|
|
من مصانع 🏭 شنغهاي إلى صواعق الصواريخ في طهران-لماذا لن يمر ممر حيفا؟ …
مروان صباح
الحوار المتمدن-العدد: 8640 - 2026 / 3 / 8 - 17:53
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
/ في التاريخ لحظاتٌ قليلة تكشف ما تخفيه السنوات الطويلة ، لحظاتٌ تنقلب فيها الموازين ، وتتعرّى فيها الأوهام التىّ بنتها القوة والغرور السياسي ، وما جرى في قطاع غزة ليس مجرد حربٍ محصورة في فلسطين، بل تداعياتها في الشرق الأوسط والعالم أجمع أمر حتمي ، بل حدثٌ مفصلي فتّح أبواب مرحلة دولية جديدة ، ويضع النظام العالمي أمام اختبارٍ قاسٍ لم يشهد مثله منذ نهاية الحرب الباردة ، فالحروب الكبرى لا تقتصر نتائجها على الخرائط العسكرية ، بل تمتد إلى إعادة تشكيل التحالفات وموازين القوى ، وتدفع القوى الصاعدة إلى الظهور من خلف الستار ، ومن هنا ، فإن ما بدأ في غزة كحرب محلية ، سرعان ما تحول إلى موجة ارتدادية وصلت أصداؤها إلى العواصم الكبرى ، من مصانع شنغهاي في الشرق إلى منصات الصواريخ في طهران ، لقد أصابت الحرب على غزة سلطة القرار في تل أبيب بقدرٍ واضح من العمى السياسي ، فالإبادة الجماعية التى تعرض لها الفلسطينيون لم تعد مجرد مأساة إنسانية ، بل أصبحت أيضًا مرآة تعكس أزمة عميقة في التفكير الاستراتيجي الإسرائيلي ، فالكذب والتضليل اللذان اعتادت إسرائيل استخدامهما لتبرير سياساتها لم يعودا موجَّهين إلى الخارج وحده ، بل أصبحا جزءًا من الرواية التىّ يصدقها صناع القرار أنفسهم .
لكن التاريخ لا يرحم من يصدق أوهامه ، والانتهاكات الوحشية التي ارتُكبت في غزة لم تُخضع المنطقة كما توقع البعض ، بل أيقظت تحالفات دولية جديدة ، وأعادت إلى الواجهة قوى كانت تنتظر لحظة التحول ، وهنا تحديدًا بدأت تتكشف حقيقة يعرفها كثير من المراقبين منذ سنوات : أن عصر القطب الواحد الذي أعقب انهيار الاتحاد السوفياتيّ لم يكن سوى مرحلة مؤقتة في تاريخ العلاقات الدولية ، أحد أخطر الأخطاء التىّ ارتكبتها القيادة الإسرائيلية وبعض حلفائها في واشنطن هو الاعتقاد بأن القوة العسكرية وحدها قادرة على إعادة تشكيل المنطقة ، فهذا التفكير يعكس عقلية سياسية قديمة ، تشبه إلى حد بعيد النهج الذي جسده ونستون تشرشل في إدارة الصراعات الدولية ، حيث تُبنى الاستراتيجيات على منطق القوة الصلبة دون قراءة عميقة لتحولات الزمن ، إلا أن التاريخ يعلمنا درسًا بسيطًا وقاسيًا في آنٍ واحد : من لا يتعلم من الماضي ، يدفع ثمن جهله في المستقبل ، وإذا كان بنيامين نتنياهو يعتقد أن الحرب على غزة يمكن أن تصبح نموذجًا لإعادة ترتيب الشرق الأوسط ، فإنه بذلك يضع إسرائيل نفسها في فخ استراتيجي طويل الأمد ، فإقامة ما يشبه “ستارًا حديديًا” في مواجهة المنطقة بأكملها ، دون حساب دقيق لموازين القوى الإقليمية وتحالفاتها الدولية ، قد يشعل سلسلة من الصراعات المفتوحة التىّ لا نهاية لها .
