قاسم حسين صالح
(Qassim Hussein Salih)
الحوار المتمدن-العدد: 8643 - 2026 / 3 / 11 - 12:03
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
في ذكرى وفاة الأمام علي
في يوم وفاة سيد العدل وامام المتقين ، ايقونة البطولة ونصير المظلومين (الأمام علي).. نعزّي العراقيين وكلّ المظلومين في العالم برحيل امام سلطة الحق حيث يلقى وجه ربه مشعا بفرحة اللقاء .
سيدي أبا الحسنين
نشكو لك الحال ان من يدّعون انهم احفادك ومن يتباهون انهم اخلص شيعتك من حكّام العراق .. انهم على النقيض من مبادئك واخلاقك ،وبعيدين عن صفات الحاكم التي حددتها في خطابك لمن وليته حكم مصر (مالك بن الاشتر النخعي ) التي اشترطت فيها توافر (الضمير) لدى الحاكم..فهم ياسيدي أماتو الضمير بالمال الوفير من يوم استفردوا بالسلطة والثروة قبل عشرين سنة!، وما وخزهم يوم خرج الملايين من محبيك يهتفون ( الله واكبر يا علي الأحزاب باكونه ، و باسم الدين باكونه الحراميه) ..وما اهتزت شواربهم ولا سالت نقطة حياء على جباههم يوم ايقنوا انهم السبب في افقار ثلاثة عشر مليون عراقي من شيعتك!..بل انهم قتلوا اكثر من ستمئة شاب لأنهم طالبوا بمحاكمة الفاسدين!.
وستقول :هل هذا معقول أن يحصل في الوطن الذي فيه ضريحي،وينسون انني كنت اعلنت يوم توليت الخلافة :( جئتكم بجلبابي هذا فان خرحت بغيره فانا خائن)..
نعم يا امام سلطة الحق..فلو طبقنا عليهم مقولتك لراعك ان تجد أن من تولى السلطة من شيعتك..كلهم خونه! ، لأنهم سكنوا القصور وملئوا خزائنهم بالمال الحرام ،ولديهم بدل الجلباب بدلات اعراس!..وما زالوا في غيّهم سائرون والى مزيد من رفاهية السلاطين يسعون.
وما يفجعك سيدي ،أنك لو خرجت اليوم وتوجهت الى الخضراء مطالبا ان ينصفوا الفقراء لخيروك بين ان ترجع من حيث أتيت او..القتال!
عذرا سيدي أننا شكونا لك همومنا وأوجاعنا ..فأنت الباقي منارا في قبتك وهم زائلون.
البروفيسور الدكتور
في يوم ذكرى وفاة الأمام علي
11 / 3 / 2026
#قاسم_حسين_صالح (هاشتاغ)
Qassim_Hussein_Salih#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