أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات .. ثورة الشرق الأوسط، الأسلامية! ألحرب على الشرق الأوسط وجدت لتبقى! في الحروب 7 فوائد.















المزيد.....

فيسبوكيات .. ثورة الشرق الأوسط، الأسلامية! ألحرب على الشرق الأوسط وجدت لتبقى! في الحروب 7 فوائد.


سعيد علام
اعلامى مصرى وكاتب مستقل.

(Saeid Allam)


الحوار المتمدن-العدد: 8654 - 2026 / 3 / 22 - 02:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


*فشل سيناريو النموذجان السوري والفنزويلي في أيران، والنموذجان نجحا بالخيانة من الداخل.
الخيانة من الداخل أخطر أشكال الخيانة.

*ليس هناك عميل سابق!
دعك من خرافة أن أنظمة المنطقة لا تتواطأ في العدوان على أيران، كما تواطأت، ومازالت، في العدوان على غزة، على مدى أكثر من عامين.
بخلاف الدعم المالي المباشر والغير مباشر للعدوان الأمريكي، فأن معظم الأستهدافات الأيرانية للقواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، أسقطت بدفاعات هذه الأنظمة.

*ترامب: شعب أيران الحبيب أرجوكم وأتوسل أليكم أسقطوا النظام، وطائراتنا الحربية ستسقط عليكم بدل الصواريخ بواكي الشيكولاته والبنبوني .. وسنولي عليكم نظام طيب رائع سيجعلكم سعداء مبسوطين، مثلما فعلنا مؤخراً في العراق وفنزويلا ولبنان واسألوا شعوبهم .. يلا بقى أرجوكم وأتوسل اليكم...

*ترامب صارخاً للشعب الأيراني: يا تلحقوني يا متلحقونيش

*طعم الهزيمة المر!

*العداء لأيران من قبل النظام الرأسمالي الأستعماري العالمي، وخدمهم في المنطقة، ليس لأن لها أطماع خارج حدودها، أو لأنها نظام أسلامي، العداء لها تحديداً، أنها تقاوم النظام الأستعماري العالمي وذيوله في المنطقة، وترفض الخضوع للنظام العالمي على حساب ثرواتها القومية ومصالح شعبها، هذا منطق لا يفهمه، بل لا يتصوره حتى، الذين شبوا وشابوا على العبودية والذل والخضوع والخنوع، في كلمة من لا كرامة لهم، لا وطنية ولا شخصية.

*النوم مع العدو!
ليست لكم سيادة على القواعد العسكرية الأمريكية على أراضيكم، ولا خارجها!.

*هروب فخر الصناعة العسكرية الأمريكية من أمام أيران!.
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3311706842322203/

*أستقبال شعبي حافل لفريق كرة القدم النسائي الأيراني عند عودتهن لأرض الوطن بعد مشاركتهن في كأس أسيا باستراليا.

*هذه أمرأة أيرانية،
ولا لازم ميني جيب؟!.
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3311667182326169/

*هاربانين من المقاgمة جاين مصر،
بلد الأمن والأمان، منذ سادات كامب ديفيد.
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3311687648990789/


*هل يعيد التاريخ نفسه في الشرق الأوسط؟!.
وعد البلطجي سلالة المجرمين بوابل من الضربات، فرد عليه أحفاد رموز التراث الثوري الأسلامي، الرد اللأئق بتاريخهم المجيد!.
نخبة أمريكا الحاكمة قتلة ولصوص العصر، هم أحفاد نفس اللصوص المجرمين والهاربين من سجون أوروبا، الذين قدموا الى القارة الجديدة وقتلوا وسرقوا الأرض من سكان أمريكا الأصليين، وطمسوا تاريخهم وحضارتهم العريقة العظيمة الممتدة لألاف السنين.
فهل يعيد التاريخ نفسه في الشرق الأوسط؟!.