ليس جديدًا أن نسمع في واشنطن وتل أبيب حديثًا متكررًا عن مشروع “شرق أوسط جديد” ، لكن المشكلة أن هذا المشروع غالبًا ما يُطرح بعقلية تتجاهل التاريخ والجغرافيا معًا ، فكأن الشرق الأوسط ، في نظر بعض الساسة ، مجرد مساحة فراغ يمكن إعادة رسم حدودها السياسية وفق الإرادة الأمريكية أو الإسرائيلية ، لكن هذه المنطقة ليست أرضًا بلا ذاكرة ، إنها موطن حضارات ودول عريقة ، تمتلك منظومات أمن قومي معقدة ، وتملك القدرة على إعادة إنتاج قوتها كلما تعرضت للضغط ، والأكثر إثارة للدهشة أن بعض صناع القرار في الغرب يتعاملون مع دول كبرى مثل مصر أو تركيا أو إيران وكأنها مجرد كيانات هامشية أو قواعد عسكرية يمكن التحكم بها من الخارج ، غير أن التاريخ الحديث يثبت أن الدول ليست متساوية في عمقها الحضاري أو قدرتها على النهوض ، فالإيرانيون والأتراك ، على سبيل المثال ، أمضوا عقودًا في بناء قدراتهم العسكرية والتكنولوجية ، وهو ما بدأ يترجم اليوم بوضوح في موازين القوة الإقليمية ، ربما كان أحد أكبر الأخطاء الاستراتيجية في الحسابات الأمريكية والإسرائيلية هو الاعتقاد بأن النظام الإيراني هش من الداخل ، وأن سقوطه مسألة وقت لا أكثر أو ممكن ذلك ، لقد بُنيت سياسات كثيرة على هذا الافتراض ، وتم التعامل مع إيران وكأنها دولة يمكن دفعها إلى الانهيار عبر الضغوط الاقتصادية أو العزلة السياسية ، غير أن الواقع أثبت عكس ذلك ، فإيران ليست دولة صغيرة يمكن احتواؤها بسهولة ، بل كيان جيوسياسي واسع يمتلك شبكة نفوذ إقليمية وتحالفات دولية وقدرات عسكرية معقدة ، فضلًا عن بنية سياسية أثبتت قدرتها على الصمود أمام الضغوط ، ولهذا باتوا يدركون صناع القرار في واشنطن وتل أبيب أن أي تدخل عسكري بري في إيران قد يتحول إلى مستنقع أكثر تعقيدًا وخطورة من التجربة العراقية أو الفيتنامية .
لهذا السبب ، يتجه بعض الاستراتيجيين في واشنطن إلى الرهان على سيناريو مختلف : إشعال التوترات الداخلية داخل إيران ، لكن هذه اللعبة محفوفة بالمخاطر ، فإيران دولة متعددة القوميات والمناطق ، وأي انهيار مفاجئ للنظام قد يؤدي إلى انفجار سياسي وأمني واسع يتجاوز حدودها الجغرافية ، فالتوترات في مناطق مثل الأهواز أو بلوشستان قد تمتد بسهولة إلى دول الجوار ، مثل العراق وباكستان وغيرهما ، ما قد يفتح الباب أمام فوضى إقليمية يصعب السيطرة عليها ، ولهذا تنظر بعض القوى الإقليمية الكبرى — مثل دول الخليج ومصر وتركيا — إلى استقرار إيران من زاوية إدارة المخاطر ، فوجود دولة مركزية قادرة على ضبط توازناتها قد يكون أقل خطورة بكثير من سيناريو انهيار شامل يفتح أبواب المجهول ، لكن خلف كل هذه التعقيدات يبقى الملف النووي الإيراني هو جوهر الصراع الحقيقي ، فمعسكر “الصقور” في الولايات المتحدة وإسرائيل لا يقبل بفكرة أن تمتلك دولة إقليمية كبرى برنامجًا نوويًا متقدمًا ، حتى لو كان في إطاره السلمي المعلن ، ومن هنا يأتي السعي الدائم إلى فرض معادلة “الصفر النووي” في الشرق الأوسط ، بحيث تبقى المنطقة خالية من أي قوة قادرة على تغيير ميزان الردع الاستراتيجي ، أما الدول التى ترفض هذه المعادلة ، فإنها غالبًا ما تواجه سلسلة من الضغوط المتصاعدة ، تبدأ بالعقوبات الاقتصادية ولا تنتهي عند حدود التهديد العسكري.
