أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - الطاقة: سلاح الشتاء الذي يعيد رسم خريطة الحرب في أوكرانيا – من صربيا إلى غزة، ومن أوكرانيا إلى هنغاريا وسلوفاكيا















المزيد.....

الطاقة: سلاح الشتاء الذي يعيد رسم خريطة الحرب في أوكرانيا – من صربيا إلى غزة، ومن أوكرانيا إلى هنغاريا وسلوفاكيا


زياد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8621 - 2026 / 2 / 17 - 22:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ترجمة وتحليل د. زياد الزبيدي


18 شباط/فبراير 2026


حرب الطاقة: الجبهة الخفية في شتاء أوكرانيا

في أعماق شتاء أوكرانيا القارس، حيث يتحول الثلج إلى درع طبيعي والظلام إلى حليف إستراتيجي، تتكشف حربٌ موازية خارج ميادين القتال التقليدية. ليست هذه الحرب بالدبابات أو الطائرات المقاتلة، بل بالكيلووات والميغاوات، بالمحولات الكهربائية والخطوط عالية الجهد. في الثالث عشر من فبراير 2026، نشر مركز تحليل السياسات الأوروبية في واشنطن (CEPA) – المعروف بقربه من دوائر صنع القرار الأمريكية – تقريراً يحمل عنواناً لافتاً: «إنقاذ شبكة الكهرباء الأوكرانية». كتبه الباحثان ماكسيم بيزنوسيوك وويليام ديكسون، وفيه إعترافٌ صريح يشبه الإقرار القسري: الضربات الروسية على البنية التحتية للطاقة ليست مجرد محاولة لتجميد المدنيين، بل هجوم منهجي على «العمود الفقري» العسكري لكييف.

يبدأ التقرير بوصف الواقع المرعب: «طوال الشتاء، أمطرت روسيا مدناً كبرى مثل كييف بصواريخ باليستية لا هوادة فيها، مستهدفة إمدادات الطاقة والتدفئة لملايين الناس». لكن سرعان ما ينتقل بيزنوسيوك وديكسون إلى الجوهر الإستراتيجي: «الهدف ليس فقط جلب وحشية الحرب إلى المنازل الأوكرانية، بل أيضاً ضرب صناعاتها الحربية وأنظمتها الداعمة». هذا الإقتباس، الذي يُقرأ كصدى لما كان يُردده الخبراء الروس منذ أشهر، يفتح الباب أمام تحليل يشبه التقارير الإستخباراتية: «نمط الضربات يشير إلى أن روسيا تحاول تفتيت البنية التحتية التي تحافظ على الجهد الحربي. بينما يتحدث الدبلوماسيون عن تسويات، يراهن الكرملين على أن قدرة كييف على إصلاح الدبابات، ونقل الذخيرة، وإبقاء أضواء مصانع الأسلحة مضاءة، ستنهار قبل إنتهاء أي مفاوضات».

الشتاء كسلاح: منطق الإستنزاف الروسي

هذا الإعتراف الغربي يأتي كتتويج لإستراتيجية روسية بدأت تُرسم منذ أسابيع، كما وثقها المقال الروسي الذي نشرته «موسكوفسكي كومسوموليتس» تحت عنوان «توليد الطاقة إلى الصفر: القوات المسلحة الروسية بدأت في ضرب كييف بأسلوب الجيش الأمريكي». فيه، يصف الطيار الروسي السابق، صاحب قناة «Fighterbomber»، كيف يصبح الشتاء حليفاً قاتلاً: «كلما كان الجو أبرد، زادت الحاجة إلى التدفئة؛ وكلما دُمرت قدرات إنتاج الحرارة، زادت الحاجة إلى الكهرباء؛ وكلما زادت الحاجة إلى الكهرباء، زادت الضغط على نظام الطاقة. وهكذا يسهل إخراجها من الخدمة وصيانة حالة الإنهيار. كما أن الثلوج والعواصف تعيق عمل فرق الإصلاح». هذا المنطق البسيط، المبني على فيزياء الشتاء الأوكراني، يفسر لماذا ركزت الضربات على كييف والمناطق الغربية: محطة كييف الحرارية رقم 5، والمحطات الفرعية التي تنقل الكهرباء من المحطات النووية.


