أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - العدوان على إيران في يوميه الثالث والرابع















المزيد.....

العدوان على إيران في يوميه الثالث والرابع


علاء اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 8637 - 2026 / 3 / 5 - 09:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اليوم الثالث للحرب: إسقاط ثلاث طائرات أميركية في الكويت، والقصف الإيراني يطال أربع مقرات لنتنياهو، وضربة صاروخية إيرانية على هدف أميركي في قبرص، والقطري ماجد الأنصاري يهدد إيران بأنها ستدفع الثمن لأنها قصفت تانكي مياه في الدوحة! وهل انسحبت مصر من موجة التضامن الأعمى خلف المحميات الخليجية؟ ولاريجاني يعلن رفض التفاوض مع المعتدين:
*أعلنت إيران عن توجيه الموجة العاشرة من الهجمات الصاروخية والهجمات بالطائرات المسيرة التي شنها اليوم وتضمنت مهاجمة 4 مكاتب لرئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومكان تواجد قائد القوات الجوية الصهيونية بصواريخ «خيبر". وأفادت العلاقات العامة للحرس، في بيان، أن مصير رئيس نتنياهو أصبح في دائرة الغموض. من جانبه كتبت الصحفي الصهيوني ألون مزراحي على صفحته على مواقع التواصل: يبدو أن الإيرانيين أصابوا هدفا حساسا جدا في القدس! ولا يعرف إن كان يقصد بالهدف الحساس نتنياهو أو غيره.
*صرح الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الكويتية عبر منصة "إكس" بأنه في صباح هذا اليوم سقط عدد من الطائرات الحربية الأمريكية، مؤكدا نجاة أطقمها بالكامل. ولم يوضح المتحدث كيفية سقوط الطائرات وأوضح أن الجهات المختصة باشرت فور وقوع الحادث إجراءات البحث والإنقاذ، حيث تم إخلاء الأطقم ونقلهم إلى المستشفى. ولاحقاً اعترفت القيادة المركزية الأمريكية بأن ثلاث طائرات أمريكية أسقطت فوق الكويت بنيران صديقة، موضحة ان الدفاعات الجوية الكويتية أسقطت المقاتلات عن طريق الخطأ خلال عمليات قتال نشطة. ولا يمكن استيعاب هذا الزعم بسهولة فمن شبه المستحيل أن يتكرر إطلاق النار الصديقة ثلاث مرات ويتم إسقاط ثلاث طائرات واحدة تلو الأخرى علما أن المضادات الكويتية أميركية الصنع والحديث منها تحت إدارة أميركية مباشرة. ولو كان هناك خطأ فسيكون في المرة الأولى وإذا قدر أن يتكرر الخطأ في المرة الثانية فإنه من المستحيل أن يتكرر للمرة الثالثة!
وكان مقر خاتم الأنبياء المركزي الإيراني قد أعلن أن الدفاع الجوي الإيراني قام باستهداف وإسقاط مقاتلة حربية أميركية من طراز F-15 تابعة للجيش الأميركي، كانت تعتزم التوغّل داخل الأراضي الإيرانية، مؤكداً أن حطام الطائرة سقط داخل دولة الكويت.
*من جهتها قررت الحكومة الكويتية تقليص نسبة العاملين في الجهات الحكومية بما لا يتجاوز 30 % من إجمالي عدد الموظفين في الكويت لتفادي حالات الغياب والتهرب من الحضور إلى مواقع العمل بسبب الحرب.
