أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بهاء الدين الصالحي - حرب ايران















المزيد.....

حرب ايران


بهاء الدين الصالحي

الحوار المتمدن-العدد: 8643 - 2026 / 3 / 11 - 15:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خطاب ما بعد الحرب
جاءت حرب ايران مع امريكا عبر اسرائيل كزلزال سيطره على العالم العربي وليس العالم الاسلامي لان العالم الاسلامي يصنف على انه مجموعه الدول المتقدمه الكائنه في جنوب شرق اسيا اما العالم الاسلامي الكائن في العالم العربي فهو لا يدير بقواعد الاسلام بقدر ما انه يدير بقواعد المناورات الداخل مفهوم التبعيه للولايات المتحده الامريكيه ونظرا لان الحرب اسست لقطبي رئيسيين عبرها وهما ايران ومن يساندها من الصين وباكستان وروسيا والكتب الاخر هو امريكا واسرائيل ومن ولاهما من دول الخليج التي تحتفظ بقواعد امريكيه في جزء من خطاب الحمايه تاسيسا على ما حدث في حرب الكويت 1991 وبالتالي كان لزاما على هذه الاقطاب ان تؤسس لخطاب ما بعد الحرب لان الحرب عمليا قد انتهت بحكم فشلها في تحقيق بند الدعايه الامريكي المتعلق باسقاط النظام الايراني واعاده السيناريو العراقي حيث ارادت امريكا ومن ورائها اسرائيل كمحرك اساسي للولايات المتحده الامريكيه وفقا لقانون الحريات الدينيه وكذلك تيار الصهيونيه المسيحيه الذي اعتلاه بيل كلينتون وسبقه اليه ريجان وتمركز حوله هذا الكائن الذي يحكم امريكا في هذه الاثناء، وهو جزء متعلق بقدره امريكا على الرهان على اسرائيل كضابط لحركه المنطقه التي تمثل لها فقط مصدر من مصادر الطاقه لان الصراع عبر العالم كله كان يدور حول مفهوم البترول بدءا من هتلر الذي صبغته الدعايه الاوروبيه والتي انتصرت بانه نازي في حين ان الصراع دوما كان على البترول ولعل اجتماع لندن عام 1935 على يد تشرشل ليجيب على تساؤل رئيسي ما هو مصير منطقه الشرق الاوسط وكيفيه ادارته بعد اكتشاف البترول في عام 1929 واستخراج البترول من اول حقل في الكويت.
ولاننا نقدس الفردانيه لان الفرد هنا في منطقه الشرق الاوسط والاصل الفرد الحاكم الفرد المنافس لاخيه المجتمعي من اجل حيازه فرصه بحكم ندره هذه الفرص بحكم حصر السيطره على الثروه في يدي طائفه معينه مع اختلاف توصيف هذه الطائفه من بلد الى اخرى طبقا لتاريخها وسيطره القبيله فيها، ولكننا هنا نحتاج الى نوع من تعميق الخطاب فهل امريكا هي التي تحارب العالم العربي ام ان بريطانيا هي التي تحارب العالم العربي وبالتالي نعود الى سؤال الستينيات الخالد لماذا سعت جمهوريه مصر العربيه لتحرير ميناء عدن وهو سؤال جدلي تعرضت الاجابه عليه لمزيد من التشويش بحكم هزيمه 67 وما تلاها من تاسيس خطاب اصولي مدعوم بدول الخليج لدعم الاصوليه السياسيه القائمه على مفهوم الملكيه وكذلك مفهوم التبعيه لبلد الانشاء لاننا عندما نناقش تاريخ دول الخليج سنجد الفاعل الرئيسي هي المخابرات البريطانيه التي سعت لتشكيل المنطقه لذلك لضمان حركه التجاره الخاصه بشركه الهند الشرقيه حتى عندما نرى هيكل السلطه في الامبراطوريه البريطانيه كنا نجد نائبا للملك يحكم الهند والذلك لقيمتها وادراكهم لقيمه الهند الحضريه اما العالم العربي في الشرق الاوسط فكان يحكمه مندوب سامي اي تحولت هذه الدول الى ادارات تتبع الادارات المركزيه داخل انجلترا وعندما نعود الى طبيعه الازمه الحاليه نجد فكره الارتباط الجنيني ما بين دول الخليج بانجلترا ثم امريكا فيما بعد بدليل انا تحليل الخطاب الشعبي داخل دول الخليج يضع امريكا اولا ثم الدول العربيه ثانيا وبالتالي ليس من الغرابه ان يكون النظام الجيش في عمان يتبع مباشره الى نظام الجيش الانجليزي وكذلك تدريب كل جيوش دول الخليج اذا كان هناك جيوشا بالمعنى الحقيقي بل الحرس الذين يحكمون الامراء بالتدريب على يد العسكريه الامريكيه فقط وليست الروسيه وذلك تاسيسا على الاتفاقيه التي اسست عام 1935 ما بين الملك عبد العزيز ورئيس الولايات المتحده الامريكيه وقت ذلك. وقد صاحب ذلك الامر اي ذلك الاستقطاب التركيز على خطاب السنه والشيعه كخطاب تاسيسي يتم توجيهه الى الراي العام وذلك برعايه الولايات المتحده الامريكيه كي يتم خلق حاله من الراي العام تجاه ايران تحديدا.
