أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - مراقبة عام و نصف - و تموضع غير مسبوق لحزب الله















المزيد.....

مراقبة عام و نصف - و تموضع غير مسبوق لحزب الله


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8640 - 2026 / 3 / 8 - 21:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أعتقد كثيرون ممن لهم رؤية واقعية وحقيقية عن نهاية دور حزب الله الذي برز نجمهُ مع اولى عمليات كبيرة لم ينتظر احداً عظمة نتائجها مع بداية الاجتياح الاسرائيلي عام 1982 وكان قبلها هناك عملية مشابهة سُميت عملية أمن شمال الليطاني الكيان الصهيوني بعد عملية نوعية كانت دوافعها مزدوجة حسب قراءات صحافية مع بداية اول امتثال ضخم للأليات العسكرية الصهيونية في ربيع عام 1978 حيثُ تركت اثار عملية محاولة أغتيال السفير الإسرائيلي لدي المملكة المتحدة في عاصمتها لندن "" شلومو ارجوف "" ، وكان قد وقع في المصيدة بعد اربعة أعوام مما تأكد ان الانتقام الصهيوني لعملية الشهيدة الفدائية دلال المغربي كانت من بنات افكار القائد العسكري والمخطط الكبير الشهيد خليل الوزير ابو جهاد واضعاً سلسلة متواصلة لمهاجمة الكيان الصهيوني في الدول الأوروبية وعلى الأراضي المحتلة .
ما ساقني الآن إلى مقارنة الزمن والمكان في محطة غير مسبوقة لتلك الاصداء لتحمل العمليات العسكرية الإنتحارية الكبرى إذا ما حسبنا اوائلها تلك التى أدت إلى تدمير مقر الحاكم العسكر الصهيوني في منطقة جل البحر على بوابة شمال مدينة صور اثناء التفجير الانتحاري 1982 الذي نفذهُ المجاهد الشهيد الشاب احمد قصير الذي لم يتجاوز عمر ال. 18 عاماً .
وصارت من حينها تتتالي العمليات الانتحارية واحدة تلو الأخرى مروراً بالتفجير المروع الكبير لمقر السفارة الأمريكية على شواطئ بيروت في محلة عين المريسة وتم ابادة العشرات من الديبلوماسيين والموظفين وحتى الزوار حينها نتيجة مصادفة تواجدهم داخل موقع السفارة . ولاحقاً لم تُعفى امكنة قوات المارينز التي ارسلها رونالد ريغان دعماً لتثبيت نظام الشيخ امين الجميل ورسم مسيرات وخطط معاهدات اتفاق 17 ايار عام 1983 بمؤازرة المدمرة الحربية الكبرى وحاملة الطائرات نيوجيرسي - التي ما فتِئت مباشرة بعد مشاركتها في الحرب وكان انسحابها على صدى العملية الضخمة ضد قوات المارينز القريبة من مطار بيروت الدولى و مكان قوات المظليين الفرنسيين الذين تكبدوا اكثر من 57 قتيل بين جندى وضابط ، كما كان نصيب المارينز الأمريكي 250 فرداً على حد القراءات التاريخية .
عندما كان دونالد ترامب في استقبال الجنود وجثامينهم يوم امس حيث اجتمع عدداً كبيراً لإستقبال قتلاهم الذين سقطوا في الحرب الشعواء ، ستة جنود - قال عنهم الرئيس انهم ثمن التحرر من الارهاب !؟. وكان إلى جانب الرئيس وزير الدفاع ونائب الرئيس وزوجاتهم في استقبال رفيع المستوى لستة جنود .
فماذا عن الالاف من المدنيين على جبهة الجمهورية الايرانية الاسلامية التي تتعرض الآن إلى ابشع مرحلة في توسع نطاق الحصار والنار والقصف العشوائي لمنازل المدنيين على كافة مدن ايران في اتجاهاتها الاربعة .
