أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رمضان حمزة محمد - في اليوم العالمي للمياه: ماذا يجب على الحكومة العراقية لمعالجة الملف المائي لضمان الأمن المائي والغذائي للبلد.؟














المزيد.....

في اليوم العالمي للمياه: ماذا يجب على الحكومة العراقية لمعالجة الملف المائي لضمان الأمن المائي والغذائي للبلد.؟


رمضان حمزة محمد
باحث


الحوار المتمدن-العدد: 8654 - 2026 / 3 / 22 - 16:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العالم يحتفل باليوم العالمي للمياه الذي يصادف الثاني والعشرين من شهر آذار من كل عام، في مثل هذه المناسبة اين الموقف الواضح للحكومة العراقية لتحسين الوضع المائي والزراعي في البلاد وأين استراتيجية وسياسة الحكومة للتوازن بين متطلبات العرض والطلب والخزين الاستراتيجي لتلبية الاحتياجات المتزايدة، في مواجهة تغير المناخ وإصرار كل من تركيا وإيران بالاستحواذ على حصص العراق المائية ت والتي يعتبر تهديد بشري يزيد من تفاقم المعدلات السنوية في تصاريف نهري دجلة والفرات وروافدهما السنوي للمياه ليصل الخزين الاستراتيجي للعراق الى ادنى حدوده قبل هذا الموسم المطري 2025- 2026. وفي ضوء هذه المعطيات، لا نرى تحركاً جدياً من جانب الحكومة العراقية او محاولات للسعي في طرح الحلول والبدائل امام انقرة وطهران من خلال بناء سياسات تفصيلية ورؤى لمخططات تعمل على مواجهة تحديات المياه في البلاد، وتسعى بجدية لتوقيع اتفاقية او بروتوكول ملزم مع تركيا وايران ، والتحرك الدبلوماسي وعلى كافة الاصعدة او اللجوء الى المحافل الدولية لطرح الغبن الذي يصيب البلد كدولة مصب والعراق يندرج رويدا رويدا الى حافة الاجهاد والفقر المائي، جراء الإهمال في اصلاح الشأن الداخلي للمياه، للخروج من أزمات المياه التي باتت مزمنة في البلد، السؤال هنا هل استطاع العراق توظيف تداعيات التغير المناخي، وفضح تصرفات الجارتين الشمالية والشرقية باستحواذهم على مياه العراق والتي تشكل مصدر قلق وعدم واستقرار في المنطقة ولا يتفق مع شعار اليوم العالمي للمياه للعام الحالي والذي يصادف 22 اذار من كل عام، وهو "الاستفادة من المياه من أجل الانسان". ضمان حقوق العراق المائية هو أحد أدوات افشاء السلام في المنطقة، كون شعار هذا العام يتمحور حول مدى حصول الانسان على حقوقه المسلوبة من المياه..
تأخر العراق بالمطالبة بحقوقه المشروعة عرفاً وقانوناً في موضوع يكمن أساسه في توفير شريان الحياة " المياه". لذا يتطلب وضع الملف المائي في العراق على رأس الاجندة السياسية للبلاد والمطالبة بحقوق العراق ضمن الاتفاقيات الدولية والثانية والثلاثية ووفق وثائق أولويات وطنية بالاستراتيجيات والسياسات المائية لتعزيز الأمن المائي والغذائي، والعمل على وضع رؤية العراق وبما ينسجم مع اهداف الأمم المتحدة 2020-2030 وإعداد قانون للمياه يكون بحجم مشاكل المياه التي يعاني منها العراق، وخطط واضحة للتمويل بعيدة عن اجندة الفساد المستشري في هيكلية المؤسسات الحكومية، وخطط لمعالجة الفاقد من المياه من قنوات الري وشبكات الاسالة، وبموازاة ذلك، على الحكومة والبرلمان السعي لتطوير حوكمة للملف المائي والعمل على إعادة هيكلية الوزارات المعنية بالمياه كوزارة الموارد المائية والزراعة والبلديات وغيرها من المؤسسات العاملة في قطاع المياه،.وان يظهر كل هذه في تقارير فصلية تفصيلية تبين حالة البلاد وموقف دول التشارك المائي، كون هذه التقارير ستكشف عن مديات التنفيذ المستدام لإصلاح الشأن المائي، وبيان ميزان استقرار تجهيز المياه لكافة القطاعات وبالتالي تهيئة بيئة مناسبة لجذب استثمارات القطاع الخاص في المشروعات الاستراتيجية لقطاع المياه لتلبية الاحتياجات المتزايدة والمستمرة للمياه، والتكيف مع التغير المناخي، والبدء بتوسيع استخدام التقنيات الحديثة والمتطورة ووضع الأمن المائي في أولوية سياسة الدولة داخلياً وخارجياً وضن الإطار الوطني والإقليمي لحوضي نهري دجلة والفرات.



