أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد السلايلي - من عودة -قرصنة- السفن ببحر الكرايبي الى ظهور ال-زطاط- لحمايتها بمضيق هرمز














المزيد.....

من عودة -قرصنة- السفن ببحر الكرايبي الى ظهور ال-زطاط- لحمايتها بمضيق هرمز


محمد السلايلي

الحوار المتمدن-العدد: 8636 - 2026 / 3 / 4 - 09:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، أنه أصدر تعليمات بتوفير تأمين ضد المخاطر التجارية وضمانات بسعر معقول لتأمين التجارة البحرية العابرة من الخليج العربي ولاسيما تجارة الطاقة.، حسب وكالة فرانس بريس.
وفي منشور عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي أشار ترامب إلى أن البحرية الأمريكية ستبدأ بمرافقة ناقلات النفط المارة عبر مضيق هرمز في حال الضرورة.
وأوضح ترامب أنه أصدر تعليماته إلى الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بأن توفّر، تأمينا ضد المخاطر السياسية وضمانات بسعر معقول جدا لضمان الأمن المالي لجميع التجارة البحرية المارة عبر الخليج العربي.

ولفت إلى أن القرار سيدخل حيّز التنفيذ فورا، وأنه سيشمل جميع شركات الشحن.
الجدير بالذكر، ان ترامب شدّد على أن الولايات المتحدة ستضمن “التدفق الحر للطاقة إلى العالم” مهما كانت الظروف، مؤكدا أن “القوة الاقتصادية والعسكرية للولايات المتحدة هي الأكبر في العالم، وأن المزيد من الخطوات قادمة”.
التعليمات التي تحدث عنها بخصوص تأمين سفن الطاقة، ب"سعر معقول"، تحيلنا الى الدور التاريخي الذي كان يضطلع به الزطاط، وهو شخص من أعيان القبائل المغربية في عهد "السيبة" كان يشرف على تأمين حركة القوافل التجارية من شمال المغرب الى جنوبه.

ورغم اختلاف السياقات التاريخية طبعا، يكفي ان نعرف بأن الزطاط (ومدينة سطات التي توجد وسط المغرب اشتق اسمها منه) كان مكلف بحماية المسافرين والقوافل التجارية مقابل إتاوة أو أجر، لضمان مرورهم بأمان في الطرق غير الآمنة. وكان بمثابة مؤسسة أمنية قائمة على القوة والثقة، حيث يهابه اللصوص ويضمن سلامة البضائع والأشخاص.
ويعود اصل تسمية هذه الوظيفة للغة الأمازيغية، فالزطاط هو المرافق المحمي، والزطاطة هي مهنة. و الزطاط عادة من أعيان القبائل التي تمر بها القوافل.
وكان التجار يبرمون عقداً عرفياً مع الزطاطة لحمايتهم، لذلك كان الزطاط يعلق اسمه أو علامته الخاصة على دكاكين التجار ليُعرف أنهم تحت حمايته. وهو شيء قد نلمسه بين قوى جبارة وعاتيةفي علاقتها بدول غنية بثرواتها الطبيعية أشبه بالدكاكين.
وحسب مؤرخي المملكة، استفحلت ظاهرة الزطاطة في القرن 19 وهو القرن الذي عرف عند المغاربة بأيام "السيبة"، حيث كان الزطاط بديلاً عن السلطة المخزنية في تأمين الطرق.
وامام الفوضى التي يشهدها عالمنا اليوم، عودة قانون القوة ليقبر القانون الدولي، ظهور حروب الابادة والاستئصال باسم مجالس السلم والازدهار وحماية الشعوب وانعتاقها، عودة القرصنة في البحار وسياسات الحصار والمحاصرة عوض حل النزاعات في المحاكم الدولية و منظمة التجارة العالمية ..
فامام ما يحدث للعالم الذي نعيش فيه، سقطت كل النظريات الاجتماعية الكبرى التي سادت طيلة القرن العشرين، كانت على الاقل تحفز عقولنا لفهم مما يدور من حولنا ومساعدتنا للتعامل مع الاوضاع، باعتبارها عصارة تفكير عقلي يشري اختمر في فلسفات و علوم اجتماعية منذ اواخرالقرون الوسطى، تفكير غايته الاولى محاصرة طغاة الارض بتوعية الشعوب وانارة الطريق امامها لانعتاقها و انسنتها.. للاسف، رغم التقدم التكنولوجي الهائل غير المسبوق وجاء الذكاء الاصطناعي ليحل محل الذكاء البشري، لتجد في سياق هذا التقدم الهائل، النزعات الأكثر توحشا، والتي ظلت تظهر وتختفي كثعلب زفزاف على مر تاريخ البشرية الطويل، وتجد الفرصة المواتية للانقضاض على مقدرات العلم والتكنولوجيا من اجل استعباد البشرواخضاعهم بعد تنفسوا شيئا ما من الحرية والكرامة الانسانية..



#محمد_السلايلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من الأموي الى الزاير: ما الذي تغير في الكونفدرالية الديمقراط ...
- مصطلح -جيل الضباع- بين الاستعمال النضالي والاستعمال الاستسلا ...
- للنقابيين فقط !
- ضحايا مشاركون في التدليس الاعلامي
- استقل يا بنكيران .. فاستقالتك هي المفاجاة التي تسر المغاربة ...
- الاضراب العام بالمغرب، هل هو جعجعة في فنجان؟
- دفاعا عن-سنطيحة- بن كيران؟
- درس من البرازيل
- النخب الديمقراطية والقمع المسلط على حركة 20 فبراير
- خبر عاجل من الفايسبوك : اكتشاف أكبر حقل للقَحْطْ في المغرب!
- فضائح الدولة الفوطوشوب !
- الجريمة و العقاب السياسي بالمغرب
- هل حقا ماتت حركة 20 فبراير ؟
- شباب يتسائلون:-في عيد الحب، نعيد مع السعودية أم من بعدها-؟
- اعترافات بنكيران المشبوهة؟
- الأحزاب و النقابات و الإنفجارات الاجتماعية
- من وراء الحملة ضد تجريم التطبيع؟
- لا تصبوا الزيت في النار
- محمد الساسي و إمكانية التحالف مع الاسلاميين ؟
- مصرنة الصراع السياسي بالمغرب !


المزيد.....




- بنس يُشيد بترامب لـ-اتخاذه القرار- بضرب إيران
- لماذا يصعب على الراغبين بالسفر مغادرة منطقة الشرق الأوسط؟
- خريطة.. أمريكا تدعو رعاياها لمغادرة 13 دولة عربية باستمرار ا ...
- بعد تصريحات ترامب.. الحرس الثوري يكشف الدول التي سيستهدف سفن ...
- بعد تقارير عن هجوم بري.. إيران تقصف مواقع كردية شمالي العراق ...
- مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض مشروعًا لتقييد صلاحيات ترامب العسك ...
- وصول جثامين بحارة إيرانيين إلى مشرحة في سريلانكا بعد غرق سفي ...
- -كل يوم يمرّ كأنه شهر-، خوف وأمل بين الإيرانيين مع استمرار ا ...
- إيران: فسيفساء من الأعراق والأديان تعصف بها الأزمات
- هرتسوغ لـ-سي بي إس-: هدفنا تغيير الشرق الأوسط ولسنا بصدد غزو ...


المزيد.....

- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد السلايلي - من عودة -قرصنة- السفن ببحر الكرايبي الى ظهور ال-زطاط- لحمايتها بمضيق هرمز