أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - بين عقلانية🧠 هابرماس وأخلاقية كاري♥: المعرفة بين تثبيت القناعات وتحرير الضمير…















المزيد.....

بين عقلانية🧠 هابرماس وأخلاقية كاري♥: المعرفة بين تثبيت القناعات وتحرير الضمير…


مروان صباح

الحوار المتمدن-العدد: 8653 - 2026 / 3 / 21 - 14:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


/ عالمٍ تتداخل فيه الحدود بين الفكر والمصلحة ، لم تعدّ المعرفة معياراً كافياً للحكم على صدقية المواقف ، بل أصبح الامتحان الحقيقي للعقل هو قدرته على الانحياز للعدالة حين تتعارض مع المألوف والموروث ، فكم من مفكرٍ شيّد نظرياتٍ في الأخلاق والكونية ، لكنه تعثر عند أول اختبارٍ واقعي ، وكم من فاعلٍ خارج الحقول الفلسفية جسّد، بموقفه ، جوهر تلك القيم دون أن ينظّر لها ، وفي هذا السياق ، تتبدى المفارقة بين مشروعٍ فلسفي ضخم ، وموقفٍ إنساني مباشر ، لتطرح سؤالاً مركزياً : هل المعرفة وسيلة لتحرير الإنسان من أفكاره، أم أداة لإعادة إنتاجها؟ .

يُعّتبر الفيلسوف الألماني يورغن هابرماس 🇩🇪 من أبرز المفكرين الذين تناولوا مسألة الأخلاق في العصر الحديث ، بل ومن أكثرهم تأثيراً على مستوى التنظير للفعل التواصلي والعقلانية النقدية ، غير أن موقفه من إحدى أبرز القضايا الأخلاقية في هذا القرن كشف عن تناقضٍ عميق بين مشروعه النظري وتطبيقاته العملية ، إذ أبدى تأييداً صريحاً لدولة الاحتلال في سياق ما يُوصَف بأنه إبادة جماعية بحق الفلسطينيين ، هذا الموقف لم يقتصر رفضه على الأوساط العربية ، بل قوبل أيضاً بانتقادات حادة داخل الدوائر الغربية نفسها ، ومن بين هذه الأصوات ، برزت شخصيات مثل كاري بريجان بولر، التىّ عملت ضمن مؤسسات رسمية غربية " البيت الأبيض كعضوة في لجنة الحرية الدينية " ، حيث وجّهت نقداً مباشراً لهابرماس ، معتبرةً أن تصريحاته تتناقض مع الأسس التىّ قام عليها مشروعه الفلسفي، خصوصاً في ما يتعلق بمفاهيم الكونية والعدالة والتواصل ، وبدا الأمر كما لو أن منظومته الفكرية لا تنطبق على الحالة الفلسطينية ، أو أنها تستثني الفلسطينيين من معايير العدالة التىّ دافع عنها نظرياً .

ورغم أن كاري بولر لا تنتمي إلى الحقل الفلسفي الأكاديمي ، فإن موقفها الرافض لسياسات الاحتلال ، وما ترتب عليه من كلفة مهنية تمثلت في فقدان موقعها ، منحها بعداً أخلاقياً يتجاوز حدود التنظير ، وفي هذا الإطار ، يمكن القول إن ما فقدته من موقعٍ رسمي ، كسبته على مستوى الحضور القيمي ، في مقابل تراجع مصداقية مشروعٍ فلسفي كبير حين وُضع موضع الاختبار ، فإن الفارق بين الشخصيتين لا يرتبط بكمّ المعرفة ، بل بطبيعة علاقتها بها ، فهابرماس، على امتداد مسيرته ، بدا وكأنه يسعى إلى توظيف المعرفة لتأكيد قناعاتٍ تشكلت لديه مبكراً ، بدلاً من استخدامها أداةً لمراجعتها أو نقدها ، وهو ما قد يفسر تقاطعه مع سرديات تبريرية تتعلق باستيلاء المستوطنين على الأرض وإقصاء السكان الأصليين ، الأمر الذي ضيّق أفقه النقدي ، رغم اتساع مرجعيته المعرفية ، في المقابل ، تمثل كاري بولر نموذجاً لمرونة الضمير الإنساني ، حيث لا تُختزل المعرفة في إطارٍ مغلق ، ولا تُستخدم لتبرير العنف أو التغاضي عنه ، بل تُوظف في البحث عن الحقيقة حتى وإن تعارضت مع المصالح الشخصية ، ومن هنا، فإن موقفها يعكس انتماءً إلى أفق إنساني يتجاوز الانحيازات الأيديولوجية الضيقة.

