أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالرحمن مهابادي - عام بلا دكتاتورية في إيران















المزيد.....

عام بلا دكتاتورية في إيران


عبدالرحمن مهابادي

الحوار المتمدن-العدد: 8651 - 2026 / 3 / 19 - 03:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نظرة للتعريف بالحكومة المؤقتة للجمهورية الديمقراطية
صرحت السيدة مريم رجوي مؤخراً: "باسم السلام وباسم الحرية، أدعو العالم إلى الاعتراف بالحل الوحيد للأزمة الإيرانية الخطيرة". وأضافت: "هذا الحل يتمثل في إسقاط النظام على يد المقاومة والانتفاضة المنظمة وجيش التحرير". لماذا؟!
فضح المقاومة للنظام الديني الحاكم في إيران
حذرت المقاومة الإيرانية لسنوات طويلة وأشارت إلى مصدر الخطر لكي لا تنحدر المنطقة إلى ما وصلت إليه اليوم: بدءاً من فضح التطرف إلى الكشف عن المواقع النووية، ومن فضح إشعال النظام للحروب ودور قوة القدس الإرهابية إلى الكشف عن تدخلات النظام في العراق ودول المنطقة. ومن فضح انتهاكات حقوق الإنسان إلى الكشف عن سفارات النظام في مختلف أنحاء العالم. ومن فضح إصلاحية النظام المزعومة إلى مساعي النظام الحاكم للتفاوض وصولاً إلى سياسة الاسترضاء مع دكتاتورية ولاية الفقيه. لقد أعلنت المقاومة الإيرانية منذ سنوات أن رأس أفعى ولاية الفقيه موجود في طهران ويجب سحقه بالحجر.
حيل وخداع النظام وداعميه الأجانب
كان هذا النظام يدعي، من خلال عملائه في الداخل والخارج وداعميه الأجانب، أنه بدونه ستعم الفوضى في إيران، وذلك من أجل إبقاء الدكتاتورية في إيران واستمرار القتل والإرهاب الذي يمارسه النظام في المنطقة والعالم. حتى أن دكتاتورية الملالي نهضت سراً لدعم بقايا دكتاتورية الشاه من أجل إنقاذ نفسها من الإسقاط على يد الشعب والمقاومة الإيرانية. لأن الشعب ومقاومته قد عقدا العزم على طي صفحة الدكتاتورية في إيران، سواء كانت دكتاتورية الشاه أو النظام الكهنوتي!
هيكلية المقاومة الإيرانية
أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي تأسس في عام 1981 داخل إيران، عن "الحكومة المؤقتة" لـ "نقل السلطة" إلى الشعب الإيراني وإقامة جمهورية ديمقراطية بناءً على خطة المقاومة ذات النقاط العشر. هذا الائتلاف هو أقدم ائتلاف سياسي ديمقراطي في إيران. ويعتبر هذا المجلس بمثابة برلمان المقاومة في المنفى ويمتلك شبكة واسعة من وحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران. إنه منظمة قيادية تمتلك خطة وبرنامجاً لمرحلة ما بعد إسقاط الدكتاتورية. المجلس الوطني للمقاومة يتكون من تيارات سياسية وعقائدية مختلفة. لقد أقر التعددية والديمقراطية الداخلية، بالإضافة إلى العديد من الخطط، بما في ذلك خطة الحكم الذاتي للقوميات، وخطة فصل الدين عن الدولة، وخطة حريات وحقوق المرأة.
وتجدر الإشارة إلى أن المجلس الوطني للمقاومة قد أقر خطة "جبهة التضامن الوطني"، التي تضم القوى الجمهورية التي تسعى لإسقاط نظام ولاية الفقيه وتناضل من أجل إقامة نظام ديمقراطي ومستقل قائم على فصل الدين عن الدولة.
استراتيجية إسقاط الدكتاتورية
تتضمن استراتيجية المجلس الوطني للمقاومة في جوهرها القضاء على "قوات الحرس"، التي تعتبر العمود الفقري للنظام الديني، والتي لم تتوانَ عن ارتكاب أي جريمة للحفاظ على النظام الديني الحاكم في إيران ويجب حلها. الحلول التي لا أساس لها مثل "انهيار النظام الإيراني" هي مجرد أوهام. استراتيجية إسقاط الدكتاتورية ترفض أي سياسة "استرضاء" أو "حرب خارجية"، وتؤمن بأن إسقاط النظام يقع على عاتق الشعب والمقاومة الإيرانية، وخاصة "وحدات المقاومة". أي مسار آخر لن يؤدي إلى إسقاط هذا النظام الإجرامي. لذلك، "إن حل أي مشكلة في إيران يمر عبر إسقاط النظام الدكتاتوري"، ويمكن لـ "وحدات المقاومة" وجيش التحرير أن يضعوا نهاية لهذا النظام في قلب انتفاضة منظمة. الكلمة الفصل هي أن البديل الديمقراطي وحل الأزمة الإيرانية يتشكلان داخل المجتمع الإيراني، حيث تعتبر "وحدات المقاومة" رأس حربة الحرية لإيران والإيرانيين. إن ما قامت وتقوم به وحدات المقاومة يثبت حقيقة أن هذه القوة الجبارة قد تشكلت في قلب القمع الحاكم.
الرصيد الاستراتيجي
يشير الرصيد الاستراتيجي للمقاومة إلى القوة التي تمتلك تاريخاً في محاربة الدكتاتورية. لقد ضيقت مقاومة الشعب الإيراني، من خلال خمسة عقود من النضال المستمر في جميع أنحاء العالم وبأنشطتها الاجتماعية والسياسية والدولية، الخناق على الدكتاتورية في إيران، وتمكنت بـ "الاستقلال" و"الاكتفاء الذاتي المالي" من تأمين كافة تكاليف هذا النضال الشاق. إن برنامجها أو خطتها ذات النقاط العشر، التي أعلنت عنها السيدة مريم رجوي لأول مرة في عام 2006 في مجلس أوروبا، تشكل أساس عمل الحكومة المؤقتة التي تم الإعلان عنها. من جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة والمساواة بين الرجل والمرأة، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإحقاق حقوق القوميات من الكرد والبلوش والعرب والتركمان، والمساواة بين الشيعة والسنة وسائر الأديان، وإيران غير نووية تدافع باستمرار عن السلام في المنطقة.
وتجدر الإشارة إلى أن نقطة الارتكاز الاستراتيجية للحكومة المؤقتة هي القوة التي حاربت بلا هوادة دكتاتوريتي الشاه والملالي في إيران وتحظى بثقة الشعب الإيراني. بعد إسقاط النظام الديني، ستجري الحكومة المؤقتة خلال ستة أشهر انتخابات الجمعية التأسيسية لصياغة دستور الجمهورية الجديدة، وستسلم السلطة للحكومة التي سيشكلها ممثلو الشعب المنتخبون في هذا المجلس.
بعض الحقائق الحالية في إيران
ليس أمام دكتاتورية الملالي أي مفر من الإسقاط، وقد وصلت إلى نقطة ضعفها المطلق. الوضع في إيران لن يعود إلى ما كان عليه في الماضي، والانتصار النهائي للشعب الإيراني على الدكتاتورية بات في متناول اليد تماماً. هذه الدكتاتورية، شأنها شأن دكتاتورية الشاه، ستسقط بكل تأكيد ويقين على يد الشعب والمقاومة الإيرانية.
شعارات المقاومة
شعار المقاومة والحكومة المؤقتة هو "السلام والحرية". الشعب الإيراني وحده هو من يمتلك الشرعية لتحديد المستقبل السياسي لبلده. هذه المقاومة لا تسعى للحصول على أموال أو أسلحة أو تواجد قوات أجنبية على الأراضي الإيرانية. الشعب الإيراني يطمح إلى التعايش السلمي مع نظرائه في دول المنطقة والعالم.
المطالب الحالية للشعب والمقاومة الإيرانية
من بين مطالب الشعب الإيراني إغلاق سفارات النظام الحاكم، والإفراج عن السجناء السياسيين، وإنهاء قطع الإنترنت، ووقف الإعدامات. لقد حان الوقت للاستماع إلى نداء الشعب والمقاومة الإيرانية والاعتراف بالحكومة المؤقتة للجمهورية الديمقراطية.
***



