أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - هندسة المعلومات والبيجر الذهبي: اليوان مقابل النفط…حين يخسر الاقتصاد قبل النفوذ العسكري ..















المزيد.....

هندسة المعلومات والبيجر الذهبي: اليوان مقابل النفط…حين يخسر الاقتصاد قبل النفوذ العسكري ..


مروان صباح

الحوار المتمدن-العدد: 8646 - 2026 / 3 / 14 - 19:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


/ نادراً ما تكون الرسائل بين الدول الكبرى مباشرة أو صريحة ، فالدبلوماسية الحديثة كثيراً ما تُدار عبر إشارات رمزية ، وتسريبات إعلامية ، ورسائل غير مكتوبة تحمل في طياتها ما يفوق في دلالته الخطابات الرسمية ، وفي زمن تتداخل فيه الاستخبارات مع الإعلام، والاقتصاد مع الجغرافيا السياسية ، تتحول بعض الوقائع الصغيرة إلى مفاتيح لفهم صراعات النفوذ الكبرى ، من هذا المنطلق ، لا يمكن قراءة التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط ، ولا التحولات المتسارعة في بنية الاقتصاد الدولي ، بمعزل عن ما يمكن تسميته “هندسة المعلومات”؛ أي إدارة الصراع عبر توجيه المعطيات والرسائل والضغوط غير المباشرة ، وفي قلب هذه المعادلة تقف الولايات المتحدة أمام مفترق طرق استراتيجي : بين المحافظة على منظومة النفوذ التقليدية ، وبين مواجهة عالم يتشكل وفق توازنات جديدة قد تعيد رسم خرائط القوة الاقتصادية والسياسية.

فلم يكن ملف Jeffrey Epstein التهديد الوحيد الذي لاحق عدداً من السياسيين الأمريكيين عبر تسريبات وملفات حساسة استُخدمت في سياقات الضغط السياسي ، فثمة إشارات أخرى أكثر تعقيداً وخطورة ظهرت في مسار العلاقة بين واشنطن وتل أبيب ، كان أبرزها ما جرى تداوله حول رسالة رمزية حملها رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو إلى الرئيس الأمريكي ترمب خلال إحدى زياراته إلى البيت الأبيض ، وبحسب هذه الروايات، فقد اصطحب نتنياهو هدية وُضعت على المكتب البيضاوي أمام أعين الرئيس الأمريكي ؛ في مشهد فسّره بعض المراقبين الأمريكيين بوصفه تذكيراً دائماً بحساسية القرارات المرتبطة بإيران ، وقد حملت تلك الإشارة ، وفق هذه القراءات ، رسالة غير مباشرة مفادها أن رفض الانخراط في مواجهة مع إيران أو استهداف قيادتها ، بما في ذلك المرشد الأعلى عليّ خامنئي ، قد تكون له تبعات سياسية وأمنية معقدة لحد الاغتيال ، وقد عاد هذا الملف إلى الواجهة عندما توقف الإعلامي الأمريكي Tucker Carlson مؤخراً عند قضية “البيجر” الذي قُدم هدية ، الأمر الذي فتح الباب أمام موجة واسعة من التحليلات حول طبيعة الضغوط التىّ قد يواجهها ساكن البيت الأبيض في ملفات السياسة الخارجية ، خصوصاً في ما يتعلق بإمكانية توريط الولايات المتحدة في صراع مباشر مع إيران .

