أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - ايران على ابواب تغيير سلوكها السياسي الخارجي مع العرب والغرب!














المزيد.....

ايران على ابواب تغيير سلوكها السياسي الخارجي مع العرب والغرب!


سليم نصر الرقعي
مدون ليبي من اقليم برقة

(Salim Ragi)


الحوار المتمدن-العدد: 8649 - 2026 / 3 / 17 - 02:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الرئيس الايراني الايام السابقة اتصل بالرئيس المصري وقيل انه ربما حاول الاتصال بحكام الخليج خصوصا قطر والسعودية لكنهم لم يقبلوا الحديث معه، فاختار الاتصال بالرئيس المصري الذي كان قد زاره من قبل في القاهرة!! ثم لاحظنا اليوم ان الرئيس المصري يتصل بعدة حكام في الخليج وعلى رأسهم الأمير محمد بن سلمان!!!

تفسيري أن ايران تريد من مصر التوسط بينها وبين دول الخليج لتجاوز ما جرى!! أعتقد أنها بعد ان اشفت غليلها وغليل الحرس الثوري بالضرب في كل الاتجاهات انتقامًا لمقتل المرشد - وليس لأهل غزة بالطبع! - بدأت تعود لاتزانها السياسي واصبح القرار يعود للساسة من قبضة الحرس الثوري !!

نقطة اخرى ان ايران تعلم ان استخدام مضيق هرمز كورقة وكسلاح سياسي هو سلاح ذو حدين ، قد يخدمها في البداية ثم ينقلب عليها بالنهاية !! لذلك اعتقد ان ايران وبعد كل هذه الضربات الانتقامية الجنونية تحاول اعادة تقييم المواقف والتهدئة ولا تريد أن تنجر الى الفخ السياسي الذي نصبه لها النتن ياهو، أي الى عملية انتحار سياسي جنوني محقق اذا استمرت في نهجها الحالي تبعًا لعواطف ومشاعر الحرس الثوري التي يسيطر عليها الغضب والحقد والرغبة في الانتقام من العرب والغرب!!

بالنهاية ايران ستقدم تنازلات للغرب ولدول الخليج ولكن بشروط تضمن بها سلامتها وهو ما طلبه القذافي ايضًا من الغرب مقابل انبطاحاته لهم لكن بالنهاية حينما وجدوه ضعف وثار شعبه ضده اداروا له ظهورهم والقوا بشروطه في المزبلة !! لكن في المقابل لا يمكن المقارنة بين فأر الخيمة المغبرة بذئاب ونسور ايران الدولة والثورة!!

لكن لا خيار أمام ايران الا اجراء هذا التعديل في سلوكها السياسي اولا تجاه محيطها الخليجي والعربي ثم اتجاه الغرب، فهو امر ضروري من اجل البقاء، فشروط اللعبة تبدلت بشكل جذري، ثم بعد ذلك أتصور بأنها سنتكفأ على نفسها لتحسين احوال شعبها بعد هذا الاتفاق وتداوي جروحها وتعيد مراجعة حساباتها وستغير بشكل جذري سياسة محاولة بسط ومد النفوذ في العالم العربي وتسليح الاسلام السياسي الشيعي العربي وستضغط على حزب الله لكي يتخلص من سلاحه ويصبح حزبًا سياسيًا غير مسلح...

اعتقد واتصور ان هناك تغيير جذري في سلوك ايران الخارجي اتجاه العرب بوجه خاص، قاظم لا محالة!، اي كما فعلت تركيا اوردغان بعد ان ثبت لها بالتجربة ان محاولاتها استخدام الاسلام السياسي العربي السني لمد نفوذها في العالم العربي او محاولة زعزعة استقرار دول الخليج لصالح مشروعات الاسلاميين العرب هي لعبة خاسرة، ومضارها أكبر من منافعها عليها، خصوصًا بعد ادراكها أن دول الخليج بزعامة السعودية والتي تدير امكاناتها وعلاقاتها السياسية والاقتصادية الضخمة بشكل ذكي وفعال وهادئ قادرة على افشال مثل هذه المشروعات!، والآن جاء الدور على ايران واعتقد انها فهمت الآن الدرس جيدًا كما فهمت تركيا من قبلها وأنها بالتالي ستفعل كما فعلت تركيا، اي انها في المرحلة القادمة وبعد المراجعة الجذرية الجريئة ستركز على تقوية علاقتها وربط حبالها مع الحكومات العربية وليس معارضيها او الاسلام السياسي والجماعات المليشاوية وخصوصًا في علاقتها مع دول الخليج !!
وعندها سنفرح بعودة ايران للصف الاسلامي العربي كما فرحنا بعودة تركيا بعد فترة من القطيعة والتنمر والكراهية لمحاولة مد نفوذها في العالم العربي عن طريق الاسلام السياسي العربي السني، هذا ما اتوقعه من ايران خلال المرحلة القادمة، وهو امر ممتاز سواء اعتبره البعض انبطاحًا للعرب وللغرب أو حكمة سياسية تراعي حماية النظام وتغيير خطة اللعب!