تفتيت الشبكة: ضرب الإقتصاد الحربي وسلاسل الإمداد

لكن الجانب الأكثر إثارة في التقرير الروسي يكمن في التركيز على الإقتصاد الحربي. يشير الخبير يوري بودولياكا إلى أن 50% من الإنتاج العسكري الأوكراني المتبقي يتركز في كييف: «غياب الحرارة والكهرباء يشعل محركات إقتصادية تؤدي سريعاً إلى إلغاء قدرات كييف في إنتاج أنظمة الأسلحة والمنتجات الإقتصادية الأخرى... فمهما كانت المساعدات الغربية، فإن جزءاً هاماً من الدخل يُنتج داخل البلاد. واليوم، بسبب نقص الطاقة والحرارة، تتوقف عمليات الإنتاج، ويغادر الناس المدينة بكثرة». هنا يلتقي السرد الروسي مع التحليل الأمريكي في CEPA. يوضح بيزنوسيوك وديكسون كيف يعمل هذا «التفتيت» – أو ما يسمونه «islanding» – على مستوى عسكري مباشر: «عندما تفتت روسيا الشبكة، تعاني هذه المراكز بشكل غير متناسب. تتباطأ صيانة المركبات المدرعة، ويطول وقت تجديد أنابيب المدفعية، وتنتظر أنظمة الدفاع الجوي إصلاحها، وكل إنقطاع يطيل دورات الإصلاح ويسبب فوضى في سلسلة التوريد».

يضيف التقرير الأمريكي بعداً جغرافياً جديداً: تحول التركيز الروسي غربًا. «إنتقل تركيز روسيا أيضًا غربًا، نحو ممرات اللوجستيات التي تربط أوكرانيا ببولندا وخطوط الإمداد الأخرى للناتو. الضربات على الطرق الممتازة من الغرب نحو الشرق تكشف عن تطور الإستراتيجية، حيث يسعى الكرملين إلى قطع الشرايين التي تنقل المعدات والذخيرة والوقود إلى الجبهة خلف نهر الدنيبر». هذا التحول يذكر بما قاله الضابط الأمريكي السابق ستانيسلاف كرابيڤنيك في المقال الروسي: «أولاً، ليحس الوسط والغرب الأوكراني بالإنزعاج أخيراً... لكن الهدف الرئيسي هو تدمير أي إنتاج عسكري، حتى الصغير. تذكروا كيف تفاخر الأوكرانيون ببرنامج طائرات بدون طيار في كل منزل . إذا أردت تحويل شقتك إلى ورشة لتجميع الطائرات بدون طيار، فلا تتعجب من العواقب».


سلاح الطاقة في التاريخ: من صربيا إلى أوكرانيا

هذه الإستراتيجية التي يصفها الخبراء الروس بأنها «أمريكية الصنع»، ليست وليدة اليوم. ففي ربيع عام 1999، خلال حملة الناتو على يوغوسلافيا السابقة، لجأ الحلف نفسه إلى تدمير مصادر الطاقة كسلاح رئيسي. إستخدمت قوات الناتو قنابل غرافيت خاصة لتعطيل أكثر من 70% من شبكة الكهرباء الصربية، بما في ذلك ضرب أكبر محطة طاقة في البلاد، محطة نيكولا تيسلا الحرارية قرب أوبرينوفاتس. كان التبرير الرسمي، كما جاء على لسان المتحدث باسم الناتو جيمي شيا في مايو 1999، أن «الكهرباء تشغل الأنظمة العسكرية»، وأنه «إذا أراد الرئيس سلوبودان ميلوشيفيتش الماء والكهرباء للسكان، فعليه قبول الشروط الخمسة للناتو». كان الهدف المعلن تعطيل «الآلة الحربية اليوغوسلافية»، إضعاف الدعم الشعبي للنظام، وإجبار بلغراد على الإستسلام دون معارك برية مكلفة – تماماً كما يُنظر اليوم إلى الضربات الروسية. ومع ذلك، وفي خطوة لافتة في يناير 2026، أزال الناتو من موقعه الرسمي الوثيقة التاريخية التي تحتوي على هذا الحوار، في ما يُفسره المحللون كمحاولة لإخفاء الحقيقة وإعادة كتابة السرد التاريخي وسط موجة الإنتقادات الحالية للضربات على البنية التحتية المدنية، التي يُعتبر قصفها إنتهاكاً لإتفاقيات جنيف بغض النظر عن الطرف الذي يقوم به، كما يدعي ساسة الغرب.