*في قطر اعترفت السلطات بسقوط 16 جريحا بالقصف الإيراني ولم تحدد نوع المصابين وجنسياتهم وهل كانوا في القواعد الأميركية أم خارجها، ولكن المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري زعم أن "الهجمات الإيرانية التي تم اعتراضها استهدفت البنية التحتية المدنية" وذكر من هذه الأنباء خزان مياه "تانكي" تابع لشركة مسيعيد ومولدة كهرباء بمدينة رأس لفان الصناعية، معتبرا أن "مثل هذه الهجمات لا يمكن أن تمر من دون رد"، وأنه "على إيران أن تدفع ثمنا عن هذا الهجوم السافر على شعبنا"! ولم يذكر هذا الماجد المتصهين شيئا عن العدوان الصهيوني والأميركي والمنطلق بعضه من أراضي أو عبر أجواء مشيخة قطر "العظمى" وشقيقاتها المحميات.
*أصدرت قطر والسعودية والبحرين والأردن والكويت والإمارات والولايات المتحدة، بيانا مشتركا أدانت فيه الهجمات الإيرانية العشوائية على دول المنطقة. ويلاحظ إن مصر لم يرد اسمها بين الدول الموقعة ويبدو أنها تريثت دبلوماسيا في هذا الاندفاع المعادي ضد إيران التي تعتبر آخر جدار صد بوجه الزحف الصهيوأميركي المنطلق من أجندة خرافية توراتية معلنة ويهدد بالهيمنة طويلة الأمد على شعوب الشرق الأوسط كلها.
*وفي السياق فقد أعلن في بغداد عن اتصال هاتفي بين وزيرة خارجية دولة فلسطين، فارسين شاهين ونظيرها العراقي اعتذرت فيه الخارجية الفلسطينية عن موقفها المتسرع حول قرار العراق إيداع خريطة مجالاته البحرية لدى الأمم المتحدة وتضامنها مع الكويت فتطرقت الوزيرة الفلسطينية إلى "ما حصل من سوء فهم على خلفية إصدار بيان بشأن الإيداع العراقي، موضحةً ملابسات الموضوع، ومقدمةً اعتذارها بهذا الشأن". من جانبه، أعرب الوزير العراقي عن شكره لهذه المبادرة، مثمناً روح المسؤولية والحرص على توضيح المواقف بما يسهم في تعزيز الثقة المتبادلة".
*تقرير للاستخبارات الأمريكية يكذب الدعاية الإسرائيلية عن انشقاق في الحرس الثوري. ويعترف بأن المعارضة الإيرانية ضعيفة، وأن ترامب وسَّط ايطاليا لوقف إطلاق النار، حسب صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، لكن طهران رفضت، في وقت تتحدث فيه مصادر عن تزايد خسارة أمريكا في الأفراد والعتاد. وفي أحدث تصريح لوزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث نجد دليلا على فقدان الهدف والعبثية الصبيانية قال فيه إن هذه الحرب ليست لتغيير النظام الإيراني فالنظام تغير بالفعل والعالم صار أفضل" أي إن اغتيال المرشد الإيراني كان هو الهدف في عقل ترامب القاصر والذي إذا تحقق أحرز ترامب الانتصار. يأتي هذا الحديث في وقت قال فيه علي لاريجاني رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني: لن نتفاوض مع الولايات المتحدة وترامب جر المنطقة للفوضى بآمال واهية، وهو قلق الآن من مزيد من الخسائر في صفوف قواته. ويبقى الأمل معقودا في هزيمة العدوان وكسر عنجهية الصهاينة والعنصريين الأميركيين على طول نفس إيران في الحرب وعلى خزينها الصاروخي كم سيستمر في توجيه الضربات إلى العدو.
في الختام، ذكَّر النائب الأمريكي اليساري بيرني ساندرز شعبه الأميركي فقال:
لقد ضحكوا على الشعب الأمريكي حول الحرب في فيتنام،
وضحكوا عليه في الحرب على العراق،
وهاهم يضحكون عليه اليوم ... "يقصد الحرب على إيران".
اليوم الرابع: الأداء الإيراني خرج من دائرة رد الفعل الدفاعي إلى إطار الهجوم الفعال حيث سجل إنجازات ميدانية مهمة جدا ومنها:
*إخراج عدد من القواعد الأميركية في الخليج عن الخدمة تماما كما في البحرين والكويت أو جزئيا كما في قطر والسعودية. وضرب السفارات والقنصليات الأميركية في المحميات الخليجية.
