أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - العدوان الثنائي على إيران - جردة حساب أولية















المزيد.....

العدوان الثنائي على إيران - جردة حساب أولية


زياد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8644 - 2026 / 3 / 12 - 02:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ترجمة وتحليل د. زياد الزبيدي


12 آذار/مارس 2026


بلغت الحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران ذروتها الحرجة الأولى. ويمكن وصف هذه المرحلة بأنها محاولة لتوجيه ضربة كاسحة هدفها نزع قدرات الخصم وشلّه عسكريًا وسياسيًا. غير أن طهران لم تنهَر، بل واصلت المقاومة. وعلى ضوء ما جرى حتى الآن، يمكن رسم حصيلة أولية لمكاسب وخسائر الأطراف الرئيسية في الجولة الأولى من هذه المواجهة. وفي مقال مهم كتبه إيفان تيموفييف، الدكتور في العلوم السياسية، والمدير العام للمجلس الروسي للشؤون الدولية نشر بتاريخ 10 مارس/آذار 2026 لأول مرة على موقع منتدى فالداي للحوار، يلخص الكاتب "ميزان النتائج" للعدوان الثنائي على إيران.


إسرائيل

تجد إسرائيل نفسها في طليعة الحرب ضد إيران. فمن منظورها، لا يشكل الهجوم سوى إمتداد طبيعي لصراع طويل ومفتوح بين البلدين. وقد سبق لتل أبيب أن حققت نجاحات عملياتية في السنوات الأخيرة، سواء عبر الضربات المباشرة التي إستهدفت منشآت عسكرية إيرانية، أو من خلال عمليات إستخبارية إستهدفت عسكريين ومهندسين إيرانيين وقادة حركات سياسية وتشكيلات مسلحة مرتبطة بطهران.

كما أن موجة الإحتجاجات التي شهدتها إيران خلال الفترة الماضية شكلت عاملًا إضافيًا شجع على محاولة توجيه ضربة قاصمة للنظام السياسي للجمهورية الإسلامية. أما على المستوى الدبلوماسي، فكان النجاح الأبرز لإسرائيل هو تمكنها من جرّ الولايات المتحدة إلى المشاركة المباشرة في العملية.

من الناحية العسكرية، ألحقت الضربات أضرارًا كبيرة بالبنية العسكرية والصناعية الإيرانية، كما طالت شخصيات سياسية وعسكرية بارزة، الأمر الذي أدى إلى إضعاف إيران مؤقتًا وفتح المجال لمزيد من الضغوط عليها. كذلك أسهم العدوان في توسيع نطاق هشاشة الخصم، ومارس ضغطًا نفسيًا شديدًا على القيادة الإيرانية الجديدة عبر التلويح بإمكانية إستهدافها جسديًا في أي لحظة.

ورغم ذلك، نجحت إسرائيل في الحد من حجم الخسائر الناجمة عن الهجوم الإيراني المضاد، وإن لم تتمكن من تجنبها بالكامل. ولكن ينبغي القول أن إسرائيل تقوم بالتعتيم على خسائرها مهما بلغت حسب قانون يمنع التصوير أو الحديث عن الأهداف التي تتعرض القصف. ونذكر أن الجيش الإسرائيلي كشف لأول مرة عن سقوط 14 قتيلا وعشرات الجرحى في القصف الصاروخي العراقي خلال حرب الخليج الثانية، التي أعقبت غزو الكويت عام 1991، ونشر معلومات ومقاطع فيديو لآثار خلفها القصف.
ويأتي السماح بالنشر عن جزء من الأرشيف -الذي تضمن مقاطع فيديو لآثار الدمار الذي خلفه القصف في منطقة تل أبيب- بمناسبة مرور 30 عاما على تلك الحرب، وشمل الفيديو أيضا مقاطع لحياة الإسرائيليين في غرف الإغلاق المحكمة، وسماع صافرات الإنذار في أنحاء البلاد، والشفرة "أفعى" التي تسمع عبر التلفزيون والراديو الإسرائيلي التي تطالب المواطنين بالبقاء في الغرف محكمة الإغلاق.
ويكشف أرشيف الجيش الإسرائيلي في وزارة الدفاع عن صور ومقاطع فيديو ووثائق سرية من تلك الفترة، التي تم خلالها إطلاق عشرات الصواريخ من نوع سكود من العراق على إسرائيل، فيما بدا أن الكثير من الوثائق والفيديوهات والمعلومات ما زالت طي الكتمان في الأرشيف العسكري.

