أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - آخر زعماء البيت الأسود














المزيد.....

آخر زعماء البيت الأسود


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8621 - 2026 / 2 / 17 - 09:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لست متنبئاً ولا من المتخصصين بالتنجيم وقراءة الطالع. لكنني من المهتمين بمتابعة البيانات الرقمية المتاحة بين أيدينا، ومن المهتمين بمتابعة تحركات الأساطيل الحربية في البحار والمحيطات. .
فالمشاهد المربكة التي تتكرر أمامنا كل يوم لها دلالات منطقية لا تخطئها العين. وفيما يلي اهم المؤشرات التي تؤكد افول النظام الأمريكي على يد رئيسهم الطائش المتهور:

- لقد شهدت الهيمنة الأمريكية تراجعاً متسارعاً منذ عام 2021 حين فرضت طالبان سيطرتها على كابول، وحين انسحبت القوات الأمريكية على عجل في فوضى عارمة. معلنة عن انتهاء 20 عاماً من التدخل العسكري في أفغانستان والشرق الأوسط بهزيمة مُذلة. ثم اندلعت الحرب الروسية الاوكرانية بعد حوالي نصف عام فقط، وباتت تداعياتها الاقتصادية والجيوسياسية تهدد بزعزعة استقرار أوروبا بأكملها. . من الواضح أن بوتين ما كان ليتخذ قرار الحرب لولا إدراكه للضعف الشديد الذي لحق بالقوة الأمريكية جراء انسحابها الكارثي من أفغانستان. كان بوتين على قناعة بأن اللحظة المناسبة للهجوم المضاد قد حانت. . وعلى السياق نفسه ربما ترى الصين ان فرصتها أصبحت مؤاتية الآن للاستيلاء على تايوان وبخاصة بعد انسحاب الأسطول الأمريكي من بحر الصين وتوجهه نحو المحيط الهندي. .

- شهدت حصة الولايات المتحدة انخفاضا ملحوظا في مؤشرات الاقتصاد العالمي من 30% عام 2000 إلى 25% عام 2020. بينما ارتفعت حصة الصين في الفترة نفسها من 4% إلى 17% . وبات من المتوقع أن تتجاوز الصين الولايات المتحدة لتصبح أكبر قوة اقتصادية في العالم في غضون السنوات القليلة المقبلة. .

- تواجه الولايات المتحدة الآن منافساً قوياً، ألا وهو الاتحاد الأوروبي، الذي يُضاهيها في الإنتاج والتجارة. ويُعدّ كياناً سياسياً واعداً، ترتكز عليه فرنسا وألمانيا، ويسعى إلى منافسة أكبر مع الولايات المتحدة رغم فارق القوة العسكرية بينهما. وتندمج الدول الآسيوية في منطقة اقتصادية إقليمية حول اليابان والصين، تدعمها الهند كمركز متنامٍ للاستعانة بمصادر خارجية في مجالات التصنيع والبرمجيات وخدمات الحاسوب، وبرزت البرازيل كجهة منظمة وقائدة لاثنين وعشرين دولة نامية، من بينها الصين والهند، التي تمردت على قواعد الاستثمار والتجارة والمنافسة، وتهدف إلى تعزيز مصالح الشركات متعددة الجنسيات في الدول النامية. .

- يشهد العالم الآن نهاية الهيمنة الأمريكية، بعدما تجاوز ترامب نقطة اللاعودة على صعيدها المحلي فيما يتعلق بالانتعاش الاقتصادي. وأشعل حرباً تجارية ليس فقط مع منافسيه، بل مع أصدقائه أيضاً. معلناً خيانته لتحالفات دامت عقوداً بسياساته المتهورة الطائشة . . لم تعد امريكا حصناً للتجارة الحرة التي لطالما رقصت على أنغامها. .

- لقد تمسك العالم بالدولار الأمريكي وأجرى معاملاته التجارية مع الولايات المتحدة بناءً على وهم الاستقرار. ومع تغير السياسات الارتجالية، وتزايد الاستقطاب السياسي، سوف تبقى الولايات المتحدة تحت رحمة رجل مجنون. وسوف تشهد تحولات يومية مربكة، وبات من المرجح أن تؤدي قراراته إلى حلقة مفرغة من انخفاض الإنفاق، وتضاؤل أرباح الشركات، واضطرارها إلى تقليص القوى العاملة للحفاظ على الربحية، مما ينتج عنه انخفاض في الإنفاق. وربما تتكرر هذه الحلقة حتى لا يبقى أحد.
وهذه المرة لا توجد أية جهة رقابية لكبح جماح الرئيس المتهور وسياساته المتطرفة. .

- أما الحشد الحربي المنتشر الآن في عموم بلدان الشرق الأوسط فهو استنفار عدواني من العيار الثقيل، جاء بأمر من زعيمهم المتهور لإعلان الضغط على طهران، بما يسمى: (سياسة حافة الهاوية) عن طريق الترهيب العسكري. وربما تكون نهاية الإمبراطورية الأمريكية في هذه الحرب التي سوف تحرق الاخضر واليابس. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حفظ الله الإمارات
- وزراء رسموا خرائط الفشل
- ماذا لو كان ايبستين عربيا ؟
- دين لا علاقة له بالإسلام
- وما أدراكم ما البيدوفيليا ؟
- سؤال موجه إلى الشيخ السديس
- محاولة لفك شفرة جيفري
- أحواض تُذيب الضحايا بالتيزاب
- كرّسوا حياتهم لخدمة الغزاة
- كمال فتاح حيدر: رؤية نقدية
- صورة من دخان البنادق
- بكاء الشياطين على الأسماك
- ذئاب خاتلة تحت البحر
- الفاسق في العقيدة البرهماتية
- خطة عراقية للانتقام من المستورد
- صورة المواجهات بالحبر الدموي
- ليس كافراً حتى لو تحدى الله
- مراكز متقدمة في سباق التسلح
- مقامرة سياسية غير محسوبة
- صورة الأردن بعيون الغربان الزرقاء


المزيد.....




- نجت من حربين عالميتين والكساد العظيم..هكذا فتح رجل أعمال قني ...
- روبوتات شبيهة بالبشر تقاتل وتخطف أنظار الجمهور في حفل مهرجان ...
- باميلا أندرسون تودع إغراء التسعينيات باللون الزهري
- ظهر اسمهما بالملفات مئات المرات.. الأميرتان بياتريس ويوجيني ...
- رئيس وزراء أستراليا عن رعايا بلاده المرتبطين بداعش في سوريا: ...
- ترامب -يشارك- في مفاوضات جنيف: واشنطن تتوقع تنازلات.. وطهران ...
- محادثات مرتقبة بين واشنطن وطهران في جنيف اليوم للتوصل إلى ات ...
- غزة: تصعيد ميداني ومهلة لنزع السلاح.. وتطورات أمنية في الضفة ...
- كيف تمكنت أوكرانيا خلال أيام من تحقيق أسرع مكاسب ميدانية في ...
- دراما رمضان في إندونيسيا.. ذروة العرض في -السحور-


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - آخر زعماء البيت الأسود