*إخلاء ما تبقى من قواعد من العسكريين الأميركيين فيها وجعلهم يختبئون في الفنادق وغيرها. والإمارات تعلن إنها تعرضت لألف هجوم إيراني بالصواريخ والمسيرات.
*تم تدمير عشرات الأهداف في المحميات النفطية حيث توقف ضخ الغاز من قطر وتوقف استخراج النفط بنسبة تصل إلى 20% في السعودية.
*في الكيان تم تدمير العديد من القواعد والأهداف العسكرية والتكنولوجية ومنها تدمير مقر ميكروسوفت في بئر السبع المحتل / الصورة المرفقة، وعدة مكاتب لمجرم الحرب نتن ياهو ومقرات مخابراتية وعسكرية عليا عديدة.
*أعلنت المقاومة الإسلامية اللبنانية بقيادة الحزب أنها دخلت المعركة دفاعا عن النفس وثأرا للمرشد الإيراني. والواقع فإن قيام المقاومة بالدفاع عن النفس بعد أكثر من عشرة آلاف خرق باعتراف قيادة قوات اليونيفيل التابعة للأمم المتحدة، في الفترة الممتدة بين 28 تشرين الثاني نوفمبر 2024، و27 تشرين الثاني -نوفمبر 2025 ضد المدنيين، وسط عجز تام ومعيب من الدولة اللبنانية وحكومة الثنائي عون وسلام عن حماية مواطنيها ولجم الجرائم الصـهيونية وهذه أعداد الشهداء والجرحى وبين أطفال ونساء وشيوخ قبل رد الفعل اللبناني الأخير:
عدد الشهداء: 335
عدد الجرحى: 973
الحصيلة الإجمالية: 1308.
أقول إن الدفاع عن النفس وعن البيئة الحاضنة للمقاومة هو قرار مشروع بل وربما يكون قد تأخر كثيرا. المشكلة الحقيقية أن الممثلين الحاليين الدولة اللبنانية - التي لولا المقاومة لما بقيت في الوجود منذ زمن طويل - لم يكتفوا بتسجيل احتاجاجتهم مثل كل مرة بل إنهم سارعوا إلى إصدار قرارات متشنجة لفظيا ولكن لا قدرة لهم على تنفيذها ضد المقاومة، معلنين بلسان نواف سلام وبمفردات لا تختلف عن مفردات بيانات جيش الإبادة الجماعية الإسرا.ييلي "أن قرار الحرب والسلم هو حصرا بيد الدولة اللبنانية، مما يستدعي الحظر الفوري لنشاطات حزب الله الأمنية والعسكرية كافة باعتبارها خارجة عن القانون وإلزامه بتسليم سلاحِه إلى الدولة اللبنانية وحَصر عمله في المجال السياسي". وأعقب ذلك وسبقه قصف إسرائيلي مكثف استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في الجنوب وسقوط العشرات من القتلى والجرحى من دون أن يرد عليه الجيش اللبنانية برصاصة واحدة.
-أعلنت إيران أن عدد القتلى الإيرانيين وغالبيتهم من المدنيين وبضمنهم طالبات ومعلمات مدرسة في مدينة ميناب (170 قتيلا و90 جريحا) وفرقة رياضية نسائية إيرانية في مدينة لامارد (أكثر من عشرين قتيلة) بلغ سبعمائة وسبعة ثمانين شهيدا إضافة إلى أكثر من ألف مصاب بجراح حتى يوم أمس الاثنين 4. آذار مارس 2026. وقد تم تشييع الشهداء الأطفال والرياضيات اليوم تشييعا مهيبا وفي تظاهرة مليونية غاضبة في العاصمة طهران فيما لم تلفت هذه المجازر الوحشية انتباه الدول الغربية وإعلامها.