*ثورة الشرق الأوسط، الأسلامية!
لماذا يستميت حلف اللصوص القتلة على أن تهزم الثورة الأسلامية في الشرق الأوسط؟!.
ليس لأنها أسلامية، بل لأنها أسلامية مقاgمة.
الأمر لا يحتاج الى ذكاء كبير لأدراك أن أنتصار الثورة الأسلامية المقاgمة للأستعمار، بل وأي ثورة ضد الأستعمار أياً كانت عقيدتها، أنتصار الثورة لا يعني سوى سقوط الأغلبية الكاسحة من النخب الحاكمة في المنطقة، والذي لا يمكن بدوره أن يتم بدون هزيمة الكيا.ن الوظيفي، وفرض ضياع الهيمنة المنفردة على العالم للنظام الذي يوظفه، نظام رأس المال المالي النيوليبرالي الحاكم للولايات المتحدة الأمريكية، التي يشكل رأس المال المالي الأمريكي 8 من 10 من أكبر عشر شركات في العالم.
شرط أنتصار الثورة:
حركة تحرر شعبية ثورية تشمل كل الفصائل المعادية للأستعمار ووكلاؤه في المنطقة والعالم، متحالفة مع كل القوى المعادية للأستعمار في العالم، دون أي تمييز ديني أو طائفي أو عرقي أو أثني أو جنسي/جندري أو عقائدي أو أيديولجي...
علمتنا خبرات التاريخ أنه عندما عمل كل الشعب على مقاومة الأستعمار، أثبت صحة قانون المقاومة: "يمكن للضعيف أن يهزم ألقوي".

*ألحرب على الشرق الأوسط وجدت لتبقى!
في الحروب 7 فوائد.
هل تعتقد أن هناك أحد من اَسر ملاك الشركات العالمية الكبرى، التي ميزانية الواحدة منها أضعاف ميزانية الكثير من الدول، هذه الشركات الحاكمة في عصر "الشركاتية" بالمشاركة مع الحكومات الكبرى، هل تعتقد أنه يوجد أياً من افراد هذه الاَسر في أياً من المدن التي يتم تدميرها بالحروب، وقت.ل سكانها وتمز.يق أطراف أطفالها؟!.
حتى النصف عاقل لا يمكنه أن لا يعرف أن اَسر وعائلات الأثرياء لا يمكن أن يتأذوا من كل الحروب التي تتوسع وتتزايد منذ اعلان "الحرب الأمبريالية العالمية" الثالثة، الحرب القطاعي، من طرف واحد، وغير محددة العدو أو المدة، التي بدأت منذ الحادي العشر من سبتمبر ٢٠٠١، والمستمرة حتى اليوم، ولسنوات قادمة، التي تخاض تحت شعارها المضلل "الحرب العالمية على الأرهاب"، الأرهاب الأسلامي، بعد أن كان الأرهاب الشيوعي.
تحديداً العكس بالضبط هو الذي يحدث، فقط تربح هذه الاَسر الثرية من أنتشار الحروب وتوسعها، ليس فقط من الحروب بل ومن مقاولات أعادة أعمار ما دمرته هذه الحروب، والخاسر الوحيد هى الشعوب، ليس فقط التي تنهب ثرواتها ويق.ل شعبها وتدمر البيوت على رؤس سكانها، بل أيضاً، تخسر شعوب الدول نفسها التي تشن حكوماتها هذه الحروب، ليس فقط بأنها تمول حروبها وأعمارها من الميزانية الفبدرالية، أموال المواطنين دافعي الضرائب، بل أيضاً، تخسر أبنائها من الشباب والشابات الذين يرسلوا ليقت.لوا على بعد ألاف الأميال في حروب أمبريالية لتحقيق المزيد من الأرباح لنفس الأثرياء، خاص ونظامي،، الأرباح المغمسة بدم الشعوب.

