أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد عبد الفتاح الاسدي - العالم يحكمه الاشرار من السياسيين واللصوص والاثرياء ......!!!!!!















المزيد.....

العالم يحكمه الاشرار من السياسيين واللصوص والاثرياء ......!!!!!!


زياد عبد الفتاح الاسدي

الحوار المتمدن-العدد: 8631 - 2026 / 2 / 27 - 09:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تشهد معظم دول العالم للاسف (ربما باستثناء بعض الدول الاوروبية والاسكندنافية ودول شرق آسيا ) ظروفاً معيشية وسياسية سيئة وحروب وصراعات في غاية الخطورة , وترافقت مع انتشار الفقر والدكتاتورية والفساد السياسي والحروب المُدمرة على الصعيد السياسي العالمي ولا سيما في معظم الدول العظمى ودول العالم الثالث ... وهنا سوف أتطرق لبعض ما قصدته من هذه ألاوضاع على الصعيد العربي والعالمي ودول العالم الثالث على النحو التالي .
أولاً : على الصعيد العربي :
لا تزال الاوضاع السياسية والمعيشية في سوريا والعراق ومصر ولبنان وليبيا والسودان وفي الضفة الغربيةوالتجويع والابادة الجماعية الهمجية في قطاع غزة ...الخ لا تزال مستمرة نحو التدهور المستمر , بحيث لا يمكن بحال من الاحوال التنبؤ بمدى خطورة المستقبل وتطور الاوضاع في مجملها .. ورغم وجود بعض المُؤشرات الايجابية المحدودة للغاية في سوريا الا أن التدخلات العسكرية الاجرامية لحكومة نتنياهو في سوريا ولبنان ومنها ما حدث من اعتداء اجرامي على مناطق عديدة في الجنوب السوري في الشهور الاخيرة كالاعتداء على بلدة بيت جن على مقربة من الجولان المحتل في جنوب سوريا .... أما في لبنان فمن الواضح أن الاطراف اللبنانية عاجزة تماما عن الاتفاق على سياسة محددة تجاه التعامل مع السياسية الامريكية الداعمة والمنحازة بالكامل لحكومة السفاح نتنياهو واليمين الديني الصهيوني المتطرف .. وهنا بدلا من التوافق والتفاهم بين الحكومة اللبنانية وقيادة حزب الله لتجنيب لبنان المزيد من التمزق والانهيار الاقتصادي والدمار والاعتداءات الاجرامية والعمل على سحب البساط والاعذار التي تتبجح بها حكومة نتنياهو الاجرامية , نجد ان الخلاف والصراع يتزايد بين الحكومة اللبنانية المُتواطئة والخانعة للغرب وبين ما تبقى من قيادة حزب الله المذهبية والفاشلة .. وهنا كان رئيس مجلس النواب نبيه بري يُمارس دورا سلبيا وانتهازيا فاضحاً من خلال اللعب على وتر الخلافات ووجهات النظر بين الحكومة اللبنانية ورئيس الجمهورية من جهة وبين ما تبقى من قيادة حزب الله المنهارة من جهة اخرى .....وفي العراق فالوضع السياسي والاقتصادي والمعيشي لم يزل في غاية السوء دون تغيير في ظل المحاصصات السياسية الطائفية وهيمنة الفساد المالي والانقسام الطائفي على مجمل الوضع السياسي والاقتصادي في العراق .... أما في السودان فالحرب الاجرامية والهمجية التي تدار في السودان بين القيادات العسكرية الموالية لعبد الفتاح البرهان من جهة وقائد قوات الدعم السريع من جهة أخرى لم تتوقف رغم الكم الهائل من مئات الالوف بل الملايين من القتلى والمشردين والانتشار المخيف للامراض والاوبئة والمجاعات على نطاق واسع .. وهي حرب تدار بكل وحشية وإجرام من راء الستار من قبل بعض الدول العربية والخليجية وبعض الدول العظمى ...الخ .... وفي ليبيا لا يبدو في الافق أي نهاية للصراعات العسكرية والدموية بين مختلف قوى الفساد والعمالة في الجيش والاحزاب والمنظمات الارهابية التي دمرت ليبيا وجعلتها عرضة للتدخلات الخارجية والنهب المستمر لموارد النفط ... وفي ما تبقى من الدول العربية فالاوضاع ليست أيضاً بأفضل ولا تُبشر بخير .
في أوروبا :
يشهد الجزء الشرقي من أوروبا حرباً دموية طاحنة سقط ضحيتها مئات الالوف بل الملايين من الجنود والمواطنين الابرياء من الشعبين الشقيقين الروسي والاوكراني , عدا عن الدمار الهائل للعديد من المدن والقرى شملت الابنية السكنية والبنى التحتية لمصادر الطاقة الكهربابْية والوقود والتدفئة والخدمات والمواصلات ...الخ ... وقد بدأت هذه الحرب المُدمرة كما نعلم من خلفيات الصراع السياسي بين روسيا بقيادة بوتن الذي استلم السلطة في روسيا منذ العام 1999 ولم يزل دون انتخابات شرعية حقيقية وبين دول الشرق والغرب الاوروبي كفرنسا وألمانيا وبريطانيا وأوكرانيا وبولاندا ورومانيا ...الخ ... وكان الخطأ القاتل الذي ارتكبه الزعيم الروسي بوتن هو في إشعال هذه الحرب الدموية عام 2022 بغزو شامل لأوكرانيا التي كانت في السابق جزءاً من الاتحاد السوفيتي ( جمهورية أوكرانيا السوفياتية) وذلك بحجة واهية وهي تهديد الغرب للامن القومي الروسي بالرغم من أن روسيا تمتلك ليس فقط جيشاً هائلاً على كافة المستويات ويعتبر في المرتبة الثانية عالمياً بعد الولايات المُتحدة , بل تمتلك أيضاً ترسانة نووية هائلة تفوق مجموع ما تملكه الولايات المُتحدة وبريطانيا وفرنسا من الاسلحة النووية ... وهنا تمخضت هذه الحرب المُدمرة بين الشعبين الشقيقين الروسي والاوكراني والتي أشعل شرارتها بوتن بتحريض من الغرب ليس فقط عن مقتل الملايين في روسيا وأوكرانيا , بل أيضاًر في دمار شامل لكل مناحي الحياة والابنية السكنية والبنى التحتية ومصادر الطاقة بالاضافة ( وهو الاهم ) الى الانهيار الاقتصادي والمعاناة المعيشية الهائلة للمواطنين في كلا البلدين .
