أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - عدد الصواريخ الباليستية🚀أكثر من تعداد الجنود حلف الناتو …















المزيد.....

عدد الصواريخ الباليستية🚀أكثر من تعداد الجنود حلف الناتو …


مروان صباح

الحوار المتمدن-العدد: 8636 - 2026 / 3 / 4 - 18:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


/ في اليوم الأول للهجوم على إيران ، قُدّرت الكلفة المباشرة التي تكبّدتها الولايات المتحدة بنحو مليار دولار ، رقمٌ بدا ، في ظاهره ، تفصيلاً مالياً عابراً في حرب كبرى ، لكنه في جوهره كان مؤشراً مبكراً إلى طبيعة المواجهة المقبلة : حرب باهظة الثمن ، مفتوحة الاحتمالات ، وعصيّة على الحسم السريع ، حيث سادت ، في مستهل العمليات ، فرضيةٌ مبسّطة مفادها أن ضربة نوعية تطال قمة هرم السلطة — ممثّلة في المرشد الأعلى علي خامنئي — قد تُفضي إلى تفكك النظام من الداخل ، غير أن هذه القراءة أغفلت تعقيدات البنية السياسية والأمنية الإيرانية ، كما تجاهلت خبرة طهران الطويلة في إدارة الأزمات وتحويل التهديدات إلى أدوات تعبئة داخلية ، وهكذا ، سرعان ما تحوّلت «حرب الصدمة» إلى «حرب استنزاف»، وهو توصيف لم يتردد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في الإشارة إليه حين تحدث عن حاجة العمليات إلى أسابيع ، وربما أكثر .

هذا المسار يذكّر بتجارب حديثة في المنطقة ، حيث رُفعت سقوف التوقعات سريعاً ثم عادت لتلامس واقعاً أكثر تعقيداً ، كما حدث في المراحل الأولى من الحرب على قطاع غزة ، فالحروب في الشرق الأوسط نادراً ما تخضع لمنطق الجداول الزمنية المسبقة ؛ إنها تخضع ، في الغالب ، لتوازنات القوة غير المتكافئة ، ولقدرة الأطراف على الصمود وإعادة التموضع ، مع تعاظم الكلفة وتبدّل المشهد الميداني ، أعادت واشنطن صياغة أهدافها : من «تحجيم القدرات الإيرانية» إلى خطاب أكثر حدّة يلامس فكرة «التدمير الشامل لبنية النظام» ، غير أن هذا التحوّل الاستراتيجي يفتح الباب أمام معضلة داخلية عميقة : كيف يمكن إقناع الرأي العام الأمريكي بخوض حرب طويلة تستنزف الموازنة العامة ، وتعرّض الجنود للمخاطر ، فيما تتآكل صورة التفوق العسكري ويتراجع النفوذ في مناطق كانت تُعدّ ساحات نفوذ شبه مستقرة؟

لقد شكّلت الضربات التىّ طالت مراكز القيادة والدعم اللوجستي في الكويت منعطفاً حساساً ، إذ أثارت تساؤلات داخل البنتاغون حول فعالية منظومات الحماية ، وقدرة السلاح الإيراني على اختراق التحصينات وقطع خطوط الإمداد البحرية ، فاستهداف السفن المرتبطة بالعمليات العسكرية لا يقتصر أثره على الخسائر المادية ، بل يمتد ليطال كفاءة سلاح الجو ، ولا سيما في ما يتعلق بتزويد المقاتلات بالوقود واستدامة طلعاتها القتالية ، وفي السياق ذاته ، اعتمد الحرس الثوري تكتيكات بحرية غير تقليدية ، من بينها الزوارق السريعة المحمّلة بالمتفجرات ، وهي مقاربة سبق أن استخدمتها جماعة الحوثي في البحر الأحمر ، كما برزت نماذج مشابهة في معارك البحر الأسود ، وتمتاز هذه الوسائل بمرونتها ، وانخفاض كلفتها مقارنة بالمنظومات التقليدية مثل المسيرات ، وصعوبة رصدها في بيئات بحرية مكتظة ومعقّدة ، أما استهداف منظومات الرادار في قاعدة العديد الجوية ، فقد ألقى بظلاله على قدرات الإنذار المبكر والمراقبة ، وأعاد طرح سؤال «الملاذ الآمن» الذي تمتعت به القوات الأمريكية لعقود في بعض دول الخليج ، فحين تتآكل الحصانة في الخطوط الخلفية ، يصبح العمق الاستراتيجي نفسه عرضة للاهتزاز .