غير أن اللافت في هذه النقاشات لم يكن فقط البعد العسكري أو الأمني ، بل السياق الاستراتيجي الأوسع الذي تتحرك فيه واشنطن ، فالإدارة الأمريكية بدت في لحظات عديدة مترددة في الانخراط في حرب إقليمية جديدة لا تخدم مصالحها الحيوية بصورة مباشرة ، ولا سيما في ظل تعقيدات المشهد الدولي وتغير موازين القوى ، وقد بلغ هذا التردد حدّاً جعل السياسيين الأمريكان يتحدثون عن خسارة الولايات المتحدة جزءاً من قدرتها التقليدية على ضبط إيقاع التحالفات في الشرق الأوسط ، خصوصاً في منطقة الخليج العربي التىّ بدأت بعض دولها تنتهج سياسات أكثر استقلالية في علاقاتها الاقتصادية والاستراتيجية ، لكن الخسارة الأكثر خطورة بالنسبة لواشنطن لا تتعلق بالنفوذ العسكري بقدر ما ترتبط بالبنية الاقتصادية للنظام الدولي ، وتحديداً العلاقة التاريخية بين الدولار وأسواق الطاقة ، فمنذ سبعينيات القرن الماضي شكّل تسعير النفط بالدولار أحد الأعمدة الرئيسية للهيمنة المالية الأمريكية ، وهو ما يعرف بنظام البترودولار.

اليوم، تواجه هذه المعادلة تحدياً متزايداً مع سعي إيران إلى تعزيز شراكات اقتصادية مع كل من الصين وروسيا ، في إطار تحالفات أوسع مثل تكتل BRICS ، ويأتي ذلك في سياق محاولات متصاعدة لإيجاد بدائل نقدية في تجارة الطاقة ، من بينها استخدام اليوان الصيني أو العملات الوطنية في المبادلات النفطية ، كما أن التحركات الاقتصادية لبعض القوى الصاعدة تعكس بوضوح حجم التحولات الجارية في سوق الطاقة العالمية ، فـ India، التىَ فرضت عليها واشنطن في مراحل سابقة تقليص وارداتها من النفط الإيراني والروسي والاتجاه نحو مصادر بديلة مثل النفط الفنزويلي ، تجد نفسها اليوم مضطرة إلى إعادة التوازن إلى سياساتها الطاقوية عبر العودة إلى شراء النفط من موسكو وطهران وفق شروط البلدين ، من هنا، يتضح أن التحول في المشهد الدولي لا يقتصر على تغير موازين القوى العالمية ، بل يمتد أيضاً إلى داخل الولايات المتحدة نفسها ، فقد أدت الحروب الطويلة في الشرق الأوسط ، إضافة إلى التداعيات السياسية والإنسانية للصراع في غزة، إلى اهتزاز جزء من الإجماع التقليدي داخل واشنطن بشأن طبيعة العلاقة مع إسرائيل وحدود الدعم غير المشروط لها.

وقد انعكس ذلك في تصاعد النقاش داخل المجتمع الأمريكي، وبين شرائح سياسية وإعلامية مختلفة ، حول دور جماعات الضغط المؤثرة " اللوبي الصهيوني " في توجيه السياسة الخارجية ، ففي نظر بعض المنتقدين ، تمتلك هذه الجماعات أدوات ضغط سياسية وإعلامية هائلة ، وتحتفظ أحياناً بملفات حساسة يمكن استخدامها للتأثير في الرؤساء والسياسيين الأمريكيين ودفعهم إلى تبني سياسات تخدم الأجندة الإسرائيلية ، والنتيجة النهائية لهذه المعادلة ، بحسب هذه القراءات ، هي استنزاف الولايات المتحدة مالياً وبشرياً ، فضلاً عن تآكل جزء من موقعها الاستراتيجي في النظام الدولي ، فالرئيس ترمب وفريقه ، وفق هذه التحليلات ، بدأوا يكتشفون متأخرين أنهم كانوا عرضة لتأثير كبير من قبل نفوذ اللوبي الصهيوني عبر توجيه معلومات استخباراتية محددة مضللة ، إضافة إلى رسائل غير مباشرة تحمل في طياتها تهديدات بفضائح أو ملفات حساسة ، وفي هذا السياق ، تبرز فكرة “هندسة المعلومات” بوصفها أحد أهم أدوات الصراع السياسي المعاصر ، فالمعلومات الاستخباراتية لم تعد مجرد معطيات أمنية ، بل تحولت إلى أدوات نفوذ تُستخدم في توجيه القرار السياسي وصناعة موازين القوة .

