أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن صاحب - إدارة العروش وصخب الايديولوجيا!!














المزيد.....

إدارة العروش وصخب الايديولوجيا!!


مازن صاحب

الحوار المتمدن-العدد: 8628 - 2026 / 2 / 24 - 16:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تظهر صورة توقيع العقد الجديد بين شيرون والعراق بحضور توم باراك مبعوث ترامب.. ان مقولة عبد الكريم قاسم عندما طلب من مجلس السيادة التوقيع على الاعدام لإصدار القانون رقم ٨٠ الذي أعتقد الزعيم قاسم انه أعاد سيادة العراق على نفطه. كما اعتقد الرئيس البكر ان تأميم النفط أعاد سيادة العراق على نفطه. سارعت واشنطن لتحريك حرب الشمال بدعم من شاه إيران.. انتهت إلى التضحية بنصف شط العرب لارضاء اطماع الشاه مقابل سقوط اكثر من مائة ألف بندقية كردية كانت تقاتل الحكومة..!!!
اليوم.. يتكرر المشهد بنموذجه المعاكس.. فبعد ان سلمت حكومات ما بعد ٢٠٠٣ نفط العراق للشركات الأجنبية بعنوان جولات التراخيص تحت إشراف حسين الشهرستاني ونوري المالكي.. كان الاعتقاد السائد ان كل ذلك يرسخ ايدولوجية حزب الدعوة بعنوان (نقود ولا نقاد) للابقاء على عرش العراق بمنصب رئيس مجلس الوزراء حتى بات المالكي متربعا وحزب الدعوة على السلطة بعنوان عريض يجمع الموافقة الأمريكية الإيرانية بل وحتى مباركة إقليمية ودولية..!!
هكذا رشح الدكتور العبادي ومن بعده عادل عبد المهدي ثم الكاظمي من تحت معطف المالكي. فيما يواجه اليوم (انقلاب القصر) في ولايته الثالثة.. السؤال كيف ولماذا؟؟؟
واقع الحال.. هناك تضارب مصالح جديد بين الثابت والمتحول في إدارة العروش.. ربما حلل بعض مستشاري السوداني رموزه خلال حرب حزيران بين إسرائيل وايران وانعكاساته العراقية.. فيما واصل المالكي والحرس القديم في حزب الدعوة صخب الايديولوجيا وان لا شيء يعلو على صوت المعركة!!
ومثلما ظهر احمد الشرع في سوريا من تحت ركام الحرب الأهلية وسقوط قوس ولاية الفقيه الإيرانية.. بات من اللزوم ظهور سياسات عمل عراقية جديدة.. تتجاوز الحرس القديم.. وفتح صفحات كتاب المستقبل لإدارة عرش السلطة في العراق.
ربما يتفاعل مؤيدو السوداني في ترويج كونه الأنسب للمرحلة.. فيما ما زالت واشنطن تتعامل بشروط صعبة تتجاوز حقول النفط إلى آفاق الشرق الأوسط الجديد كما تريده عبر فجاجة مبعوثها توم براك وفصحاته القبيحة.. كمندوب سامي جديد يعيد توزيع العروش لمن يوقع الصفقة.. فهل السوداني على استعداد للتطبيع ضمن منظور أمريكي للشرق الأوسط الجديد؟؟
ترتبط الاجابة الواقعية بتحليل أصحاب المصالح العراقية فالاغلبية الكردية لا تجد غضاضة في هذا الملف تحديدا.. وليس ثمة غير ثرثرة سياسية على هامش العواطف الايديولوجية عند الشيعة والسنة.. فهل يقفز حزب الدعوة من جديد لتغيير منهج أفكاره.. فقط للبقاء على عرش السلطة.. ام يتراجع إلى صفوف المعارضة.. او الصمت السياسي كما فعل التيار الصدري.. بانتظار فرصا أخرى.. وكلاهما يعتقد انه قادر على الاتيان بها في مكان وزمان مناسب!!
لكن توم باراك وكل سفراء واشنطن في الشرق الأوسط الجديد.. يعرفون ان من لا يركب قطار واشنطن اليوم.. قد تتلاش فرصه في المستقبل.. فيما تؤكد الفرضيات التاريخية. ان الأفكار لا تموت لاسيما الفكر الديني.. والقومي.. في دولة مثل العراق.
وفق ذلك فقط. تبدو لحظة القرار الجديد على طاولة الإطار التنسيقي.. تتدحرج يوما بعد اخر.. ما بين الحرس القديم والجديد فقط لإدارة عرش مفاسد المحاصصة فقط بما يؤكد عدم ضياع فرص ديمومة استقرار هذه المفاسد حتى وان كان الجالس على العرش غير مقبول لديهم. ولكنه قادرا على ضمان مصالحهم. ومن يراجع عقود الواجهات الاقتصادية لهذه الأحزاب خلال العامين الماضيين. يستطيع القول ان السوداني ربما يكون مرشحهم الأفضل في هذه المرحلة. ويبقى من القول لله في خلقه شؤون!!!



#مازن_صاحب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العربة الأخيرة في القطار الأمريكي!!
- ثمن غياب الدولة!!
- غبار باراك وهموم بلا وطن!!
- خنجر الدستور العراقي المسموم!!
- نقابة الصحفيين.. نقلة على رقعة الشطرنج
- لمن ترفع القبعة في مفاوضات مسقط؟؟
- مفاوضات الجمعة.. فواعل القرار!!
- نقابة الصحفيين العراقيين ومعايير الامتثال!!
- ماراثون المفاوضات في اسطنبول.. اوراق متضاربة؟!!
- نقابة الصحفيين العراقيين.. والانتخابات المقبلة
- بغلة السلطة!!
- جنون ترامب.. بدائل عراقية!!
- بوصلة المصالح.. إلى أين؟؟
- خطوط الصدع. الاستجابة عراقيا!!
- زيد الحلي.. حكاية مهنة!!
- انتفاضة الريال والدومينو العراقي!!
- الدكتور ياس البياتي وسيرة الإبداع
- العراق ومتغيرات ٢٠٢٦.. كيف ولماذا؟؟
- العراق والامبريالية الجديدة.. بلا حدود!!
- العراقي.. مواطن ام مهاجر؟؟


المزيد.....




- هجوم جماعي على مركبة شرطة خلال استعراض سيارات غير قانوني في ...
- مراسل CNN يُحلل خطط ترامب لإرسال سفينة مستشفى إلى غرينلاند ر ...
- -كأنها منطقة حرب-.. أمريكي عالق في المكسيك يروي ما حدث بعد م ...
- مناورات للحرس الثوري الإيراني بالمناطق الجنوبية للبلاد
- صواريخ صينية فرط صوتية لإيران.. هل باتت طهران قادرة على إغرا ...
- هل ينجح مجلس التعاون الخليجي في نزع فتيل الخلاف العراقي الكو ...
- مسلسل -مولانا-.. لُثغة تيم حسن تشعل مواقع التواصل
- روب جيتن.. أصغر ـ وأول ـ رئيس حكومة في هولندا يعلن مثليته ال ...
- مشاركة عزاء للرفيق مجد الفراج بوفاة جدته
- الجيش اللبناني يتهم إسرائيل بإطلاق النار باتجاهه وبيروت تخشى ...


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن صاحب - إدارة العروش وصخب الايديولوجيا!!