إن المشهد الراهن يتجاوز حدود مواجهة عسكرية تقليدية ؛ إنه اختبار لإرادات سياسية ، ولمدى قدرة القوى الكبرى على تحمّل كلفة التفوق حين يتحول إلى عبء ، فالحروب الحديثة لا تُقاس فقط بعدد الطلعات الجوية أو حاملات الطائرات ، بل أيضاً بقدرة الطرف الأضعف نسبياً على إطالة أمد الصراع ورفع كلفته ، في هذا السياق ، يغدو العنوان أكثر من استعارة : حين يصبح عدد الصواريخ الباليستية مؤشراً رمزياً لتبدّل موازين الردع ، وحين تتقدّم أدوات الاستنزاف على تحالفات القوة الصلبة ، ندرك أن العالم يقف أمام مرحلة يعاد فيها تعريف مفهوم الهيمنة ذاته — ليس بالقوة وحدها ، بل بقدرة الخصم على الصمود ، والمناورة ، وفرض معادلة ردع جديدة …

على الرغم من توجّه اسرائيل ، في سياق مراجعة سياساتها الدفاعية وترشيد إنفاقها العسكري ، إلى الاستثمار في منظومة «الشعاع الحديدي» (الليزر) بوصفها خياراً تكنولوجياً منخفض الكلفة لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة ، فإن التطورات الميدانية الأخيرة كشفت حدود هذا الرهان التقني ، فقد تمكّنت مسيّرة إيرانية من اختراق كلٍّ من المنظومتين الدفاعية والإشعاعية ، مستهدفةً قاعدة المراقبة في مدينة صفد ، التىّ تُعدّ إحدى أهم الركائز الاستخباراتية والعسكرية في منطقة الشمال ، ولا تقتصر دلالات هذا الاختراق على بُعده العملياتي ، بل تمتدّ إلى مستواه الرمزي ، إذ يمسّ صورة التفوّق التقني التىّ طالما شكّلت عنصراً مركزياً في العقيدة الأمنية الإسرائيلية ، في المقابل ، بدا أن القيادة المركزية الأمريكية لم تنجح في تحقيق اختراق استراتيجي للحدود الإيرانية ، رغم تنفيذها سلسلة غارات جوية واسعة النطاق مع السلام الجو الاسرائيلي، استهدفت بنى عسكرية وأمنية داخل إيران ، ورغم الخسائر التىّ تكبّدتها طهران ، بما في ذلك فقدان المرشد وعدد من القيادات البارزة ، فإنّ الحرس الثوري تمكّن من إحباط محاولات التسلل البري لقوات متعاونة مع الولايات المتحدة عبر الحدود ، مستنداً إلى منظومة رصد واستخبارات فعّالة ، وإلى جاهزية ميدانية تعكس مركزية مفهوم «الدفاع المتقدّم» في العقيدة العسكرية الإيرانية ، وفي سياق الردّ الاستباقي ، نفّذت إيران عملية عسكرية استهدفت البنية التحتية للتنظيمات الكردية المسلحة في اقليم كردستان العراق ، مستخدمةً 30 مسيّرة انتحارية ، وقد جاءت هذه العملية عقب تكثيف المقاتلات الأمريكية والإسرائيلية غاراتها على الحدود الإيرانية–العراقية ، في تحرّكٍ فسّرته الاستخبارات الإيرانية بوصفه محاولة لخلق ثغرات أمنية تسمح بمرور مسلحين إلى الداخل الإيراني ، ضمن تنسيق يجمع بين الغطاء الجوي وتحرك جماعات مسلحة على الأرض بهدف نقل ساحة المواجهة إلى المدن الإيرانية .

تعكس هذه التطورات انتقال الصراع من نمط المواجهات المحدودة إلى نموذج «الحرب متعددة المجالات»، حيث تتداخل الأدوات العسكرية التقليدية مع الوسائل التكنولوجية والاستخباراتية ، وتُدار العمليات وفق منطق الردع المتبادل وإعادة رسم قواعد الاشتباك ، وفي هذا الإطار ، يمكن قراءة التحذيرات الإيرانية الموجّهة إلى سلطات إقليم كردستان باعتبارها جزءاً من استراتيجية ردعية أوسع ، تشير إلى استعداد طهران لتوسيع نطاق تدخلها العسكري إذا ما استمرت التهديدات عبر الحدود .