أما ما يُعرف بـ “البيجر الذهبي”، فقد تحوّل في هذه القراءات إلى رمز سياسي يحمل رسالة ضمنية مفادها أن النفوذ الاستخباراتي قادر على الوصول إلى أي مكان، بل وحتى إلى الدوائر الأكثر حساسية في السلطة الأمريكية ، وكأن الرسالة تقول إن الوصول إلى صناع القرار ليس أمراً مستحيلاً ، تماماً كما حدث في قضايا استهدفت شخصيات سياسية وإعلامية قريبة من الرئيس، مثل الناشط المحافظ وحليف ترمب Charlie Kirk.

وفي نهاية المطاف ، فإن ما يجري لا يتعلق بواقعة منفردة أو رمز سياسي عابر ، بل يعكس مرحلة دولية جديدة تتداخل فيها أدوات النفوذ الاقتصادي والاستخباراتي والإعلامي ، وفي هذه المرحلة قد لا تكون الخسارة العسكرية هي الأخطر ، بل الخسارة الاقتصادية التىّ قد تبدأ من أسواق النفط والعملات ، قبل أن تمتد تدريجياً إلى مواز …

لهذا ، لا تُقاس التغيرات بحجم المعارك العسكرية بقدر ما تُقاس بقدرة الدول على إعادة تشكيل قواعد اللعبة المالية ، فمنذ عقود طويلة ، ارتبطت تجارة النفط العالمية بالدولار الأمريكي ، ما منح الولايات المتحدة تفوقاً اقتصادياً استثنائياً ورسّخ ما يُعرف بنظام “البترودولار” ، غير أن التحولات الجيوسياسية والاقتصادية المتسارعة في السنوات الأخيرة أعادت فتح النقاش حول مستقبل هذا النظام ، وإمكانية ظهور بدائل نقدية قادرة على منافسة العملة الأمريكية في سوق الطاقة ، وفي هذا الإطار ، يبرز اليوان الصيني كأحد أبرز المرشحين للدخول بقوة إلى معادلة تسعير وشراء النفط ، ولو تحقق هذا التحول على نطاق واسع ، فقد يمثل صدمة اقتصادية كبرى للولايات المتحدة ، إذ إن انتقال تجارة الطاقة إلى عملة أخرى من شأنه أن يضعف أحد أهم أعمدة الهيمنة المالية الأمريكية ، ومن هنا يبرز التساؤل: هل ستطبق إيران في مضيق هرمز تعاملات النفط باليوان ، لتبدأ مرحلة جديدة من التوازنات النقدية في أسواق الطاقة العالمية؟

كما تتعزز هذه الفرضيات في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة ، ولا سيما مع تصاعد الصراع بين إسرائيل وإيران ، فاندلاع مواجهة واسعة في منطقة تعد من أهم ممرات الطاقة في العالم قد يعيد تشكيل التحالفات الاقتصادية ويُسرّع البحث عن بدائل للنظام المالي القائم ، وفي هذا السياق، يلوح في الأفق احتمال تعميق التعاون بين الصين بوصفها قوة اقتصادية عالمية صاعدة ، وإيران التىّ تمتلك موقعاً جغرافياً استراتيجياً يتحكم في أحد أهم شرايين النفط العالمية ، وقد يؤدي تلاقي المصالح بينهما إلى دفع استخدام اليوان في تجارة الطاقة ، الأمر الذي قد يمنحهما نفوذاً مالياً متنامياً في النظام الاقتصادي الدولي ، كما تشير ايضاً بعض المؤشرات إلى أن عدداً من الدول في أوروبا وآسيا بدأ يدرس خيارات بديلة في تعاملاته مع أسواق الطاقة ، في ظل الضغوط الاقتصادية المتزايدة والعقوبات والرسوم الجمركية الأمريكية التىّ أثّرت في اقتصادات عدة دول ، وفي هذا الشأن ، بدأت بعض القوى الاقتصادية في أوروبا واسيا بالتفاوض مع كل من طهران وبكين ، حتى وإن جرى ذلك بعيداً عن الأضواء ، خشية الانزلاق إلى أزمات اقتصادية أعمق .

