أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الجبار نوري - خور عبدالله ----- تأريخ وأرث !؟















المزيد.....

خور عبدالله ----- تأريخ وأرث !؟


عبد الجبار نوري
كاتب


الحوار المتمدن-العدد: 8641 - 2026 / 3 / 9 - 16:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خور عبدالله --- تأريخ وإرث !؟
إن خورعبدلله قناة مائية تفصل بين شبه جزيرة الفاو العراقية وجزيرتي بوبيان ووربه الكويتيتين ، وإن الممر المائي أكتشفهُ أشهر صياد من البصرة مشهور بخبرته ومهارته البحرية للخور وأطلق عليه أسمهُ عام 1512 ، حيث تؤكد التقارير الدولية الموثقة في الأرشيف السياسي البريطاني والتركي عائديتهِ للعراق بيد أن المفاوض العراقي بعد 2003 غُلب على أمره بحكم القوي على الضعيف وأغلب الحكومات المركزية هزيلة وضعيفة تفتقد الكفاءة والحنكة السياسية وثقافة المواطنة ، وأبتلاء القدرالمشؤوم بأخبث جاريحمل الخبث والغدر والطمع وثأرالبدوي الصحراوي حتى لمئة سنة!!!؟؟؟
عراقية البحر وأرخنة الأحداثيات :
– 1913 في العهد العثماني قبل تأسيس العراق الحديث ، كانت الكويت جزأً من لواء البصرة قضاء ملحق أداريا بالبصرة حيث لم تكن هناك حدود مرسومة بل ممر مائي ينفذ منهُ العراق على دول الخليج وهذه الحقيقة موثقة في أرشيف الوثائق لدى الحكومة البريطانية المنتدب
- و1913أتفاقية 29 تموز 1913بين بريطانيا والدولة العثمانية بشأن تثبيت الحدود في الكويت وقطر والبحرين أضافة إلى تنظيم الملاحة في الخليج العربي بعد خسارة الدولة العثمانية وحلفائها الحرب الأولى .
- 1920-1932 سارت أحداث هذه الفترة بموجب معاهدة ( سيفر ) 1920 وقعتها تركيا مرغمة بالتخلي عن جميع الأراضي المستولاة عليها ، وأخضاع فلسطين والعراق وشرق الأردن للأنتداب البريطاني ، معاهدة سيفر رسخت مصير الكويت كأمارة مستقلة تحت الحماية البريطانية ، يعني منفصلة تماما عن العراق ( أتفاقية العقير 1922 ) عملت بريطانيا على تثبيت حدودها الشمالية لعدم تبعيتها أداريا لولاية البصرة .
- 1963 أعتراف العراق بدولة الكويت رسمياً (بظل الحكم البعثي بأنفلاب شباط ) .
-1991بعد حرب الخليج 1991 أصدر مجلس الأمن القرار المشؤوم 833 في 1993 في أعتماده ألآحداثيات النهائية حول ترسيم الحدود الذي أعتمد توصيات لجنة الترسيم الحدودي الدولية لتجديد الأحداثيات البرية والبحرية بين العراق والكويت ، وأعتبر القرار المشؤوم ملزما دوليا ، بيد إن القرار يبدو مجحفا لحق العراق ويحتوي على أشكالات عديدة ، وإن النظام الجديد بعد 2003 أستأنف مسلسل التنازلات وأنبطاحات لمن هب ودب حيث تنازلوا عن حق العراق في قانون البحار المادة (70) بخصوص الموقع الجغرافي الخاطيء لميناء مبارك الكبير الكويتي لكونه يسبب ضرراً مستقبليا فادحاً للعراق .
- والطامة الكبرى تمت مصادقة (البرلمان العراقي) على الأتفاقية الحدودية الجائرة في بغداد "25 تشرين الثاني 2013 " وتمت المصادقة عليها من جانب الحكومة المركزية ، وبغياب الحس الوطني لدى حكومات بعد 2003 تنازلوا للجانب الكويتي عن مزارع سفوان والقاعدة البحرية في أم قصر وقسم كبير من خور عبدالله لغاية الدعامة 162 ، ودفع الحكومة المركزية ثمن ترسيم الحدود البالغ 600 ألف دولار والذي يعني أعتراف العراق بترسيم الحدود العراقية – والقانون لا يحمي المغفلين – وهذا كل ما جرى كان في عهد حكومة المالكي بحجة الخروج من البند السابع ، نقول لهُ كان أرحم للعراق البقاء تحت طائلة البند السابع أفضل من خنق العراق وفقدهِ لسيادتهِ .
من مخرجاتها السيئة الصيت :
- تقسيم الخور بين البلدين الواقع في أقصى شمال الخليج العربي بين شبه جزيرة الفاو العراقية وكلٌ من جزيرتي بوبيان ووربه الكويتيتين ، أي تمّ تقسيم الممر المائي الملاحي المثبت في نقطة ألتقاء الخور بالحدود الدولية ما بين النقطة البحرية الحدودية رقم 156 ورقم 157 بأتجاه الجنوب إلى نقطة 162 ومن ثم إلى مدخل القناة الملاحية عند مدخل قناة خور عبدالله ، وهو تقسيم ظالم حيث تثبت الخرائط والوثائق وملف الترسيم لدى الأرشيف البريطاني أحقية العراق بالخور كاملا مع جزيرتي بوبيان ووربا .