ومن المفارقات اللافتة أن هابرماس ، بوصفه أحد أعمدة مدرسة فرانكفورت النقدية ، قدّم إسهامات بارزة في نقد “العقل الأداتي” الذي سعى ، بحسب هوركهايمر وأدورنو، إلى تحقيق الأهداف دون اعتبار لقيمتها الأخلاقية ، وهو النمط الذي ارتبط تاريخياً بالمشاريع الاستعمارية وتبرير إبادة الشعوب ، كما حدث مع السكان الأصليين في الأمريكيتين أو مؤخراً مع الفلسطينيين ، ومع ذلك ، فإن هذا النقد لم ينعكس بصورة متسقة في موقفه من القضية الفلسطينية ، لقد كان من المتوقع أن ينحاز هابرماس، انسجاماً مع مشروعه ، إلى الدفاع عن القيم التىّ نظّر لها، من ديمقراطية وتعددية وحق الشعوب في تقرير مصيرها ، إلا أن موقفه كشف عن حدود العقلانية الغربية حين تتقاطع مع الاعتبارات السياسية ، حيث تتحول ، في بعض الأحيان ، إلى أداة لإعادة إنتاج الهيمنة بدلاً من نقدها ، ولا يمكن فصل هذا التناقض عن السياق التاريخي الذي تشكلت فيه تجربة هابرماس، فقد عايش تداعيات النظام النازي والحربين العالميتين ، وما خلّفته من صدمات إنسانية عميقة ، دفعته إلى التأكيد على ضرورة ترسيخ المجتمع الديمقراطي لمنع تكرار تلك الكوارث ، غير أن هذا الوعي لم يمتد ، بالقدر ذاته ، إلى نقد ممارسات دول ديمقراطية في سياقات أخرى ، مثل العراق وفلسطين وأفغانستان واليوم إيران ، الأمر الذي يكشف عن انتقائية في تطبيق المعايير .

وعلى المستوى النظري، سعى هابرماس إلى إعادة بناء مفهوم “العقل المتنوّر”، معتبراً أن الخلل لا يكمن في العقل ذاته ، بل في اختزاله وتوظيفه بصورة قاصرة ، وربط هذا العقل بقدرته على التفاعل مع التطور التقني ، بما يعزز أنماط التواصل المؤسسي والاجتماعي ، ويضمن قدراً أكبر من العدالة والحرية، ويحول دون الانزلاق نحو الاستبداد ، إلا أن التحولات الكبرى في القرن العشرين—من الحروب العالمية إلى انقسام ألمانيا وتوحيدها ، مروراً بصعود الاتحاد الأوروبي ، وصولاً إلى تحولات العولمة نحو النيوليبرالية—كشفت عن تعقيدات عميقة في الواقع الغربي ، وهو ما حذّر منه هابرماس نفسه حين أشار إلى مخاطر تراجع الديمقراطية وهيمنة النخب الاقتصادية على المجال العام .

