|
|
حين تتحول الحرب إلى نبوءة: الدين والسياسة في الخطاب الأميركي حول إيران
وليد الأسطل
الحوار المتمدن-العدد: 8649 - 2026 / 3 / 17 - 04:53
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
عند استعراض المواقف العلنية التي صدرت في الأيام الأخيرة في الولايات المتحدة، يلفت الانتباه مدى تداخل الاستقطاب السياسي مع الاستقطاب الديني. فأنصار العملية التي أُطلقت ضد إيران بالتنسيق مع إسرائيل يلجؤون بسهولة إلى الخطاب الديني: تقديس القيادة السياسية الأميركية، وإضفاء طابع ديني على الحرب، ورؤية أخروية لنهاية العالم للمواجهة الحالية في بعض أجزاء المؤسسة العسكرية، إضافة إلى تبريرات توراتية يقدمها بعض الأوساط المسيحية المؤيدة لإسرائيل. وفي الوقت نفسه، يروّج جزء من اليمين المتطرف الأميركي، الذي كان عادة متحالفا مع إدارة دونالد ترامب، لرؤية مؤامراتية ومعادية لليهود للأحداث الأخيرة.
تصطدم هذه الديناميات بخطابات دينية أخرى بعيدة تماما عن منطق الحرب وعن أي تبرير كتابي أو أخلاقي لتدمير إيران. فهذه المواقف، التي تبرزها كنائس بروتستانتية أميركية والكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة وكذلك الفاتيكان، تعيد التأكيد على مبادئ القانون الدولي وتعارض توظيف المقدس في خدمة الحرب.
يتمثل العنصر الأول في هذه الصورة في بناء خيال سياسي-ديني حول شخصية دونالد ترامب، يروجه عدد من اللاهوتيين وقادة التيار الأصولي، يمكن وصفهم بالبروتستانت الكاريزميين، ضمن حركة معاصرة تعرف باسم الإصلاح الرسولي الجديد (New Apostolic Reformation)، والتي تقدم نفسها بوصفها استعادة حقيقية للسلطة الروحية المسيحية، حيث يتنبأ القادة ويفسرون الأحداث بوصفها علامات إلهية.
وقد مجّد عدد من شخصياتها الإعلامية - مثل بولا وايت، ولانس وولناو، وسيندي جاكوبز، وداتش شيتس- دونالد ترامب منذ ترشحه الأول، إلى حد اعتباره شخصية قدرية ضمن تاريخ الخلاص.
وتستند هذه القراءة إلى نمطية كتابية تقوم خصوصا على شخصية الملك داود، الملك الذي اختاره الله رغم أخطائه الشخصية. ففي عام 2016، أوضح جيري فالويل الابن، رئيس جامعة ليبرتي، أن الله اختار داود رغم خطاياه، وأنه يجب الحكم على القائد السياسي كملك لا كراع ديني. كما استخدم فرانكلين غراهام، رئيس جمعية بيلي غراهام التبشيرية، النمطية نفسها لتبرير دعم الإنجيليين لدونالد ترامب.
يسمح هذا الإطار التفسيري بتحييد الانتقادات الأخلاقية الموجهة إلى الرئيس الأميركي، مع إدراجه في سردية قدرية. ومن خلال تبنيه لفكرة “اختياره الإلهي”، قدم ترامب نفسه أحيانا بوصفه "المختار" (The Chosen One)، مستخدما مفردات أخروية في بعض خطاباته، ولا سيما خلال تجمع انتخابي في ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا في 26 يوليو 2024، حيث ألمح إلى تحول جذري في النظام السياسي الأميركي.
وتندرج هذه البلاغة في تقليد أصولي ذي طابع ألفيّ (ميليناري)، يرى التاريخ المعاصر مقدمة لمواجهة نهائية بين الخير والشر. وفي هذا المنظور، يمكن إعادة تفسير السياسة الخارجية الأميركية بوصفها مرحلة من دراما أخروية. وهكذا لا تعود الحرب مجرد أداة قوة، بل تصبح أحد الأحداث المحتملة لتحقيق التاريخ الإلهي.
