أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حنا جرجس - تفسير مجنون للاحداث الجارية كما الاحداث تماما لكنة اقرب للحقيقة حرب ايران.. اسرائيل و امريكا














المزيد.....

تفسير مجنون للاحداث الجارية كما الاحداث تماما لكنة اقرب للحقيقة حرب ايران.. اسرائيل و امريكا


حنا جرجس

الحوار المتمدن-العدد: 8644 - 2026 / 3 / 12 - 15:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كتاباتي علي الحوار المتمدن
#حناجرجس
https://www.ahewar.org/m.asp?i=12456




كتب#حناجرجس
الاسكندرية في 13مارس 26

ما يجري في ساحة الشرق الاوسط الذي اطلق علية من اكثر من ربع قرن الشرق الاوسط الكبير غير مفهوم للكثيرين .
الامر ان الصهيونية العالمية تتجدد اسرع من كل من حولها و تتكيف مع الواقع حولها وتكيفة لما تسعي الية وتمهد الطرق وتزيل العقبات
هي ايضا تعترف بالمرحلية وبان لاثوابت اللا للهدف الصهيوني الاكبر الذي هو ايضا يتطور حسب المتاح فهو للتشبية كالغاز قد تحوية اسطوانة تحت الضغط والتضاغط بينما ينتشر في قارة لو اتيح لة الاتساع ةوالمجال فللشراهة الصهيونية لا حدود
وللصهيونية تكتيكات تتبع اولها العمل بالانابة عنها تحت شروط وهي في تلك الشروط -بتنغنغ - اللي بيشتغل معاها وتحمية طالما المرحلة والغرض تحت التنفيذ -فان تقاعس العميل او الكتاليست يتم تصفيتة - فلا عزيز لديهم ولا يعرف احدهم الاخر اي العملاء و تتعامل مع كل عملاؤها كورق التواليت يجب التخلص منة بعد فترة كان الحرص علي تواجدة وحمايتة- مقدسة وتطير فيها رقاب- لذلك فسياسة الاغتيالات والغدر بهم مشروعة في بروتوكولاتهم كذلك كل من يكشف تلك البروتوكولات واعتقد ان افلام جيمس بوند تفصح عن الكثير من هذا وهي ليست فانتازيا بقدر ما هي اخبار وتحذير وابهار للعامة وترهيب لمن بيدة الامر اي العملاء
في ذلك فقد تربي الخميني و حُمي وحُفظ ودُرب في فرنسا ليوم الاطاحة بالشاة و كان دورة هو اذلال امريكا وتضييع هيبتها لا لسبب اللا لتغلغل الصهاينة اكثر في لحم السياسة الامريكية كالدودة الشريطية او السلمونيللا او اية مرض سريع الانتشار لو تعرض جسما لة فكانت مشكلة اخذ الاسري الامريكيين ايام كارتر وكان ذلك ايذانا للمرة الثانية بابعاد الجناح الكلثوليكي عن حكم امريكا بعد التنكيل باسرة كينيدي عقب اغتيالة و اغتيال اخية وابنة ايضا فابنة تعقبوة في طائرتة واسقطت في المحيط ولا قبر او جثة وجدت
خلقت اللوبيات الصهيونية في الغرف الخلفية من التخطيط ليس في السي اي اية ولكن في الام اي 6 البريطانية ومراكز لها خاصة في نيويورك وهووود
خلقت من خلالها معسكر ايران الذي ولد حزب اللة وحماس وفيما بعد الحوثيين وغيرها كالدواعش و الاخوان والسلفيين بالطبع كلها اذرع لاخطبوط واحد امتد الي نقاط ضعف رخوة او افتعلت بعد انقلابات وزعزعة لانظمة الحكم في مناطق رخوة عدة وللاسف نجحت كلها في العراق اليمن و فلسطين و لبنان وكادت مثر تسقط في اعقاب ثورة 2011 او ما سمي بالربيع العربي او الايام السوداء كما اسميها او الربيع الاسود فقد اظهر المد الاسود الايراني واضحا لمن يفهم
ما يحدث الان في ايران والخليج اطرح لة سيناريو ارجوا اللا ترفضوة فقط ادعوكم للتفكير اطول فترة ممكنة في المعطيات
فنحن لدينا 1- معطيات متناقضة من ترامب 2- تعتيم اعلامي كامل في ايران وحتي لايوجد صحفي واحد علي الارض فالمعلومة نادرة او مستحيلة كذلك الصورة اللا من الجهة المسموحة وهي امريكا اسرائيل او الاعلام الموجة الايراني وكلها جهة واحدة في اعتباري 3-ايران بدلا من ضرب اسرائيل مباشرة ضربت دول الخليج في محاولة لتدمير النفط و مواقعة اي تخسير او تكبيد تلك الدول خسائر تبرر تدخل امريكا واسرائيل اكثر لحمليتهم ومنثم ابتزاز اكبر فقد تصبح الاتاوة القادمة لترامب او التي يطلبها رغما عنهم وللحماية من المخاطر 600 مليار بالاضافة للاتاوات مثلا من السفن العابرة لحمليتها بالاضافة لتضخيم مبالغ التأمين علي السفن العابرة وهم اصحاب تلك الشركات ايضا ما يسقط علي اسرائيل من ايران هي بمثابة حرب اطاليا كلها تنفجر في الهواء ا تسقط او تسقط في الحدائق او الساحات او شظاياها تهدم منزلا في كيبوتز خالي وقد تكون الاصابات خالية من الصحة في الحقيقة او لاسرائيلي مهاجر غابان جاي للفلوس واهلة غلابة فالتضحية بة غير مكلفة ايضا اعتقد ان الاعتيالات في ايران كانت نهاية خدمةلكل هؤلاء وهم الان كهنية يتمتعون باقامىة نهااية الخدمة في الباسيفيك ولو ان دول الخليج اكلت الطعم وردت لانهالت عليها الصواريخ الحقيقية المدمرة ولانهار الخليج ودولة للابد واحتلتة اسرائءيل في اقل من اسبوع لكنهم تذرعوا بالحكمة في الدفاع فقط
ال الشرق الاوسط غدي الان كما قال استاذي الراحل العظيم استاذ السياسة بآداب الاسكندرية وعميدها الاسبق الدكتور ممحمد عبد المعز نصر ان الطبخة لا بد ان تطيب- تستوي-قبل ان ياغير الوضع جذريا سواء في روسيا واوكرانيا او امريكا- اسرائيل وايران لابد من تحقيق الاهداف وهي تسوية الشرق الاوسط - كما الطبيخ- لتصبح كل الاطراف جاهزة لا للتفاوض ولكن للهضم وقبلة القضم واول تلك المواقع الان لبنان وغزة والضفة الغربية وآخرها القريب دول الخليج دفعة واحدة وتصبح وقد ادت مهمتها لدفع تكاليف الصراع برمتة من ارتفاع اسعار البترول وكل التكلفة التي ذكرناها ومن كل المصادر ومنها التأمين ورفع كل الاسعار في العالم ثم وفي اعتقادي تبقي مصر بقي ان اقول انة ربما وعلي شاكلة الدمار في هوليود والذكاء الاصطناعي فانة مع التعتيم الداخلي وتناقض فاضح في التصريحات فاني اشك في ان خراب ما قد وقع في ايران لكنبالذكاء الاصطناعي لتأجيج موجة ما علي غرار وااسلاماة في مصر ودعم لايران المدمر الاول لكمت 525 قبل الميلاد ايام قمبيز وجحافلة المدمرة الشرسة والمتوحشة ارجوا اللال ننساها تحت دوشة وجعجعة اناس قدموا من هناك للتضليل و تكون بداية او اشارة للخلايا الناءمة في مصر والتي زرعت في الوافدين في الخمسين عاما الاخيرة وال15 الاخيرة علي الارجح او الاخص و الفلسطينيين والحماوسة و حزب اللة الكامن فيهم ... تحياتي لكل من قد يفهم او يريد ان يفهم ولكم بركة من اللة ونعمة للفهم



