عبدالحكيم سليمان وادي
الحوار المتمدن-العدد: 8646 - 2026 / 3 / 14 - 10:06
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
الدكتور/عبدالحكيم سليمان وادي
في عالم تحكمه التوازنات الدقيقة والردع النووي، غالباً ما تُكتب نهايات كبرى بسبب تفاصيل صغيرة. لكن ما كشفه الخبير النووي البارز "ديفيد أولبرايت" يتجاوز مفهوم "التفاصيل الصغيرة" ليصل إلى "الجهل المركب" الذي تسبب في إشعال الحرب. فبينما كانت المنطقة تحترق، يخرج علينا مؤسس معهد العلوم والأمن الدولي (ISIS) برواية تقلب الطاولة على السردية التقليدية التي تبرر الهجمات على إيران.
لم تكن الحرب نتيجة حتمية لتعذر التوصل لاتفاق، بل كانت -حسب الخبير النووي/ أولبرايت- ضحية "شرارة" الجهل التقني لفريق التفاوض الأمريكي، المكون من (ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر)، اللذين فشلا في قراءة العروض الإيرانية بشكل صحيح، فقرآها كتهديد عسكري بدلاً من أن يرياها فرصة دبلوماسية. والأكثر إيلاماً أن هذا الفريق كان بإمكانه ببساطة الاستعانة بخبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية،أو بخبراء ذرة خاصون، لكنه لم يفعل، مما يطرح تساؤلاً مصيرياً، هل كان الجهل التقني هو السبب الوحيد، أم أن المفاوضات كانت مجرد غطاء لحرب محسومة سلفاً.
الإشكالية الرئيسية التي تطرح نفسها:
هل يمكن أن تندلع حرب إقليمية شاملة لأن فريقاً تفاوضياً افتقر إلى "مترجم تقني".
حيث ان الإشكالية التي يطرحها تقرير الخبير/ أولبرايت ،لا تتعلق فقط بملف "السباق النووي"، بل بكيفية صناعة القرار المصيري في أعتى دول العالم. فالمعضلة هنا هي "صراع بين المحسوبية السياسية والخبرة التقنية الغائبة".
حينما يُترك ملف نووي معقد في أيدي مبعوثين سياسيين لا يتمتعون باي خبرة مثل(ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر) تم اختيارهما ليس بناءً على كفاءتهما السياسية أو الدبلوماسية أو النووية،بل لأن أحدهما رجل أعمال في العقارات وغيرها هو "صديق ترمب " والآخر "صهر الرئيس "، فإن ترجمة العروض التقنية تتحول إلى "تخمينات كارثية" قد تكلف الشعوب أمنها واستقرارها. وكان المفروض -وهذا هو لب الكارثة- أن يستعين (هؤلاء الهواة) بخبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكن الغباء وقلة الخبرة والغرور والجهل منعهم من ذلك، لتندلع الحرب بعدها مباشرة على ايران. ولكن يبقى السؤال الأعمق "هل كانت هذه المفاوضات حقيقية أصلاً، أم مجرد "خدعة استراتيجية" لكسب الوقت حتى يكتمل الحشد العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط لضرب إيران.
سنتناول هذا الموضوع في المحاور التحليلية التالية:
المحور الأول: فجوة الترجمة بين "الاحتياج المدني" و"التهديد العسكري"
يكشف الخبير النووي/ أولبرايت ،أن جوهر الأزمة كان "فجوة في التفسير". فإيران قدمت عرضاً يتضمن تخصيب اليورانيوم بنسبة 20%، وهو مستوى يعلمه (خبراء السلاح النووي) جيداً أنه ليس بالضرورة "قنبلة"، بل هو حاجة تقنية ملحة لتشغيل مفاعل طهران للأبحاث الذي يعود تاريخ بنائه إلى الستينيات، والمخصص لإنتاج النظائر المشعة لعلاج مرضى السرطان ، غير أن الفريق الأمريكي، بسبب جهله المركب بالمنظومة النووية الإيرانية واحتياجاتها التشغيلية، قرأ هذا العرض على أنه "قفزة نحو التسلح".
وفي هذا السياق، أكد خبراء نوويون أن مزاعم الإدارة الأمريكية بشأن استخدام المفاعل لتخزين يورانيوم عالي التخصيب لا تستند إلى أي دليل. وقال السيد/ كلاوس مونتينن، عالم الفيزياء النووية المتقاعد وعضو مجلس إدارة الشبكة الدولية للمهندسين والعلماء من أجل المسؤولية العالمية، إن "المفاعل النشط قيد التشغيل لا يمكن استخدامه كمنشأة تخزين، ولست على علم بحدوث هذا على الإطلاق" .