تتمثل المرحلة الثانية من هذه العملية في تحويل هذا اللاهوت الأصولي، الذي يقبل بالحرب الأرضية كمعركة أخيرة، إلى عرض مؤسسي. ففي 5 مارس 2026، بينما كانت تتصاعد العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، استقبل دونالد ترامب في المكتب البيضاوي نحو عشرين قسا إنجيليا صلوا من أجل الرئيس والجنود الأميركيين المشاركين في الحرب. وطلب القس توم مولينز صراحة من الله حماية القوات المسلحة الأميركية ومنح الرئيس “الحكمة الآتية من السماء”.
هذه اللحظة ذات دلالة سياسية لعدة أسباب: فهي تحول القرار العسكري إلى موضوع صلاة عامة؛ وتربط السلطة الرئاسية بالشفاعة الدينية؛ وتدرج العمل العسكري ضمن السردية الدينية لأمة “تحت حكم الله”. وهكذا تصبح صورة الرئيس محاطا بقساوسة يضعون أيديهم عليه رمزا قويا، حيث توضع الحرب ضمنيا تحت الحماية الإلهية.
ويُذكر أن دونالد ترامب أنشأ في 7 فبراير 2025 في البيت الأبيض "مكتب الإيمان" (Faith Office)، الذي أُوكلت إدارته إلى بولا وايت، كما يكرر أنه "أنقذه الله" لمنع تدهور أميركا. ويؤدي هذا الترابط بين السلطة السياسية والخطاب الديني والرمزية الوطنية إلى إضفاء طابع مقدس على العمل العسكري.
ولا يقتصر هذا التقديس للحرب على السلطة السياسية، بل ينتشر أيضا في بعض قطاعات المؤسسة العسكرية، مما يثير اضطرابات جدية. فقد تلقت مؤسسة الحرية الدينية للعسكريين، التي أسسها عام 2006 ميخائيل لورنس واينستين وهو محامٍ وضابط سابق في سلاح الجو الأميركي، على غرار الاتحاد الأميركي للحريات المدنية، أكثر من 200 شكوى من عسكريين ينددون باستخدام خطاب مسيحي متطرف لتبرير الحرب ضد إيران. وتشير شهادات إلى ضباط يشرحون للجنود أن الصراع جزء من "خطة إلهية". ونقل أحد ضباط الصف أن قائدا قال: "لقد عيَّن يسوع الرئيس ترامب لإشعال النار في إيران التي ستؤدي إلى معركة هرمجدون"، وهو ربط مباشر بين التدخل العسكري والمعركة الأخروية المذكورة في سفر الرؤيا.
وقد أثارت هذه التصريحات ردود فعل قوية داخل المؤسسة العسكرية. ويرى ميحائيل واينستين فيها دليلا على تصاعد التطرف المسيحي في الجيش وانتهاكا واضحا لمبدأ الفصل بين الكنيسة والدولة. وقد قُدمت شكوى باسم خمسة عشر عسكريا، منهم أحد عشر مسيحيا ومسلم ويهودي، مما يدل على أن الاحتجاج يتجاوز الانتماءات الدينية.
تكشف هذه القضية عن نقاش عميق داخل الجيش الأميركي حول مكانة القومية المسيحية في المؤسسات العسكرية. كما تعكس المناخ "اللاهوتي" في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تحت قيادة وزير الدفاع بيت هيغسيث، المعروف بتوجهاته الصهيونية المسيحية وبدعمه للأفكار الذكورية في الجيش. وقد شارك في أغسطس 2025 مقطعا من شبكة سي إن إن عن القس دوغ ويلسون، المؤسس المشارك لاتحاد الكنائس الإنجيلية الإصلاحية، المعروف بخطابه المتطرف ومعارضته لوجود النساء في المؤسسة العسكرية.
وبالتوازي مع هذه الديناميات المؤسسية، يفسر بعض الأوساط الدينية الأميركية الحرب ضد إيران من منظور لاهوتي صريح. إذ يقدم بعض الوعاظ الإنجيليين التدخل العسكري باعتباره تحريرا روحيا لإيران أو خطوة في تحقيق نبوءات الكتاب المقدس. وفي هذا الإطار غالبا ما تُربط إيران ببلاد فارس التوراتية، بينما تُقدَّم إسرائيل باعتبارها الشعب الذي يدعمه الله في المواجهة النهائية ضد قوى الشر.
ويجري أيضا استدعاء شخصية الملك كورش الفارسي، الذي سمح بعودة اليهود من السبي بحسب الكتاب المقدس، لتضخيم الدور السياسي لدونالد ترامب. وفي المقابل تُستخدم شخصية الوزير هامان -الذي أراد إبادة اليهود في الإمبراطورية الفارسية- لتشيطن نظام الملالي في إيران. وتنتمي هذه القراءة إلى تيار الصهيونية المسيحية الذي يربط صراعات الشرق الأوسط المعاصرة بنبوءات نهاية الزمان.