نفاق الغرب: غزة كمرآة للمعايير المزدوجة في زمن الإبادة

في ظلال الدمار الذي يجتاح غزة، يبرز نفاق الغرب الجماعي كجرح نازف في جسد النظام الدولي، حيث تدعم الدول الغربية إسرائيل بلا حدود رغم إتهاماتها بارتكاب إبادة جماعية، بينما كانت تندد بشدة ب"جرائم في أوكرانيا" على يد روسيا مع غض الطرف عن جرائم ميليشيات أوكرانيا النازية ضد الروس. هذا النفاق، الذي وصفته منظمات حقوقية مثل هيومن رايتس ووتش بأنه "معايير مزدوجة"، يفقد الغرب مصداقيته في الجنوب العالمي، حيث يُرى كداعم للقانون الدولي فقط عندما يخدم مصالحه. أما في غزة، فقد أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يواف غالانت في 9 أكتوبر 2023 عن "حصار كامل"، قائلاً: «لا كهرباء، لا طعام، لا ماء، لا غاز – كل شيء مغلق»، فيما أكد وزير الطاقة إسرائيل كاتس عدم فتح أي صنبور ماء أو توصيل كهرباء حتى إطلاق سراح الرهائن. هذه التصريحات الرسمية، التي أدت إلى إنقطاع الكهرباء والماء عن أكثر من مليوني نسمة، تُعتبر عقاباً جماعياً محظوراً بموجب المادة 33 من إتفاقية جنيف الرابعة، التي تحمي المدنيين في أوقات الحرب. فأين إتفاقية جنيف اليوم، تلك الوثيقة التي يتغنى بها الغرب في سياقات أخرى، لكن يتجاهلها عندما يتعلق الأمر بفلسطين؟ هذا الصمت الغربي ليس مجرد تقصير سياسي، بل هو تآمر يعمق الشقاق العالمي، محولاً غزة إلى قبر للمصداقية الدولية، كما حذرت تقارير الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية من إنتهاكات تُشكل "جرائم حرب" و"إبادة جماعية".


حرب الطاقة: هنغاريا وسلوفاكيا في مرمى الإبتزاز الأوكراني

في تصعيد جديد لحرب الطاقة التي تشنها كييف ضد حلفاء موسكو في أوروبا الوسطى، توقفت تدفقات النفط الروسي إلى هنغاريا وسلوفاكيا عبر خط أنابيب دروجبا منذ 27 يناير 2026، بحجة أضرار ناجمة عن هجمات روسية على البنية التحتية الأوكرانية، مما دفع الدولتين إلى إتهام أوكرانيا بـ"الإبتزاز السياسي". وفي محاولة للإلتفاف على هذا الإنسداد، طلبت بودابست وبراتيسلافا من كرواتيا السماح بنقل النفط الروسي عبر الخط الأدرياتيكي، مستندتين إلى إستثناء عقوبات الإتحاد الأوروبي الذي يتيح إستيراد النفط بحرا في حال تعطل الخطوط الأرضية، كما أعلن وزير الخارجية الهنغاري بيتر سيجارتو: "نطلب من كرواتيا تمكين نقل النفط الروسي إلى هنغاريا وسلوفاكيا عبر خط أدريا". غير أن زغرب رفضت الطلب، مشددة على الإلتزام بقواعد الإتحاد الأوروبي والعقوبات، مما يعمق أزمة الطاقة في المنطقة ويبرز كيف أصبحت الطاقة أداة جيوسياسية لإعادة رسم التحالفات في أوروبا.


أهمية حرب الطاقة: هدنة ترامب وبوتين كدليل حي


في دليل صارخ على أهمية حرب الطاقة كأداة جيوسياسية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 29 يناير 2026 أنه طلب شخصياً من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هدنة مؤقتة لمدة أسبوع في الهجمات على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، بسبب البرد الشديد الذي يعانيه السكان، وقد وافق بوتين على الطلب كما أكد الكرملين، مما سمح بوقف مؤقت للضربات على كييف لمدة أسبوع، قبل أن تستأنف روسيا هجماتها. هذه الهدنة، رغم قصرها، تبرز كيف أصبحت الطاقة سلاحاً يمكن أن يغير مجرى المفاوضات والصراعات الدولية.


