أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله سلمان - تباين المقاربتين الأميركية والإسرائيلية تجاه مستقبل إيران















المزيد.....

تباين المقاربتين الأميركية والإسرائيلية تجاه مستقبل إيران


عبدالله سلمان
كاتب وباحث

(Abdallah Salman)


الحوار المتمدن-العدد: 8639 - 2026 / 3 / 7 - 17:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ان التقاء الولايات المتحدة وإسرائيل عند هدف إضعاف او اسقاط النظام الإيراني الحالي ذلك لا يعني تطابقًا في الرؤية الاستراتيجية لمستقبل إيران فالمقاربة الأميركية في أحد مستوياتها العميقة تبدو أقرب إلى إعادة هندسة البنية السياسية للدولة الإيرانية بما يسمح بإنتاج سلطة جديدة قابلة للاحتواء والاندماج في توازنات إقليمية ودولية دون افتراض ضرورة تدمير الدولة الإيرانية أو تفكيكها. اما المقاربة الإسرائيلية تميل بحكم منطقها الأمني البنيوي إلى تفضيل بيئة إقليمية منخفضة الكثافة الاستراتيجية أي بيئة لا تحتوي على قوى كبرى متماسكة قادرة على إنتاج توازن ردعي أو نفوذ موازٍ بالمنطقة.
فإن جوهر التباين لا يتعلق فقط بوسائل الضغط على طهران بل يتصل بطبيعة الكيان الإيراني المرغوب في مرحلة ما بعد التحول:
هل المطلوب إيران مختلفة سياسيًا ولكن متماسكة دستوريا؟
أم المطلوب إيران محدودة القدرة، مفككة دستوريا بما يكرّس التفوق الإسرائيلي طويل المدى؟
كما ان التحليلات الخاصة بالعلاقة الأميركية-الإسرائيلية تجاه إيران يغلب عليها افتراضُ وجود تطابق كامل في الأهداف النهائية انطلاقًا من التوافق الصريح بين الطرفين في توصيف إيران بوصفها مصدرًا مركزيًا للتهديد، غير أن هذا الافتراض على شيوعه يتجاهل حقيقة أن التحالفات لا تُلغي بالضرورة اختلاف البنى الإدراكية للمصلحة لكل طرف. فالتلاقي على خصومة نظام بعينه لا يستلزم التوافق على شكل النظام الإقليمي الذي ينبغي أن ينشأ بعد إضعافه أو إسقاطه.
هناك تباين واضح بين واشنطن وتل أبيب، فبينما تميل الولايات المتحدة إلى التفكير في إيران ضمن منطق (إعادة الإدماج المشروط) بعد تغيير البنية السياسية الحاكمة تبدو إسرائيل أكثر حساسية تجاه أي احتمال يعيد إنتاج إيران بوصفها كتلة جيوسياسية كبيرة وقابلة لاستعادة الفعل الإقليمي حتى لو جرى تبديل النخبة الحاكمة أو تعديل السردية الأيديولوجية في ضوء المقاربات التالية :-
أولًا: المقاربة الأميركية بوصفها مشروعًا لإعادة هندسة الدولة لا لإعدامها
تتحرك الاستراتيجية الأميركية تاريخيًا، ضمن مفارقة أساسية فهي قد تدفع نحو إسقاط أنظمة لكنها لا تُفضّل بالضرورة انهيار الدول الكبرى ذات الموقع الجيوسياسي الحرج إلا عندما يكون ذلك جزءًا من كلفة مقبولة ضمن إعادة ترتيب أشمل. فالولايات المتحدة بوصفها قوة مهيمنة على النسق الدولي لا تنظر إلى الأقاليم من منظور الفراغ المطلق بل من منظور قابلية الإدارة حتى حين تكون خصمًا تظل إطارًا أكثر قابلية للضبط من فضاء مفتوح على التشظي الميليشياوي والانفجار الإثني والفوضى العابرة للحدود كما أضحت لهم التجربة العراقية.
ان منظور واشنطن في هذا السياق ليس في وجود إيران بوصفها دولة بل في طبيعة النظام الذي يحتكر تعريف دورها الإقليمي ويوجه مواردها الصلبة والرمزية نحو مشروع مناهض للنفوذ الأميركي.