ما يجري اليوم في الشرق الأوسط ليس مجرد صراع عابر ، بل مرحلة تاريخية يعاد خلالها رسم النظام الإقليمي وربما النظام الدولي أيضًا ، فالحروب ، مهما بلغت قسوتها ، تكشف في النهاية حقيقة بسيطة : القوة وحدها لا تصنع التاريخ ، لكنها قد تعجّل بانفجار تناقضاته ، وفي عالم يتجه تدريجيًا نحو تعددية قطبية ، يبدو أن زمن الهيمنة المطلقة يقترب من نهايته ، وأن المنطقة التىّ ظن البعض أنها يمكن أن تُدار من الخارج بدأت تستعيد دورها في رسم مستقبلها بنفسها …
منذ نهاية الحرب الباردة ، لم تعد الصراعات الإقليمية شأناً محلياً صرفاً ، بل أصبحت امتداداً لصراع الإرادات بين القوى الكبرى في النظام الدولي ، فكل مواجهة عسكرية في منطقة حساسة كمنطقة الشرق الأوسط تتحول سريعاً إلى ساحة اختبار للنفوذ السياسي والتكنولوجي والاقتصادي بين القوى العالمية ، وفي هذا الإطار ، تبدو العديد من الحروب المعاصرة أقل ارتباطاً بأهدافها المعلنة ، وأكثر اتصالاً بحسابات استراتيجية أوسع تتعلق بإعادة تشكيل موازين القوة في العالم ، ما قد لا تدركه إسرائيل في حساباتها الاستراتيجية هو أن قوى دولية كبرى ، وفي مقدمتها الصين وروسيا ، لن تسمح بسقوط النظام في طهران بسهولة ، حتى لو تطلب ذلك دفع أثمان سياسية أو اقتصادية مرتفعة ، فاستقرار إيران ، بالنسبة لهاتين القوتين ، يرتبط بجملة من المصالح الجيوسياسية والاقتصادية التىّ تتجاوز حدود المنطقة ، وتشير تقديرات متعددة إلى أن أشكال الدعم غير المباشر شملت تبادل المعلومات العسكرية ، وتوفير المكونات التكنولوجية المرتبطة بالصناعات الدفاعية ، إضافة إلى عناصر تدخل في تطوير منظومات الصواريخ والطائرات المسيّرة والدفاعات الجوية ، ويُستخدم هذا التفسير أحياناً لتوضيح قدرة إيران على الاستمرار في تطوير قدراتها العسكرية رغم الضغوط والعقوبات الدولية .
وبناءً على هذه المعطيات ، فإن الرهانات التىّ بُنيت في بعض الدوائر في واشنطن وتل أبيب على إمكانية تقليص القدرات العسكرية الإيرانية بشكل حاسم تبدو ، وفق هذا التحليل ، رهانات مبالغاً فيها ، فاستمرار الصراع في ظل وجود قنوات دعم تكنولوجي أو معلوماتي سيسمح لطهران بالحفاظ على قدراتها الصناعية والعسكرية ، بما في ذلك استمرار عمل مصانعها الدفاعية وتطوير بنك معلوماتها الاستخباراتي ، بل إن إطالة أمد الصراع قد تفتح الباب أمام سيناريوهات أكثر تعقيداً ، من بينها تسارع البرامج الاستراتيجية الحساسة ، وعلى رأسها البرنامج النووي ، في حال شعرت القيادة الإيرانية بأن البيئة الأمنية الإقليمية تتجه نحو مزيد من التصعيد .
وفي السياق الدولي الأوسع ، يمكن قراءة الموقف الروسي ضمن إطار استراتيجيتها الأشمل في مواجهة الغرب ، إذ ترى موسكو في تعدد بؤر التوتر فرصة لإعادة توزيع الضغوط الاستراتيجية ، خصوصاً في ظل الحرب المستمرة في أوكرانيا ، أما الصين ، فتتعامل مع الاستقرار النسبي في ميزان الردع الأمريكي في آسيا باعتباره عاملاً مؤثراً في ملفها الأهم ، وهو مسألة تايوان ، تماماً كما تنظر كوريا الشمالية للكوريا الجنوبية ، ومن هنا تفسر التقارير التىّ تتحدث عن انتقال تقنيات أو مكونات إلكترونية متقدمة – مثل الرقائق والمعالجات – يمكن أن تسهم في تحسين دقة أنظمة التوجيه في الصواريخ أو الطائرات المسيّرة ، فالتطور في هذا المجال يعني زيادة مستوى الدقة والقدرة العملياتية ، الأمر الذي قد يجعل أي مواجهة مستقبلية أكثر تعقيداً من الناحية الدفاعية ، وفي بعدٍ آخر ، يحمل هذا التداخل بين التكنولوجيا والجيوبوليتيك رسالة استراتيجية موجهة إلى الولايات المتحدة ، مفادها أن مشاريع الممرات الاقتصادية الجديدة التي تسعى واشنطن إلى تطويرها في المنطقة " مدينة حيفا " لن تكون بمنأى عن تأثير التنافس الدولي ، فالممرات التجارية والطاقوية التىّ يُراد لها أن تكون بديلاً لبعض المسارات التقليدية ستظل مرتبطة بدرجة الاستقرار الأمني في المنطقة ، وبذلك تبدو المنطقة أمام مشهد جيوسياسي واسع يمتد من مراكز التصنيع والتكنولوجيا في شرق آسيا إلى خطوط التماس في الشرق الأوسط ، حيث تتشابك المصالح الاقتصادية مع الحسابات العسكرية ، وفي ظل هذا التشابك ، يصبح الحديث عن حسم سريع لأي صراع أمراً بعيد المنال أكثر من أي وقت مضى .