حرب الطاقة على طاولة المفاوضات في جينيف: هدنة جديدة تُناقش وسط تصعيد متواصل

في قلب جينيف اليوم، 17 فبراير 2026، تتحول حرب الطاقة – التي أصبحت أحد أبرز أسلحة الصراع الروسي-الأوكراني – إلى محور رئيسي على طاولة المفاوضات الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة.
هذه الجولة الثالثة من المحادثات، التي تُعقد ليومين في فندق إنتركونتيننتال قرب مقر الأمم المتحدة، تأتي بعد جولتين سابقتين في أبو ظبي، وتسبق الذكرى الرابعة لبدء حرب أوكرانيا في 24 شباط/ فبراير.
وفقاً لمصادر غربية نقلتها وكالة تاس الروسية، ستُطرح مسألة "هدنة الطاقة" بلا شك، كما أكد الأمين العام لمجلس الأمن القومي الأوكراني رستم أوميروف أن كييف ستطرحها رسمياً، فيما حذر الرئيس فولوديمير زيلينسكي من هجمات روسية وشيكة "مؤلمة" على قطاع الطاقة.

يأتي هذا التركيز على وقف الضربات المتبادلة على البنية التحتية للطاقة بعد هدنة مؤقتة سابقة في يناير-فبراير 2026، وافق عليها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بناءً على طلب شخصي من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمدة أسبوع بسبب البرد القارس، لكنها إنتهت سريعاً بإستئناف الهجمات الروسية الواسعة. اليوم، يُرى في جينيف أن هدنة طاقة جديدة قد تكون "تنازلاً روسياً ظاهرياً"، كما حذر معهد دراسة الحرب (ISW) من أن موسكو قد تستغلها لإعادة تخزين الطائرات المسيرة والصواريخ، كما فعلت سابقاً، بينما تعاني الشبكة الأوكرانية أصلاً من أضرار متراكمة تجعلها عرضة للإنهيار حتى في فترات الهدوء.

مع ذلك، يبقى الطريق وعراً: يصر الكرملين على مناقشة موضوع "الأراضي" كأولوية، بينما ترفض كييف أي تنازلات إقليمية، ويضغط ترامب على أوكرانيا للعودة سريعاً إلى طاولة المفاوضات. وسط تبادل الإتهامات بالقصف الليلي – حيث أطلقت روسيا مئات الطائرات المسيرة والصواريخ قبل ساعات من بدء الجلسات – تظل حرب الطاقة ليست مجرد جانب فني، بل سلاحاً يحدد توازن القوى والمفاوضات، محولاً الشتاء إلى عامل حاسم في مسار السلام المحتمل.



خاتمة: هل أصبحت الطاقة أقوى من الدبابات؟

في ختام تحليلهما، يخرج بيزنوسيوك وديكسون بدعوة تكاد تكون إستسلاماً للواقع الروسي: «يجب على أوروبا أن تعامل شبكة الكهرباء الأوكرانية كبنية تحتية عسكرية إستراتيجية، لا تقل أهمية عن مراكز القيادة أو مستودعات الذخيرة». ويطالبان بتخصيص الدعم الفوري لأنظمة الدفاع الجوي مثل «غيبارد» و«سكاينكس»، وتخزين المحولات، بل وإعادة ترتيب الأولويات السياسية: «المشكلة الحقيقية ليست فنية أو مالية، بل سياسية. يجب على أوروبا أن تتصرف وكأن النتيجة تعتمد عليها. لأنها كذلك».

هذا التقاطع بين الرواية الروسية والاعتراف الأمريكي يرسم صورة للحرب الحديثة التي لم تعد تعرف الحدود بين المدني والعسكري. فالطاقة، التي كانت يوماً رفاهية، أصبحت اليوم سلاحاً يُقاس بقدرته على إبطاء الزمن: إبطاء الإصلاحات، تعطيل الإنتاج، قطع الإمدادات. وفيما يدعو كرابيڤنيك إلى إجلاء السكان من المناطق الأمامية لتجنب إستخدامهم كـ«درع بشري»، يختم بيزنوسيوك وديكسون بتحذير قاتل: «بدون شبكة كهرباء أوكرانية عاملة، لن يكون هناك ما يُفاوض عليه».