-السيناتور الديمقراطي مارك وارنر بعد أن استمع لشهادة وزير الخارجية ماركو روبيو بالكونجرس عن الحرب على إيران خرج في مؤتمر صحفي لينسف سردية ترامب عن الحرب بالقول: "لم يكن هناك أي تهديد وشيك للولايات المتحدة من قبل الإيرانيين. كان هناك تهديد لإسرائيل. وإذا ساوينا بين تهديدٍ لإسرائيل واعتبرناه بمثابة تهديد وشيك للولايات المتحدة، فإننا نكون قد دخلنا منطقة غير مسبوقة".
-الإعلامي الأميركي الشهير تاكر كارلسون قال إن السلطات في قطر والسعودية "اعتقلت الليلة الماضية عملاء للموساد كانوا يخططون لتفجيرات"، مؤكدا أن هذه الأنباء "صحيحة". فترد قطر على لسان المتصهين الذي فاجأ الجميع بمستوى صهينته ماجد الأنصاري مستشار أمير قطر بتكذيب الخبر ثم أعلن بعد ساعات عن اعتقال خليتين تابعتين للحرس الثوري الإيراني!
كارلسون قال في تصريح آخر هزَّ الوسط السياسي الأميركي، إن نتنياهو طلب بأن نساعدهم في إسقاط النظام الإيراني، وقال لترامب: "يمكنك أن تنضم إليّ أو لا، لكنني ذاهب". أنا ذاهب لشن الحرب على إيران وأنت مخير في أن تتبعني أو أن تحاول أن تحتوي هجومي إن الأمر كان في الواقع إنذاراً إسرائيلياً لواشنطن: "إمّا أن تنخرطوا معنا، أو تشاهدوا من على الهامش بينما نقوم بالأمر بمفردنا. إيران لم تكن تمثل اي خطر على أمريكا كما ادعى ترامب". وفي تصريح أخر قال كارلسون: الجميع يعلم أن هذه الحرب هي حرب إسرائيلي لأنها رأت فيها فرصتها الأخير للاستفادة من دعم الحزبين الجمهوري والديموقراطي لفعل كل ما تراه مناسبا وكان الحليف الأهم لإسرائيل في أميركا هو الإعلام الأميركي الذي ضلل الجمهور الأميركي ولم يقل له الحقيقة.
-وفي المناسبة فكارلسون هو من أنصار ترامب القدماء ويعتبر أحد أكثر الشخصيات تأثيرًا في الولايات المتحدة، يقضي ساعات طويلة في البيت الأبيض وقد حاول إقناع ترامب بعدم مهاجمة إيران، محذرًا من أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وسياسات إسرائيل تشكل تهديدًا للولايات المتحدة وللأمن العالمي. ولكنه فشل ذلك.
وقالت صحيفة هآرتس "إن كارلسون يشعر بالراحة داخل البيت الأبيض، حيث يدعوه ترامب بانتظام، فيما يعمل ابنه باكلي كارلسون في مكتب نائب الرئيس جيه. دي. فانس. وتتمتع شخصية كارلسون بعلاقات واسعة داخل أروقة السلطة، وقد ازدادت ظهوره خلال الشهر الماضي، أحيانًا بسرية تامة، في مسعى لمنع اندلاع حرب في الشرق الأوسط. ويؤكد كارلسون أنه يسعى لتحذير الرئيس الأمريكي من أن نتنياهو يسعى لإشعال حرب عالمية ويعرّض الإدارة للخطر" ولكن من دون فائدة او نتيجة.
*وبعد كل هذه الحقائق يتجرأ المعطوبون المدافعون عن منطق المحميات النفطية فاقدة الاستقلال والسيادة في الجزيرة والخليج على القول إنه عدوان إيراني على دول عربية مستقلة سبق وأن منحت ترامب ثمن عدوانه على إيران بصورة استثمارات بقيمة أكثر من ثلاثة ترليونات دولار.
