أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - لا تصدقوا كل ّما يصدر عنهم من أقاويل مضللة














المزيد.....

لا تصدقوا كل ّما يصدر عنهم من أقاويل مضللة


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8639 - 2026 / 3 / 7 - 22:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في الحروب عادة ما تكثر الشائعات والاخبار المضللة والمقالات الهادفة إلى إظهار بطولة وإنجازات هذا الطرف أو ذاك. وفي جميع الصراعات يدخل عامل الحرب النفسية على الخط ليكون عنصر مساعد لتحقيق ما عجزت عن تحقيقه الصواريخ والقنابل. وما لفت انتباهي هو تصريح صادر عن وزارة الدفاع البحرينية يقول (إن دفاعاتها الجوية اعترضت ولا يقول أسقطت !" ٧٠ صاروخا و ١٣٠ مسيرة انطلقت من إيران نحو أراضي مملكة البحرين. ومن غير الواضح أن ما اسقطته دفاعات البحرين هو كل ما أطلقته إيران من صواريخ ومسيرات على المنامة. ام أن هناك قسما غير معلوم لم تتعامل معه الدفاعات الجوية البحرينية بشكل سليم؟
وفي كل الاحوال دعونا نفترض أن عشرة صواريخ فقط (من مجموع ٧٠) وهوتقدير قريب للواقع، استطاعت الوصول إلى أهدافها. وهذا يعني أنها خلفت أضرارا بالغة. ونحن هنا نتحدث عن صواريخ ثقيلة وليس احجار. ونفترص أيضا أن عشرين مسيرة فقط ( من مجموع ١٣٠) وصلت إلى الهدف. ومعناه أنها الحقت أيضا أضرارا جسيمة.
وبما أن التوجيهات الأمريكية صارمة وشديد وتشمل جميع الحلفاء والعملاء فيما يتعلق بخسائر واشنطن، فمن الصعب تحديد نتائج دقيقة للهجمات الإيرانية التي طالت القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة.
لا تصدقوا كل ما يصدر عنهم. فالأوامر من واشنطن وتل أبيب تقضي بعدم إظهار كفاءة وقدرة ودقة الصواريخ الإيرانية والتقليل من فعاليتها. رغم أنها تصل إلى تل أبيب ومدن أخرى في دويلة اسرائيل. وعندما يقولون لك أنهم هاجموا ٢٠٠٠ هدف في ال ٢٤ ساعة الأخيرة. فلا تصدق ابدا. الأهداف التي هاجموها هي مدارس ومساجد ودوائر حكومية بسيطة وبنى تحتية مدنية وشوارع وساحات عامة. وهكذا كانت تفعل قوات الاحتلال الصهيوني في غزة. ولا تصدق ابدا عندما يقولون لك أن ٨٠ مقاتلة اسرائبلية شنت هجوما كاسحا على طهران. فكل هذا يدخل في حملة الحرب النفسية الهادفة إلى بث الرعب والخوف والهلع ببن الناس وبين المسؤولين الحكوميين لإجبارهم على الاستسلام والخضوع.
فكل ما يقال عن انتصارات وإنجازات تروّج لها واشنطن وتل أبيب يجب النظر إليها بعين الشك والريبة. فالهدف هو إظهار القدرات الخارقة لما تملكه أمريكا والكيان الصهبوني من أسلحة وتكنولوجيا. وبطببعة الحال لا يمكن نكران التطور والتفوق العسكري الأمريكي (والذي هو دائما في خدمة اسرائيل) متى ما أرادت أو اقتضت الضرورة الصهيونية.
قد لا تكون الصواريخ والمسيرات الإيرانية دقيقة مئة في المئة. ولكنها رغم التعتيم والرقابة الأمريكية الاسرائلية، ألحقت خسائر فادحة في قواعد ومنشآت امريكا ودويلة اسرائيل في المنطقة. وقبل أيام قلائل اعترفت واشنطن رسميا بأن سفارتها في الرياض "تعرضت إلى هجوم بالمسيرات وانهار جزء من سقف السفارة". طبعا هم يقولون جزء من سقف اليفارة. لكن الله وحده يعلم بالذي جرى هناك. وهذا الاعتراف تأكيد فعلي على دقّة صواريخ ومسيرات إيران التي استطاعت الوصول إلى مبنى السفارة الأمريكية الموجود وسط مباني كثيرة أخرى. ومهما يكن حجم وكثافة التعتيم والرقابة وقلب الحقائق أو تحريفها، فإن أمريكا والكيان الصهيوني وبعض العملاء (الحلفاء) وجدوا أنفسهم في ورطة. وكانت معظم حساباتهم خاطئة من اول يوم الحرب. وقد بدأت بعض وسائل الإعلام في أوروبا تتحدث صراحة عن أكذوبة تفوق وسيطرة أمريكا على سماء إيران خصوصا مع عدم وجود اي شيء يوثق ذلك التفوق. لا صور لا فيديو لا اخبار من عملاء أو جواسيس تابعين لواشنطن وتل أبيب. وكل ما نراه هو مجرد استعراض في السماء، ويمكن أن تكون سماء اي بلد على هذه الأرض. ويسال الكثير من المحللين والخبراء في أوروبا : لماذا لا نرى فيديو او صور تنقل للعالم ما يجري فعلا في هذه الحرب ؟