لقد كان شاهداً على مآسٍ إنسانية متكررة ، من فقدان ملايين الأرواح في الحروب ، إلى التحولات الاجتماعية القاسية التىّ أعادت تشكيل المجتمعات الأوروبية ، وقد مرّ هو نفسه بتقلّباتٍ جوهريةٍ في القرن الماضي ، بدءًا بالحربين العالميتين ، ثم انقسام ألمانيا وتوحيدها ، ومشروع الاتحاد الأوروبي ، وأخيرًا بانحراف العولمة وانحدارها نحو النيوليبرالية والإرهاب العالمي؛ وهو ما حذّر منه بشدّة ، مشيرًا إلى تراجع المجتمع الغربي إلى زمن الإقطاعية البرجوازية للسلطة ، وإنهاء الحياة السياسية الديمقراطية ، وبالفعل ، فقد شاهد هابرماس المرأة الألمانية وهي تودّع زوجها في الحرب العالمية الأولى ولم يعد ، ثم شاهد المرأة نفسها تودّع ابنها لاحقًا في الحرب العالمية الثانية ولم يعد ، ثم رأى كيف أخذت الشيوعية بيتها الجميل الذي بناه لها زوجها ، وأعطته لعائلةٍ أخرى ، غير أن هذه الخبرة التاريخية ، على عمقها ، لم تمنع وقوعه في تناقضٍ أخلاقي حين تعلق الأمر بقضية معاصرة تتطلب انسجاماً بين الفكر والموقف.

تكشف المقارنة بين هابرماس وكاري بولر أن الإشكالية لا تكمن في امتلاك المعرفة ، بل في كيفية توظيفها ، فالمعرفة قد تتحول إلى أداة لتكريس القناعات حين تُفقد روحها النقدية ، وقد تصبح وسيلة للتحرر حين تقترن بضميرٍ حي ، وفي هذا السياق ، يتحدد المعنى الحقيقي للأخلاق : ليس في بناء النظريات ، بل في القدرة على ترجمتها إلى مواقفٍ عادلة ، خاصة حين تكون الكلفة عالية …

في المشهد الفكري المعاصر ، لا تنفصل المواقف السياسية عن الجذور العميقة للتكوين النفسي والفلسفي للمفكر ، فخلف كل خطاب عقلاني مُعلَن ، تكمن طبقات خفية من البُنى الذهنية التىّ تعاود الظهور ، خاصة في لحظات التوتر والأزمات ، ومن هنا، تصبح دراسة التناقضات بين المعلن والمضمر مدخلًا ضروريًا لفهم تحولات الفكر ومآلاته.

ومع ذلك ، فإن انحيازه لدولة الاحتلال ، إلى جانب موافقته الضمنية على الابادة الفلسطينية ، يبدو – في تقديري – نابعًا من تمسّكه العميق بالدين ، فعلى الرغم من تبنّيه النظري للعلمانية وانتمائه إلى مدارس فلسفية حديثة ، فإن ما يمكن وصفه بـ”البنيوية الطفولية” ظلّ عاملًا حاسمًا ومؤثرًا في تشكيل آرائه حتى أواخر حياته ، ولا سيما في سياقات الأزمات السياسية والعسكرية ، ويفسّر هذا التوجّه إلحاحه المتكرر على ضرورة إعادة بناء العلاقة بين العلمانية والدين ، بعد أن رأى أن الأولى قد أخفقت في إنهاء حضور الثانية داخل المجتمعات ، ومن هذا المنطلق ، دعا إلى توسيع أفق العقلانية التنويرية التواصلية بحيث تستوعب مختلف المواطنين ، على اختلاف أيديولوجياتهم وتوجهاتهم الفكرية.

لقد اتسمت مواقفه في بداياته بنظرة نقدية حادة تجاه رجال الدين ، إذ اعتبرهم آنذاك ممثلين لمشاريع قائمة على الخرافة ، غير أنه عاد لاحقًا ليعيد النظر في هذا الموقف ، مُقرًّا بأن إقصاء الدين من الفضاء العام لا يؤدي إلا إلى تقويض البنية المجتمعية والدفع بها نحو الفوضى ، ويمكن فهم هذا التحول ضمن سياق مراجعات فكرية طبيعية تفرضها التجربة والواقع ، إلا أن ما يظلّ إشكاليًا وغير مبرّر ، هو تبنّيه – أو تساهله مع – تأويلات دينية متشددة تُنسب إلى التراث التلمودي ، والتىّ يُستند إليها في تبرير ممارسات عنيفة بحق الفلسطينيين على أرضهم تصل للابادة والإقصاء التام ، وهو موقف يطرح تساؤلات عميقة ، ليس فقط على المستوى الفكري ، بل أيضًا على الصعيدين الأخلاقي والإنساني.