ومن هذا المنظور، فإن دعم إسرائيل ومواجهة أعدائها لا يُعد خيارا جيوسياسيا فحسب، بل فعلا يشارك في تحقيق الخطة الإلهية. لكن هذه التفسيرات تواجه انتقادات متزايدة من لاهوتيين مسيحيين مشاركين في الحوار اليهودي-المسيحي، يحذرون من إسقاط مبسط للفئات التوراتية على صراعات معاصرة معقدة. كما أن تقديس الحرب المؤيد لإسرائيل يولّد نتائج متناقضة. ففي بعض أوساط اليمين المتطرف الأميركي يغذي خطابا مؤامراتيا ومعاديا لليهود يزداد حدة.
فجزء من حركة "لنجعل أميركا عظيمة مجددا" (Make America Great Again - MAGA)، المرتبطة بشعار دونالد ترامب، يتهم الإدارة الأميركية بخوض حرب نيابة عن إسرائيل. وتندد شخصيات مثل نيك فوينتيس، ممثل تيار غرويبَر -وهو اسم مستمد من شخصية كرتونية على شكل ضفدع أخضر أصبحت رمزا لهذا التيار القومي المتطرف الأبيض- بسياسة خارجية يقال إنها خاضعة للمصالح الإسرائيلية.
أما المعلّقة كانديس أوينز فتتحدث عن حرب فرضتها "مافيا خزرية"، مستعيدة مفردات تقليدية معادية لليهود. وحتى بعض المنتقدين الأكثر مؤسسية للتدخل العسكري، مثل الصحفي السابق في قناة فوكس نيوز، تاكر كارلسون، اتهموا الولايات المتحدة بالتصرف "بأوامر إسرائيل"، ما دفع السفير الإسرائيلي في واشنطن يخيئيل لايتر إلى التنديد بعودة الصور النمطية المعادية لليهود التي تزعم أن اليهود يسيطرون على السياسة الأميركية.
وهكذا فإن التقديس الديني للحرب يغذي مفارقة لافتة: فهو ينتج في الوقت نفسه تبريرا لاهوتيا للتدخل العسكري وتصعيدا معاديا لليهود في بعض أوساط معارضي الحرب.
في مواجهة هذه المخيلات الحربية، تعبر مؤسسات دينية كثيرة عن معارضة واضحة للحرب. فقد أدانت كنائس بروتستانتية معتدلة وكذلك القيادة الكاثوليكية الأميركية، أي مؤتمر الأساقفة الكاثوليك في الولايات المتحدة، تقديس النزاع.
غير أن الانتقاد الأكثر تنظيما جاء من الفاتيكان. فبعد تصريح فوري من البابا ليو الرابع عشر يوم الأحد 1 مارس دعا فيه إلى وقف "دوامة العنف" التي قد تتحول بشكل متوقع إلى "مأساة ذات أبعاد هائلة" و"هاوية لا يمكن إصلاحها"، أدان أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين الهجوم على إيران قائلا: "لقد استُبدلت قوة القانون بقانون القوة".
كما ذكّر بارولين بمبادئ عقيدة الحرب العادلة في الكاثوليكية -الضرورة والتناسب وحماية المدنيين- داعيا إلى احترام المؤسسات متعددة الأطراف والقانون الدولي والعودة العاجلة إلى الدبلوماسية. وكان الفاتيكان قد رفض سابقا المشاركة في مشروع "مجلس السلام" الذي اقترحته إدارة ترامب لقطاع غزة، معتبرا أن الظروف السياسية والدبلوماسية لمثل هذه المبادرة غير متوافرة. وقد تبنت هذه المواقف شبكات كاثوليكية أميركية، منها مجموعة الناشطين "كهنة ضد الإبادة الجماعية في الولايات المتحدة" (Priests Against Genocide USA)، التي تندد بالعنف ضد المدنيين في غزة وتنتقد المبادرات الدبلوماسية الأميركية المتعلقة بالنزاع، في تشابه بعيد مع حركات الكهنة المناهضة لحرب فيتنام في ستينيات القرن العشرين. وتشكل هذه التحركات خطابا دينيا مضادا مهما في مواجهة التقديس القومي للحرب. أما الكاثوليكيان المعلنان بين أبرز شخصيات الحكومة، نائب الرئيس جاي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، فمن الصعب العثور على أي إشارة دينية في مواقفهما من هذه الحرب التي قد تهدد مستقبلهما السياسي في السباق الرئاسي.