في الولايات المُتحدة :
تشهد الولايات المُتحدة على الصعيد السياسي صراعاً مُحتدماً بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي وهو صراع خطير لم تشهده الولايات المُتحدة منذ عقود طويلة .. وهذا الصراع لم يشمل فقط قضايا التحقيق بقضايا أخلاقية بما يُعرف بملفات أبستين بل أيضاً قضايا الانفاق على التقاعد والضمان الاجتماعي والخدمات الطبية والصحية والانفاق الكبير على القوى الامنية المعنية بتحجيم معدلات الهجرة والترحيل التعسفي لعشرات أو مئات الالوف من المهاجرين الغير شرعيين .... وقد تسبب هذا الصراع المُتصاعد بين الحزبين ليس فقط في تردي الاقتصاد وارتفاع الاسعار وازدياد كبير في معدلات البطالة , بل أيضاً وهو الاخطر في الاغلاق الحكومي الفدرالي الشامل لاكثر من مرة ووقف الانفاق المالي للحكومة الفدرالية ودفع الرواتب للعديد من الخدمات الحيوية الضرورية التي تقدمها الحكومة الفدرالية في مختلف المجالات .. وكذلك الى تفاقم المشاكل المالية والخدماتية والصحية التي يحتاجها هامش كبير من المواطنين في الولايات المُتحدة , مما أدى الى الازدياد المُخيف لظاهرة الجياع والمشردين بلا مأوى في شوارع العديد من المدن الامريكية الكبرى .
في دول العالم الثالث :
تُعاني دول العالم الثالث في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية من ازدياد مُتواصل وغير مسبوق في ظواهر الغلاء والفقر والتخلف والفساد وارتفاع مُتزايد في معدلات البطالة مع تراجع خطير في معدلات النمو الاقتصادي بالاضافة الى انتشار الحروب والصراعات القبلية والمجاعات والتردي المُتزايد للاوضاع المعيشية ... وهذا يشمل أيضاً بعض البلدان الآسيوية كأندونيسيا والفيليبين وكذلك الباكستان والهند وميانامار والصراعات التاريخية التي تشهدها هذه البلدان .. أما في إيران فالقيادة الدينية المذهبية المُتخلفة مارست أشد أنواع الاجرام والقتل الجماعي على الشعب الايراني الذي تمرد مُؤخراً على الفقر والقمع والاوضاع الاقتصادية المٌزرية .... وفي أفريقيا بالاضافة الى العديد من البلدان العربية وعلى رأسها السودان ومعظم دول القارة الافريقية كالصومال والكونغو وبوروندي والنيجر وجنوب السودان وأفريقيا الوسطى وموزمبيق والنيجر وملاوي ...الخ ... لا تزال العديد من الدول العظمى تُمارس سياسات استغلالية في غاية الخطورة على دول القارة الافريقية وهي تشجع ليس فقط تجارة الاسلحة بأرباحها الخيالية وانتشار الحروب والصراعات , بل أيضاً تُمارس الهيمنة على اقتصاديات الدول الافريقية وامتصاص مواردها المعدنية والنفطية ومنتجاتها الزراعية والحيوانية بلا رحمة ... وهنا فمن المُلاحظ أن تزايد الفقر والمجاعات والتري الاقتصادي في في دول القارة الافريقية ولا سيما في شمال افريقيا قد تسبب في تزايد معدلات الهجرة الى أوروبا عبر البحر الابيض المُتوسط بما تحمله هذه الهجرة من الجشع والاستغلال المالي من قبل عصابات التهريب والمخاطر الشديدة على الحياة وغرق الآلاف في مياه البحر ..... وفي أمريكا اللاتينية فالفساد والخراب والاوضاع الاقتصادية خرجت عن السيطرة حتى في البلدان التي تحمل راية الاشتراكية ومنها كوبا وكذلك فنزويلا التي انتشر فيها الفقر والفساد وتجارة المخدرات على نطاق واسع وتحديداً بعد رحيل الزعيم الثوري هوغو شافيز ... أما في المكسيك فالوضع لا يُحسد عليه ولا سيما بعد انفجار الحرب الشاملة والصراع المُسلح بين الجيش المكسيكي وكارتيلات الاجرام والمخدرات بعد مقتل أحد أكبر زعمائها على يد الجيش المكسيكي .
والخلاصة التي نستنتجها من كل ما تقدم لا تنحصر فقط في كون الشعوب العربية ومعظم شعوب العالم الثالث تُعاني بشدة من الفقر والتخلف والاوضاع الاقتصادية والمعيشية المُتردية في ظل الحروب الداخلية والصراعات والانقسام السياسي العالمي والاستغلال البشع التي تُمارسه مُعظم الدول الكبرى والعظمى على البلدان والشعوب المُستضعفة , بل أيضاً وهو الاسوأ هو أنه لا يبدو في الافق القريب أو المتوسط وربما حتى البعيد أي أمل بتبدل الاوضاع ولو على نحوٍ بسيط نحو الافضل .... وهذه ليست ىظرة تشاؤمية بل نابعة من قراءة شاملة للتراجع المتواصل على الصعيد الامني والثقافي والسياسي والاقتصادي العالمي .