- تنازل الحكومة العراقية عن جزء كبير من الخورسيؤدي إلى خسارتهِ الممر الوحيد المؤدي إلى معظم الموانئ العراقية سوف يضيّق بالعراق السبل مع أنهُ يعاني أصلاً من ضيق الجبهة البحرية الصالحة للرسو وأستقبال السفن .
-تنازلاً عن أراضي ومياه عراقية وساحلهِ البحري الوحيد لصالح الكويت .
- تقسيم الخور جاء بالتنصيف وليس حسب خط التالوك ( أعمق ممر يسمح للملاحة البحرية فيه ) .
- أفتقد العراق أي منفذ بحري وهي سابقة خطيرة ستضيق على الأقتصاد العراقي .
- أن الأتفاقية لم تكتفِ بتنظيم الملاحة بل تعدتْ ألى رسم حدود جديدة بين البلدين وهذا مخالف للقرار الأممي 833 .
- أطلاع الكويت على كل التحركات الأمنية لخفر السواحل العراقية ، يكون العراق فقد الرقابة الوطنية على السفن الحربية
- الأضرار التي لحقت بالصيد البحري العراقي ، ومنعت الجانب العراقي في الصيد في القناة التي تحوي ثروة بحرية زاخرة والمعلوم أن العراق أصلا يعاني من ضحالة سواحله البحرية .
- حرمان العراق من المياه الأقليمية وعدم السماح لبواخره ضمن سيادته البحرية والحصة الظالمة بقى للعراق 46 كم طول ساحل بحري بينما للكويت 600 كم ، أضافة أن الأتفاق يعطي الكويت الأولوية في التحكم بالقناة الملاحية .
- الأتفاقية تهدد بأعادة شبح التوتر في العلاقات بين العراق والكويت الجارين .
- وتعد بناء الجزيرة الصناعية في خور عبدالله مخالفاً لبنود الأتفاقية وحسب الأتفاقية يعتبر الكويت شريكاً في الممر الملاحي الوحيد الذي يؤدي إلى أغلب المونئ العراقية ، وتعد تفريطاً للسيادة العراقية ومنح الكويت قناة تعود ملكيتها للعراق منذ عشرينات القرن الماضي مما يؤدي إلى ألحاق الضرر الفادح بلأقتصاد العراقي .
- تفعيل الأتفاقية يجعل الكويت تشارك العراق في قيادة السفن القادمة إلى موانئه مالياً وأدارياً مع فرض تنزيل العلم العراقي من السفن الداخلة للعراق ، كما أنها ستستخدم القناة ملاحياً بعد أكمال ميناء مبارك الكبير .
الحل /لقد آن لنا أن نعيد النظرفي أتفاقية خور عبدالله " المذلّة " ونستعيد سيادتنا المنقوصة في حدودنا الدولية ومياهنا الأقليمية حيث مبادئ حسن الجوار السلمية وبدبلوماسية شفافة وعقلانية بالحوار الجاد بين الطرفين في النظر في القرار833 ، وأن أستعصى الحل نلجأ إلى قول الوزير الأسبق عامر عبالجبار: { مجرد تحفظ العراق على موضوع الربط السككي مع الكويت الذي يتعلق أقتصادياً بميناء مبارك الكبير ، وهو حق العراق في القانون الدولي } وحين ترفض نلجأ إلى قطع العلاقات الدبلوماسية وتعليق الموضوع لحين أسقاط العراق من العقوبات ، أقامة دعوى قضائية في المحكمة الأتحادية للطعن بالأتفاقية ، وأقامة دعوى قضائية أمام المحكمة الدولية تجاه موقع ميناء مبارك الكويتي الذي وصل أنشاؤه لخطوات متقدمة في خور عبدالله كونه جاء مخالفاً للمادة ( 70) من قانون البحار ،ً وعلى الحكومة العراقية عدم تفعيل أتفاقية الربط السككي بين العراق والكويت ما لم يتم ألغاء أتفاقية خور عبدالله ، أن حقوق العراق ضاعت بسبب المجاملة ، فعلى الحكومات العراقية أيقاف العمل باللجان المشتركة وعدم تفعيل الأتفاقية لحين تنفيذ توصيات اللجنة البرلمانية التحقيقية للدورة الحالية والسابقة .
وحتى لا نضيّع الخيط والعصفور بأعتقادي من مواطن عراقي ثمانيني أن نسرع في تنفيذ ميناءالفاو الكبير بعمق 19 ولا غير - والحمد لله خبر مفرح قارب مشروع ميناء الفاو الكبيرعلى الأستكمال حيث أعلنت وزارة النقل العراقية في أوائل 2026: إن نسبة الأنجازالأستراتيجية للمشاريع الخمسة الملحقة بالميناء تجاوزت 95%مع أكتمال الأرصفة الخمسة والطريق الرابط بنسبة 100% - ورفض ملحق المعاهدة الذي يتعلق بربط ميناء مبارك الكبير بالمد السككي مع أيران عبر العراق .
وأثمن الجهود الطوعية للنخبة العراقية الوطنية بالعمل الجاد وتفعيل ( خارطة الحدود الجديدة ) وأرسالها مع حيثيات تاريخية بأعلام وطني هادف وبتفاؤل وواعد باعتماد الوثيقة العراقية الجديدة وأملنا كبير بالنخبة الطوعية الواعية بتبني ألغاء المعاهدة القديمة المذلة اليكم اسماءهم :
النائب والوزير السابق عامرعبدالجبار، الفريق البحري الخبير في ترسيم الحدود جمال الحلبوسي ، والقاضي والوزير الأسبق وائل عبداللطيف .
كاتب وباحث عراقي مقيم في السويد
في 8-3-2026