فيما سبق ان نؤصل لمفهوم القواعد الامريكيه داخل الخليج على اساس فكره الارتباط الجنيني من حيث النشاه ما بين دول الخليج واراده المخابرات الامريكيه والبريطانيه سابقتها وليس عبد الله فيليبي ولورانس العرب الا ساسه عملوا لصالح المخابرات الانجليزيه من اجل تشكيل هذه المنطقه من اجل المستقبل واداره مصادر البترول وبالتالي فان تصوير الامر دعائيا بان ايران تضرب دول الخليج فهو امر خاطئ بناء على ما سبق حيث قراءة التاريخ الحقيقي لا انا دي ولا الخليج وفقا لهذا التوصيف هي مواقع متقدمه للولايات المتحده الامريكيه تدافع عن الولايات المتحده الامريكيه تجاه ايران والا فما هي الحاجه لكل هذه القواعد الامريكيه داخل الخليج هل الحمايه تاتي من شرعيه الحكم ام من شرعيه ميسر الحكم ولا انا فكره الحمايه في النهايه هي صدى لفكره الكفيل وبالتالي المنطق القبلي الذي يحكم دول الخليج هو الذي ادى لاستساغه فكره الحمايه ولا يتصدى احد ليقول ان دول الخليج قد تعدت مرحله القبيله بل انه تجمع كونفدرالي لعده قبائل لان مفهوم المواطنه لم يتم تطبيقه على كل من يحيى على ارض دول الخليج ويبقى الى الان فكره الاستغلال للكيانات الاجتماعيه القادمه من دول اخرى فكره التعالي على الغريب تحت بند انه مكفولنا الذي جاء لننفق عليه من ثرواتنا التي انعمنا انعم الله بها علينا من دعوه ابراهيم عليه السلام وكان اعاده انتاج شروط التبعيه قد تمثل في تلك الفكره فاليهود وهم ساده العالم على مستوى المال وادارته روجوا لفكره شعب الله المختار ودول الخليج من خلال نظام الكفاله تريد استمرار هذا الامر من باب ان ابراهيم قد دعا لدول الخليج وليس للمسلمين اجمالا.
ولعل خطاب ما بعد هذه الحرب يؤكد على تلك التغيرات البنيوية التي سيتم اجراؤها داخل دول الخليج بالنسبة لمفهوم القواعد الامريكيه ومفهوم الحماية هنا يصبح الأمر: بما انه لا يوجد نظام عربي لأنه ليس هناك جامعة عربية قادرة على مراجعة مراكز القوى الرئيسية داخل هذه الدول التي تجمعت لكي تتحدث فقط كنوع من امتصاص غضب الشعوب لديها علما بان ادارة الشعوب ليست إدارة معركة انتخابية بقدر مع انها اداره وعي والوعي في النهاية ناتج تراكم تاريخي وبالتالي فشل العلاقة ما بين الحكام وشعوبهم يؤدي بطبيعة الحال لاستمرار فكرة التبعية للراعي الدولي أو الكفيل بالمعنى المحلي ومن هنا لا نستطيع أن نتنبأ بثورة من دول الخليج على نمط الحمايه السائد عندهم.