#زياد_عبد_الفتاح_الاسدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدمار والخراب والتمزق السرطاني في المشرق العربي وبلاد الشام ...
- إسرائيل .. ترسانة عسكرية متقدمة للغرب في العالم العربي ..... ...
- فلسطين والمشرق العربي ... هل حان الوقت لتغيير المسار ؟؟؟
- مفاجأة الانتخابات الامريكية بين صعود اليسار وهيمنة اليمين ال ...
- موجة صعود اليسار في دول الغرب .. الى ماذا تُؤشر ....؟؟؟؟
- أحداث المنطقة والاقليم والساحة الدولية بين التفاؤل والتشاؤم ...
- صعود اليمين القومي الراديكالي في أوروبا يُشكل تهديداً كبيراُ ...
- هل ستكون حرب غزة آخر المؤامرات المُدمرة على المنطقة ....؟؟؟
- ايران والغرب والانظمة العربية ووقاحة ما يجري في المنطقة .... ...
- اللعبة الاقليمية واالدولية تشتعل في المنطقة ....!!!!
- البدايات المُبكرة لتاريخ التآمر الغربي المُمنهج على المنطقة ...
- خلفيات الحرب الاجرامية على غزة ......!!!!!
- إجتماع مشبوه في الدوحة بالقرب من قاعدة العديد الامريكية .... ...
- فلسطين تشتعل في حرب إبادة إجرامية غير مُتكافئة ....!!!!
- العالم العربي وأفريقيا في ظل الاطماع والصراعات الاقليمية وال ...
- السودان والمشرق العربي في الاعلام العربي ......!!!!!
- التنظيمات والميليشيات الاسلامية المُتعددة ودورها في الانهيار ...
- حقيقة الاوضاع الراهنة في سوريا ولبنان والعراق ....!!!!
- المنطقة العربية في ظل الصراعات والتواطؤات الاقليمية والدولية ...
- كيف تحولت الجمهورية الاسلامية الايرانية بعد رحيل الخميني ... ...


المزيد.....




- إلى أي مدى تصل حملة التطهير العسكري في الجيش الصيني؟
- مصمم -بشت- كريستيانو رونالدو السعودي يكشف لـCNN قصته.. كم يب ...
- مشرعون أمريكيون: البنتاغون أسقط طائرة مسيرة تابعة للجمارك وح ...
- فانس: -لا توجد فرصة- لدخول أمريكا في حرب تمتد سنوات بالشرق ا ...
- غارات على كابول وقندهار.. باكستان تعلن -الحرب المفتوحة- على ...
- تقارير استخبارتية تفند ادعاءات ترامب بشأن قدرات إيران البالي ...
- باكستان تعلنها -حربا مفتوحة- ضد حكومة طالبان
- هل بدأت الحرب بين أفغانستان وباكستان؟ ولماذا؟
- لوبوان : -في إيران التدخل الأمريكي أمر أساسي؟-
- -ستصل إلينا قريبا-.. تقارير استخبارية أمريكية تنفي مزاعم ترم ...


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد عبد الفتاح الاسدي - العالم يحكمه الاشرار من السياسيين واللصوص والاثرياء ......!!!!!!