وعليه ، فإن المشهد الإقليمي الراهن يكشف عن تحوّل بنيوي في معادلات القوة ، يتجاوز حدود الفعل العسكري المباشر إلى إعادة صياغة مفاهيم السيادة والأمن ، وإلى اختبار فعالية النظم الدفاعية الحديثة في بيئة صراعية تتسم بالتعقيد والتشابك ، إنه صراع لم يعد يُقاس فقط بميزان التفوق الناري ، بل بمدى القدرة على إدارة التهديدات الهجينة ، وتوظيف التكنولوجيا في إطار رؤية استراتيجية شاملة …

لم يعد الصراع في الشرق الأوسط مجرد مواجهة بين قوتين واضحتين على خريطة عسكرية تقليدية ؛ بل تحوّل إلى شبكة معقدة من موازين القوى المتداخلة ، حيث تتقدم الحسابات الاستراتيجية على الانفعالات ، ويُعاد تعريف مفاهيم التفوق والهزيمة خارج الأطر الكلاسيكية للحرب ، ففي بيئة تتسم بالسيولة السياسية وتعدد الفاعلين ، تصبح القدرة على إدارة الزمن ، والتحكم في وتيرة التصعيد ، جزءًا جوهريًا من معادلة القوة ، حيث تشير التطورات الإقليمية المتسارعة إلى إشكالية مزمنة في تقدير القدرات العسكرية ضمن بيئة استراتيجية شديدة التعقيد ، وقد برز في هذا السياق نقاش واسع حول دقة التقييمات الصادرة عن مؤسسات عسكرية كبرى ، من بينها الجيشين الامريكي والإسرائيلي ، فيما يتعلق بحجم وطبيعة الإمكانات المتاحة لكلٍّ من إيران وحلفائها الإقليميين ، وفي مقدمتهم حزب الله في لبنان ، فبحسب هذه القراءات الاستخباراتية ، تمتلك إيران منظومات إطلاق صاروخي متحركة تُقدَّر بعشرات الآلاف ، موزعة على جغرافيا واسعة داخل أراضيها ، مع قدرة لوجستية عالية على إعادة التموضع والتعويض السريع لأي منصات قد تتعرض للتدمير ، ويُقال إن نسبة محدودة فقط من هذه الإمكانات قد استُخدمت حتى الآن ، غير أن إدارة هذا المخزون لا تبدو ، وفق هذه الرؤية ، خاضعة لمنطق الاستخدام الفوري أو الشامل ، بل لمنطق “الاستنزاف طويل الأمد”، حيث تُقدَّم المعركة باعتبارها مسارًا ممتدًا زمنيًا ، تُوظَّف فيه الأدوات العسكرية ضمن حسابات دقيقة تتصل بإيقاع التصعيد وحدوده ، وبسقف الرسائل السياسية المراد إيصالها .

تُظهر الأدبيات الاستراتيجية أن مسألة تقدير القوة لا ترتبط فقط بالمعطيات الرقمية، بل تشمل أيضًا البنية اللوجستية، ومرونة الانتشار، والقدرة على التعويض السريع، وإدارة الموارد في ظل الضغوط العملياتية. وفي هذا الإطار، تُطرح تقديرات تشير إلى امتلاك إيران عددًا كبيرًا من منصات الإطلاق الصاروخي، موزعة على نطاق جغرافي واسع داخل أراضيها، مع اعتماد جزء منها على وسائل نقل متحركة تتيح إعادة التموضع وتُعقّد من عمليات الرصد والاستهداف. كما يُشار إلى أن نسبة محدودة من هذه القدرات استُخدمت حتى الآن، ضمن مقاربة تقوم على ضبط إيقاع التصعيد وتفادي الانخراط في مواجهة شاملة منذ مراحلها الأولى.

أما على مستوى الحلفاء الإقليميين، فتبرز فرضية “تعدد ساحات الردع” بوصفها سمة مركزية في الاستراتيجية الإيرانية. إذ يُنظر إلى الترسانات الصاروخية لدى بعض القوى المتحالفة مع طهران باعتبارها امتدادًا لمنظومة الردع الشامل، بما يُسهم في توزيع مصادر التهديد وتعقيد الحسابات المقابلة. ومن منظور نظريات الردع الكلاسيكية، فإن تعدد مراكز القوة غير النظامية وتداخلها مع الدولة الراعية يخلق نمطًا من “الردع الشبكي” الذي لا يعتمد على التفوق التقليدي، بل على قابلية الاستمرار والقدرة على إطالة أمد المواجهة.