غير أن المشكلة الجوهرية بالنسبة لإسرائيل تكمن في أن الضربة الأولى لم تؤدِّ إلى إنهيار النظام الإيراني. فإيران، حتى بقدراتها المحدودة، ستظل مصدر تهديد. ومن المرجح أن تبقى ذاكرة هذه الحرب حاضرة لعقود طويلة، بما يعزز التوجهات المعادية لإسرائيل داخل إيران. وهذا يعني أن إسرائيل قد تضطر إلى العيش لسنوات طويلة في ظل بيئة أمنية مشحونة تشبه ظروف زمن الحرب، خصوصًا مع تعقّد علاقاتها مع عدد من جيرانها.

الولايات المتحدة

بالنسبة لواشنطن، فتحت الأزمة نافذة فرصة لتوجيه ضربة كبيرة لخصمها التاريخي. إذ إن حملة بهذا الحجم لم يكن أسلاف دونالد ترامب مستعدين لخوضها، مفضلين الإكتفاء بسياسات العقوبات والضغوط الدبلوماسية والعمليات السرية المحدودة.

ومثل إسرائيل، تستطيع الولايات المتحدة تسجيل إلحاق أضرار جسيمة بالقدرات العسكرية والصناعية الإيرانية. غير أن وضعها الإستراتيجي يختلف جذريًا، إذ تبقى الأراضي الأمريكية بعيدة إلى حد كبير عن أي رد إنتقامي مباشر، ما جعل خسائرها العسكرية محدودة للغاية، اذا إستثنينا القواعد الامريكية في المنطقة التي لحق بها دمار لا يمكن إنكاره. ومقال صحيفة نيويورك تايمز أمس يشير إلى حقيقة تضرر ما لا يقل عن 17 موقعًا أمريكيًا في دول الخليج منذ بداية العدوان على إيران وهو بحث مهم سنعود إليه لاحقا.

إلى جانب ذلك، تحمل العملية رسالة ردع نفسية موجهة إلى جمهور أوسع من الدول، مفادها أن قادة الدول حول العالم يمكن أن يصبحوا أهدافًا مباشرة إذا توافرت الإرادة السياسية، ومن دون إكتراث كبير بالإعتبارات الأخلاقية التقليدية.

لكن السؤال الأكثر تعقيدًا يتعلق بالخطوة التالية. فمفعول الضربة الأولى بدأ يتلاشى، وإيران لم تسقط. وبالتالي تجد واشنطن نفسها أمام خيارين رئيسيين: إما الإنخراط في عملية برية محفوفة بالمخاطر، أو التراجع مؤقتًا ومراقبة التطورات بإنتظار فرصة جديدة للضغط.

العملية البرية ليست مستبعدة، لكنها ليست الخيار المفضل حاليًا. أما سياسة الإنتظار فتنطوي بدورها على مخاطر، لأن إستمرار المقاومة الإيرانية سيُبقي المنطقة في حالة توتر دائم، وهو ما يعني إستمرار إرتفاع أسعار النفط وتفاقم المشكلات الإقتصادية والسياسية لدى الحلفاء.

ورغم أن الولايات المتحدة تمتلك قدرة هائلة على خوض صراعات طويلة الأمد، فإن إدارة ترامب تواجه وضعًا سياسيًا أكثر حساسية. فالنصر غير الحاسم، إلى جانب الهجمات الإيرانية المتقطعة وإرتفاع أسعار الوقود، قد يتحول إلى عبء داخلي على الجمهوريين مع إقتراب موعد الإنتخابات النصفية.

دول الخليج

حتى الآن تبدو دول الخليج العربية، الحليفة للولايات المتحدة، من بين المتضررين من الصراع. فقد تأثرت هذه الدول بإضطراب إمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية، وبالإختلالات التي أصابت شبكات النقل والبنية التحتية الإقليمية.

غير أن الضرر الأكبر يتمثل في تقويض صورة هذه الدول بوصفها ملاذات آمنة للإستثمار والنشاط الإقتصادي. فالحرب الدائرة على مقربة منها تثير الشكوك حول إستقرار البيئة الإقتصادية في المنطقة.

لذلك، تبدو هذه الدول معنية بإنهاء الصراع في أسرع وقت ممكن. لكن قدرتها الفعلية على التأثير في مسار الأحداث تبقى محدودة، ما يجعلها إلى حد بعيد رهينة لتطورات لا تتحكم فيها.