اما بالنسبة لايران فان سوء التقدير الاستراتيجي النابع من الولايات المتحدة الأمريكية والتي حكمت بناء على سهولة الاستيلاء على عقول حكام الشرق الأوسط بفعل أن الاستراتيجية الرئيسية عندهم أن 99% من أوراق اللعبة في يد أمريكا، تلك المقولة الخالدة التي تم بها تدجين العالم العربي منذ عام 1974 حتى الآن. فكره الوعي التاريخي لدى الشعب الايراني وليس الفارسي كما يروج البعض لان التركيز على كلمه الفارسي تستدعي صفه الشيعي وصفه الشيعي تستدعي فكره التقسيم ما بين السني مسلم وشيعي كافر وهو خطاب يؤسس في النهايه لنوع من الخطاب الاصولي عند ايران ايضا فهم يطلقون على الخليج العربي الخليج الفارسي وبالتالي سلطه النص هنا تاتي من فكره التقييم الاولي لاننا هنا نرث صراعات الدوله الصفويه والدوله التركيه وبالتالي لازلنا نعاني في عالمنا العربي من تاريخانيه شديده السوء ولقد ورثنا اشياء تجاوزها العصر الحديث واصلتها التبعيه المقيته المؤسسه على فكر عقليه الهزيمه وعقليه الهزيمه هنا تساوي عقليه التكفير لان طاقه الانفعال وطاقه الحركه وطاقه الصراع فشلت في ان تقوم ذلك المحتل فكريا لنا فوجهنا تلك الطاقه للحركات الاضعف انسانيا وهي الاخوه المجتمعيه ففقدنا سند الشرعيه المجتمعيه لصالح بند الشرعيه الدولي، وبالتالي فشل التوصيف ادى الى فشل العلاج فان ايران ستنتصر في النهايه لانه كان من المطلوب ان يعود ابن شاه ايران على الدبابات الامريكيه ليحكم ايران ولكن الشعب الايراني راهن على غير ذلك بحكم ان ثورته عام 1979 قد جاءت نتيجه حراك اجتماعي وبناء على مقاومه فكريه قام بها المفكر علي شريعتي وكذلك تاريخيه الاعتماد من خلال تجربه مصدق وبالتالي فان ذاكره الشعب الامريكي تجاه انجلترا ومن ورثتها امريكا تطرح فكره الثقه في امريكا جانبا خاصه وان الوعي الجمعي الايراني يصنف امريكا بطبيعه الحال على انها شيطان الاكبر وهنا فكره الشرعيه الشعبيه لان النظام في ايران قد جاء نتيجه حركه شعبيه فان قوته تنبع من وحده الداخل وهي الامر الذي تراهن على امريكا على ذلك ، اما بالنسبه لحسابات الحرب فان الاقمار الصناعيه وكم الدعم التكنولوجي والمالي ومساحه الدعم العسكري من الخارج وغير متوافر في ايران بشكل مباشر ولكن ايران راهنت على قدرتها على تصنيح سلاحها المحلي مستغلا فكره الطوبوغرافيا التي هي في صالحه لانهتوغرافيا هي اللي هزمت امريكا لان الطوبغرافيا او الجغرافيا الارضيه هي التي هزمت امريكا في افغانستان وبالتالي ستهزم امريكا في ايران لان البناء الاجتماعي الامريكي معتمد على فكره الدافع الضرائب بينما يعتمد النظام الايراني على فكره الشعب المتدين ذي العقيده المتميزه والفارق بينهما كبير هنا مفهوم الشهاده هنا مفهوم المصلحه وبالتالي هنا الرهان على مفهوم الزمن، ولعل المثال قريب باسرائيل على قدر كم السلاح وكم الامكانيات وكم مصانع وكم الدعم الأمريكي لم تستطع القضاء على حماس وعلى حزب الله وبالتالي فان ترويج فكره الانتصار هنا مختلفه لماذا لأن الانتصار له عدة مقاييس و تروج لفكرة الهزيمة والتدمير وتدمير البنية الأصلية وننسى تجربه انجلترا في الحرب العالمية الثانية أنها قد دمرت على مستوى كل منشآتها ولكنها حافظت على الروح المعنوية ومفهوم الأمة وهو الأمر الذي يتوافر بكل تفاصيله وتاريخيته ووعي ابنائه في المجتمع الايراني والدولة الإيرانية ولعل تميز ايران كدولة رئيسية تضاد الولايات المتحدة الامريكية انها قد استعانت بالحداثة من خلال مفهوم الطاقة النووية في حين تراجع عدد من الدول العربية فعجزت مثلا المملكه العربيه السعوديه عن أن تعلن عن امتلاكها لبرنامج نووي ولكنها صنعته خلال باكستان.