*خلاصة: في اليوم الرابع من الحرب تمكنت إيران من إنجاز خطتها للتصدي واحتواء ضربات العدو ونجحت بشكل واضح في الرد بقوة وعنف على العدوان وهي تدخل الآن مرحلة استنزاف العدو بوتيرة صاروخية لم تنخفض حتى الآن في الكم والكيف بل في تصاعد. فيما يدور العدوان على نفسه وينزف المزيد من الدماء والخسائر السياسية والإعلامية والمالية وتتخبط قياداته في الحيرة والارتباك محاولة الخروج من المستنقع سريعا ولكنها جوبهت برفض صارم ومطالبة محقة بوقف العدوان أولا دون قيد او شرط. الكيان لا قدرة له على المطاولة ولهذا سيلجأ كعادة في حالات كهذه إلى ارتكاب المجازر بحق المدنيين الإيرانيين للضغط على القيادة الإيرانية ويمكن ان نتوقع مجازر إبادية شنيعة سيقوم بها الطيران الحربي الصهيوني في الأيام القادمة.
*كاتب عراقي



#علاء_اللامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العدوان في يومه الثالث: حرب اغتيال المرشد ترتد على ترامب!
- ما الجديد بعد اغتيال المرشد الإيراني؟
- أسباب الهجوم الخليجي المصري الأردني على العراق
- فزعة عشائرية خليجية لخنق العراق بحريا وبغداد خائرة
- الحكم الديني والدولة الحديثة من منظور نقدي عقلاني
- رقمنة الدولار أخطر انقلاب مالي منذ نصف قرن تديره إدارة ترامب
- ضوء على السياسة الخارجية الصينية هذه الأيام
- الخذلان الأميركي والتلميذ الكردي لا يريد أن يفهم الدرس
- الذكاء الاصطناعي والآخر التوليدي ووادي السيليكون
- قصة الانترنيت، ما هو وكيف بدأ، ما هو رأس المال السحابي والخو ...
- تعاريف الإقطاع التكنولوجي، السحابة الإلكترونية، الانترنيت، ر ...
- رأسمالية بلا مصانع، وخوارزميات تسيطر على الوعي والمعرفة
- عالم الإقطاع الرقمي التكنولوجي والرأسمال السحابي والهيمنة ال ...
- العامية العراقية وعبث المحرضين الطائفيين الجهلة!
- كل التضامن مع المدنيين السوريين والإدانة للمليشيات المتقاتلة ...
- فرضيات المستشرق فيرين: هل حدث فتح عسكري عربي إسلامي للأندلس ...
- كيف ضمت أميركا مملكة هاواي وعشر ولايات مكسيكية إليها بالقوة
- سفير أميركي يفضح جريمة ترامب في فنزويلا ويحذر من انهيار الإم ...
- محاكمة الرئيس المختطف مادورو: فوضى واتهامات مضحكة وإرهاب دول ...
- ماذا حدث في ليلة كراكاس ولماذا حدث ما حدث بهذا الشكل؟


المزيد.....




- ماكرون يؤكد أن فرنسا لن تشارك في الحرب في الشرق الأوسط وتقف ...
- زيلينسكي يستجيب لطلب واشنطن مواجهة المسيّرات الإيرانية
- الكونغرس يطلق يد ترمب.. مجلس النواب يرفض تقييد الحرب على إير ...
- السعودية والكويت تعترضان صواريخ إيرانية وسماع انفجارات بالبح ...
- -لذة العفو أطيب من لذة التشفي-.. حكماء يشرحون السر
- كيف يكون الابتلاء إكراما لا عقابا؟ علماء يجيبون
- غارديان: لماذا يريد ترمب انضمام الأكراد إلى الحرب ضد إيران؟ ...
- دوي سلسلة انفجارات في تل أبيب بعد انطلاق صافرات الإنذار
- البحرين: هجوم إيراني يستهدف فندقين دون خسائر بشرية
- مباشر: الجيش الإسرائيلي يقصف الضاحية الجنوبية لبيروت وسلسلة ...


المزيد.....

- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - العدوان على إيران في يوميه الثالث والرابع