وعليه فإن المقاربة الأميركية لا تبدو في صورتها الأكثر عقلانية معنية بتفكيك إيران إلى وحدات إثنية أو جغرافية لأن نتائج هذا السيناريو يصعب احتواؤها. فإيران ليست دولة هامشية محدودة التأثير بل مركب جيوسياسي يربط الخليج بآسيا الوسطى والقوقاز وبلاد الرافدين وبحر قزوين. فانهيار مثل هذا المركب لا يفتح بابًا لتصفية الخصم فقط بل يفتح في الوقت نفسه بابًا واسعًا لإنتاج عدم يقين استراتيجي واسع.
بناء على ذلك يمكن فهم المقاربة الأميركية تجاه إيران بوصفها أقرب إلى إعادة توجيه وظيفة الدولة لا إلى إلغاء وجودها أو تفكيكها. فالمطلوب في هذا التصور هو نقل إيران من موقع الفاعل المعادي إلى موقع الفاعل القابل للردع أو الاحتواء أو حتى التفاهم المشروط. وعليه لا ترى واشنطن تعارضًا جوهريًا مع قيام إيران قوية مؤسساتيًا واقتصاديًا شرط أن تكون هذه القوة مجردة من النزعة التوسعية ومنفصلة عن البنية العقائدية التي حكمت الجمهورية الإسلامية منذ عام 1979. كما أن إيران موحدة وآمنة وغير مفككة تتيح من منظور أميركي بيئة أكثر ملاءمة لانخراط المستثمر الأميركي في الاقتصاد الإيراني ضمن إطار مستقر وقابل للحماية.
ثانيًا: المقاربة الإسرائيلية ومنطق خفض الكثافة الاستراتيجية للإقليم
اما إسرائيل تنطلق من بنية إدراكية مختلفة فهي ليست قوة عظمى تدير النظام الدولي بل دولة إقليمية فائقة القوة لكنها تعمل داخل بيئة جغرافية ضيقة وتحت ضغط دائم من هواجس التوازن والردع. فإن تعريفها للتهديد يتجاوز طبيعة النظام المعادي إلى مجرد وجود كتلة استراتيجية كبيرة قادرة في لحظة تاريخية ما على التحول إلى مركز منافسة إقليمية.
في الحالة الإيرانية لا ينحصر القلق الإسرائيلي في العقيدة الرسمية للنظام أو في شعاراته السياسية بل يمتد إلى ما هو أعمق.
إيران بوصفها دولة كبيرة من حيث السكان والجغرافيا والموارد والعمق الحضاري والقدرة على إنتاج هوامش نفوذ عابرة للحدود تمثل في حد ذاتها إمكانية كامنة لإعادة تشكّل مركز قوة إقليمي. وهذه الإمكانية لا تزول بالضرورة بزوال سلوك النظام الحالي.
لهذا فإن المصلحة الإسرائيلية بعيدة المدى تنسجم موضوعيًا مع بيئة إقليمية ضعيفة التماسك ومنخفضة القدرة أي بيئة لا تحتوي على قوى كبيرة مستقرة بما يكفي لتوليد توازن استراتيجي مقابل وليس المقصود هنا بالضرورة وجود عقيدة معلنة تقول صراحة إن المطلوب تفتيت إيران، بل المقصود أن منطق الأمن الإسرائيلي يجد مصلحته القصوى في كل ما يؤدي إلى استنزاف الكتلة البشرية والجغرافية الإيرانية أو تعطيل استعادتها أو منعها من التحول مجددًا إلى قطب إقليمي مؤثر.
ومن وجهة نظر إسرائيلية ان التفوق الإسرائيلي لا يُبنى فقط على امتلاك القوة بل أيضًا على ضمان ألا تتشكل في الجوار دولة قادرة على تحويل هذه القوة إلى موضوع موازنة.
ثالثًا: فارق الفهم بين استهداف النظام واستهداف القدرة
لفهم هذا التباين بصورة أدق ينبغي الفصل بين ثلاثة مفاهيم غالبًا ما يجري الخلط بينها: النظام، والدولة، والقدرة الاستراتيجية.
فالولايات المتحدة تركز على النظام بوصفه المشكلة الأساسية وتبدي استعدادًا للتعامل مع الدولة بعد إعادة تشكيلها، بل وقد تقبل بعودة جزء معتبر من قدرتها الاستراتيجية إذا أصبح ذلك منضبطًا ضمن ترتيبات تضمن المصالح الأميركية.
أما إسرائيل فإن حساسيتها تمتد إلى ما بعد النظام لتشمل القدرة الاستراتيجية نفسها. أي أن تبديل القيادة أو تعديل الأيديولوجيا لا يحسم من منظورها معضلة وجود إيران بوصفها كتلة قابلة لإعادة إنتاج القوة. وهذا هو السبب الذي يجعل التلاقي الأميركي الإسرائيلي تكتيكيًا في كثير من الأحيان لكنه لا يرتقي بالضرورة إلى تطابق استراتيجي كامل في تصور النهاية.
