أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعود سالم - إسرائيل وعقدة إيران















المزيد.....

إسرائيل وعقدة إيران


سعود سالم
كاتب وفنان تشكيلي

(Saoud Salem)


الحوار المتمدن-العدد: 8645 - 2026 / 3 / 13 - 15:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الحرب الإسرائيلية على إيران

العالم بأسره اليوم، من العرب والعجم وربما حتى أهل المريخ يعلمون بأن إسرائيل ترفض أي وجود للشعب الفلسطيني، وتعمل بكل قوتها لإبادة هذا الشعب الذي يواجه هذه القوة العاتية بمفرده، وبالتالي لا أحد يصدق رغبة إسرائيل في السلام أو في حل الدولتين أو في المفاوضات الدولية المختلفة. وكانت قيادة المقاومة الفلسطينية من السذاجة، حتى لا نستعمل كلمات أخرى أكثر حدة، بحيث تقبل اتفاق أوسلو وغيرها من الأكاذيب الإسرائيلية لكسب الوقت، وتقسيم الفلسطينيين والإستمرار في بناء المستعمرات، والقضاء على المقاومة. البرنامج التوسعي الإسرائيلي هو برنامج تأسيسي وُضع منذ البداية كضمان مصيري للدولة الإسرائيلية، وليس برنامجًا مؤقتًا أو عارضًا. إنه العمود الفقري لدولة إسرائيل، يتم تنفيذه تدريجيًا وبخطوات متفاوتة، وتنفيذه لا يعتمد على التيارات الإيديولوجية أو الأحزاب الحاكمة أو الشخصيات السياسية المتواجدة على الساحة، فأي منهم يمكن أن يقوم بالمهمة إذا تزامنت الظروف الملائمة لتحقيق الخطط والبرامج المدروسة منذ سنوات عديدة والتي تنتظر الظروف المناسبة لوضعها قيد التنفيذ. وقد استغل نتنياهو فرصة وجود ترامب لينفذ هذا البرنامج التوسعي، احتل غزة بعد تدميرها وتهجير سكانها ثم لبنان والضفة، وقام في نفس الوقت بالقضاء على القوة الوحيدة المتبقية في المنطقة الرافضة للتطبيع مع إسرائيل، وهي إيران. غير أن نتنياهو ما زال قلقًا لأنه يخاف من أن يغير ترامب رأيه ويوقف الحرب فجأة بعد عدة أسابيع، ويعلن انتصاره على إيران وكما قال أخيرا "لم يعد هناك ما يمكن تدميره في إيران"، وفي هذه الحالة، لن تستطيع إسرائيل مواصلة العمليات العسكرية لتحطيم إيران بدون حاملات الطائرات الأمريكية والقواعد العسكرية المزروعة في مشايخ الخليج. لذلك، نلاحظ إستعجال الإسرائيليون وتكثيفهم الهجوم وتواصل الغارات ليلا ونهارا دون توقف، لتحطيم وتدمير أكبر عدد ممكن من الأهداف في أقل وقتٍ ممكن واغتيال أكبر عدد ممكن من القادة الإيرانيين والفلسطينيين، قبل أن يعلن ترامب توقفه عن الحرب ويطالب بجائزة نوبل للسلام، خاصة وأن الجمهور الأمريكي في غالبيته معارض لهذه الحرب التي لا مبرر لها. حيث يتفق أغلب المحللين عن عدم وجود أي تهديد أمني من قبل إيران تجاه الولايات المتحدة، وخرافة القنبلة الذرية، التي كانت إيران ستتمكن من صناعتها خلال أسبوعين ما هي إلا تلفيق أمريكي تعودنا عليه منذ حرب العراق وليبيا، تلفيق لا يصدقه حتى ترامب نفسه.
وقد قالت النائبة الأمريكية سارة جاكوبس Sara Jacobs (ديمقراطية من كاليفورنيا)، العضو في لجنتي القوات المسلحة والشؤون الخارجية، إن ضربات ترامب على إيران "ستُسجّل كواحدة من أكبر أخطاء السياسة الخارجية في التاريخ الأمريكي".وتقول بأن بنيامين نتنياهو يسعى لتغيير النظام بالقوة العسكرية في إيران منذ عقود طويلة، وأن دونالد ترامب كان "أول من تجرأ على فعل ذلك" واصفةً الرئيس الأمريكي بـ "الغبي الوحيد" الذي سقط في فخ بنيامين نتنياهو ! وقد صرحت في بداية شهر مارس، بعد بداية الحرب على إيران، بأن نتنياهو كان مهووسا بتغيير النظام في إيران، وقد حاول مع جميع رؤساء الولايات المتحدة، حاول مع جورج بوش، ومع كلينتون، ومع أوباما، ومع بايدن، لإقناعهم بالهجوم على إيران والتخلص منها وتغيير النظام الإيراني. غير أنهم جميعًا رغم دعمهم الغير مشروط لإسرائيل كانوا يدركون خطورة الانزلاق في حرب عالمية بالوكالة، فرفضوا هذا الاقتراح. حتى وجد أخيرًا ترامب، ذو الغباء الكافي، ليقع في فخ نتنياهو ويشن هذه الحرب الغبية اللاقأنونية. جاكوبس كشفت أن نتنياهو حاول على مدار عقود، ومع كل رئيس دخل البيت الأبيض إقناعهم بشيء واحد "اضرب إيران عسكريًا" ترامب كان الغبي الوحيد (The only idiot) الذي اقتنع بوعود نتنياهو وقرر السير في طريق المواجهة المفتوحة، دون إدراك للعواقب الكارثية على أمريكا والعالم.
