أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - مكارم المختار - أطر المشهد الإجتماعي.... بين قدرة عطاء ومتطلبات اندماج














المزيد.....

أطر المشهد الإجتماعي.... بين قدرة عطاء ومتطلبات اندماج


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 8654 - 2026 / 3 / 22 - 04:54
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


مسألة شائكة تعاصر الماضي ولا تقتصر على غابر زمن، فلا الحاضر انهى ما كان، ولا القادم ينهي ما يكون، تلك المسئلة التي يثيرها جدل المساواة بين اطر المشهد الاجتماعي والثقافي والسياسي، حتى بات رعب من المطالبة وتحفظ من الالحاح والترويج، وقد يؤدي هذا الى تفتيت وتشظي في كيانية المجتمع، وكيان عنصر مهم في قيام المجتمع بدءا الى الدولة وصولا، ولا ندري هل هو الكيان الثابت ( المجتمع الذكوري ) هو من يقيم بالقوة هذا التشظي وكأنه استمرار للقهر بالتهميش، معتمدة ترسانة القوامة رغم وجود متيقضين لذات الكيان الانساني، وكينونة الانسان المرأة ذات وخصوصية؟!، ورغم تزايد المقاربات والدعوات! الا ان هناك بؤر تكمن وراء العنت الصريح والعنف المفتوح، ما يخلق فوضى وهوس في بصيرة العقل والوعي بلا بصيرة، وبالمقابل هناك مجانبة للصواب في ان ( اكون واكون ) بعيدا عن تسعير توترات باي شكل وصنف، فالمجتمع تنوع ولا بد من الاستيقاظ على الخصوصية في التنوع، بعيدا عن عقلية استبدادية تسود هنا او هناك، بضعف او جبروت وحسب، وما الا الامر دعوة لمحو غطرسة تمحو الخصوصية الجندرية المجتمعية، وتهمش كينونتها وبمتابعة واقعية بسيطة يرى ان التمكين والنجاح ليس حصرا على جندر دون الاخر، لانه يعتمد امتلاك القدرة على الاداء والعطاء، خاصة ان شهور الانتماء هو الواعز، وثقافة المواطنة هي الاتساع لانصهار الذات في عمق المجموع، حتى تتحسس الاهمية من غاية العمل وبصرف النظر عمن أتت وممن كمصدر، بل وان التكريم والتحفيز يتوجب ان يكون دارج التعاملات، كأمتنان والتفاتة لابداع، يغفل عنه لسببين والف سبب، واي من هذا يجدي، مهما هي الفروقات جوهرية او اساسية، ودون الانغلاق على فئة ودون شمولية، لان الانغلاق يتحكم في مسيرة ومصير، بعيدا عن الديمقراطية الشمولية، والانفتاح على الطاقات للمساهمة في البناء، دون محاربة مبدأ ومشروع المشاركة، وهكذا يتحقق الاحتضان والحث على تغيير وتجديد عبر اقنية مشروعة لمؤسسية تزيد من المشاركة في مؤسسية تزيد من الحضور في الشأن العام بصرف النظر عن ايدولوجية او عقيدة قائمة او مستهلكة تفكك التواصل وتفصل بين المكونات المجتمعية وتحارب الاندماج، وقد يؤول اي تعامل سلبي الى تضخيم القمع، وما الامر الا حركة مطالبة بالعدالة والانصاف على اسس مدنية تتعامل مع مكونات المجتمع، على اسس الانسانية الجامعة والمواطنة بصرف النظر عن غيرها، وهنا يمكن القول ان العدالة روح وجوهر الاسلام بمفاهيمه المتعددة ونظمه التشريعية في حقول الحياة ومجالاتها دون اتباع هوى كيلا يسبل الى ظلم او يجر الى طريق انحراف وعلـ ى ما ينسجم ويتناغم مع المنطلقات النظرية للعدالة وما يؤمن به الانسان



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مَن يًعرفني...
- أولا و ثالثاااا..
- إِما أًن تَقبَل أو تًرحًل...
- كُنتِ الجاىِزة طَوال الوًقت...
- فِـي....
- مَن يَرى...؟
- كَما كَذا.....
- هكذا يتم الأمر..ّ
- هكَذا....
- ألعالم....
- خَربَشات وِسادَة....
- حِكايَة....
- كل يوم....
- نحن ... في رحم الدنيا كـ شر لا بد منه ..... ولا ريب فيه
- العَقل... العَقل أصغَر مَساحة مُزدحِمة نَعرفها...
- عًلّ المَوَدة وَ الرحمة الحَقيقية مَوجودة فِعلا....
- الصحافة والإعلام بين الضاهاة و جدال المقارعة...
- مَحاوِر....
- حِوار....
- المَساحة الآمنة... تُعبدها إنسانااااا....


المزيد.....




- -لنريك أننا جادين-.. ترامب يكشف عن -هدية- من إيران إلى الولا ...
- إيران توجه تهديدات جديدة ضد القوات الأمريكية في المنطقة
- ما مدى خطورة شن هجوم بري أمريكي على -خرج- الإيرانية؟ إليكم إ ...
- وسط حرب متعددة الجبهات.. نتنياهو يواجه أزمات متوالية في دائر ...
- كيف تحدد إسرائيل أهدافها في إيران؟
- هآرتس: الجيش الإسرائيلي يرسّخ -الخط الأصفر- واقعا دائما في غ ...
- تراجع قياسي في شعبية ترمب.. استطلاع يكشف انقلاب المزاج الأمر ...
- مجلس الأمن يعقد مشاورات مغلقة بشأن إيران بطلب روسي
- وسط ترقب.. أسبوع يحدد مصير -الضربة القاضية- على إيران
- -أتعاب المحامي- و-الصراخ ليلًا في زنزانته-.. كواليس ما حدث د ...


المزيد.....

- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - مكارم المختار - أطر المشهد الإجتماعي.... بين قدرة عطاء ومتطلبات اندماج