الصين

لا يبدو أن الصين تكبدت خسائر إستراتيجية حاسمة نتيجة الأزمة. صحيح أن إرتفاع أسعار النفط والغاز لا يخدم مصالحها بوصفها مستوردًا كبيرًا للطاقة، كما أن بكين تفضّل عمومًا الإستقرار الدولي الذي يخدم تجارتها العالمية.

ومع ذلك، فإن الحسابات الإستراتيجية الأوسع تمنح الصين بعض المكاسب غير المباشرة. فمع إحتدام الصراع، تتجه موارد الولايات المتحدة وإهتمامها نحو الشرق الأوسط بدل تركيزها الكامل على إحتواء الصين.

وفي حال تورطت واشنطن أكثر في الصراع الإيراني، فإن بكين ستكون المستفيد الأكبر من هذا التحول في الأولويات الأمريكية. كما أن الأزمة تعزز مكانة الصين كشريك إقتصادي وسياسي مهم لإيران، نظرًا لدورها كمستثمر رئيسي في الإقتصاد الإيراني ومشترٍ أساسي للطاقة منه.

الهند

الهند بدورها لم تتعرض لآثار حاسمة من الأزمة، رغم أنها تتحمل كلفة إقتصادية ناجمة عن إرتفاع أسعار النفط. كما أن وجود أعداد كبيرة من العمالة الهندية في دول الخليج يجعل نيودلهي معنية بإستقرار المنطقة.

ومن المرجح أن تحافظ الهند على سياسة متوازنة ومرنة، تسمح لها بالتكيف مع مختلف السيناريوهات المحتملة. ومع ذلك، فإن إنهاء الصراع يبقى الخيار الأكثر فائدة لها مقارنة بإستمرار الحرب.

روسيا

في المدى القصير، تبدو نتائج الجولة الأولى من الصراع أقرب إلى خدمة المصالح الروسية. فقد تحوّل تركيز الولايات المتحدة ومواردها نحو الشرق الأوسط، وهو ما يخفف نسبيًا من الضغوط المباشرة على موسكو في خضم الحرب على أوكرانيا.

كما أن صمود إيران وإرتفاع أسعار النفط والغاز يمنحان الإقتصاد الروسي دفعة إضافية، ويعززان إستقرار الإيرادات الحكومية. كذلك قد يؤدي نقص إمدادات الطاقة العالمية إلى منح روسيا أوراق ضغط سياسية إضافية، ويؤخر مساعي بعض الدول الكبرى للتخلي عن إستيراد النفط الروسي.

إضافة إلى ذلك، قد يضطر حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط إلى إعادة بناء مخزوناتهم من الأسلحة والذخائر، ولا سيما أنظمة الدفاع الجوي، وهو ما قد يؤثر بصورة غير مباشرة في حجم الإمدادات العسكرية المتاحة لأوكرانيا.

لكن في المدى البعيد تبقى الصورة أكثر تعقيدًا. فإرتفاع أسعار الطاقة لن يعفي روسيا من ضرورة إصلاح نموذجها الإقتصادي وتنويع مصادر دخلها وتوسيع أسواقها التجارية وتطوير قنواتها المالية مع الدول الصديقة. كما أن التنافس الإستراتيجي مع الولايات المتحدة والغرب سيبقى قائمًا، حتى لو أعادت واشنطن توزيع أولوياتها مؤقتًا.

إيران

تواجه إيران ربما أخطر لحظة في تاريخها منذ قيام الثورة الإسلامية. فالنموذج الدفاعي والسياسي الذي بنته البلاد على مدى عقود تحسبًا لمواجهة مع خصومها يتعرض اليوم لإختبار قاسٍ.

الضربات العسكرية ألحقت أضرارًا كبيرة بقدراتها، وإعادة بناء ما فُقد ستستغرق سنوات طويلة. كما أن الأزمات الإقتصادية القائمة أصلاً تبدو مرشحة للتفاقم. ويؤدي تعطيل الملاحة في مضيق هرمز إلى إلحاق الضرر بإيران نفسها أيضًا، إذ يحد من قدرتها على تصدير النفط.

ويزيد من صعوبة الوضع أن طهران دخلت المواجهة وهي شبه معزولة دبلوماسيًا، إذ لا توجد إلتزامات تحالفية صلبة تلزم قوى كبرى بالدفاع عنها في حال التصعيد.