*للعالم حاكم!
ليس هناك فراغ سياسي في العالم، كل مساحة لها حاكم، مالك، حتى المتر الواحد في أفقر سوق شعبي، له مالك، فما بالك بالعالم!.
بدون تحديد الحاكم لمنطقة معينة، لا يمكن تحديد المصلحة المستهدفة لهذا الحاكم في هذه المنطقة، التي بتحديدها فقط، يمكنك ان تحدد تحالفاتك، مع من، وضد من.
أي تحليل سياسي ينطلق من أن نتنياهو أو ترامب، او كلاهما، هو الذي يحدد السياسات الدولية وفي القلب منها قرار "الحرب والسلام"، هو تحليل لا قيمة له. هؤلاء مجرد شماشرجية، لتنفيذ السياسات التي يحددها التحالف الحاكم الفعلي للعالم، وفقاً لمحصلة مصالحه.
أخرجوا من متاهة متلازمة "ترامب نتنياهو، نتنياهو ترامب"، عينكم على الحاكم الفعلي، مصالحه، وأهدافه، وأساليبه...

*بالضبط، المستهدف تقسيم أيران ومصر!
"التضليل" هو الأداة الأساسية التي يستخدمها النصاب اللص للأيقاع بالضحية، وعلى هذه القاعدة، هذا هو بالضبط عكس ماقاله ثعبان السياسة الأمريكية كينسجر عندما أستثنا أيران ومصر من التخطيط الأستراتيجي الجديد لأقليم الشرق الأوسط، النيوليبرالي.
هذا الثعبان، كيسنجر، هو نفسه الذي أملى على السادات خطة الأستسلام الشامل قبل أكتوبر ٧٣، والذي لا يمكن تمريره على الشعب المصري والعربي مع العداء الوطني والقومي التاريخي، ألا تحت غبار المعارك ووسط أهازيج النصر، ولكنه نصر مفصل ومنضبط محدود، وظيفته "التضليل" لتمرير الأستسلام الشامل، لذا كان على السادات أن يحجم "يفسد" النصر، بأصراره القطعي على خطة أحداث "الثغرة"، بالرغم من الرفض الصارم والمبرر لقادته العسكريين وعلى رأسهم الشاذلي.

*في قلب العاصمة الكويتية، وبينما كانت العيون ترقب السماء بوجل مع انطلاق العمليات العسكرية الكبرى في المنطقة، وقع ما لم يكن في الحسبان.
✌️شبح الكويت، الطيار الذي حبس أنفاس أوساط الطيران العالمية، يقبع الآن خلف القضبان بتهمة الإهمال الجنائي.
🔥لم تكن حادثة واحدة، بل سلسلة من النيران الصديقة التي هزت ثقة الحلفاء.
فمنذ الثامن والعشرين من فبراير، والسماء تشهد حوادث غامضة، لكن لقطات السادس من مارس كانت القشة التي قصمت ظهر البعير.
طائرة F-18 كويتية في مواجهة مباشرة مع F-15 أمريكية فوق مناطق سكنية!
المشهد لم يكن تدريبا، بل كان اشتباكا حقيقيا انتهى بإسقاط الطائرة الأمريكية وقذف طاقمها في الهواء.
الغموض الذي يلف هذه الحوادث بدأ يتكشف؛ فالتهمة الموجهة #للطيارالكويتي تتجاوز مجرد الخطأ، بل تشير التحقيقات إلى وجود فعل متعمد خلف غطاء الإهمال.
لماذا الآن؟
اعتقال هذا الطيار الملقب بـ #الشبح، من قبل السلطات العسكرية الكويتية يفتح صندوق الباندورا:
هل نحن أمام اختراق أمني؟ أم أنها احتجاجات فردية من طيار قرر كتابة قواعده الخاصة في سماء ملبدة بغيوم الحرب؟
منقول

نقد النقد التجريدي
الى حزب "انه فشل، وسوء ادارة، وخلل في الاوليات"!:
ليس فشل او سوء ادارة، او خلل في الاولويات،
انه مستهدف ومخطط له،
أنها النيوليبرالية الأقتصاية المصممة للأثرياء،
انه صراع مصالح طبقية متناقضة متضادة.
داخلياً وخارجياً.
هذه هى السياسة.