رابعًا: الولايات المتحدة ومنطق الاستقرار القابل للإدارة
لا يمكن فهم الميل الأميركي إلى إعادة تشكيل إيران بدلًا من تدميرها من دون استحضار الدرس البنيوي الذي خلفته تجارب العقدين الأخيرين في المنطقة. فالدول التي دخلت في دوائر الانهيار الكامل لم تتحول إلى فضاءات تميل للسياسات الأميركية بقدر ما تحولت إلى بؤر استنزاف وفوضى وانتشار لاعبين خارج إطار الدولة (مليشيا وفصائل) وتهديدات ممتدة زمنيًا وجغرافيًا.
لذلك بات الإدراك الأميركي أكثر وعيًا بالمفارقة التالية:
إسقاط النظام قد يكون هدفًا مشروعًا من منظور القوة لكن إسقاطه من دون تصور قابل للحياة حول شكل الدولة التالية قد ينتج بيئة أكثر خطورة من النظام نفسه. وفي الحالة الإيرانية تتضاعف هذه المفارقة بسبب حجم الدولة وموقعها وتركيبتها المجتمعية وتعقيد امتداداتها الإقليمية.
أصبح واضحًا من تصريحات الإدارة الأميركية أن واشنطن تميل إلى سيناريو يقوم على انتقال سياسي منضبط أو على الأقل إلى إعادة تشكيل سلطة مركزية جديدة قادرة على ضبط الدولة والإمساك بمؤسساتها لا إلى فتح المجال أمام مسارات تفكك مفتوح. ومن هذا المنظور يمكن فهم الحديث الأميركي عن القيادة المقبلة وإعادة البناء وإيران المستقبل باعتباره تعبيرًا عن رغبة في إنتاج دولة معاد تعريف وظيفتها السياسية لا دولة منهارة.
خامسًا: إسرائيل ومنطق التفوق غير القابل للموازنة
في المقابل لا تُعرَّف المصلحة الإسرائيلية بقدر الاستقرار الإقليمي بل بقدر التفوق النوعي ومنع تشكّل أي توازن منافس، لذلك فإن البيئة المفضلة لإسرائيل ليست بالضرورة الأكثر استقرارًا بل تلك التي تحول دون صعود قوة إقليمية كبيرة أو تماسك القوى المحيطة على نحو يهدد تفوقها طويل المدى.
وهذا ما يجعل إسرائيل أكثر تحسسًا من الولايات المتحدة تجاه احتمال ظهور إيران طبيعية لكنها قوية إذ إن إيران متماسكة ومتحررة من الضغوط قد تستعيد دورها كقوة إقليمية مؤثرة وهو ما يدفع إسرائيل إلى تبني مقاربة أكثر تشددًا حيال قدرتها على التعافي.
تحتاج القراءة الدقيقة للمسألة الإيرانية إلى تجاوز السردية المبسطة التي تختزل العلاقة الأميركية-الإسرائيلية في وحدة هدف مطلقة فالصحيح أن الطرفين يتفقان على توصيف النظام الإيراني الحالي بوصفه خصمًا مركزيًا لكنهما لا يعرّفان "النهاية المرغوبة" بالطريقة نفسها.
فإن التباين الحقيقي بين الطرفين لا يكمن في السؤال: هل يجب الضغط على إيران؟
بل في السؤال الأكثر حساسية: هل المطلوب تغيير السلطة التي تحكم إيران، أم تقليص القدرة التاريخية لإيران على أن تكون قوة إقليمية أصلًا؟
في هذه المسافة تحديدًا بين إعادة هندسة الدولة ونزع الكتلة الاستراتيجية يتكشف الفرق بين المقاربتين الأميركية والإسرائيلية كما يتكشف في الوقت نفسه أحد المفاتيح الأساسية لفهم الصراع على صورة الشرق الأوسط المقبل.
إن التباين الحاصل بين الولايات المتحدة وإسرائيل لم يعد مقتصرًا على الوسائل بل بات يمسّ تصور كل طرف لبنية المنطقة ومستقبل دولها كما يظهر بوضوح في الحالة الإيرانية. ان هذا الاختلاف في الرؤية الاستراتيجية يفتح المجال أمام تباعد أعمق في تعريف المصالح والغايات النهائية بما قد ينعكس تدريجيًا على متانة العلاقة بين الطرفين ويضعها أمام اختبارات أكثر جدية في المرحلة المقبلة.



