امن شعبها وسيادتها. عندما تريد وتعمل وتخطط دول ما من دول العالم الثالث وبالذات دول الوطن العربي وجوار هذا الوطن، ايران حصريا؛ ان تحمي سيادتها وقراراتها المستقلة سواء في الاقتصاد او في التجارة؛ بالتسلح سواء بالشراء او بالتوطين. تقوم امريكا بوضعها في خوانق مسيجة بالجدران العالية وبلا ابواب، وبلا نوافذ تخرج منها الى العالم او تطل من نوافذها لرؤية التطور في العالم، حتى تكون في اوضاع ليس امامها فيها؛ من خيارات الا خيارات محدودة جدا. هنا فهي اي هذه الدولة او تلك الدولة ليس امامها حسب الرؤية الامريكية وليس الواقع المتحرك خلف الجدران الامريكية فهذا له شكلا اخر يختلف كليا عن الرؤية الامريكية فهو مضاد لها في الحركة الدؤوبة؛ اما الامتناع عن امتلاك اسلحة بالشراء او بالتوطين وهي ضرورية لحماية امنها واستقلالها ليس الا، او ما عليها الا ان تواجه مصيرها اما بالحرب او باستخدام الحصارات او العقوبات الاقتصادية القاسية تمهيدا لتأليب شعبها عليها ومن ثم تاليا بعد حين من الزمن، اسقاطها او تحطيمها، كما يحدث الآن في ايران كما حدث سابقا قبل عقدين في غزو واحتلال العراق، وما حدث في ما سمي زورا وبهتانا بالربيع العربي من تدمير دول محورية في الوطن العربي. امريكا وغير امريكا من دول الغرب الجماعي ليس همهم هو اسقاط انظمة دكتاتورية ومستبدة ابدا، إنما كل خططها وهمها هو تدمير هذه الدول، دولة ومؤسسات. تتحدث المذكرات او يكتب رامسفيلد في المذكرات هذه؛ ما حدث من زلال في 11سبتمر ايلول من عام 2001 من مهاجمة برجي التجارة العالمية ومبنى وزارة الدفاع الامريكية. فقد اصيبت امريكا بصدمة هائلة لم تكن تعرفها خلال تاريخها ما بعد الحرب العالمية الثانية. عزمت امريكا مع كل العالم الذي ساندها ودعمها الا العراق وايران وكوريا الشمالية على الرد القوي على هذا الهجوم المباغت والغير متوقع. اتفق المسؤولون الامريكيون في الإدارة وفي الكونجرس على اهمية الرد الصاعق ليس على الارهابيين فقط، بل على الدول التي توفر لهم ملاذات امنة. حدد المسؤولون الامريكيون حركة طالبان وافغانستان ورئيسها ملا محمد عمر. في نقاشات لاحقة اضيف العراق الى افغانستان من قبل بول وولفويتز نائب وزير الدفاع، نائب رامسفيلد. يطرح رامسفيلد على المجتمعين برئاسة الرئيس الامريكي بوش الابن اهمية اجتثاث الارهاب من جذوره الايدولوجية وليس القضاء علية كأشخاص فقط. يحدد المدارس الاسلامية في السعودية ومن المهم الضغط على السعودية لوقف هذه المدارس لأنها تزرع بذور الارهاب لجهة الايدولوجية الدينية، ولم يجر التطرق لناحية الجذر الايدو لوجي الديني في العراق. مع كل هذا ادرج العراق ضمن مع افغانستان للرد الامريكي المقبل. السؤال الآن وفي قراءة هذه المذكرات، اذا كان العراق ليس له علاقة بجذر الارهاب للجهة الدينية اذا كيف يمكن ان يضع ضمن قائمة الرد الامريكي المقبل. ان وضع العراق ضمن هذه القائمة ليس له علاقة ابدا ومن كل الجهات في الارهاب ومولدات الارهاب لا من قريب ولا من بعيد. هذا يقودنا الى ان استهداف العراق هو ليس القضاء على الارهاب إنما هو ضمن الاستراتيجية الكونية الامريكية في تغير خارطة الشرق الاوسط. اضاءة ضرورية في ختام هذه القراءة: ان الاستراتيجيات الامريكية لا يمكن تداولها في كل كتب المذكرات التي يكتبها المسؤولون الامريكيون بعد تقاعدهم؛ لأنهم ملزمون بعدم كشفها الا بعد ربما عشرات السنين حين لا يشكل الكشف عنها اي مخاطر على الامن القومي الامريكي كما يكتبون عن هذه المخاطر.. ما تفرضه الشفافية الامريكية في طرح الاستراتيجية الامريكية الى العلن ليطلع عليها الشعب الامريكي؛ هي الاستراتيجية الامريكية بخطوطها العامة والعريضة، خالية او ليس فيها؛ التفاصيل، الاهداف، الادوات. كتب المذكرات تتحدث عن الوسائل والاساليب والطرق التكتيكية التي تحقق على ارض الواقع هذه الاستراتيجية خطوة خطوة.. الكتاب من اصدارات دار الرافدين العراقية، يقع في 443صفحة من القطع الكبير. ترجمة إيمان معروف. قراءة الكتاب مهمة لمعرفة او للوقوف على دهاليز السياسة الامريكية في الذي يخص منطقتنا العربية وجوارها.