في زمن يتحدث فيه الجميع عن «السلام من خلال القوة»، يطرح هذا التقاطع سؤالاً أعمق: هل أصبحت الطاقة أقوى من الدبابات؟ وهل سيتمكن الغرب من إنقاذ «العمود الفقري» قبل أن يحسم الشتاء الروسي ما لم تحسمه الدبلوماسية؟ وكما جاء على صفحات «لوموند ديبلوماتيك»، يدعونا هذا التحليل إلى النظر خلف الستار: الحرب ليست فقط على الأرض، بل على الشبكات التي تجعل الأرض صالحة للقتال.



#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألكسندر دوغين - ترامب يُمزّق الغرب إلى خمسة أجزاء
- إيران بين عقيدة الهجوم ومنطق المناورة: قراءة تحليلية في تحوّ ...
- الإستدارة الروسية نحو الشرق: سيبيريا في قلب الرؤية الإستراتي ...
- أنتم مُراقَبون: شركة IT إسرائيلية تكشف بالخطأ (?) برنامج تجس ...
- الصراع الأمريكي–الإيراني عام 2026 في ضوء الأدبيات التحليلية ...
- فيتنام: حربٌ أرادت واشنطن أن تُخضع بها التاريخ… فإنتهت وهي ت ...
- حكومة الإحتلال الصهيونية
- ترامب على حافة المكاشفة: هل الحرب مع إيران مجرد مسرح ضغط؟
- ألكسندر دوغين يتوقّع مبارزة نووية أو حرب أهلية - رؤساء متورط ...
- السعودية بين بكين وواشنطن - معركة المعادن النادرة على أرض شب ...
- حلفاء أم تابعون؟ لماذا تتباطأ أوروبا في الإنضمام إلى مجلس ال ...
- غزّة: حين تتحول التسوية إلى إدارة للأزمة
- الغولغوثا الكردية: خيانة الحليف الأمريكي في روجافا
- إيران 1953: الجرح الذي لم يلتئم — عندما أُطيح بالديمقراطية ب ...
- «الناتو الإسلامي» في مواجهة المحور الإسرائيلي–الهندي
- هل تقترب الضربة؟ أربع سيناريوهات «للحرب الأميركية الجديدة» ع ...
- إسرائيل كضحية محتملة لسياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط
- هل تقترب لحظة الصدام؟ الإستراتيجية الأمريكية تجاه إيران بين ...
- من روجافا إلى الجولان: ما الذي باعه الشرع لواشنطن؟
- بيريسليغين: الحسم ليس في دونباس… بل في أوديسا حيث تُكسر أوكر ...


المزيد.....




- فيضانات ورياح عاتية.. شاهد كيف تتعامل كاليفورنيا مع الأمطار ...
- حاز تعاطفًا واسعًا.. ما قصة القرد-بانش- وأمه الدمية المحشوة؟ ...
- غزة: رفوفٌ ممتلئة ولكن بماذا؟ لماذا تتوفر -الكماليات- ويغيب ...
- أول طائرة ركاب أوروبية تهبط في فنزويلا منذ الإطاحة بمادورو
- جماهير الألعاب الأولمبية تعيش أجواء كرنفال كورتيينا الملوّن ...
- عام خامس ـ حرب أوكرانيا دوامة استنزاف واختبار للصبر والصمود ...
- كائن بحجم حبة أرز يفضح أزمة الكوكب.. البلاستيك في أمعاء -أقس ...
- حزب -فرنسا الأبية- يخلي مقره في باريس بعد تهديد بوجود قنبلة ...
- مستشار لترمب يرجح عملا عسكريا خلال أسابيع وإيران تؤكد جاهزيت ...
- أردوغان: نعارض أي عمل عسكري ضد إيران ونؤيد إجراءات دمج قسد


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - الطاقة: سلاح الشتاء الذي يعيد رسم خريطة الحرب في أوكرانيا – من صربيا إلى غزة، ومن أوكرانيا إلى هنغاريا وسلوفاكيا