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا نار (امريكا وايران) كوني على العراقيين بردا وسلاما
- امريكا سوف تورّطكم فلا تكونوا اول الخاسرين
- ترامب المرشّح الاوفر حظا للفوز بجائزة نوبل للحروب العدوانية
- الشرق الاوسط: تغيير الخرائط على الأرض لا على الورق !
- امريكا وايران بين كوابيس الحرب وكواليس المفاوضات
- هكذا يضحكون على عقول البشر
- بداية العصر (النرجسي) للإمبريالية الأمريكية
- وما الحرب الّا ما علمتم وذقتمُ !
- ليت القضاة الامريكان تعلموا الدروس من نظرائهم العراقيين !
- ليلة بيع الاوهام في مجلس السلام !
- حيرة العراقي بين الولاء والانتماء
- وجهات نظر عادية في مرحلة استثنائية
- مفاوضات واشنطن وطهران: طرق عرجاء وخطوط حمراء
- وما أكثر الإخوان (المسلمين) حين تعدّهم
- هذه ارضنا...حتى لو صارت خراب !
- نتنياهو مجرم حرب في مجلس سلام !
- العراق بين اهون الاحتمالات واسوء الخيارات
- خبر عاجل: وصول تأبّط شرّا إلى واشنطن !
- البيت الابيض حالك السواد من الداخل
- أما آن لهذا المعمّم أن يستريح ويريح بسطاء الناس؟


المزيد.....




- إيران تشن غارات بعد تعهّد مسعود بزشكيان بعدم استهداف دول الخ ...
- من الوقود إلى الوظائف: ماذا يخبئ شهر سبتمبر لدول أوروبية إذا ...
- إيران تعلن استهداف -جماعات انفصالية- كردية في كردستان العراق ...
- حرب إيران وأوروبا الحائرة.. بين ضغوط واشنطن ومخاوف من تداعيا ...
- وزير الخارجية التركي: واشنطن لا تنوي إدخال قوات كردية إلى ال ...
- مسؤول أمني إيراني للجزيرة نت: أكراد أبلغوا طهران رفضهم القتا ...
- وظائف وأسعار وانتخابات.. أكسيوس: ترمب غارق في الأخطار بسبب ح ...
- كيف انخرطت بريطانيا تدريجيا في حرب أمريكا وإسرائيل على إيران ...
- عاجل | لاريجاني: ترمب فشل في تحقيق كل الأهداف التي كان يريده ...
- عراقجي: ترمب أجهض مبادرة بزشكيان لخفض التصعيد مع دول الجوار ...


المزيد.....

- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - لا تصدقوا كل ّما يصدر عنهم من أقاويل مضللة