ومن الطبيعي كان هناك ارتباك واضح في خطط الهجمات الأمريكية الاسرائيلية المشتركة بعد الاغتيال الإرهابي الكبير- عندما تعرض مقر المرشد الاعلى للثورة السيد علي خامينئي الذي يتم الان البحث عن بديلاً لَهُ .. ومن اخطر وافظع التدخلات عندما يقول دونالد ترامب سوف أتدخل شخصياً للموافقه على هذا الامام - او ذاك - مما يعني سوف تبقى ايران عرضة للتداخلات سواء سقط النظام الحالى ،كما يتبجح كثيرون ، او بقى النظام بما لديه من تعديلات في الهرمية المركبة بتداخلاتها الدينية والهيكلية الرمزية لقيادة البلاد على اسس ومبادئ ولاية الفقيه .
مراقبة عام و نصف - وتموضع غير مسبوق فاجأ الجميع بعد اندلاع الحرب الحالية ومنذ اليوم الاول صرح الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم اننا لن نبقى على الحياد إذا ما تعرض المرشد الاعلى لأذي خصوصاً بعد توجهات قال عنها دونالد ترامب اننا بصدد اعتقال المرشد على غِرار الرئيس الفينزويلي نيقولاس مادورو إذا ما اقتضت الحاجة .
فتح جبهة الجنوب اللبناني بعد صمت دام عام و نصف .وكانت اولى الصواريخ والمسيرات قد فتحت شهية بيئة المقاومة الباسلة ، في تحمل مسئولياتها في سابقة غير متوقعة بعد انفجار هذا الغضب المقاوم الذي اثبت يوماً بعد آخر ان لغة المقاومة هي المرتبة الحقيقية التي يجب التعامل في مستهل عودة القتال وشن الهجمات الصاروخية ضد مستعمرات شمال الكيان الصهيوني الغاشم . علماً ان الرد الإسرائيلي لم يكن مفاجئاً على الاقل للباحثين من اتباع ومراقبة صمت وسكوت جبهة الجنوب ، رغم التعرض الهمجي الذي استمر منذ تاريخ اتفاق 27 تشرين الثاني 2024 إلى لحظة تاريخ 28 شباط الماضي بعد غدر دونالد ترامب وعصاباته في الاستخفاف بعمليات الاتصالات والمفاوضات مع الجانب الايراني . إلا ان الخبث الصهيوامريكي اثبت مجدداً ان لغة الهيمنة والسيطرة هي اساس القوة التي استحوذها الكيان الصهيوني بمؤازرة الولايات المتحدة الأمريكية على اكثر من مكان وفي اقرب الاوقات والأزمان .
لماذا تبقى عملية التدخل العسكري الحالي هي من وضعت الحكومة اللبنانية في مراقبة ومحاصرة ومعاقبة وتحميل حزب الله مسؤولية هذا الهجوم الهمجي التي تفتعلهُ قوات المرتزقة في جنوب لبنان وشنها أوسع الهجمات التدميرية الممنهجة ضد تواجد بيئة اهالي المقاومة في امكنة الاقامة جنوب لبنان والضاحية والبقاع وبعلبك الهرمل . وصولاً إلى ملاحقة المسيرات الصهيونية مواقع النزوح للعائلات المدنية التي تتعرض لأبشع التهميش من قِبل الدولة و الحكومة اللبنانية التي تتعامل مع النازحين ومعاتبتهم و تحميلهم اعباء عدم مسئولية حزب الله في مراعاة خلفيات رشق العدو الصهيوني بسلسلة صواريخ ومسيَّرات أدت إلى دوران عجلة التاريخ للوراء. مروراً ببداية عواصف نتائج عمليات المقاومة الوطنية والإسلامية على مدار نصف قرن من الزمن بعد توسع افكار احتلال جنوب لبنان وإبعاد مرمى الصواريخ عن الحدود الدولية بين الجانبين .
في المحصلة الاولية لأعادة فتح جبهة الجنوب التي قد تُحول البلاد إلى فتح صراعات اوسع ممن توقعهُ الجميع وقد تكون بداياتها ظاهرة ولكن الاخطر من تلك التوقعات هي الاملاءات الحديثة والجديدة التي إستشعرنا خطورتها بعدما صرح وزير المال الصهيوني يسرائيل سيموتريتش عن تحويل نصف مدينة بيروت وجنوبها الضاحية إلى خان يونس جديدة .
فمن هنا نعتبر أن عودة ورد ونهضة شباب المقاومة هي اقل من طبيعية في ظل الهجمة الشرسة المستمرة على تبديل خارطة المنطقة حسب اهواء دونالد ترامب وبينيامين نيتنياهو
وتقبل الصيغة دون إعتراض من معظم دول المنطقة التي تعيش هذه الايام في مرحلة شهر رمضان شهر الصوم والصدق والأمانة .
ماذا عن أبعاد سقوط طهران وما بعد - بعد طهران والنواحي .

