فوزية بن حورية
الحوار المتمدن-العدد: 8654 - 2026 / 3 / 22 - 09:11
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
ان العرب الذين وقفوا ويقفون ضد حرب ايران عرب اعتادوا القعود مع القاعدين والبذخ تحت عصاة الذل والهوان... تعودوا على عصاة صاحب السرك ولاعبه لقد روضهم تحت ضرباته المكهربة فاعتادوا الاوجاع وكما يقال باللهجة العامية "اللحمة طابت"... لذا يرون هذه الحرب لا لزوم لها بل يرونها ظلم وعدوان على اسراءيل... وان ايران تسبب الفتن... والملاحظ المتابع للحرب في قطاع غزة استنتج ان العرب القاعدون لم بحركوا ياكنا وكان النيران التي اكلت اجساد بني جلدتهم لا تعنبهم ولم تحرك فيهم المشاعر وهم ابناء عمومة واخوال وخالات وابناء اخوة واخوات... الا ان احاسيسهم تبلدت واليوم لما تحركت ايران وفعلت بصواريخها ما فعلت في الصميم الصهيوني وفي القواعد الامريكية تحرك احد المتطبعين مهددا لالدخول في الحرب دفاعا عن دول الخليج ايها الغبي ايها البيدق ان الصواريخ تضرب قواعد العدو الصهيو امريكي ام انك تريد ايران ان توجه صواريخها للقاعدة التي في ارض وطنك لماذا لم تدخل الحرب دفاعا عن جيرانك الفلسطينيين وحميتهم بسلاحك الذي توارى في خفر داخل المخازن....
واليوم تقصف ايران مفاعل دبمونا في اسراءيل هذا الغول الذي كانت تهدد به العرب الاغبياء
الحمد لله الذي نصر الاسلام على الطغاة لن ننسى صبرا وشاتيلا ولن ننسى حرب البوسنة والهرسك ولن ننسى مسلمي ميانمار ولا محنة المسلمين في افريقيا الوسطى ولن ننسى اشقاءنا في قطاع غزة وابادتهم وتجويعهم وتعطيشهم وتركهم من دون دواء وسرقة الموتى... واخذهم الى بنك الجلود... والكلاب تجري بقطع من لحم اشقاءنا التي انتثرت اشلاء في الفضاء... والنيران التي اشتعلت بمفعول الفسفور الابيض في خيام النازحين بالمواصي ورفح والكلاب تلتهم اجساد اشقاءنا واطفالهم ونساءهم... وقتل الاطباء وخطف بعضهم وقتل التلاميذ والنساء... وقصف المستشفيات والمدارس لن ننسى الجبروت لن ننسى الظلم لن ننسى الاجرام... هذا الذي اختار القعود مع القاعدين يهدد اليوم بالدخول في الحرب مع دول الخليج... هذا الذي ظهرت شجاعته فجاة ونهض من سباته العقلي فجاة بعد حرب الابادة على غزة انتفض كفرخ البطريق وقال انه سيدخل في الحرب مع دول الخليج مساعدا لها لا ضدها...
#فوزية_بن_حورية (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