وبالتالي ما هي الأسباب الحقيقية للعداء امريكا واسرائيل لإيران؟ أولا لأنها امتلكت لغة الحداثة وامتلكت العلم و امتلكت القدرة على الردع النووي وبالتالي أصبحت عصية على التطويع علاوة على نجاح النظام الإيراني في تخطي شروط الصناعة الأولى حيث صنعت الدولة الإيرانية الحديثة على يد الأسرة البهلوية حيث تم تأسيس الدولة بناء على جهود المخابرات البريطانية وبعدها وبعدها الأمريكية حيث كانت اسرائيل نظام ايران على مزاجها وبالتالي فان هذه الحرب تسعى لمفهوم استرداد الجنين الذي أسسته وتحرر منه الخميني وبالتالي فان عناصر الاختراق الاسرائيلي لإيران مبررة ولكن هل كان النظام الإيراني لديه فرصه تاريخيه لتطهير ايران من كل عملاء اسرائيل امر كان مرهونا بالظروف الطبيعية التي يحياها هذا النظام ولكن هذا النظام قد تم توريطه في حرب ثمان سنوات ضد العراق دون ما سبب وبالتالي أمريكا من خلال سياسة الاحتواء المشترك ساهمت في إضعاف قطبي الإنتاج البترولي من أجل السيطرة على كليهما وقد مارست سياسة الاحتواء المشترك أيضا ما بين دول الخليج وإيران من خلال الاتفاقية التي هدمها ترامب.
السؤال هنا قدرة النظام الإيراني على تجديد مفاصله وهو أمر متاح بحكم القيادة الجديدة التي جاءت والتي ساهمت في هذه الحروف التاريخية فهو ابن شرعي التاريخ الإيراني الحديث غير قابل للتطويع.
البعد الاستراتيجي حيث مساحه ايران وقدرتها على مقاومه الضغط الامريكي الاسرائيلي لمده طويله وهو أمر يبرر كثافه الهجوم العسكري من خلال امريكا واسرائيل من اجل انهاء الحرب سريعا ولكن ميزه المساحه الجغرافيه مقارنه باسرائيل تؤدي لعجز اسرائيل عن وجود حرب طويله قد تؤدي الى انهاء اسرائيل نفسها خاصه مع امتلاك ايران سلاح الصواريخ طويله المدى هنا ناتي الى فكره عقليه الصراع القائمه على شرعيه مجتمعيه حيث ساعه القياده الايرانيه لامتلاك التكنولوجيا الحديثه بعقليه ايرانيه صرفه هنا مفهوم الامه الرائده ولعل العوده قليلا الى حرب اكتوبر 1973 كان سبب النجاح فيها السلاح الثوري هو سلاح الصواريخ بحكم العقليه العلميه التي كان يمتلكها عبد المنعم رياض والذي اسس لحرب اكتوبر وربما لو منحه القدر مزيدا من العمر لكان شكل حرب اكتوبر مختلف، وبالتالي ياتي العداء المزمن لايران انها كانت عنصرا من عناصر المقاومه التي ساهمت في عدم تطويع العالم العربي الذي ادمن ثقافه الهزيمه لان نموذج ايران ساعد على انماء وعي عام عربي افسد شرعيه نظم التطبيع وبالتالي كان لزاما ان تكون دول التطويع ضد ايران، وبالتالي فان شرعيه حرب حزب الله لاسرائيل عام 2006 اعتبرها العرب الحرب الرابعه وبالتالي فان القضاء على ايران هو جزء من القضاء على شرعيه المقاومه في تلك المنطقه لان الغرض الرئيسي تطويع الانظمه وهو ما قد تم الا ذلك الطرف الذي اعاد الامل لقدره العرب على نقض المعادله شديده السوء التي فرضها انصار الهزيمه عندنا وهي ان 99% من اوراق اللعب بيد امريكا.