عصام محمد جميل مروة ..
أوسلو في / 8 اذار - مارس / 2026 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نعيمُ الشهادة بمواجهة الإبادة
- ما بين مبدأ ولاية الفقيه - والإغتيال على الهوية
- إيران اللاعب الأقوى في اسيا الصغرى
- رياح صِرصارة و إنحراف عميق في فكر مايك هاكابي
- دونالد ترامب - مايك هاكابي - ليندسي غراهام -
- حكومة العالم الخفية بين أيادى دونالد ترامب الواهم
- مجلس حرب علني يقرهُ البيت الأبيض
- ضجيج غبار وظيفة الشرق الأوسط
- وثبة واعية في دواوين الشاعر العراقي - عقيل حاتم الساعدى
- منتجع دافوس و مجالس بلا أمانات
- جموَّل - من وجهة نظر الباحث الرفيق - إسكندر عمل
- قراءة نقدية في كتاب — تدوين يوميات عام كامل من التأريخ — للك ...
- أين جدية اللقاءات الديبلوماسية مع قصر بعبدا
- السيادة هي - بمواجهة العدو الصهيوني
- مواسم التغيير في حسابات ترامبية خاطئة
- ليس هناك سفارة ليتم إحتلالها و مساومة أمريكا
- ما من معادٍ لأمريكا يتعذر عليه البقاء على الحياد
- من أبو الريش إلى أبو عمر
- إسرائيل ترصد و المقاومة تتعافىَّ
- الإحتكام إلى حصرية السلاح يُفَّشِل مشروع المقاومة


المزيد.....




- في دبي.. مطعم إيطالي يدعو جدّات حقيقيات لطبخ أطباق دافئة للز ...
- فريق CNN: سماع دوي عدة ضربات في أنحاء طهران الإثنين
- رأي.. بارعة الأحمر تكتب: لبنان ساحة للحرب الإقليمية.. فهل ين ...
- بصور أقمار صناعية.. تحليل CNN يرجّح مسؤولية واشنطن عن ضربة م ...
- مجلس خبراء القيادة الإيراني يختار مجتبى خامنئي مرشدا جديدا خ ...
- من هو مجتبى خامنئي الذي خلف والده في قيادة إيران بعد سنوات م ...
- لوتان: صور مزيفة إلى حد الغثيان في حروب الشرق الأوسط والحقيق ...
- واشنطن بوست: ترمب يحقق أمنيات نتنياهو لكن دعمه ينطوي على مخا ...
- شاهد.. جولة ميدانية للجزيرة نت بين الأنقاض والركام في النبطي ...
- السعودية تعلن اعتراض مسيّرة فوق الربع الخالي كانت متّجهة إلى ...


المزيد.....

- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - مراقبة عام و نصف - و تموضع غير مسبوق لحزب الله