وفي تصريح يعرّي جوهر المشروع الصهيوني، والذي لم يعد يحتاج للتعرية قي الواقع، أعلن نتنياهو ارتباطه العميق برؤية "إسرائيل الكبرى"، محددا بذلك ملامح عقيدة توسعية ممتدة منذ نشأة الحركة الصهيونية، تتجاوز حدود الدولة المعترف بها دوليا، وتفتح شهية الاستيطان والضم على حساب أراضٍ عربية وفلسطينية. لم يكن هذا التصريح زلة لسان أو استفزازا عابرا، بل إفصاحا متعمدا عن مشروع أيديولوجي راسخ ظل حاضرا في الفكر والسياسة الإسرائيلية منذ عقود، يتجدد كلما سنحت الظروف الإقليمية والدولية. ويعكس بوضوح أن المشروع الصهيوني في نظر نتنياهو لم يكتمل بعد، وأن إعلان التمسك بـ"إسرائيل الكبرى" ليس مجرد موقف دعائي، بل جزء من رؤية إستراتيجية تتغذى من التطورات الميدانية والتحالفات السياسية الراهنة ومن ضعف وخنوع القيادات السياسية العربية.
يشير مصطلح "إسرائيل الكبرى" إلى رؤية توسعية لحدود الدولة الإسرائيلية، تستند في بعض صيغها إلى أوصاف توراتية وأخرى تاريخية، وهي إسرائيل من النيل إلى الفرات. وتختلف النسخ المطروحة لهذه الرؤية، إذ يمتد بعضها ليشمل كامل أرض فلسطين التاريخية (من النهر إلى البحر) وأجزاء من دول الجوار، بينما تتبنى الصيغ الأكثر تطرفا ضم أجزاء من الأردن، ولبنان، وسوريا، ومصر، بل وربما العراق وشبه الجزيرة العربية. برز هذا المصطلح بقوة بعد حرب يونيو 1967، حين سيطرت إسرائيل على الضفة الغربية، وقطاع غزة، والقدس الشرقية، إلى جانب سيناء، والجولان.
لكن جذور الفكرة أعمق من ذلك؛ فقد تبنى تيار الصهيونية التصحيحية بقيادة زئيف جابوتنسكي- الأب الروحي لتيار الليكود اليميني المتطرف الذي ينتمي إليه نتنياهو- فكرة "إسرائيل الكبرى" باعتبار أن الوطن القومي اليهودي يجب أن يمتد ليشمل فلسطين الانتدابية بشطريها؛ الغربي والشرقي، أي كامل فلسطين التاريخية بما فيها الضفة وغزة، إضافة إلى شرق الأردن (الأردن الحالية). ورفع التصحيحيون آنذاك شعار: "ضفتا الأردن لنا" تأكيدا لاعتقادهم بحق إسرائيل في الضفة الشرقية للنهر.
أن هذه الاستراتيجية لا تقتصر على الإبادة الجماعية والتهجير المنظم للفلسطينيين فقط، بل تمتد لمواجهة إيران، بإعتبارها العدو الوحيد المتبقي الرافض للتطبيع مع إسرائيل في المنطقة، ذلك أن هذه الإستراتيجية ترتبط أيضاً برؤية أوسع لمكانة إسرائيل في النظام الإقليمي الجديد. فإسرائيل لا تنظر إلى نفسها باعتبارها مجرد دولة في الشرق الأوسط، وبأنها الدولة الديموقراطية الوحيدة المحاصرة بالهمج، بل كقوة إقليمية متفوقة تسعى إلى ضمان تفوقها العسكري والتكنولوجي والسياسي على جميع القوى المحيطة بها. وقد قامت العقيدة الأمنية الإسرائيلية منذ تأسيس الدولة على مبدأ أساسي يتمثل في الحفاظ على التفوق النوعي الدائم على أي قوة إقليمية محتملة، ومنع ظهور موازين قوة قد تشكل تهديداً استراتيجياً لها في المستقبل. ولم تعد إسرائيل تتصرّف كدولة مارقة خارجة عن القانون الدولي والإنساني أو حتى القوانين الدينية فحسب، بل أخذت تتجاوز ذلك بإعلان أهدافها خارج القواعد المعترف بها، وتتعامل كدولة عظمى فوق القانون، بل تفتخر بأجندتها المعلنة، وهي تستمدّ نفوذها واستمرارها في وضعها المتفوق من تعاونها مع الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة ومساندة الدول الأوروبية لمشاريعها التوسعية والحق لإسرائيل في الدفاع عن نفسها. والمفارقة أن دولة عظمى حقيقية كالولايات المتحدة هي التي تماهت لدرجة الالتحام وتبني الأطماع الإسرائيلية التوسعية العنصرية، التي تعلن عنها جهارًا، ليلا ونهارًا وتسعى لتحقيقها وفرض إرادتها على أجزاء من الأردن ولبنان وسوريا ومصر والعراق وغيرها، فضلًا عن إخضاع الجميع لقبولها كما هي، والتعامل معها كأمر واقع وكقوة تدميرية ضرورية، وهي من يفرض شروطها دون قبول شرط واحد من أي طرف من الأطراف المحلية أو الدولية وعدم الخضوع لأي من القرارات الدولية منذ نشأتها حتى اليوم.

