أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بديعة النعيمي - الموجة ٢٥ و ٢٦ و ٢٧ من عملية الوعد الصادق٤














المزيد.....

الموجة ٢٥ و ٢٦ و ٢٧ من عملية الوعد الصادق٤


بديعة النعيمي
كاتبة وروائية وباحثة

(Badea Al-noaimy)


الحوار المتمدن-العدد: 8640 - 2026 / 3 / 8 - 18:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ضمن سلسلة موجات عملية الوعد الصادق٤ والتي انطلقت بعد العدوان الأمريكي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وبحسب العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني، نفذت الموجة الخامسة والعشرين من عملية الوعد الصادق٤ خلال عملية صاروخية مشتركة بطائرات بدون طيار تحمل الاسم الرمزي المقدس *علي بن أبي طالب (عليه السلام)*. وقد تمثلت أهدافها في ضرب مراكز عسكرية إسرائيلية تستخدم لإدارة العمليات الجوية والدفاع الجوي، إضافة إلى مراكز دعم لوجستي عسكري مرتبطة بالتعاون الأمريكي-الصهيوني في المنطقة. كما شملت الضربات مرافق تستخدم لإمداد القوات بالمعلومات والاتصالات العسكرية.
والجدير بالذكر أن هذه الموجة نفذت عبر هجوم مركب بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، واستخدمت فيها صواريخ استراتيجية دقيقة مثل فتاح وعماد. أما الهدف العملياتي من هذه الموجة فقد كان إضعاف منظومات القيادة والسيطرة العسكرية وإرباك منظومات الدفاع الجوي عبر إطلاق موجات متزامنة من المقذوفات والمسيرات.
كما أشارت بيانات عسكرية إلى أن هذه الموجة جاءت ردا على ضربات صهيونية داخل إيران، ولذلك صممت لتكون موجة ضغط عسكري مركزة تستهدف البنية العسكرية وليس الأهداف المدنية.

أما عن الموجة السادسة والعشرين فبحسب العلاقات العامة للحرس الثوري في استمرار للموجة السادسة والعشرين وتحت شعار *يا حيدر كرار* فقد نفذت على اعتداء الإرهابيين الأمريكيين من قاعدة الجفير، حيث تم استهداف هذه القاعدة الأمريكية بصواريخ دقيقة الإصابة تعمل بالوقود الصلب والسائل التابعة للحرس الثوري. كما تركزت أهداف هذه الموجة على منشآت عسكرية صهيونية في عدة مناطق من بينها قواعد جوية ومنشآت مراقبة وإنذار مبكر، واستهدفت مواقع مرتبطة بالبنية الدفاعية الجوية الصهيونية، التي تشكل جزءا من شبكة الدفاع ضد الصواريخ.
واللافت في هذه الموجة هو استخدام صواريخ أثقل وأكثر تطورا مثل صواريخ، خيبر وقدر وعماد.
بعض هذه الصواريخ مزود برؤوس حربية متعددة أو قابلة للانفصال، وهو ما يسمح بضرب أكثر من هدف أو تجاوز منظومات الدفاع الجوي عبر تشتيت الاعتراضات. كما ترافقت الضربات مع إطلاق أسراب من الطائرات المسيرة الانتحارية بهدف إرباك الرادارات وإجبار الدفاعات الجوية على استنزاف صواريخ الاعتراض.
الهدف العسكري من هذه الموجة كان إضعاف قدرة الاعتراض الجوي وتوسيع دائرة الضغط العسكري على البنية الدفاعية في دولة الاحتلال.

تلت هذه الموجة بحسب حرس الثورة الإسلامية، الموجة السابعة والعشرين التي كان من أبرز أهدافها، منشآت ومواقع عسكرية في مدينة حيفا، ومنشآت الطاقة والصناعة المرتبطة بالمجمع الصناعي في المنطقة، بالإضافة إلى مرافق لوجستية بحرية تستخدم لدعم العمليات العسكرية.
وقد تم استهداف مواقع مرتبطة بالوجود العسكري الأمريكي في الخليج، منها منشآت في "ميناء سلمان" في البحرين المرتبطة بدعم عمليات "الأسطول الخامس الأمريكي".
وتجدر الإشارة إلى أن تنفيذ هذه الموجة تم عبر هجوم مزدوج بالصواريخ والطائرات المسيرة، كان الهدف منها توسيع نطاق المواجهة ليشمل البنية اللوجستية البحرية ومراكز الدعم العسكري الأمريكية، وليس فقط الأهداف داخل دولة الاحتلال.