#عبدالله_سلمان (هاشتاغ)       Abdallah_Salman#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كان العراق مباحًا… فكيف صار الدفاع عن إيران أولوية؟
- الانتقائية الاستراتيجية الأمريكية: أزمة غرينلاند وتحدّي سياد ...
- ليكن عام 2026: القراءة أساس الكفاءة السياسية والفكرية
- الحوار الوطني خطوة لتحرير العراق واستعادة سيادته
- حكومة الكويت وسياسة استراتيجية الازمة
- الحكم اللامركزي في دولة تمر بمرحلة انتقالية: فرصة للإصلاح أم ...
- وهم التفاؤل السياسي يصنع آمل زائف
- حين يحتقر الأبناء مجد الآباء، تيهٌ في دوامة الضياع
- السيادة المفقودة في العراق: اتفاقية خور عبد الله التميمي أنم ...
- تفاقية خور عبد الله التميمي المزعومة في ضوء اتفاقية فيينا وا ...
- العقيدة التفاوضية الإيرانية بين فقه الخميني والمصلحة السياسي ...
- أزمة الكادر السياسي في العراق مقاربة نقدية في ضوء فكر ديمترو ...
- طفولية المعارضة العراقية
- بريطانيا. راعية النظام الطائفي في العراق ومخططها لتدجين المع ...
- بريطانيا.. راعية النظام الطائفي في العراق وأساليبها في تدجين ...
- الزمن الجميل: بين السردية التاريخية والتعايش المجتمعي
- قرأة في القانون والفقه الدستوري
- تعريف كتاب الديمقراطية في العراق بين النظرية والتطبيق
- الانتخابات الامريكية ووسائل ادارة النفوذ في العالم
- من احتلال بغداد الى دمــار غزة


المزيد.....




- نيران تشتعل بأحد محركات رحلة جوية متجهة إلى نيوآرك.. ماذا حد ...
- إسرائيل.. متظاهرون ضد الحرب مع إيران يحتجون لإسماع صوتهم
- محللون: أمريكا وإسرائيل تواجهان معضلة قد تدفع ترمب لخيار صعب ...
- كسر -المحرّم- النووي
- انفجار يستهدف السفارة الأمريكية في أوسلو
- عاجل | السفير الروسي في لندن: لسنا محايدين في الحرب على إيرا ...
- قتلى بغارات إسرائيلية ليلية على جنوب لبنان
- لماذا اعتذر الرئيس الإيراني بزشكيان عن استهداف دول الجوار؟
- ترامب يرفض تسوية الحرب مع إيران ويلمح لقتل قادتها وطهران تؤك ...
- نسبة 65% من ميزانيات إدماج الذكاء الاصطناعي بغرف الأخبار للم ...


المزيد.....

- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله سلمان - تباين المقاربتين الأميركية والإسرائيلية تجاه مستقبل إيران