الحرب المعلنة على إيران اليوم ليست حربا « أمريكية »، إنها أولا حرب أرادتها إسرائيل وتدخل في مخططاتها الإستراتيجية العميقة، ونتنياهو ليس سوى المنفذ الذي تمكن من نصب فخ أو كمين لترامب، الذي سقط فيه بمحض إرادته ورغبته في إرضاء إسرائيل. وهي بالتالي ليست نتيجة تعثّر دبلوماسي لفشل المفاوضات الشكلية، بل خطوة مقصودة لإفشال مسار تفاوضي كانت إيران قد أبدت فيه استعدادًا لتنازلات مهمة. غير أنّ أي تسوية تُبقي إيران دولة ذات سيادة وقادرة على إدارة مواردها الرئيسية بدون الخضوع للبرنامج الأمريكي والإسرائيلي، هو أمر يتعارض مع الهدف الاستراتيجي لإسرائيل من ناحية ولسياسة أمريكا في تكريس هيمنتها الجيوسياسية عبر التحكم بإمدادات الطاقة ومنع تشكّل نظام دولي متعدّد الأقطاب. لذلك لم يكن الهجوم ردًا على تهديد نووي، بل جزءًا من مقاربة أوسع تقوم على منطق تغيير الأنظمة وفرض رؤية والهيمنة المطلقة ومنع إعادة توزيع موازين القوة عالميًا وتثبيت التفوق العسكري والتكنولوجي الإسرائيلي.
اقتصاديًا، إشعال هذه الحرب في منطقة مركزية للطاقة يدفع بالضرورة أسعار النفط إلى الارتفاع، ما يحقق مكاسب لشركات الطاقة والمضاربين في الولايات المتحدة، مقابل تحميل كلفة هذا الإرتفاع للمواطنين وللدول المستوردة، خصوصًا الصين وأوروبا ودول الجنوب. العالم، وفق هذا التصور، لم يعد أمام مفترقٍ حاسم كما يعتقد البعض: إمّا استمرار نظام أحادي القطبية يوظّف الحرب كوسيلة للسيطرة على الطاقة، أو الانتقال إلى صيغة دولية بديلة، تستلزم إصلاحًا بنيويًا للأمم المتحدة ومجلس الأمن وآليات مساءلة أكثر فاعلية لمرتكبي الحروب. العالم الرأسمالي اليوم، بقيادة أمريكا وأوروبا، أختار "الحرب" كوسيلة وحيدة للحوار بين الأمم والحضارات والمجتمعات والشعوب المختلفة، وهو إختيار إجباري بطريقة ما، لأن الحرب هي العمود الفقري وأساس أنطولوجي للنظام الرأسمالي ولا يستطيع أن يستمر أو يتطور بدون صناعة الموت.
ومن الضرورة الآن إتخاذ مواقف مناهضة للعنف الدولي المنظم وللحرب بكل أنواعها وتحمل المسؤولية الفردية والجماعية. إذ لا يكفي إدانة أخلاقية مجردة، بل رؤية فلسفية تعتبر الحرية والالتزام والتاريخ والعدالة عناصر حاسمة في فهم نشوء النزاعات المسلحة، وعدم الإكتفاء بالتفسيرات الإقتصادية والسياسية الميكانيكية، فالحرب ليست قدراً ميتافيزيقياً محتوماً أو كارثة طبيعية كزلزال أو عاصفة،، وإنما وضع تاريخي ملموس ينتج عن قرارات بشرية وعلاقات قوى اجتماعية وفكرية واقتصادية، وهو ما يعني أن كل فرد يظل مسؤولاً، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، عن البنى السياسية التي تجعل العنف ممكناً. الضرورة اليوم هي محاولة تجاوز هذه التفسيرات الجيوسياسية التقليدية - الردع، توازن القوى، البرنامج النووي، الممرات البحرية والمصالح الإقتصادية والأهداف المباشرة للحرب كالبترول أو المعادن أوالأرض إلخ، ومحاولة تحليل أعمق للبُنى الذهنية والرمزية التي تجعل الحرب ممكنة ومقبولة أخلاقيًا وسياسيًا.

