عبدالله عطوي الطوالبة
كاتب وباحث
الحوار المتمدن-العدد: 8641 - 2026 / 3 / 9 - 16:19
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
ليت المسؤولين الإيرانيين يتوقفون عن التذكير بفتوى المرشد الراحل خامنئي، القاضية بتحريم امتلاك السلاح النووي. إذا كانوا يرددون ذلك كقرار حكيم ايجابي يُكسبهم التعاطف والتأييد، فنحن نرى في هذه الفتوى امرًا غير محمود وغير موفق، كي لا نقول شيئًا آخر. أضف إلى ذلك، فإن فتوى من هذا النوع تضع الدين في موقف مضاد للعلم، بالنظر إلى الرمزية الدينية للمرشد.
لو كانت إيران تمتلك السلاح النووي، لما جرؤ معتوه البيت الابيض بالإعتداء عليها، ولما فكر مجرم الحرب النتن ياهو مجرد تفكير بجره إلى مغامرة العدوان.
ونرى أن من مصلحة طهران ان تسارع إلى تصنيع "شوية" قنابل، إذا كان ذلك بمستطاعها، ولو بمستوى تلك التي أُلقيت على هيروشيما وناغازاكي كحل لا بد منه ليقتنع ساكن البيت الأبيض بأنه أحمق فعلا.
أما نحن العرب، فإننا أحوج من إيران لتكنولوجيا انتاج أحدث الأسلحة، ومن ضمنها النووي. السبب أظنه لا يخفى على اللبيب، ذلك أن عدونا التاريخي، أي الكيان الصهيوني الشاذ اللقيط يمتلك ما يزيد على مئتي رأس نووي، كما يتواتر في المصادر المختصة. ولا يفهم عدونا وداعموه، إلا لغة القوة. العدو يتحدانا ويحتل أقدس أراضينا، بل وأهمها من حيث الموقع الاستراتيجي، أي فلسطين، بقوة السلاح وامتلاكه أحدث تكنولوجيا تصنيعه. ولا يمكن ردعه وإعادة الإعتبار لأنفسنا، إلا بمواجهته بالوسيلة ذاتها.
#عبدالله_عطوي_الطوالبة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