أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - حسن الرفيع.














المزيد.....

حسن الرفيع.


عايد سعيد السراج

الحوار المتمدن-العدد: 8630 - 2026 / 2 / 26 - 10:24
المحور: الادب والفن
    


سلامٌ عليك يا حسن
* مهداة إلى روح – حسن رفيـــع—مؤسس مجلة القندريس
* شعر : عايد سعيد السِّراج

سلامٌ على رفقة لم تدم ْ
على بهجة من شجون ْ
وجرح ٍ راعف بدمٍ وجنون ْ
سلام ٌعلى طفل تهادى حتى احترق ْ
سلام ٌعلى عشيق الورق ْ
سلام ٌعلى من حَدَّدَ يوم احتراقه،فاحترق ْ
سلام ٌعلى من عاتب الأصدقاء
وشاكس المحبين
عل َّ واحد ا ً منهم ُ
يتيه ولو لثانية ٍفي ثنايا الطرق
سلام ُعلى من أجّج َ المتعبين
وقام ليلا ً ليشعل ذاتا ً
تنادت بهم الأرق ْ
سلام ٌعلى منكسر ٍ بين الرفاق
ليجلو عنهم هم ّ التدافع والإكتئاب
ويبحث يبحث فلا من مجيب ٍ ولا من جواب ْ
سلام على الذاهبين إلى الموت ِ
في ذروة الكبرياء
وكارهوك ،كارهوك

يلهثون يلهثون في التيه ِعن قطرة ماء
وليس الفرات بعيدا ً
وهم يلهثون وراء السراب ْ
أيعرف المكلوب غير اللهاث وعضة ناب ْ
إذن مالجواب ؟
لماذا ذهبت سريعا ً ؟
* * *
سلاما ً لنيتولك البري
ولعينك الحالمة
سلاما ً لشيحك وللقندريس
وكذا الشـَفـَّلح ُ،وهو يغفو وعيناه مفتوحتان إلى النجوم
سلاما ً لقيصوم الصبا
وللنفل ِالطيب ومريميـَّة الوديان
سلاما ً لعشب الآيائل
والقمر المختبئ بين أظلاف الأنين
سلاما ً لك لروحك نجمة في السماء
تهدي إلينا الرذاذ , و المطر الموسمي
سلاما ً لأمي , لأمك حين ينام المساء
وتخضوضر الشرفات بالحب والشوق والكبرياء
سلاما ً لحلم يغطي البلاد , ورودا ً , وشِعرا ً
يضيئ الفرات ْ
ليمنح فينا الحياة ْ
فأنت نثرت رمادك في كل واد ْ
لتحيا البلادْ
لماذا حزنت منهم
ألا ليتهم (حجر)
هو الحزن يا صاحبي , قاتل
يشبه الموت أو قل الألم المميت
ولا يبالي بالروح حين التنازع
أجْوَف ٌ مثلهم
ومليئ ٌ بكلِّ هذا الغباء

ولكنَّه كالأفاعي حين التقلب
يأتون إليك من كل حدب ٍ
وكل وَرّمَـهُ الحقد , والكره , والإدعاء
فلماذا صَدَّ قتـَهم , وكنتَ , سليما ً من جـَهالتهم
وهم يـُقادون بـِرِبق ٍ
ويخشون الهدهد الذي يأتي إليهم بالنبأ العظيم ْ
سلام ٌ عليك وأنت في محراب روحك الآن مقيم ْ
سلام على ابنتيك عطـّرهما الله بروحك َ
سلام ٌ عاى أختيك
وعلى زوج قندريسية الحب والشوق والإنتماء
ستعطر الملائكة روحكَ صباح مساء ْ

فأنت صفوة الناس ومحبة لجميع الأوفياءْ
* * *
كأنك تنام في عشِّه ِ اليمام
تنام في سلام
لحافك السماء
فراشك الهيام
كأنك تقول في همسك المعسول
أحبكم جميعا ً
لا تذرفوا الدموع
أنا أعيش بينكم
أسري مع الفصول
أنام في هدوء
في مخدع اليمام
وفي الصباح والمساء
أقرؤكم سلام
لاتذرفوا الدموع
أنا أعيش بينكم
أُقـِّبل ُ الجميع
وكل من معي من التقاة
يقرؤنكم سلام
- 24/9/2013م
-أسس مجلة القندريس –وأصدر عدة أعداد منها
*قبل وفاة المرحوم [بأيام اتصل بي وقال يريد ان يكمل حوارا أجراه معي –وهو بعنوان –ذاكرة مكان – وقال من الآن لعشرة أيام اذا ماسافرت فانني مهدد بالقتل
وحدث هذا –الله يرحمه )



#عايد_سعيد_السراج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصحفي. سعيد مطر
- عن الشاعر عايد سعيد السِرَاج
- تطاردني الأسئلة
- الصدق جوهر المحبة
- سقط سهواً
- الثائر العظيم. نعمة شاهين
- تجار السياسة
- الشاعر. طالب هماش
- الورد يزهر دائماً
- قصة 2
- التاريخ الكاذب
- قصة.
- ياقلبي الذي ليس لي
- الأديب السوري غير المعروف.
- اغنيلك لو تحزن
- الياء ترامت كغيم مشتاق
- أنا روح من ضمير
- ياحلوة يالرقة.
- قلبي للحزن مهرجان
- النجوى


المزيد.....




- ألمانيا تستدعي منظمي مهرجان برلين السينمائي بعد اتهامات بالت ...
- علي البرّاق.. صوت رمضان الغائب الحاضر في كل بيت تونسي
- 9 رمضان.. اليوم الذي أعاد رسم خرائط النفوذ من صقلية إلى إندو ...
- فرنسا: رشيدة داتي تستقيل من وزارة الثقافة -للتفرغ للانتخابات ...
- الشاعرة هدى عزّ الدين :نموزج للإنحياز الكامل للكتابة وأسئلته ...
- طارق كفالة… إدارة هادئة في قلب تحولات BBC الكبرى
- حكاية مسجد.. -المنارتين- يجمع العبادة والمعرفة في المدينة ال ...
- وفاة الممثل روبرت كارادين عن عمر يناهز 71 عاماً
- من غزة إلى واشنطن.. ريتشارد فولك يرثي عدالة العالم المحتضر
- السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَل ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - حسن الرفيع.