يتبع



#سعود_سالم (هاشتاغ)       Saoud_Salem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأشياء الصغيرة
- فشل التمرد
- ثورة ديسمبر
- الإعداد لتمرد ديسمبر
- الرؤيا
- الكتابة
- الموجيك والثورة العدمية
- رقصة الموت
- بوغاتشيف وتمرد القوزاق
- قلعة بطرس وبول المرعبة
- عيون اوفيليا
- مقاطع
- ثمن العودة
- الجيش الأمريكي والسيطرة على الكرة الأرضية
- كل عام وأنتم بخير
- مزايا الجيوش وصناعة الحرب
- الصفحة البيضاء
- حوار مع سعود سالم
- الثقب السادس
- الثقب الخامس.. اليقظة


المزيد.....




- ترامب يرد على سؤال عن موعد انتهاء حرب إيران.. ماذا قال؟
- السعودية تعلن اعتراض وتدمير عشرات الطائرات المسيرة خلال آخر ...
- -أمضيت حياتي كلها أتمنى سقوط هذا النظام… لكن ليس هكذا-
- منشورات تدعو لنزع سلاح حزب الله تتساقط بالآلاف فوق بيروت
- رسائل منسوبة للحرس الثوري تصل إلى هواتف الإيرانيين وتعلن -ال ...
- البشر سبب محتمل لتباطؤ سرعة دوران الأرض وتزايد طول الأيام!
- الجيش الإيراني والحرس الثوري.. لماذا تمتلك طهران قوتان عسكري ...
- ماذا نعرف عن الوجود الفرنسي العسكري في العراق؟
- كيف علق مغردون على سقوط الطائرة الأمريكية في العراق؟
- بعد إغلاق الأجواء الإيرانية.. هل تتحول أفغانستان إلى ممر جوي ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعود سالم - إسرائيل وعقدة إيران