وفي المقابل ، بدأت بعض دول الخليج تدرس بجدية إعادة توزيع استثماراتها الدولية من الولايات المتحدة وأوروبا ، بما في ذلك تعزيز الشراكات الاقتصادية مع الصين ، في إطار سياسة تنويع العلاقات وتقليل الاعتماد على شريك واحد في النظام الدولي المتغير ، فإن الصراعات المعاصرة لا يمكن قراءتها بمعزل عن التحولات الكبرى في ميزان القوى العالمي ، وما يجري في الشرق الأوسط اليوم يعكس ، إلى حد بعيد ، مرحلة انتقالية في النظام الدولي ، حيث تتقاطع الاستراتيجيات الأمريكية والروسية والصينية في مساحة جغرافية واحدة ، وفي مثل هذا السياق المعقد ، يصبح الحل العسكري الحاسم أقل احتمالاً ، بينما تزداد أهمية الدبلوماسية والتوازنات الدولية في رسم معالم المرحلة المقبلة…والسلام 🙋♂ ✍
#مروان_صباح (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الحلف الأمريكي والإسرائيلي يضرب على الارض مسرحاً وهمياً للحر
...
-
عدد الصواريخ الباليستية🚀أكثر من تعداد الجنود حلف الن
...
-
حرب الاستنزاف واحتمالات التحول الاستراتيجي في ميزان القوى ال
...
-
سقوط الحزب الجمهوري الأمريكي المدوّي في الانتخابات: قراءة في
...
-
كسر احتكار السماء: التحالف السعودي–التركي وتحولات القوة الجو
...
-
شارب ستالين🇷🇺وقلم سولجنتسين: حين تكون الحقيق
...
-
غزة🇵🇸بين أخلاقيات السياسة وأساطير السلام:قرا
...
-
قواعد الاشتباك مع إيران 🇮🇷 : تحولات الردع ال
...
-
الرياضة بوصفها استعادة للذات : قراءة أكاديمية في تجربة “الJu
...
-
من ظلال النفوذ إلى جغرافيا الممرات : قراءة نقدية في سردية “إ
...
-
فلسفة فيدان وظلال السافاك : جيلين جسر إبستين لدهاليز السلط و
...
-
الإيرانيون يفكّكون تكنولوجيا القنبلة الأمريكية GB-57، بالتوا
...
-
الشرق الأوسط : إعادة تشكيل الملامح على أيدي الدول التقليدية
...
-
المركّب الشيطاني : جيفري إبستين كمنتَج شيطاني لمنظومات الاست
...
-
الموت البطيء …
-
ذو الفقار يلقّن العالم درسًا📕 في الرجولة - الضوء وال
...
-
من المال🏦إلى البحر🚢: كيف انتقل التنافس والصر
...
-
التنوّع الحضاري في سوريا القديمة وأثره في تشكّل الهوية التار
...
-
انتفاضتان في عالمٍ واحد : الشعب الأمريكي 🇺🇸«
...
-
تحولات الوعي الإنساني بين جيل القنبلة النووية💣 المحر
...
المزيد.....
-
في دبي.. مطعم إيطالي يدعو جدّات حقيقيات لطبخ أطباق دافئة للز
...
-
فريق CNN: سماع دوي عدة ضربات في أنحاء طهران الإثنين
-
رأي.. بارعة الأحمر تكتب: لبنان ساحة للحرب الإقليمية.. فهل ين
...
-
بصور أقمار صناعية.. تحليل CNN يرجّح مسؤولية واشنطن عن ضربة م
...
-
مجلس خبراء القيادة الإيراني يختار مجتبى خامنئي مرشدا جديدا خ
...
-
من هو مجتبى خامنئي الذي خلف والده في قيادة إيران بعد سنوات م
...
-
لوتان: صور مزيفة إلى حد الغثيان في حروب الشرق الأوسط والحقيق
...
-
واشنطن بوست: ترمب يحقق أمنيات نتنياهو لكن دعمه ينطوي على مخا
...
-
شاهد.. جولة ميدانية للجزيرة نت بين الأنقاض والركام في النبطي
...
-
السعودية تعلن اعتراض مسيّرة فوق الربع الخالي كانت متّجهة إلى
...
المزيد.....
-
أطلانتس
/ فؤاد أحمد عايش
-
أطلانتس
/ فؤاد أحمد عايش
-
حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال
...
/ بشير الحامدي
-
السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة.
/ رياض الشرايطي
-
مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة
/ هشام نوار
-
من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972
/ جهاد حمدان
-
المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا
...
/ رياض الشرايطي
-
حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف
...
/ رياض الشرايطي
-
الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى
...
/ علي طبله
-
صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة
/ محمد حسين النجفي
المزيد.....
|