أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - مازلنا لم نصل آخر الطريق!














المزيد.....

مازلنا لم نصل آخر الطريق!


المهدي المغربي

الحوار المتمدن-العدد: 8652 - 2026 / 3 / 20 - 20:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الصهيونية تزاوج تاريخيا ما بين الاستعمار الكلونيالي و الغزو الامبريالي ة هما وجهان لعملة فاسدة واحدة.
دعونا نسمي الأشياء بمسمياتها و لا نغالط احد. ان الصهيونية احتلت فلسطين و استعبدت شعب فلسطين كي لا ترحل و قصدها الواضح و الصريح هو الجثوم بالدبابات على صدور الأبرياء من الأطفال و النساء و هم ينزفون سيلا من الدماء داخل الارض المحتلة.
يريدون وضع صورة مغلوطة في الأذهان و خصوصا الذين يتمتعون منهم بذاكرة السمكة و هو إعادة مأساة الشعوب الاصلية لسكان أمريكا على النسخة الفلسطينية!!!
لكن ليس هنا استقام الطريق إلى الأبد!!!
إنه مصير واحد بيد الشعب يتقرر بالمقاومة المسلحة المشروعة كما خلدتها الشعوب التي حسمت معادلة الاستعمار الأوروبي الكلونيالي.
ليس من السهل لكن ليس مستحيلا على شعب خاض المعارك الميدانية جيلا بعد جيل و عبر تاريخ مائة سنة خلت و المستقبل ينبئ بالمزيد.
"ان إرادة الشعب الفلسطيني المقاوم لا تقهر"
اقولها و اكررها و أكتبها بالمداد الأسود و الاحمر و الأبيض و الاخضر
و بكل الالوان الثورية،
انها رسالة تحملها عاليا السواعد الصلبة الصادقة التي لا ترتعش و لا تهاب لا الأعداء و لا منعدمي الضمير، هؤلاء الذين ملؤوا المنابر تحت أضواء الاشهار الكاشفة و تهافتوا وراء المناصب
و ظلوا يساومون على القضية من داخل كواليس الغرب الصهيوني المنافق و كذلك من داخل أروقة القرارات الملغومة لأنظمة الاستبداد العربية المطبعة.
"ما هكذا تأكل لحم الابل يا ام عمير"!!!؟!!!

و مسلسل الانتكاسات مستمر تقابله بالمواجهة التحديات المتواصلة و الإيمان الصادق كي يظل الشعب الفلسطيني متماسكا على الخط الصحيح.

يتبع في الموضوع...
مع اصدق التحيات
.🇵🇸✊🏿🇵🇸



#المهدي_المغربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ام المعارك فلسطين
- الكرة في شباك البيت الفلسطيني!
- الحرب العدوانية و تداعياتها.
- رائحة البارود تسبق الأحداث
- الحرب العدوانية مستمرة!!!
- الخيار الصعب أفقه حرية.
- في نشأة الدين.
- قيمة -المال- بلا قيمة!
- إشارات مبكرة!!!
- نزعة الفرح الاستهلاكي!
- على ضوء ما يجري في سورية و العراق!!!
- تساؤلات وجودية مضغوطة!
- مسافة الجحيم!!!
- واقع الاستغلال الطبقي.
- في يوم التكريم الفلسطيني.
- الحرب الإمبريالية الكبرى!!!
- من متاهات الوجود!
- نقطة الصفر في التحولات القادمة!
- قراءة مختصرة لفيلم الغريب -Létranger-.
- الإنسان الممشكل مع الزمن!


المزيد.....




- سقوط صاروخ إيراني على مبنى في مدينة ديمونا جنوبي إسرائيل
- تقرير إسرائيلي: الحرس الثوري الإيراني جهّز حزب الله للحرب.. ...
- واشنطن تطرح على حماس مقترحًا مكتوبًا جديدًا: نزع السلاح مقاب ...
- الحرب في الشرق الأوسط.. أوروبا على مشارف أزمة طاقة أية انعكا ...
- قاض أمريكي يلغي قيود البنتاغون على الصحافة ويأمر بإعادة اعتم ...
- أحال العيد لمأتم.. قتلى وجرحى بانفجار للهيليوم بدمياط وسخط ف ...
- الحرب على إيران.. هل يكون الأسبوع الرابع منعطف التصعيد أم بد ...
- -هذه ليست حربنا-.. أوروبا تقول أخيرا -لا- للرئيس ترمب
- ليست مزحة.. دبلوماسي روسي يحذر من اللعب بالنووي في الخليج
- هل قصفت إيران دييغو غارسيا فعلا؟.. جدل واسع على المنصات


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - مازلنا لم نصل آخر الطريق!