أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - متى يدرك ترامب أن ثمن الغباء والحماقة باهض جدا؟














المزيد.....

متى يدرك ترامب أن ثمن الغباء والحماقة باهض جدا؟


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8644 - 2026 / 3 / 12 - 22:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في الآونة الأخيرة بدت ملامح النرجسي ترامب تظهر حقيقة سوء أحوال حربه العدوانية على أيرأن. ورغم محاولات اخفاء كل شيء سواء في الاعلام أو في التصريحات. إلا أن أمريكا ومعها الكيان الصهيوني وقعا في فخ ايراني محكم. وقد ذكرت في مناسبات سابقةبأن الفرس يتمتعون بالدهاء والحيلة والمكر. فضلا عن ذلك أن لديهم تجارب طويلة مع الأزمات والحروب. وهم في كل الأحوال شعب متماسك ذو انتماء وطني اصيل يفتخرون به. خلافا لساسة العراق الحاليين الذين باعوا وطنهم بأبخس الايمان !
وتظهر لنا احداث الايام الأخيرة من الحرب أن ثمة فجوة أخذة بالاتساع ببن الرئيس المخدوع ترامب وبين أركان إدارته بخصوص عملية (الغضب الملحمي) كما يسمونها في واشنطن. فقد اتضح لهم بأن توقعاتهم وأحلامهم لم تعد دقيقة أو صائبة بما فيه الكفاية. وان خسائر أمريكا وذيولها من الدول في المنطقة تزداد يوما بعد يوم وعلى اكثر من. صعيد. ولم تتوقف الخسائر (الاقتصادية قبل كل شيء) على الأطراف المتحاربة فقط بل شملت معظم دول العالم. وها هي أوروبا بصدد سحب كميات من الطاقة من المخزون الاستراتيجي. مع العلم أن أوروبا ليست في حالة حرب. وهنا يجب القول بأن أمريكا وأوروبا تعيشان بفضل نفط وغاز الشرق الأوسط. وبالتالي فإن واشنطن جنت على نفسها كما جنت براقش على قومها.
لقد أثبتت الأيام الأخيرة من الحرب الدائرة في المنطقة أن مطالب أمريكا أخذت تتناقص وان أهدافها في بداية الحرب ليست كاهدافها بعد عشرة أيام. وان عنتريات ترامب الإعلامية لم تعد تحظى باهتمام أو بمصداقية لدى الغالبية العظمى من الدول والحكومات.
فبعد أن دوّخ رؤوسنا المخبول ترامب بسعيه إلى تغيير النظام الإيراني والقضاء على البرنامج النووي والصاروخي، نراه اليوم يتوسل الدول المؤثرة لوقف الحرب. بعد أن اصبح كل شيء في امريكا موضع شك. حتى قدرات الرئيس الإدراكية وعلاقته الحقيقة بالواقع. وعليه لا غرابة أن تجد أمريكا مخرجا ظاهره نصر مزعوم وباطنه استسلام غير مشروط وانسحاب من المنطقة على مراحل.
وهنا علي ّأن اعترف بأنني اكتشفت في الأيام العشرة الأخيرة بأن دول الخليج (الشقيقة) هي عبارة عن قواعد ومنشآت عسكرية أمريكية وليست دول مستقلة وذات سيادة. وان امريكا سرقت أموالهم وخيراتهم بحجة وجود عدو يهددهم بشكل مباشر. وفي النهاية تبين القاصي والداني أن أمريكا لم تستطع حماية قواعدها العسكرية ولا حماية شعوب وحكام المنطقة. واليوم ادرك الجميع أن ثمن الغباء والحماقة باهض جدا !



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من يوقف الحرب ومن ينقذ نائب العريف ترامب؟
- الرجل البرتقالي سيختار لكم الحكّام والرؤساء والملوك
- لا تصدقوا كل ّما يصدر عنهم من أقاويل مضللة
- يا نار (امريكا وايران) كوني على العراقيين بردا وسلاما
- امريكا سوف تورّطكم فلا تكونوا اول الخاسرين
- ترامب المرشّح الاوفر حظا للفوز بجائزة نوبل للحروب العدوانية
- الشرق الاوسط: تغيير الخرائط على الأرض لا على الورق !
- امريكا وايران بين كوابيس الحرب وكواليس المفاوضات
- هكذا يضحكون على عقول البشر
- بداية العصر (النرجسي) للإمبريالية الأمريكية
- وما الحرب الّا ما علمتم وذقتمُ !
- ليت القضاة الامريكان تعلموا الدروس من نظرائهم العراقيين !
- ليلة بيع الاوهام في مجلس السلام !
- حيرة العراقي بين الولاء والانتماء
- وجهات نظر عادية في مرحلة استثنائية
- مفاوضات واشنطن وطهران: طرق عرجاء وخطوط حمراء
- وما أكثر الإخوان (المسلمين) حين تعدّهم
- هذه ارضنا...حتى لو صارت خراب !
- نتنياهو مجرم حرب في مجلس سلام !
- العراق بين اهون الاحتمالات واسوء الخيارات


المزيد.....




- شاهد رد فعل شرطي من نيويورك على صورة مطاردته لمشتبه به في هج ...
- ما حقيقة فيديو -حريق حاملة طائرات أمريكية بسبب صواريخ إيران- ...
- إعلام رسمي إيراني: انفجارات قرب منطقة مسيرة -يوم القدس- في ط ...
- -الخلط المعرفي-: هل تنجح هذه الحيلة الذكية في التغلب على الأ ...
- واشنطن ترفع عقوبات عن نفط روسي: كيف تربح روسيا من حرب إيران؟ ...
- ليلة انفجارات في طهران: سلسلة استهدافات جوية ومسيرات تهز الع ...
- مقتل جندي فرنسي في هجوم بطائرات مسيرة قرب أربيل بكردستان الع ...
- ما الذي ينتظر لبنان في ظل تصعيد الحرب في الشرق الأوسط والتهد ...
- ماكرون يستقبل زيلينسكي في باريس لتأكيد استمرار دعم أوكرانيا ...
- هل تُعرقل حرب إيران زيارة ترمب للصين هذا الشهر؟


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - متى يدرك ترامب أن ثمن الغباء والحماقة باهض جدا؟