كما أشارت السيدة/ إيلينا سوكوفا، المديرة التنفيذية لمركز فيينا لنزع السلاح النووي وعدم الانتشار، إلى أن تقييم الإدارة الأميركية للمفاعل كان "مربكاً ومضللاً" ومليئاً "بأخطاء فنية"، موضحة أن "مفاعلات الأبحاث ليست قادرة على تخصيب اليورانيوم، سواء للأغراض المدنية أو العسكرية" .
ولو أن "ويتكوف وكوشنر " استعانا بخبير بسيط من الوكالة الذرية، لكان هذا الخبير أوضح لهما بالرسم والبيان أن نسبة 20% ليست تهديداً، بل شرطاً لتشغيل مفاعلات طبية تخدم ملايين المرضى، لكنهما لم يفعلا، لتضيع فرصة الحل.
المحور الثاني: تعقيدات التقنية النووية في مواجهة "رجل أعمال مفلس وعديم الخبرة" و"صهر ترامب".
إن ملف تخصيب اليورانيوم ليس كغيره من الملفات. فله معايير دقيقة تحددها الوكالة الدولية للطاقة الذرية. لكن السؤال الأكثر إحراجاً هنا (كيف وصل جاريد كوشنر وستيف ويتكوف إلى طاولة التفاوض أصلاً).
الحقيقة المرة أن ترامب، بغبائه السياسي المعتاد ومحسوبيته المقيتة، اختار هذين الرجلين لأسباب عائلية وشخصية بحتة،ويتكوف رجل العقارات "صديق" يلعب معه الغولف، وكوشنر "زوج ابنته" الذي لا يملك أي خبرة دبلوماسية أو تقنية. والأكثر إدهاشاً أن ويتكوف، وهو رجل أعمال فاشل مر بتجربة إفلاس مدوية في الماضي، كان يُفترض به التفاوض على ملف نووي معقد أكبر من قدراته الفنية !
وقد كشف دبلوماسي كبير في الشرق الأوسط مطلع على المحادثات أن ويتكوف وكوشنر اختارا عدم ضم خبراء فنيين نوويين إلى المفاوضات التي جرت في جنيف . والأسوأ من ذلك، أن الولايات المتحدة قررت بعد ذلك التخلي عن المحادثات الفنية التي كانت مقررة يوم الاثنين في فيينا قبل اندلاع الحرب. وكان المفروض -وهذا أبسط حقوق الدبلوماسية- أن يستعينوا بخبراء الوكالة الدولية، لكن غرور ترامب وفريقه جعلهم يعتقدون أن "رجال الصفقات" قادرون على حل أي شيء، حتى الملفات النووية.
أيضا الإصرار الأمريكي على فرض حد أقصى للتخصيب كان يعني عملياً "إعدام" البرنامج النووي المدني الإيراني، وما فعله ويتكوف وكوشنر هو تطبيق "منطق الصفقات العقارية الفاشلة" على ملف نووي حساس جدا، إما تقبل العرض بشروطي، أو ننسحب. ولو أن خبيراً من الوكالة كان حاضراً لقال لهما، "هذا الطلب غير منطقي تقنياً، لأن مفاعلات الأبحاث لا تعمل بهذه النسبة المنخفضة"،لكن الخبير كان غائباً، والحرب كانت حاضرة.
المحور الثالث: الـ 7 صفحات المفقودة وجريمة صنع القرار في غرفة مغلقة.
الكارثة الأكبر التي يفضحها الخبير/ أولبرايت ، تكمن في "الوثيقة المفقودة". فالمبعوثان الأمريكيان لم يُسمح لهما بأخذ الوثيقة التفصيلية المكونة من 7 صفحات لتحليلها مع الخبراء في واشنطن. وقبل 36 ساعة فقط من بدء الحرب، الهجوم العسكري الأمريكي-الاسرائيلي،قدم المفاوضون النوويون الإيرانيون، بحضور وزير خارجية عمان كوسيط، هذا الاقتراح المكون من سبع صفحات لاتفاق نووي محتمل . لكن ويتكوف وكوشنر رفضا طلب إيران مواصلة استخدام اليورانيوم المخصب بنسبة 20% في مفاعل طهران .
وهنا يبرز السؤال الصادم" لماذا لم يستعين هذان الرجلان بخبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية وهم المختصون أصلاً"،كان بإمكانهما ببساطة أخذ الوثيقة إلى فيينا وعرضها على المفتشين الدوليين، ليفسروا لهما بالتفصيل "لماذا 20%" و"كيف يمكن تحويل هذا العرض إلى آلية تفاوضية". لكن القرار العسكري اتخذ بناءً على "الانطباع الشخصي الى ويتكوف وكوشنر" و"الشعور بأن إيران تراوغ".