#عبدالرحمن_مهابادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نظرة على موت خامنئي وتأثيره في المعادلات السياسية
- نظرة على التطورات الجارية فيما يتعلق بإيران
- انتصار الشعب على الديكتاتورية قادم! 2-2
- انتصار الشعب على الديكتاتورية قادم!
- الدكتاتورية في إيران تقترب من نهايتها
- إيران.. الحرب مع الديكتاتورية! أي حرب؟
- انتفاضة الشعب الإيراني.. حقيقة لا يمكن إنكارها
- إيران… لا تراجع أبداً أمام الديكتاتورية!
- آخر حيل الديكتاتورية في عشية السقوط
- إيران.. ديكتاتورية على وشك السقوط!
- إيران في مواجهة ديكتاتورية ولاية الفقيه: التحديات وآفاق النص ...
- إيران... النظام الإيراني على وشك السقوط
- إيران.. صرخة لم تجد ردًا بعد!
- قوة التنظيم في مكافحة الديكتاتورية!
- تحول كبير يلوح في الأفق أمام المجتمع الدولي!
- الإعدام من أجل البقاء!
- الديكتاتورية المتهالكة وعديمة المستقبل في إيران!
- الشرق الأوسط الجديد ضد ولاية الفقيه!
- المسار الصحيح في العلاقة مع إيران
- إيران على مائدة العالم!


المزيد.....




- أزمة مضيق هرمز تهدّد -الساموسا- والشاي بالحليب في الهند
- تناقضات بين قادة الاستخبارات الأمريكية وترامب بشأن رد إيران ...
- هل تخطّط الصين فعلًا لغزو تايوان في عام 2027؟
- ما حقيقة فيديو -ضرب مصالح أمريكية في الدمام بصاروخ باليستي إ ...
- هجمات إيرانية واسعة على منشآت الطاقة في دول المنطقة.. ما الخ ...
- استهداف حقل بارس وغيره.. هل تشعل إسرائيل المنطقة دون موافقة ...
- حرائق في منشآت طاقة خليجية إثر هجمات إيرانية
- غارات إسرائيلية جنوب لبنان وحزب الله يقصف كريات شمونة
- الدفاع السعودية تعلن سقوط مسيرة في مصفاة سامرف وتدمير صاروخ ...
- شظايا صاروخ تودي بحياة 3 نساء في صالون لتصفيف الشعر بالضفة ا ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالرحمن مهابادي - عام بلا دكتاتورية في إيران