#مزهر_جبر_الساعدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
سيناريو مرتقب في المقبل من الايام
-
نتائج وتداعيات العدوان
-
العدوان الامريكي الاسرائيلي على ايران: قراءة مغايرة
-
النووي الايراني: الحل او فتح الطريق الى الحل
-
النووي الايراني: تجاهان متناقضان
-
الديمقارطية التوافقية في العراق: عرف ام قانون
-
المفاوضات النووية الايرانية الامريكية:
-
الصراع الايرني مع الثنائي الامريكي الاسرائيلي:
-
فضائح إبستين: اختفاء الأخلاق والانسانية
-
الصراع الايراني مع الثنائي الامريكي الاسرائيلي: صراع وجودي
-
عند فم الطريق
-
المواجهة المرتقبة او المفترضة:
-
مجلس السلام الترامبي الامريكي: الظاهر منه والمخفي
-
قراءة في رواية خبر اختطاف:
-
اختطاف الرئيس الفنزويلي:
-
قصف مقر بوتين لن يُوقف المفاوضات لحلها
-
امريكا تتبنى عملة احياء ذاكرة البشرية...
-
استراتيجية الامن القومي الامريكية:
-
الحرب الروسية الاوكرانية..
-
خطورة المشروع الامريكي الاسرائيلي على الاوطان العربية
المزيد.....
-
كيتي سبنسر تتألق بفستان من القرن الثامن عشر في موناكو
-
إنذار ترامب لإيران يدخل ساعاته الأخيرة: ما خيارات واشنطن وطه
...
-
العمدة الجديد لباريس إيمانويل غريغوار يتوجه إلى بلدية باريس
...
-
تقرير: إسرائيل قد تواصل ضرب طهران حتى بعد وقف إطلاق النار
-
إسرائيل تعلن شن هجمات على طهران ومدن أخرى واعتراض صواريخ أطل
...
-
إيران تهدد بالرد بالمثل في حال تم استهداف محطاتها وشبكاتها ا
...
-
تصويت عقابي في باريس ضد رشيدة داتي والماكرونية
-
مهلة ترامب -بمحو- محطات الطاقة الإيرانية تنتهي بعد ساعات.. م
...
-
مدير وكالة الطاقة الدولية يحذر من أن العالم قد يواجه أسوأ أز
...
-
كأنه إعصار.. سكان ديمونة يروون لحظات ما بعد انفجار الصاروخ ا
...
المزيد.....
-
في رحيل يورغن هبرماس
/ حامد فضل الله
-
بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر
...
/ رياض الشرايطي
-
أطلانتس
/ فؤاد أحمد عايش
-
أطلانتس
/ فؤاد أحمد عايش
-
حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال
...
/ بشير الحامدي
-
السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة.
/ رياض الشرايطي
-
مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة
/ هشام نوار
-
من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972
/ جهاد حمدان
-
المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا
...
/ رياض الشرايطي
-
حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف
...
/ رياض الشرايطي
المزيد.....
|