أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد حسن - لماذا نؤيد إيران نظاما وشعبا؟














المزيد.....

لماذا نؤيد إيران نظاما وشعبا؟


احمد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 8639 - 2026 / 3 / 7 - 00:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نقصد إيه لما نقول أحنا مع إيران نظاما وشعبا؟
1 - لا نقصد ابدآ اننا مع نظام الأيات او ولاية الفقيه او فلسفته السياسية او منهجه في لادراة او حتى تشريعاته، ولا نقصد الموافقة المفتوحة على ممارسات سلطة الأيات. بالقطع نحن ضد أي سلطة دينية تمارس استبدادها على الشعوب بسم الدين أو تحصن نفسها بالدين من النقد ومن حق الشعب في تغييرها. وبالقطع أيضا لا نقصد التحالف السياسي معها.
2 - المقصود هنا هو دعمها - بجميع السبل - في حربها الدفاعية ضد الكيان الصهيوني وضد العدوان الأمريكي ومعاونيه. الى درجة انه لو اتيح لنا حمل السلاح والقتال الى جانبها فعلينا ان نفعل.
3 - فكرة الفصل بين الشعب والنظام في إيزان هي فكرة - في الظرف الراهن - يروجها الدعاية الأمريكية والصهيونية،ويرددها البعض بحسن نية ودون وعي. والواقع الواضح كالشمس أن النظام الإيراني هو من يقود ويدير ويتصدى لهذه الحرب بشرف وبطولة - حتى الآن - ندر أن نرى مثلهم في النظم العربية. والنقيصه الرئيسية هنا التى يجب العمل عليها هو اهمية اشراك الشعب في المعركة، تسليحه وتدريبه، تحسبا لاسقاط جوى او اقتحام برى لن تنجح في صده الجيوش النظامية. يجب ايضا تفعيل دور المؤسسات الشعبية واشراكها.
وبفرض ان النظام لم يفعل ذلك، يظل تأييده في تلك الحرب واجبا لأنه - حتى الان - هو الدرع الوحيد المسلح والمنظم الذي يتصدى للعدوان.
4 - إن اختلفت المسارات وفرط النظام أو تخاذل صار العكس هو الواجب - الهجوم عليه والتشهير به وحتى السعى الى اسقاطه شعبيا لو امكن.
5 - هل نسكت إذن بسم المعركة عن أي انتهاكات يمارسها النظام في حق فئات من الشعب الايراني؟
الإجابة لا بنفس القوة .. لا تفريط في حقوق الشعب بسم المعركة، ساعتها نصطف مع الشعب الايراني ضد نظامه بدون أي تردد. ولكن يجب الحذر تجاه تحركات تبدو شعبية لكنها مشبوهة، وليس ذلك جديدا ولا غريبا على المخططات الاستعمارية، ومن ثم علينا المراقبة بحذر للتطورات والممارسات حتى لا نقع في فخ مؤمرات صهيونية وأمريكية.
6 - هل يفلت اذن النظام بجرائمه السابقة؟
لا بالقطع ولا ندعو الى فكرة - عفا الله عما سلف - ولكن فتح الحسابات التاريخية الان يغذي مباشرة الدعوة الى اسقاطه التى - في الظروف الراهنة - تساوي انتصار ترامب ونتنايهو وتفكيك الدرع العسكري الذي يتصدى لعدوانهم. فلكل مقام مقال ولحظة مناسبة لصالح الشعوب وليس ليس الامبريالية والصهيونية.
في اعتقادي ان تلك بديهيات لا تحتاج الى شرح.. لكن الواقع اكثر تعقيدا وامكانية الخطأ أو العمى الايدلوجي ممكنة جدا.



#احمد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مهزلة أم انتخابات
- زمن الحرب، حدود النقد، من ينقد ماذا ومتى، الموقع المتميز للم ...
- تقرير صحفي عن حركة الطلاب في امريكا وتكون لوبي من مليارديرات ...
- يناير في ذكراه العاشرة - ثورة من؟.
- مواطن مدينة الرغبات السياسية
- انتصار منزوع الدسم - ثمن النصر هو الهزيمة. تعقيدات 30 يونية.
- القراءة المتناقضة لموقف ماركس من الاستعمار.
- اليسار مش اللي بتشاوروا عليهم. ولا اليسار ادعياء اليسارية.
- ترجمتي لمقدمة كتاب للكاتب بول سيجال بعنوان - The Meek and th ...
- بين سيف والهلالي - قراءة مقارنة
- كلمتين عن طالبان واشكالية التحرر الوطني
- الاحياء الفقيرة
- كل شيء كان فجائي
- سوناتا
- دفاعا عن الماركسية - الجزء الخامس والاخير - ليون تروتسكي
- دفاعا عن الماركسية - الجزء الرابع - ليون تروتسكي
- دفاعا عن الماركسية - ليون تروتسكي - الجزء الثالث.
- دفاعا عن الماركسية - ليون تروتسكي - الجزء الثاني
- دفاعا عن الماركسية - ليون تروتسكي - مقدمة جوروج نوفاك
- المشهد النيلي


المزيد.....




- ما دور المسيَّرات في الحرب الحالية؟
- استفيقوا قبل فوات الأوان: لا للحرب الظالمة على إيران
- خيارنا حسن الجوار بيد أن طهران قابلت ذلك بالصواريخ
- واشنطن بوست: فريق ترمب هاجم أوروبا عاما كاملا والآن ينشد دعم ...
- إسرائيل تستهدف قادة بارزين تابعين للحرس الثوري في بيروت
- تصدعات بالقيادة الإيرانية تحت وطأة القصف الأميركي الإسرائيلي ...
- البديوي: استهداف البنى التحتية بالكويت والبحرين -عمل عدواني- ...
- ترامب يلمح إلى احتمال نشر قوات برية في إيران لمراقبة اليوران ...
- حزب الله يهاجم مواقع إسرائيلية والقصف الإسرائيلي يشتد على لب ...
- نتنياهو: نخوض -حرب القيامة- ولدينا خطة للقضاء على النظام الإ ...


المزيد.....

- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد حسن - لماذا نؤيد إيران نظاما وشعبا؟