ومن ثم، فإن المسألة لا تتعلق فقط بصواريخ أو طائرات مسيّرة أو نتائج جولة عسكرية في الشرق الأوسط ، بل ستكون مرتبطة بتحول أوسع في بنية الاقتصاد العالمي ذ فالعالم قد يكون على أعتاب مرحلة جديدة يُعاد فيها النظر في نظام “البترودولار”، وهو النظام الذي شكّل لعقود إحدى ركائز القوة الاقتصادية الأمريكية .

ومع ذلك ، فإن أي تحول من هذا النوع لن يكون سريعاً أو بسيطاً؛ إذ إن قوة الدولار لا تستند إلى تجارة النفط وحدها ، بل إلى شبكة واسعة من المؤسسات المالية والأسواق العالمية والتحالفات السياسية ، لذلك يبقى السؤال مفتوحاً : هل يتجه العالم فعلاً نحو نهاية تدريجية لهيمنة البترودولار، أم أننا أمام إعادة توزيع للأدوار داخل نظام … والسلام 🙋‍♂



#مروان_صباح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أبو محمود الصبّاح قائد حرب الليطاني 1978 - سيرة قائدٍ كتبها ...
- الرئيس ترمب غائب فيله ..
- تحليل عسكري : مدى واقعية سيناريو إنزال كوماندوز 🥷إسر ...
- من مصانع 🏭 شنغهاي إلى صواعق الصواريخ في طهران-لماذا ...
- الحلف الأمريكي والإسرائيلي يضرب على الارض مسرحاً وهمياً للحر ...
- عدد الصواريخ الباليستية🚀أكثر من تعداد الجنود حلف الن ...
- حرب الاستنزاف واحتمالات التحول الاستراتيجي في ميزان القوى ال ...
- سقوط الحزب الجمهوري الأمريكي المدوّي في الانتخابات: قراءة في ...
- كسر احتكار السماء: التحالف السعودي–التركي وتحولات القوة الجو ...
- شارب ستالين🇷🇺وقلم سولجنتسين: حين تكون الحقيق ...
- غزة🇵🇸بين أخلاقيات السياسة وأساطير السلام:قرا ...
- قواعد الاشتباك مع إيران 🇮🇷 : تحولات الردع ال ...
- الرياضة بوصفها استعادة للذات : قراءة أكاديمية في تجربة “الJu ...
- من ظلال النفوذ إلى جغرافيا الممرات : قراءة نقدية في سردية “إ ...
- فلسفة فيدان وظلال السافاك : جيلين جسر إبستين لدهاليز السلط و ...
- الإيرانيون يفكّكون تكنولوجيا القنبلة الأمريكية GB-57، بالتوا ...
- الشرق الأوسط : إعادة تشكيل الملامح على أيدي الدول التقليدية ...
- المركّب الشيطاني : جيفري إبستين كمنتَج شيطاني لمنظومات الاست ...
- الموت البطيء …
- ذو الفقار يلقّن العالم درسًا📕 في الرجولة - الضوء وال ...


المزيد.....




- طقس بديع تمارسه طيور البطريق لإطلاق موسم الحب في حديقة حيوان ...
- حرب إيران ـ المدنيون عالقون بين القصف وتصلب مواقف نظام الملا ...
- ألمانيا..مراهق يسرق حافلة نقل عام لإيصال صديقته إلى المدرسة ...
- مباشر: الحرس الثوري الإيراني يتوعد -بتعقب واغتيال- رئيس الوز ...
- فيديوهات خارج السياق لإشعال التوتر في لبنان.. ما حقيقتها؟
- إيران تعتقل 20 شخصا بتهمة إرسال معلومات لإسرائيل
- مقتل 20 شخصا في هجوم عصابات في وسط نيجيريا
- من اليابان.. أول رد على طلب ترامب إرسال سفن عسكرية إلى هرمز ...
- صور القتلى بسقوط الطائرة الأمريكية في العراق.. البنتاغون يكش ...
- إيران.. ترامب يرد على أسئلة عن مجتبى خامنئي و-دول أخرى سترسل ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - هندسة المعلومات والبيجر الذهبي: اليوان مقابل النفط…حين يخسر الاقتصاد قبل النفوذ العسكري ..