ومع ذلك، أظهرت إيران قدرًا واضحًا من الصمود والإرادة في المقاومة. كما بدا أن مجتمعها ونظامها السياسي قادران على التماسك في مواجهة التهديد الخارجي. ورغم الفارق الكبير في القدرات بينها وبين خصومها، فإن إيران لا تزال تمتلك القدرة على رفع كلفة الصراع بالنسبة لهم.

وبالنسبة لإيران، تحمل هذه الحرب طابعًا وجوديًا بدرجة أكبر بكثير مما هي عليه بالنسبة لبقية الأطراف.

تكشف الجولة الأولى من الصراع مرة أخرى عن بعض القواعد الكلاسيكية في العلاقات الدولية: فالقوى الكبرى أقل تأثرًا بالأزمات، وعدم تكافؤ القدرات لا يمنع الدول الأضعف من المقاومة، كما أن غياب الحلفاء يمثل نقطة ضعف خطيرة، في حين قد يتحول الشريك الأصغر في تحالف ما إلى رهينة لحسابات القوة الأكبر.

ويبقى السؤال الأهم مفتوحًا: كيف سيؤثر هذا الصراع في مسار التحولات الجارية في النظام الدولي؟ ففي ظل هشاشة البنية الحالية للعلاقات الدولية، قد تتحول صدمة جديدة من هذا النوع إلى عامل يسرّع تفكك النظام العالمي القائم.



#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلى أن يرمش أحدهم أولاً: هل خرجت حرب الشرق الأوسط عن السيطرة ...
- حرب تتسع… ونقاش يتفجر في واشنطن
- مأزق الردع الإيراني: هل أخطأت إيران إستراتيجيًا؟ ولماذا لا ت ...
- ما وراء التفوق العسكري: كيف يمكن لواشنطن أن تخسر حربًا لا تُ ...
- ظلال فيتنام وأفغانستان: هل تكرر أمريكا أخطاءها في مواجهة إير ...
- ألكسندر دوغين - حرب بعل
- الأكراد وإيران في مرمى الإستراتيجية الأمريكية–الإسرائيلية
- ألكسندر دوغين - لدى روسيا سبب وجيه للغاية لتؤدي دور وسيط الس ...
- ما بعد النظام الدولي: حين يتراجع القانون أمام القوة
- ألكسندر دوغين: لم ندافع عن فنزويلا ولا عن إيران… لذا قد يكون ...
- ألكسندر دوغين يوضح موقفه من الهجوم على إيران - -سيف الكاتيخو ...
- توجيه دوغين - إنّ إهمال الفلسفة في مجتمعنا بلغ مرحلة حرجة. ل ...
- ألكسندر دوغين - الشعب الروسي يطالب بالعدالة
- العدوان الأمريكي-الإسرائيلي على إيران: من -فات الأوان- إلى - ...
- العدوان الأمريكي-الإسرائيلي على إيران: من «الغضب الملحمي» إل ...
- زئير الأسد ودرع يهوذا: العدوان الأمريكي-الإسرائيلي على إيران ...
- التعددية زمن الحروب: قراءة واقعية في الجدل الإعلامي الروسي و ...
- 1956: اللحظة التي أطلق فيها خروشوف الرصاصة الأولى على الإتحا ...
- بإنتظار العاصفة: كيف يقترب الشرق الأوسط من لحظة الحرب الكبرى
- حرب أوكرانيا وإعادة تشكيل روسيا: قراءة في النتائج المرحلية و ...


المزيد.....




- ترامب يزعم الفوز بالحرب ضد إيران ويؤكد: علينا إتمام المهمة
- شاهد كيف تأثر سوق السمك الكويتي بالصراع في الشرق الأوسط
- تعرض مطار الكويت لهجوم بعدة طائرات مسيرة وبيان يكشف تفاصيل
- دبي: سقوط طائرة مسيرة في منطقة البدع بدون أي إصابات
- غارات دامية على بيروت والجنوب.. ترامب يمنح إسرائيل ضوءًا أخض ...
- التصعيد العسكري يتواصل في الشرق الأوسط.. ضربات على بيروت وطه ...
- 11.3 مليار دولار.. الأسبوع الأول من الحرب مع إيران يستنزف خز ...
- في خضم الموجهات مع لبنان وإيران.. إسرائيل ترفع انتشارها على ...
- جنوب إفريقيا تستدعي السفير الأمريكي بسبب تصريحات -غير دبلوما ...
- آثار الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - العدوان الثنائي على إيران - جردة حساب أولية