سعيد علام
إعلامى مصرى، وكاتب مستقل.
[email protected]
معد ومقدم برنامج "بدون رقابة"، التليفزيون والفضائية المصرية، 1996 – 2005م.
https://www.youtube.com/playlist
مؤسس) أول شبكة قنوات تلفزيونية ألكترونية في الشرق الأوسط (TUT2007 – 2010م.
https://www.youtube.com/user/TuTAmoNChannel
صفحتي على الفيس بوك:
حوار "بدون رقابة":
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/
الموقع الرئيسي للكاتب سعيدعلام على موقع "الحوار المتمدن":
https://www.ahewar.org/m.asp?i=8608



#سعيد_علام (هاشتاغ)       Saeid_Allam#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيسبوكيات .. فوضى سوق -التحليل السياسي!- ضياع البوصلة.
- فيسبوكيات .. التاريخ مؤامرة -مصالح-! حادي عشر من سبتمبر جديد ...
- فيسبوكيات .. الخليج جائزة حرب الشرق الأوسط! بين ثورة الشرق ا ...
- فيسبوكيات .. أنزعوا الأوهام! ليس من النيل للفرات فقط، بل كل ...
- فيسبوكيات .. بدون حركة تحرر شعبية ثورية: تفكيك أيران وأحتلال ...
- فيسبوكيات .. نتنياهو رئيساً للشرق الأوسط النيوليبرالي!
- فيسبوكيات .. ها هى الأحداث تؤكد ما قلناه في اول يوم للانسحاب ...
- فيسبوكيات .. بعد أيران، أعلان الشرق الأوسط منطقة نيوليبرالية ...
- فيسبوكيات .. ترامب يعلن خصخصة -مجلس الأمن-! .. سلاح المقاومة ...
- فيسبوكيات .. أعلان ساويرس يدعو -شعب مصر- ب-سكان مصر-، والى - ...
- فيسبوكيات .. الى متى سنظل عبيد لدى عقد أذعان الشركات النيولي ...
- فيسبوكيات .. نقد النقد التجريدي .. التحليل السياسي، منزوع ال ...
- فيسبوكيات .. فاجعة الأمين العالم الجديد لحزب الله!
- فيسبوكيات .. 11 فبراير، وليس 3 يوليو! الجميع أستفاد من 25 ين ...
- فيسبوكيات .. قصة التحرش الفاجر بقناة السويس!
- فيسبوكيات .. ترامب يشكل منظمة -أمم متحدة- قطاع خاص!
- فيسبوكيات .. لحسم المتاهة الخطرة الدائرة في مصر منذ سنوات.
- فيسبوكيات .. الخطر ليس في المياه، الخطر في سلطة المياه!
- فيسبوكيات .. تصنيف منظمات أخوانية منظمات أرهابية، خطوة لهدف ...
- فيسبوكيات .. السيناريو المرجح للخطوة القادمة: تفكيك فنزويلا!


المزيد.....




- في ظل الحرب الدائرة.. هل أصبح من المرجح الآن أن تسعى إيران ل ...
- فيديو متداول بزعم -مغادرة إسرائيليين عبر البحر بسبب قصف إيرا ...
- انقطاع شامل للكهرباء في كوبا وسط أزمة وقود وضغوط دولية
- إسرائيل تقصف جسرا رئيسيا في جنوب لبنان وحزب الله يهاجم شمال ...
- الانتخابات البلدية الفرنسية-تقديرات أولية: فوز إيريك سيوتي ب ...
- كاشف أسرار ديمونة.. ما المعلومات التي سربها؟ وكيف اختُطف؟
- هل دخلت الحرب مرحلة -النووي مقابل النووي- بشكل غير مباشر؟
- ماذا سيحدث لو ضربت أمريكا محطات الكهرباء الإيرانية؟.. النشطا ...
- جاسوس القبة الحديدية بألف دولار.. حقيقة أم اختلاق إسرائيلي؟ ...
- إيران تطالب بتعويضات عن الاستهداف الأمريكي الإسرائيلي لمنشآت ...


المزيد.....

- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات .. ثورة الشرق الأوسط، الأسلامية! ألحرب على الشرق الأوسط وجدت لتبقى! في الحروب 7 فوائد.