تأسيسًا على ذلك، تبدو المقاربة الإيرانية — وفق هذه القراءة — قائمة على مبدأ الاستنزاف طويل الأمد، لا على الحسم السريع. فالتحكم في وتيرة الاستخدام العسكري، وتأجيل توظيف كامل الإمكانات المتاحة، يدخلان ضمن حسابات استراتيجية تتصل بإدارة المخاطر، وامتصاص الضربات، والحفاظ على مخزون الردع لأطول فترة ممكنة. وهذا يعكس تحولًا في مفهوم القوة من بعدها الكمي المباشر إلى بعدها الزمني، حيث يصبح عامل الوقت جزءًا من معادلة التفوق.

مع ذلك، ينبغي التأكيد أكاديميًا على أن كثيرًا من الأرقام المتداولة حول حجم الترسانات الصاروخية أو نسب استخدامها تظل خاضعة للتقدير والتحليل، في ظل غياب بيانات رسمية دقيقة يمكن التحقق منها بصورة مستقلة. ومن ثمّ، فإن تناول هذه المعطيات يجب أن يتم ضمن إطار تحليلي نقدي، يميّز بين الخطاب التعبوي والوقائع القابلة للتحقق.

في المحصلة ، تكشف هذه التطورات عن تحوّل بنيوي في طبيعة الصراعات في الشرق الأوسط ، حيث تتراجع مركزية الجيوش النظامية الكبرى بوصفها المحدد الوحيد للقوة ، لصالح أنماط هجينة من الفاعلين والشبكات العسكرية العابرة للحدود ، كما يتداخل العسكري بالسياسي والإعلامي … والسلام 🙋‍♂ ✍



#مروان_صباح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حرب الاستنزاف واحتمالات التحول الاستراتيجي في ميزان القوى ال ...
- سقوط الحزب الجمهوري الأمريكي المدوّي في الانتخابات: قراءة في ...
- كسر احتكار السماء: التحالف السعودي–التركي وتحولات القوة الجو ...
- شارب ستالين🇷🇺وقلم سولجنتسين: حين تكون الحقيق ...
- غزة🇵🇸بين أخلاقيات السياسة وأساطير السلام:قرا ...
- قواعد الاشتباك مع إيران 🇮🇷 : تحولات الردع ال ...
- الرياضة بوصفها استعادة للذات : قراءة أكاديمية في تجربة “الJu ...
- من ظلال النفوذ إلى جغرافيا الممرات : قراءة نقدية في سردية “إ ...
- فلسفة فيدان وظلال السافاك : جيلين جسر إبستين لدهاليز السلط و ...
- الإيرانيون يفكّكون تكنولوجيا القنبلة الأمريكية GB-57، بالتوا ...
- الشرق الأوسط : إعادة تشكيل الملامح على أيدي الدول التقليدية ...
- المركّب الشيطاني : جيفري إبستين كمنتَج شيطاني لمنظومات الاست ...
- الموت البطيء …
- ذو الفقار يلقّن العالم درسًا📕 في الرجولة - الضوء وال ...
- من المال🏦إلى البحر🚢: كيف انتقل التنافس والصر ...
- التنوّع الحضاري في سوريا القديمة وأثره في تشكّل الهوية التار ...
- انتفاضتان في عالمٍ واحد : الشعب الأمريكي 🇺🇸« ...
- تحولات الوعي الإنساني بين جيل القنبلة النووية💣 المحر ...
- إشعال🔥الحرب مع إيران يعني سقوط الخطوط الحمراء: هتلر ...
- من الظل إلى الواجهة : كيف تحوّل المتحف المصري🇪Ӻ ...


المزيد.....




- بنس يُشيد بترامب لـ-اتخاذه القرار- بضرب إيران
- لماذا يصعب على الراغبين بالسفر مغادرة منطقة الشرق الأوسط؟
- خريطة.. أمريكا تدعو رعاياها لمغادرة 13 دولة عربية باستمرار ا ...
- بعد تصريحات ترامب.. الحرس الثوري يكشف الدول التي سيستهدف سفن ...
- بعد تقارير عن هجوم بري.. إيران تقصف مواقع كردية شمالي العراق ...
- مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض مشروعًا لتقييد صلاحيات ترامب العسك ...
- وصول جثامين بحارة إيرانيين إلى مشرحة في سريلانكا بعد غرق سفي ...
- -كل يوم يمرّ كأنه شهر-، خوف وأمل بين الإيرانيين مع استمرار ا ...
- إيران: فسيفساء من الأعراق والأديان تعصف بها الأزمات
- هرتسوغ لـ-سي بي إس-: هدفنا تغيير الشرق الأوسط ولسنا بصدد غزو ...


المزيد.....

- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - عدد الصواريخ الباليستية🚀أكثر من تعداد الجنود حلف الناتو …