لكن بالنهاية من خلال هذا المنهج وحده، أي منهج توثيق صلة الحكم الايراني مع الحكومات العربية هو المنهج الصحيح والطبيعي، وهو ما يمكننا من ان نركز انظارنا وعقولنا وجهودنا وطاقاتنا جميعا على العدو الاستراتيجي المشترك للأمة ، اي اسرائيل، ولله الأمر من قبل وبعد!
أخوكم العربي البريطاني المحب
(*) لدي يقين 95% من صحة هذا الرأي والتوقع لكن يمكن ان تكون لاسرائيل النتن ياهو خطة اخرى (الخطة باء) لتجر ايران لمعركة اخرى تفسد على ايران خطتها الجديدة القائمة على تبديل سلوكها السياسي بشكل جذري في العالم العربي، وارجو ان لا تنجح اسرائيل في جر ايران لفخ آخر اخطر واخبث من فخها الحالي الذي بدأ من اغتيالها للمرشد!



#سليم_نصر_الرقعي (هاشتاغ)       Salim_Ragi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حرب امريكا وايران بين النصر العسكري والنصر السياسي؟!
- ليس أمام نظام الملالي في إيران الا أحد حلين!؟
- عن تغيير خطاب الهدف من الحرب في كلام ترامب والنتن ياهو!؟
- حرب (النتن ياهو) لا حرب (ترامب)!؟
- ثورات الربيع العربي لم تفشل بل النخب السياسية العربية هي من ...
- الفاشية والنازية.. محاولة للفهم!؟
- ماذا يجري في ايران؟ هل انتهى الدور الوظيفي لحكم الملالي في ا ...
- هل اسرائيل دولة عظمى!!؟
- الإخوان المسلمون الليبيون ومشروعنا للعودة للملكية البرلمانية ...
- سألني ما معنى (الطوباوية)!!؟؟
- ما دوافع بريطانيا وراء الاعتراف بدولة فلسطين!؟
- نحن (العرب والليبيين) والعجز الديمقراطي!؟
- الوجه الآخر والقبيح للدول الليبرالية الديمقراطية !؟
- أزمة القصة والرواية العربية باختصار؟
- عن البيرتو مورافيا وأصوله اليهودية التي ظل يخفيها خوفًا من ( ...
- هل تم القضاء على الاخوان وانتهى امرهم!؟
- نقاش حول الفقرة الأخيرة من الكتاب الأخضر!؟؟
- من اعترافات رجل فاشل!!؟
- ذكرياتي مع أول شخصية مصورة (زوزو)!؟
- التصور الاسلامي الليبرالي لدولة سوريا الجديدة والرشيدة!؟


المزيد.....




- الكشف الفعال عن التهديدات والاستجابة لها وإدارة إغلاق وفتح ا ...
- ملك الأردن يجري مباحثات مع قادة قطر والبحرين ضمن جولته الخلي ...
- وقف طبطباي بؤرة مقاومة جديدة ضد الإزالات الجماعية
- علي لاريجاني، مسيرة سياسية في قلب النظام الإيراني
- القصَّخون… حكاية المقاهي الرمضانية في الموصل العراقية
- باكستان تؤكد استهداف بنية عسكرية والصور تظهر هجوما على مستشف ...
- طال مدنيين.. ما خطورة استهداف باكستان لمستشفى أفغاني؟
- جزيرة قشم الإيرانية.. لماذا أصبحت هدفا أمريكيا محتملا في معر ...
- الكشف الفعال عن التهديدات والاستجابة لها وإدارة إغلاق وفتح ا ...
- -لا أستطيع بضمير مرتاح دعم حرب إيران-.. استقالة مسؤول استخبا ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - ايران على ابواب تغيير سلوكها السياسي الخارجي مع العرب والغرب!