فـجاي دي فانس، الذي سبق أن قال إن "الحكومة الأميركية ليست مجهزة لتقديم قيادة أخلاقية، لكن الكنيسة تستطيع ذلك"، يتجنب الحديث عن الموضوع بسبب إحراجه بين موقفه الانعزالي وغضب قاعدة حركة "لنجعل أميركا عظيمة مجددا".
أما ماركو روبيو، فبالرغم من ظهوره أحيانا بعلامة صليب الرماد على جبينه -وهو تقليد مسيحي يميز بداية زمن الصوم الكبير في الكنيسة- فقد ظل دائما صاحب مواقف مؤيدة لإسرائيل وتدخلية وقريبة من تيار المحافظين الجدد، من دون ارتباط واضح بقناعات دينية. ومع ذلك، فإن أياً منهما لا ينزلق إلى الخطاب الألفي المتشدد الذي يمجد الحرب.
#وليد_الأسطل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الحياة حيث المقبرة.. بنين آل ماجد
-
السرد بوصفه تجربة معرفية في المشروع الروائي لقويدر ميموني
-
رواية الجحيم المقدس.. برهان شاوي
-
مسرحية جاء مفتش.. جون بوينتون بريستلي
-
رواية متاهة الأرواح المنسية.. برهان شاوي
-
ملعون أبوكي بلد.. سيد أحمد الحردلو
-
رواية متاهة آدم.. برهان شاوي
-
عندما تصبح العاطفة عبئا اقتصاديا في رواية أوقات عصيبة
-
نساء على الشاطئ.. عبد القادر شرابة
-
الظل كوعي مضاد: قراءة في فلسفة الهامش عند الطيب طهوري
-
رواية كريستال أفريقيّ.. هيثم حسين
-
قلق المعنى في روايات قويدر ميموني: دراسة مقارنة في ضوء الروا
...
-
رواية الوعود اليتيمة.. جيل مارشان
-
متاهة العميان: قراءة في الظلال والسلطة والوعي
-
استكشاف الاستعمار في قصص إفريقية لدوريس ليسينغ
-
رواية متاهة إبليس.. برهان شاوي
-
رواية مشرحة بغداد.. برهان شاوي
-
رواية فندق مفيستو.. برهان شاوي
-
من كراكاس إلى طهران.. كيف يعيد ترامب تشكيل العالم بمنطق الهي
...
-
رواية بلاد مكسورة.. كلير ليزلي هول
المزيد.....
-
ترامب: أستطيع فعل ما أريد بكوبا
-
صراع آخر يشتعل.. أفغانستان تعلن مقتل 400 شخص في غارة وباكستا
...
-
لمن اليد العليا؟ ترامب يشترط على الصين قبل زيارته -المساعدة
...
-
تحليل: ثقة ترامب لم تتزعزع، لكن كل الخيارات بشأن إيران تنطوي
...
-
إسرائيل تعلن رسميًا اغتيال علي لاريجاني وقائد الباسيج.. ورسا
...
-
-مطر من نار-: ماذا نعرف عن الصواريخ الانشطارية التي تُطلقها
...
-
تقرير: السيطرة على يورانيوم إيران تتطلب -أكبر عملية قوات خاص
...
-
مع تصاعد حرب إيران.. شبح كارثة نووية يخيم على الشرق الأوسط
-
انفجارات تُسمع في القدس بعد رصد إسرائيل صواريخ إيرانية أُطلق
...
-
ما موقف الصين من طلب ترامب بالمساعدة لإعادة فتح ممر مضيق هرم
...
المزيد.....
-
بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر
...
/ رياض الشرايطي
-
أطلانتس
/ فؤاد أحمد عايش
-
أطلانتس
/ فؤاد أحمد عايش
-
حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال
...
/ بشير الحامدي
-
السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة.
/ رياض الشرايطي
-
مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة
/ هشام نوار
-
من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972
/ جهاد حمدان
-
المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا
...
/ رياض الشرايطي
-
حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف
...
/ رياض الشرايطي
-
الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى
...
/ علي طبله
المزيد.....
|