#حنا_جرجس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حمدللة عالسلامة يا بطل...قصة قصيرة
- انهيار
- لماذا الالحاح علي دين الدولة في مصر(ردي علي مقال الاستاذ محم ...
- اعتذار
- لذة
- القصة القصيرة جدا ))) الفيض
- لقصة القصيرة جدا خمس قصص قصيرة جدا
- مدينة السلاحف..قصة قصيرة باللغوة المصرية
- مدينة السلاحف قصة قصيرة باللغوة المصرية
- -بلاد الممنوع- قصة قصيرة جدا
- العار... قصة قصيرة جدا
- سيدة الترماي قصة قصيرة اغسطس10 2021
- النقطة قصة قصيرة
- الملك ذو العين الواحدة قصة قصيرة
- الهروب الي الموت
- سيدة الارض قصة قصيرة
- أِية غَيّرَكِ (اغنية جديدة )(C)جميع الحقوق محفوظة
- الطريق الي النور
- حكمة ( دجاجة) او جريمة منتصف اي ليل
- النفس الاخير


المزيد.....




- كيم جونغ أون وابنته يطلقان النار من مسدسات مطوّرة في كوريا ا ...
- ما هي الطرق البديلة لمضيق هرمز في تصدير النفط من المنطقة إلى ...
- في أول رسالة له.. مجتبى خامنئي يتوعد بالانتقام لدماء الإيران ...
- كلف إسرائيل ملايين اليوروهات.. تقرير: مُسيّرات حزب الله تتفو ...
- لماذا تستمر إيران في استهداف دول الخليج العربية؟
- إندونيسيا تربط نشر 8 آلاف جندي في غزة بفعالية -مجلس ترامب-.. ...
- والدة هند رجب تتهم الحكومات بالتواطؤ: صمتكم قتل ابنتي وكلمات ...
- -نيران هرمز- تصل بانكوك.. تايلاند تستدعي سفير إيران بعد استه ...
- خطأ فادح: حرب بريطانيا في العراق
- -اليونيسكو- تخشى على مصير شواهد تاريخية في إيران


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حنا جرجس - تفسير مجنون للاحداث الجارية كما الاحداث تماما لكنة اقرب للحقيقة حرب ايران.. اسرائيل و امريكا