وبالتالي ما هي ملامح المستقبل على الأقل:
١ قدرة الدوله الايرانيه على المقاومة بحكم جغرافيتها وشرعيه الحرب عبر تاريخها الحديث والبعد العقدي المنظم لحياتهم وكذلك قدره النظام الإيراني على تطهير بنيته من عملاء إسرائيل هو أمر متوافر وفق مفهوم حرب استنزاف أمريكا.
٢ هشاشة النظام السياسي الامريكي والاسرائيلي وذلك لقوة الرأي العام هناك وحركة الانتخابات القادمة خاصة مع خلخلة الركائز الأصلية لهذين النظامين داخل العالم العربي خاصة داخل دول الخليج الذي سيؤسس لمظلومية جديده تضعف الولايات المتحدة وتقوي سلطته تجاهها في المستقبل ذلك لأن دول الخليج لا تستطيع الفكاك من أسر أمريكا بل تعيد تحسين شروط التبعية ، لأن ايران لن تهزم وبالتالي ستطالب دول الخليج بفاتورة ما دفعته علما بأنه لن يتم تسديد الفاتورة من ميزانية امريكا بل من ميزانية أموال الخليج المحتجزة لدى النظام الأمريكي وبالتالي سيؤدي هذا إلى خلخلة النظام المالي في أمريكا.
٣ سيتم إعادة إنتاج نموذج فيتنام بشكل مختلف طيب كان لحرب الاستنزاف التي تقودها أمريكا وفق فلسفة الحرب عن بعد لان الشعب الايراني لن يغفر لأحد قادم على الدبابات الأمريكية كما فعلت العراق لان التاريخ لا يعيد نفسه حتى وإن كان بعض الذين يميلون الى الامريكان داخل الشعب الايراني فان تجربة العراق قد فضحت ذلك التدخل وصار من الصعب اعادة انتاجه



#بهاء_الدين_الصالحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاسلام السياسي وجذره الاجتماعي
- ايمن صادق
- محمد محمد الشهاوي ٢
- محمد محمد الشهاوي
- علي ابو المجد١
- علي ابو المجد ٢
- صورة النجم أحمد زكي نموذجا
- رؤية ادبية للتاريخ
- كلنا غيلان
- الفنان احمد زكي كحالة
- الموقع القاتل
- تكملة الرقص علي الجزيرة
- ليالي الرقص الجزيرة
- اسرائيل تدير البحر الاحمر
- فيلا القاضي لعمرو دنقل :قراءة معرفية
- ثورة 25 يناير 2011
- أسئلة تحتاج إجابة
- ازمة دور ام أزمة عقل
- الصناعة الثقافية
- باب الفتوح


المزيد.....




- فيديو تدمير العديد من الطائرات الإيرانية ينشره الجيش الأمريك ...
- الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقاً لعلاج أمراض كان يُعتقد أنها غير ...
- رويترز: المخابرات الأمريكية تستبعد انهيار النظام الإيراني
- يدفعها من ماله الخاص.. -هدية غريبة- من ترامب تثير التساؤلات ...
- داخل أميركا.. ترامب يتحدث عن انتقام وخلايا نائمة إيرانية
- قتلى بغارة إسرائيلية على الرملة البيضاء في بيروت
- تعرض 6 سفن لهجمات في الخليج ومضيق هرمز
- كدمة وكسر وجروح.. مصدر يكشف تفاصيل إصابة مجتبى خامنئي
- يديعوت أحرونوت: إسرائيل تطبق نموذج غزة في لبنان
- حديقة حيوانات تنشر مقطعًا طريفًا لمواجهة بين دب قطبي و-مخلّل ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بهاء الدين الصالحي - حرب ايران