إنها جريمة معرفية ودبلوماسية بامتياز؛ حيث تم استبعاد العقل التقني الذي يمكنه نزع فتيل الأزمة، وتم الاكتفاء بـ "الحدس السياسي" الذي غالباً ما يكون مشحوناً بالتحيز المسبق والرغبة في التصعيد. الدبلوماسية الأمريكية ضُربت في الصفر، وأصبحت أداة في يد هواة يتحكمون بمصير الأمم. ولو أن هذين الرجلين استمعا لخبراء الطاقة الذرية، لفهما أن الـ 7 صفحات لم تكن تهديداً، بل كانت خريطة طريق نحو حل وسط، لكنهما فضلا الجهل، وفضلا الحرب.
المحور الرابع: الضغوط الإسرائيلية والمحسوبية العائلية.
يتحدث الخبير/ أولبرايت عن لقاء قاتل بين "الجهل الفني" للمفاوض و"التصلب السياسي" لصانع القرار (ترامب). لكن العامل الأخطر كان الضغط الإسرائيلي المباشر على الإدارة الأمريكية. فإسرائيل، التي ترى في أي برنامج نووي إيراني تهديداً وجودياً، استغلت هذا الجهل الأمريكي الفاضح لتمرير أجندتها العدوانية.
ووفقاً لتقرير نشرته وكالة أنورادولو نقلاً عن Politico، يعتقد كبار مستشاري الرئيس ترامب أنه سيكون من المفيد سياسياً أن تقوم إسرائيل بشن هجوم على إيران قبل أن تتخذ واشنطن إجراء عسكرياً مباشراً . وبحسب مصدر مطلع على المداولات الداخلية، هناك تفكير "بأن السياسة ستكون أفضل بكثير إذا ذهب الإسرائيليون أولاً وبمفردهم، ورد الإيرانيون علينا، مما يعطينا سبباً أكبر لاتخاذ إجراء" .
فبينما كان ويتكوف وكوشنر يتخبطان في فهم العروض الإيرانية، كانت تل أبيب تضغط بقوة لشن حرب شاملة على إيران، مستغلة غباء ترامب ومحسوبيته لجر المنطقة إلى مواجهة واسعة. واشنطن وتل أبيب استعجلتا الهجوم ظناً أن إيران تنسحب من التفاوض، لكن الحقيقة كانت أن أحداً في الغرفة الأمريكية لم يتحدث "لغة تقنية" مع الجانب الإيراني، لأن ويتكوف وكوشنر رفضا الاستعانة بمن يتقن هذه اللغة وهم خبراء الوكالة الذرية.
المحور الخامس: هل كانت المفاوضات خدعة لكسب الوقت.
هنا يبرز السؤال الأكثر إثارة للجدل،هل كانت المفاوضات حقيقية أصلاً، أم مجرد "غطاء" لحرب محسومة سلفاً. تشير المعطيات إلى أن الإدارة الأمريكية كانت تبني قوتها العسكرية في المنطقة بالتزامن مع المفاوضات. فوفقاً لتقارير CNN، كان هذا أكبر حشد للقوات الجوية والبحرية الأمريكية في المنطقة منذ غزو العراق عام 2003 . بعض طائرات التزود بالوقود وطائرات A-10 الهجومية كانت مركونة في مرأى من السياح في مطارات مدنية في إسرائيل وكريت اليونانية.
وقد عزز هذا الحشد العسكري الضخم الشكوك حول جدية الإدارة الأمريكية في التوصل إلى حل دبلوماسي. فلماذا هذا الحشد العسكري غير المسبوق إذا كانت النوايا سلمية حقاً، يبدو أن الهدف كان مزدوجاً، من ناحية الضغط على إيران لتقديم تنازلات، ومن ناحية أخرى، الاستعداد لخيار عسكري جاهز في حال فشل المفاوضات - أو ربما كان الفشل هو السيناريو المرجح أصلاً.
وفي هذا السياق، يرى بعض المحللين أن ويتكوف وكوشنر كانا يعلمان تماماً ما يفعلانه، وأن رفضهما الاستعانة بخبراء نوويين كان متعمداً لتجنب وجود أي شخص قد يعترض على رفض العرض الإيراني . فوجود خبير من الوكالة الذرية كان سيكشف أن العرض الإيراني كان جاداً وقابلاً للتفاوض، مما كان سيضع الإدارة الأمريكية في موقف محرج أمام الرأي العام العالمي.
وقد عزز تصريح ويتكوف في مقابلة مع Fox News هذه الشكوك، حيث ادعى أن المفاوضين الإيرانيين تفاخروا بامتلاكهم 460 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهو ما يكفي لصنع 11 قنبلة نووية خلال أسابيع . لكن ما لم يذكره ويتكوف هو أن الإيرانيين عرضوا تسليم هذا اليورانيوم خلال المفاوضات، كما أكد دبلوماسي كبير في الشرق الأوسط . فلماذا لم يذكر ويتكوف هذا العرض، ولماذا لم يتم استغلاله كفرصة للحل.