وكما يقول المثل *من يدق الباب يسمع الجواب*. ف "ترامب" حين دق باب الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كان يظن أن الرد سيكون باهتا وضعيف، لكنه فوجئ بأن الجواب جاء قاصما وقاصفا بما يكفي لإرباك الحسابات الأمريكية ووضعها أمام اختبار صعب في أعين العالم.
لقد دق البرتقالي المجنون، الباب الخطأ، متوقعا شرقا أوسطا يكتفي بالاستسلام والرضوخ لإملاءته، فإذا به يواجه ردا عسكريا خطيرا كشف حدود القوة الأمريكية وأظهر أن زمن الإملاءات لم يعد كما كان. ومع ذلك، لا يزال "ترامب" يواصل تهديداته وتصريحاته المتعجرفة، مدفوعا بذهنية شوفينية ترى المنطقة من منظور الهيمنة والغطرسة الصليبية التي تم تمريغها بالصواريخ والمسيرات الإيرانية الأصيلة.



#بديعة_النعيمي (هاشتاغ)       Badea_Al-noaimy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الموجة ٢٢ و ٢٣ و ٢٤ من ع ...
- الموجة ٢٠ و ٢١ من عملية الوعد الصادق ...
- الموجة ١٨ و ١٩ ضمن عملية الوعد الصادق ...
- الموجات ١٥ و ١٦ و ١٧ من عملية ...
- الموجة ١٠، ١١، ١٢، ١£ ...
- الموجة السابعة والثامنة والتاسعة من عملية الوعد الصادق٤
- الوعد الصادق٤ الإيراني مقابل -زئير الأسد- الصهيوأمريكي
- -إفرات- كنقطة تحول...إعلان أمريكي عملي لضم الضفة الغربية
- التسجيل العقاري كأداة ضم تدريجي
- جيش بلا خريطة وأنفاق تربك الحسابات
- من -B- إلى -C-..خرائط -أوسلو- تتآكل على الأرض
- ماذا بعد العثور على رفات -ران جويلي-؟
- -القانون الدولي- كما هو..عدالة للأقوياء، عقاب للضعفاء
- استهداف الحقيقة في -محور نتساريم-.. جريمة جديدة لدولة الاحتل ...
- بين المجالس الدولية وأنفاق غزة..من يملك الكلمة الأخيرة؟
- السردية الصهيوأمريكية وصناعة الضحية الزائفة
- - الأونروا والأمم المتحدة-..من صنع المأساة ومن يداويها؟
- -نسيج الحياة-..ووجه آخر للاستيطان
- دولة الاحتلال تستدعي -المعول والبندقية- في زمن الفوضى العالم ...
- غزة تحرس زمنها رغم الفقد


المزيد.....




- في دبي.. مطعم إيطالي يدعو جدّات حقيقيات لطبخ أطباق دافئة للز ...
- فريق CNN: سماع دوي عدة ضربات في أنحاء طهران الإثنين
- رأي.. بارعة الأحمر تكتب: لبنان ساحة للحرب الإقليمية.. فهل ين ...
- بصور أقمار صناعية.. تحليل CNN يرجّح مسؤولية واشنطن عن ضربة م ...
- مجلس خبراء القيادة الإيراني يختار مجتبى خامنئي مرشدا جديدا خ ...
- من هو مجتبى خامنئي الذي خلف والده في قيادة إيران بعد سنوات م ...
- لوتان: صور مزيفة إلى حد الغثيان في حروب الشرق الأوسط والحقيق ...
- واشنطن بوست: ترمب يحقق أمنيات نتنياهو لكن دعمه ينطوي على مخا ...
- شاهد.. جولة ميدانية للجزيرة نت بين الأنقاض والركام في النبطي ...
- السعودية تعلن اعتراض مسيّرة فوق الربع الخالي كانت متّجهة إلى ...


المزيد.....

- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بديعة النعيمي - الموجة ٢٥ و ٢٦ و ٢٧ من عملية الوعد الصادق٤