#عبد_الجبار_نوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة جدلية لكتاب - عملية بابل - لليهودي العراقي شلومو هيلل
- فوضى وأرباك في الملف الأقتصادي العراقي
- الهاجس - النضالي - في روايات توني موريسون الأمريكية الزنجية ...
- كارل ماركس--- دراسة في نقد الأقتصاد السياسي البورجوازي !؟
- - رواية الدون الهاديء - لميخائيل شولوخوف ---- خواطر مدعاة لل ...
- الجدول الزمني لتطور مصطلح - الأبادة الجماعية - !؟
- الفنتازيا السحرية في رواية دون كيشوت ااروائي ميغيل دي ثربانت ...
- الرأسمالية النيولبرالية المعولمة !؟
- الأنتخابات العراقية ----- أفاق واعدة بمقاربات وطنية نحو التغ ...
- تفكيكية نقدية لرواية - أوروبا - لصفاء الخنوسي
- دراسة نقدية لرواية - مباريات الجوع - لسوزان كولنيز
- دراسة نقدية لرواية - مباريات الجوع - لسوزان كولينز
- أستنزاف ----- الأقتصاد العراقي !؟
- الملكة فيروز
- عالم ديستوفيسكي
- شهيد الكلمة ------ الدكتور فرج فوده !؟
- تقييم تجربة مجالس المحافظات!؟
- تهريب الدولار = أقتصاد على الحافة !؟
- خواطر مرة في واقع - السينما العراقية - بوابة العالم الثقافي ...
- مزاد العملة وغسيل الأموال---- ظواهر مصرفية مسرطنة!؟


المزيد.....




- -تجييش الأكراد ينذر بإثارة نعرات قومية إيرانية- - وول ستريت ...
- البرلمان اللبناني يمدّد ولايته سنتين بأكثرية 76 نائباً
- تركيا تسقط صاروخاً باليستياً مصدره إيران.. وواشنطن تُعلّق خد ...
- بعد عام من سجنه.. انطلاق محاكمة عمدة إسطنبول و400 آخرين في ق ...
- سومية منصف حجي: واقع المغربيات لم يتغير السنة المنصرمة والحك ...
- في زيارة للجزيرة... ماكرون يعتبر أن أي هجوم على قبرص هو هجوم ...
- حرب اللاموقف.. لغز الـ180 درجة في خارطة ترمب لإيران
- ماذا تريد إسرائيل من عمليات الإنزال الجوي في البقاع؟
- تحت غطاء الحرب.. حسمٌ استيطاني بالرصاص في الضفة
- ليلة بلا أرق تبدأ من قدميك.. سر بسيط قد يغير جودة نومك بالكا ...


المزيد.....

- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الجبار نوري - خور عبدالله ----- تأريخ وأرث !؟