الخلاصة تكمن في جهل ويتكوف وكوشنر الذي أشعل الحرب مع ايران في 28-2-2026,تجلت في اغتيال المرشد الإيراني/علي خامنئي وعدد من القادة العسكريين الإيرانيين في عدوان مباشر على إيران.
نحن أمام واحدة من أغرب مفارقات التاريخ الحديث وأكثرها مأساوية. فالحرب التي تهز المنطقة اليوم لم تولد نتيجة حتمية لتناقض المصالح، بل ولدت من رحم "سوء التفاهم" و"الجهل التقني" و"المحسوبية العائلية".
ربما قد وضع الخبير النووي/ديفيد أولبرايت،النقاط على الحروف عندما قال انه كان يمكن تجنب الحرب، وتجنب هذه المواجهة الدامية لو أن ( إدارة ترامب) استعانت بخبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بدلاً من الاعتماد على "صهر مفلس" و"صديق فاشل" يعتقدان أن التفاوض على الملف النووي يشبه التفاوض على صفقة إنقاذ من الإفلاس.
جهل ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر هو ما أشعل هذه الحرب المدمرة. فهذان الرجلان، اللذان افتقرا إلى أبسط المعارف التقنية عن التخصيب النووي والمفاعلات البحثية، قررا مصير الملايين بناءً على انطباعات شخصية خاطئة وضغوط إسرائيلية ممنهجة لتدمير ايران والاستفراد بشرق اوسط جديد .
كان المفروض -وهذه هي العبرة الكبرى- أن يكون خبراء الوكالة الذرية حاضرين على طاولة المفاوضات، ليفسروا التقنيات المعقدة، وليترجموا العروض الفنية، وليمنعوا سوء الفهم الذي كلف المنطقة ثمناً باهظاً. لكن الغرور السياسي والمحسوبية العائلية والضغوط الإسرائيلية حالت دون ذلك، لتندلع الحرب التي كان يمكن تجنبها.
لكن السؤال الأعمق يبقى مفتوحاً " هل كان جهل ويتكوف وكوشنر " هو السبب الوحيد، أم أن المفاوضات كانت مجرد "خدعة استراتيجية" لكسب الوقت حتى يكتمل الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة.
فالتزامن بين الحشد العسكري غير المسبوق ورفض الاستعانة بخبراء الوكالة الذرية، والتعتيم على العرض الإيراني بتسليم اليورانيوم عالي التخصيب، كلها معطيات تشير إلى أن الحرب كانت مقررة سلفاً، وأن المفاوضات لم تكن سوى غطاء سياسي لتبرير العدوان الامريكي-الاسرائيلي على ايران.
وربما الدروس المستفادة من هذه الكارثة العميقة والمؤلمة انه (في عصر الأسلحة المتطورة والمفاعلات النووية)، لا يمكن ترك مصير الملايين في يد مفاوضين يفتقرون لأدنى "حقائب معرفية"، والأكثر خطورة أن المحسوبية العائلية والصداقات الشخصية أصبحت معياراً لاختيار من يقررون الحرب والسلم، حيث ان غياب العقل النووي التقني عن طاولة السياسة، وغياب الدبلوماسية المهنية، ووجود ضغوط إسرائيلية ممنهجة، كل ذلك يشكل أخطر أسلحة الدمار الشامل، لأنه لا يفجر رؤوساً نووية فحسب، بل يفجر حقائق وأمن الملايين،واخيراً يمكن القول،ربما كان سبب الحرب على ايران،هو تهديد اسرائيل بنشر الصور والفيديوهات والملفات الخاصة بالرئيس ترمب في فضائح جزيرة ابستين المتورط فيها الرجل البرتقالي.
المراجع والمصادر
1. TIPP Insights, "The Strike That Changed The Iran Equation", 3 March 2026
2. Bangladesh Sangbad Sangstha (BSS)/AFP, "What does Trump want in Iran?", 23 February 2026
3. Yahoo News, "Trump Went to War With Iran Because Jared Kushner Is a Fool", 9 March 2026
4. Anadolu Ajansı, "Trump advisers see political advantage in Israeli strike on Iran first: Report", 26 February 2026
5. JNS.org, "Witkoff: Tehran gave zero ground in talks leading up to war", 11 March 2026
6. CNN, "Trump‘s Iran options seemed vast with the US buildup but are fast narrowing", 26 February 2026
7. i24NEWS, "‘Iran could have produced 11 nuclear bombs:’ Witkoff reveals details from negotiations", 3 March 2026
8. Democratic Underground, "Jared Kushner and Steve Witkoff lacked the technical expertise to even understand what the Iranians were offering", 11 March 2026
9. Daily Express, "Trump wants this Middle East ally to strike Iran before US finishes the war, experts say", 27 February
#عبدالحكيم_سليمان_وادي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