#رمضان_حمزة_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق تحت وطأة الاستنزاف المائي: من إدارة الوفرة إلى إدارة ...
- كيف يمكن أن تتحول المياه من مورد حياة إلى أداة استراتيجية لل ...
- سلاح الماء وإعادة تشكيل الجغرافيا العراقية عندما تتحول أزمة ...
- الحق في المياه: بين البعد الإنساني ومسؤولية الاستخدام المستد ...
- أزمة المياه في العراق: قصة موردٍ يتحول إلى قضية دولة.؟
- الأمن المائي في العراق في عالم يتغير: حين تتراجع القواعد وتت ...
- خطة استراتيجية مرحلية لحماية الأمن المائي العراقي في ظل تصاع ...
- حيثما يتدفق الماء… تزدهر المساواة
- من هندسة الضبط إلى هندسة الشراكة من خلال التحول الخطابي في ا ...
- العراق من فيض الحضارات إلى شحّ السياسات وبلد مهدد بالعجز الم ...
- العراق من الوفرة المائية التاريخية إلى نقص المياه والشحة الم ...
- أهمية استخدام المنهجية التحليلية NOISE في استشراف واقع القطا ...
- قراءة استراتيجية لمستقبل البلاد المائي
- أزمة المياه في العراق هل هي “فشل إدارة” أم “هندسة عطش”.؟
- نحو عقد اجتماعي مائي جديد في العراق.؟
- دول المنبع حولت مفهوم نهري دجلة والفرات من “موارد طبيعية” ال ...
- خارطة طريق لتعزيز الأمن المائي في العراق
- قد لا يقتل نهري دجلة والفرات بالجفاف… بل بخطاب العجز.؟
- العراق والمنعطف الهيدرولوجي الجديد يعيدُ هندسة النفوذ في حوض ...
- كيف يفقد العراق روح انهارها بجفاف مياهها قبل أن يفقد البلاد ...


المزيد.....




- وزارة الدفاع الإماراتية: دفاعاتنا تعاملت مع 4 صواريخ و25 مُس ...
- مصدر إيراني لـCNN: سنقيم نظامًا جديدًا لعبور مضيق هرمز.. ماذ ...
- تحليل يثير تساؤلات.. هل تسبب صاروخ باتريوت أميركي بانفجار حي ...
- الأنشطة التي ستنظمها شبكة اللجنة من أجل إلغاء الديون غير الش ...
- ريبورتاج - لبنان: مسعفون متطوعون يواصلون العمل في النبطية وس ...
- نتنياهو: حان الوقت لانضمام قادة دول أخرى للحرب
- هجوم صاروخي إيراني: ما حجم الإصابات التي أعلنت عنها إسرائيل؟ ...
- بول شرادر يراجع مواقفه.. إسرائيل تفقد أحد أكبر داعميها في هو ...
- إيران تُحوّل عقيدتها العسكرية من الدفاع إلى الهجوم
- إسرائيل تصعّد -حرب الجسور- في لبنان فما علاقة -الرجل المجنون ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رمضان حمزة محمد - في اليوم العالمي للمياه: ماذا يجب على الحكومة العراقية لمعالجة الملف المائي لضمان الأمن المائي والغذائي للبلد.؟