أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أياد الزهيري - محللون سياسيون ، شياكة بالمظهر ، وسوء بالمخبر














المزيد.....

محللون سياسيون ، شياكة بالمظهر ، وسوء بالمخبر


أياد الزهيري

الحوار المتمدن-العدد: 8643 - 2026 / 3 / 11 - 17:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(محللون سياسيون ،شياكه بالمظهر ، وسوء بالمخبر )
من المؤسف إن هناك بعض المحللين العراقيين لا يميزون بين ماهي محاولة ، أو هدف،وأحياناً هو حلم لجهة معينة، وبين ماهو أمر واقع وحتمي، فمثلاً يصف المحلل السياسي الدكتور غالب الدعمي والدكتور أحمد الشريفي ،على سبيل المثال لا الحصر ،لأن هناك البعض من أمثالهم ،الذين ينهجون نفس منهجهم التحليلي . هؤلاء يعتقدون إن ماتسعى له أمريكا من تغير الواقع الجيوسياسي بالمنطقة ،هو أمر واقع وحتمي ، وإن تحققه على أرض الواقع ليس أكثر من وقت ونراه متحقق ، وهذا إن ظننا حسن الظن بهم، إنه بث لروح الأنهزامية المتجذرة في نفوس هؤلاء الأشخاص، الذين أكثرهم ذو جذور بعثية ، ونتيجة للشعور بالدونية التي تنطوي عليها نفوسهم ، فتراهم يهرولون أمام الآلة العسكرية الأمريكية في محاولة تقدمها للمنطقة، وكأنهم يمثلون طلائع لهذه القوات ، ولكن الأدهى هو مايمارسونه من التحريض على أبناء جلدتهم، بل ويبثون روح اليأس والأحباط في نفوس الجمهور ، بأن لا جدوى من صد هذا الأجتياح الأمريكي - الإسرائيلي الهادر، والويل والثبور وعظائم الأمور لم يقف بوجهه ، وإن الوقوف بوجهه هي المهلكة بعينها، وكأن الأمة لا أرادة لها بمقاومة محتل غاشم . هذا النوع من المحللين لا أبالغ إذا قلت أنهم يعانون من أعتلال نفسي ، ويعيشون حالة من الإنهزامية والدونية بدرجة كبيرة جداً، وأنهم ليس أكثر من تلاميذ في مدرسة الأستكبار الغربي ، أضافة إلى تطلعهم ببلوغ حالة من التميز الطبقي ذات الصفة الأكاديمية النازعة للثراء والجاه من فتات مراكز الأعلام والقنوات التلفزيونية، وحتى مراكز البحوث السياسية ذات الصبغة الأجنبية، أنهم مجموعة من الحمقى الفاقدين لجذورهم الوطنية والعقائدية والباحثين عن الأضواء بكل ثمن ،والأدهى من ذلك، والذي يُثير الأسف والشفقة هو تكالب وسائل الأعلام عليهم ،والمساهمة في تقديمهم للجمهور على أنهم محللين سياسين ، وهذا أما ناجم من سوء تقدير وقلة خبرة من تلكم الوسائل الأعلامية ، أو هناك من يدفع بتقديم هذا النوع من المحللين إلى الواجهة الأعلامية ، مقابل المال ،والأمتيازات ، وتسميم الفضاء الأعلامي بتحليل هؤلاء الذين لايفقهون من التحليل في شيء، وإنما ليس أكثر من مهرجين ومروجين لأعلام سام ومضلل ،يسعى إلى زرع الأحباط واليأس في أوساط الجمهور العراقي ،وهو ماينبغي على قنوات مثل العراقية والعهد والفرات وأمثالهم أن يبعدوا هذه الشخصيات السيئة من على شاشاتهم لأنهم باتوا يشكلون خطر على الجبهة الأعلامية المقاومة ، ويساهموا بتشتيت الوحدة الجماهيرية ، حتى يمكنني القول بأنهم يشكلون طابوراً خامساً لأعداء هذه الأمة ، ويزيدوا من أنقسامها ، فهولاء أكثر خطر من فائق دعبول، وأحمد الأبيض وناجح الميزان، لأن هؤلاء مكشوفون ،ونبذهم الجمهور،بل ومحل تندر الجمهور، أما الدكتور الشريفي ونزار حيدر والدكتور الدعمي ،فهؤلاء أكثر خطر لأنهم مافتأوا يفتّون من عضد الأمة ،ويزينون للأعداء إن الطريق سالك لأحتلال هذه البلدان ،وإن الأمر أسهل مما يتوقع الأمريكان وإسرائيل ، وإن الجماهير ستستقبلكم بالورود ، ولايمكن وصفي لهذه الزمرة من المحللين، إلا بأنهم أبو رغال العصر ، ولاشك إنهم فاقدي لشرف المهنة الأعلامية ،وخائنيين لشعبهم وأمتهم ،لأنهم باتوا يشكلون علامات أرشاد لعدو هذه الأمة ،بل وتحريضه على تدميرها والقضاء عليها ،مقابل أن تبقى أربطة أعناقهم أنيقة ،وبدلاتهم زاهية يطلون بها من على شاشات التلفزيون بأعتبارهم طبقة مترفة من فئة حديثي النعمة ،التي أبتلى بها المجتمع العراقي .



#أياد_الزهيري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- متى يعي العرب مخاطر تهدد وجودهم
- لماذا يهدد ترامب بضربة ماحقة لإيران غداً
- عندما يفتقد البعض دروس التاريخ
- عندما يتكلم التاريخ
- الأمارات العربية المتحدة والدور الوظيفي
- موسم هبوب أعاصير الفتن
- الأحتلال البريطاني والأمريكي وحدة هدف وتماثل أسلوب
- الطائفية في الحكومات العراقية المتعاقبة-4-
- الطائفية في الحكومات العراقية المتعاقبة 3
- الطائفية في الحكومات العراقية المتعاقبة -2-
- الطائفية في الحكومات العراقية المتعاقبة (1)
- حروب القلم
- (احداث كشفت المستور)
- الأستعمار وثقافة الإستهلاك
- (الفصائل الغير منضوية تحت قيادة الحشد الشعبي وضرورة الأنضواء ...
- طموحات أوردغانية على طريقة السلطنة العثمانية
- (جولات صراع جديدة تنتظر الشرق الأوسط )
- (الأجتهاد ضرورة أم ضرر)
- النظام الجديد في سوريا والأختبار الصعب
- جدلية العلاقة بين العقائد والسلوك


المزيد.....




- ترامب يزعم الفوز بالحرب ضد إيران ويؤكد: علينا إتمام المهمة
- شاهد كيف تأثر سوق السمك الكويتي بالصراع في الشرق الأوسط
- تعرض مطار الكويت لهجوم بعدة طائرات مسيرة وبيان يكشف تفاصيل
- دبي: سقوط طائرة مسيرة في منطقة البدع بدون أي إصابات
- غارات دامية على بيروت والجنوب.. ترامب يمنح إسرائيل ضوءًا أخض ...
- التصعيد العسكري يتواصل في الشرق الأوسط.. ضربات على بيروت وطه ...
- 11.3 مليار دولار.. الأسبوع الأول من الحرب مع إيران يستنزف خز ...
- في خضم الموجهات مع لبنان وإيران.. إسرائيل ترفع انتشارها على ...
- جنوب إفريقيا تستدعي السفير الأمريكي بسبب تصريحات -غير دبلوما ...
- آثار الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أياد الزهيري - محللون سياسيون ، شياكة بالمظهر ، وسوء بالمخبر