ضيا اسكندر
كاتب
الحوار المتمدن-العدد: 8641 - 2026 / 3 / 9 - 11:25
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
يتّسع الصراع الدائر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، بوتيرة متسارعة تنذر بانفجارٍ أكبر. فبعد استهداف القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، وفي ظل دعمٍ لم يعد خافياً من روسيا والصين - استخبارياً وعسكرياً - بدت إيران أكثر صموداً وصلابةً، وتمكنت من توجيه ضربات موجعة لخصومها، ما أدى إلى تبدّل ملحوظ في معادلة الصراع.
وقد بلغ التصعيد ذروته مع إغلاق مضيق هرمز، ما دفع أسعار النفط إلى حدود مئة دولار للبرميل، وأربك الأسواق العالمية، فتراجعت البورصات وارتفعت أسعار الغاز في أوروبا بنحو 40%، مع موجة زيادات مرتقبة في تكاليف التأمين والنقل.
ومع تمسّك واشنطن بسقف شروطٍ مرتفع ترفضه طهران بشدة، تتزايد احتمالات اتساع رقعة الحرب لتغدو أكثر واقعية من أي وقت مضى، حتى إن شبح مواجهةٍ دولية أوسع لم يعد احتمالاً بعيداً. فالتاريخ يعلّمنا أن الحروب الكبرى كثيراً ما تبدأ بخطواتٍ تبدو محدودة في ظاهرها، قبل أن تتدحرج سريعاً لتفتح أبواب العالم على صراعٍ يصعب احتواؤه.
#ضيا_اسكندر (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