بناءً على كل ذلك ، فإن هذا النموذج الفكري يفتح الباب أمام إعادة مساءلة العلاقة بين العلمانية والدين ، ويدعو إلى مقاربة أكثر توازنًا تتجاوز الثنائيات الحادة ، بما يضمن اتساق الموقف الفكري لقيم الإنسانية الجامعة … والسلام 🙋‍♂



#مروان_صباح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين خطاب الحسم وواقع الاستنزاف: تناقضات الحرب وتداعياتها الإ ...
- الطبيبة والكوتش كريستين حدادين💪: الروح المتمردة — حي ...
- هندسة المعلومات والبيجر الذهبي: اليوان مقابل النفط…حين يخسر ...
- أبو محمود الصبّاح قائد حرب الليطاني 1978 - سيرة قائدٍ كتبها ...
- الرئيس ترمب غائب فيله ..
- تحليل عسكري : مدى واقعية سيناريو إنزال كوماندوز 🥷إسر ...
- من مصانع 🏭 شنغهاي إلى صواعق الصواريخ في طهران-لماذا ...
- الحلف الأمريكي والإسرائيلي يضرب على الارض مسرحاً وهمياً للحر ...
- عدد الصواريخ الباليستية🚀أكثر من تعداد الجنود حلف الن ...
- حرب الاستنزاف واحتمالات التحول الاستراتيجي في ميزان القوى ال ...
- سقوط الحزب الجمهوري الأمريكي المدوّي في الانتخابات: قراءة في ...
- كسر احتكار السماء: التحالف السعودي–التركي وتحولات القوة الجو ...
- شارب ستالين🇷🇺وقلم سولجنتسين: حين تكون الحقيق ...
- غزة🇵🇸بين أخلاقيات السياسة وأساطير السلام:قرا ...
- قواعد الاشتباك مع إيران 🇮🇷 : تحولات الردع ال ...
- الرياضة بوصفها استعادة للذات : قراءة أكاديمية في تجربة “الJu ...
- من ظلال النفوذ إلى جغرافيا الممرات : قراءة نقدية في سردية “إ ...
- فلسفة فيدان وظلال السافاك : جيلين جسر إبستين لدهاليز السلط و ...
- الإيرانيون يفكّكون تكنولوجيا القنبلة الأمريكية GB-57، بالتوا ...
- الشرق الأوسط : إعادة تشكيل الملامح على أيدي الدول التقليدية ...


المزيد.....




- عناقٌ حقيقي بعدما تخلت أمه عنه.. شاهد -بانش- القرد يجد الدفء ...
- -اهتزت الأرض-.. ما حقيقة فيديو -التجربة النووية في إيران-؟
- ما هي الجزر الصغيرة في الخليج التي قد تكون هدفًا لهجمات ترام ...
- دول أوروبية تتخذ إجراءات مستعجلة لمواجهة تداعيات حرب الشرق ا ...
- القلق: هل هو رسالة من العقل أم من الجسد؟
- ريبورتاج: أوضاع إنسانية صعبة بالنبطية جنوب لبنان بسبب الحرب ...
- بوتين: موسكو لا تزال صديقا وفيا وشريكا موثوقا لإيران
- 20 مصابا في منطقة ديمونة جنوب إسرائيل جراء هجوم صاروخي إيران ...
- حرب إيران.. نهاية قريبة أم منعطف خطير للصراع؟
- من وراء الكواليس.. كيف يدير روته ضغوط ترامب على الناتو؟


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - بين عقلانية🧠 هابرماس وأخلاقية كاري♥: المعرفة بين تثبيت القناعات وتحرير الضمير…