|
|
ألكسندر دوغين - ترامب يُمزّق الغرب إلى خمسة أجزاء
زياد الزبيدي
الحوار المتمدن-العدد: 8620 - 2026 / 2 / 16 - 22:31
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
ألكسندر دوغين فيلسوف روسي معاصر وكالة ريا نوفوستي للأنباء
إعداد وترجمة د. زياد الزبيدي بتصرف
17 شباط/فبراير 2026
تشهد السياسة العالمية عمليات سريعة وديناميكية للغاية. يعود ذلك إلى حد كبير إلى سياسة ترامب، الذي أدخل إلى نظام العلاقات الدولية درجة عالية من الإضطراب وعدم القدرة على التنبؤ والراديكالية، وتتسارع الأحداث يوماً بعد يوم. أمام أعيننا ينهار مفهوم «الغرب الجماعي»، أي سياسة التضامن والمتوقعة نسبيًا للقوى الغربية الرئيسية والدول التي تسير تمامًا في أثرها. لم يعد هناك إجماع من هذا النوع. مشاريع العولمة تتفكك على طول خطوطها، ويُطرح تساؤل حتى حول وحدة الأطلسي الأوروبي، ومصير حلف الناتو والأمم المتحدة. أعلن ترامب صراحةً أن القانون الدولي لا يعنيه، وأنه يتصرف وفق تصوراته الخاصة عما هو أخلاقي وما هو غير أخلاقي. مطالب ترامب بضم غرينلاند إلى الولايات المتحدة، وتهديده بضم كندا، وموقفه المغاير جذريًا عن موقف الدول الأوروبية تجاه أوكرانيا وإسرائيل — غياب الدعم غير المشروط لنظام زيلينسكي، وفي المقابل الدعم الكامل لنتنياهو وسياسته في الشرق الأوسط — كل ذلك يُعمّق الإنقسام الذي بدأ وكاد يكتمل. في مثل هذا الوضع، وبعد أن تلاشى الغرب الجماعي ككيان سياسي وأيديولوجي وجيوسياسي موحد، تتجلى تدريجيًا خريطة جديدة، حيث يبرز مكانه عدة تشكيلات منفصلة، بل ومتضاربة في كثير من الأحيان. هذا النموذج ليس مكتملاً بعد، بل عملية مستمرة ذات نهاية مفتوحة. ومع ذلك، يمكن اليوم إفتراض أن الغرب الواحد سيحل محله خمس كيانات جيوسياسية متمايزة. دعونا نحاول وصفها.
1) الولايات المتحدة في عصر ترامب 2.0 – الغرب رقم واحد
تختلف الرؤى الجيوسياسية لترامب إختلافًا جذريًا عن إستراتيجية العولمة التي إنتهجتها الإدارات السابقة، سواء الديمقراطية أو الجمهورية، كما في عهد جورج بوش الإبن. يعلن ترامب بصراحة هيمنة أمريكية مباشرة، تتدرج على عدة مستويات. أولاً، يريد تأكيد سيطرة الولايات المتحدة على فضاء القارتين الأمريكيتين. يظهر ذلك بوضوح في أحدث نسخة من إستراتيجية الأمن القومي، حيث يستعيد ترامب صراحة عقيدة مونرو، مضيفًا إليها رؤيته الخاصة. صيغت عقيدة مونرو في 2 ديسمبر 1823 في رسالة الرئيس جيمس مونرو السنوية إلى الكونغرس. الفكرة الرئيسية كانت تحقيق إستقلال تام للعالم الجديد عن العالم القديم، مع إعتبار الولايات المتحدة القوة السياسية والإقتصادية الرئيسية في تحرير دول القارتين الأمريكيتين من السيطرة الأوروبية. لم يُذكر صراحة أن شكلاً من أشكال الإستعمار يحل محله آخر، لكن الهيمنة الأمريكية كانت ضمنية. في القراءة المعاصرة مع إضافات ترامب، تعني عقيدة مونرو: •السيادة الكاملة والمطلقة للولايات المتحدة وإستقلالها عن أي مؤسسات فوق وطنية، والرفض التام للعولمة. •منع أي تأثير جيوسياسي جوهري من قوى كبرى أخرى (الصين، روسيا، وحتى أوروبا) على دول القارتين الأمريكيتين. •فرض هيمنة عسكرية وسياسية وإقتصادية مباشرة من الولايات المتحدة على القارتين والفضاءات المحيطة بهما. تندرج ضمن هذه العقيدة دعم الأنظمة التابعة للولايات المتحدة في أمريكا اللاتينية، وإزاحة السياسيين غير المرغوب فيهم، والتدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة في المنطقة، غالبًا تحت ذريعة مكافحة تجارة المخدرات، الهجرة غير الشرعية، أو حتى الشيوعية (فنزويلا، كوبا، نيكاراغوا). هذا لا يختلف كثيرًا عن سياسة الولايات المتحدة في القرن العشرين. الجديد في نسخة ترامب هو مطالبه بضم غرينلاند وكندا، وإزدراؤه لأوروبا وحلفاء الناتو. بهذا المعنى، تُعلن الولايات المتحدة إمبراطورية تحيط بها مناطق حدودية تابعة يجب أن تبقى في تبعية للمركز. هذا ما يعكسه شعار ترامب الرئيسي «Make America Great Again» أو مرادفه «America First». خلال ولايته الثانية، ينفذ ترامب هذه الخطة بصرامة أكبر بكثير مما كان عليه في الولاية الأولى، مما يغير جذريًا موازين القوى على المستوى العالمي. يمكن إعتبار هذا الغرب الأمريكي المتمحور حول ترامب «الغرب رقم واحد».
2) الإتحاد الأوروبي – الغرب رقم إثنين
أما الغرب رقم إثنين فيتمثل في الإتحاد الأوروبي، الذي وجد نفسه في موقف بالغ التعقيد. على مدى عقود، وجهت دول الإتحاد سياستها وأمنها وحتى إقتصادها نحو الولايات المتحدة في إطار الشراكة الأطلسية، مفضلة دائمًا الخضوع لواشنطن على حساب السيادة الأوروبية. كانت الإدارات الأمريكية السابقة تتظاهر بالإستماع إلى الرأي الأوروبي وإعتبار الأوروبيين شركاء شبه متساوين، مما خلق وهماً بالإجماع الغربي الجماعي. دمر ترامب هذا النموذج، وأجبر الإتحاد الأوروبي على الإعتراف بوضعه التابع. في يناير 2026، تحدث رئيس وزراء بلجيكا بارت دي فيفر في منتدى دافوس الإقتصادي العالمي عن «التابع السعيد» و«العبد التعيس» وبكلمات أخرى "الأرنب السعيد" أو "الأسد التعيس" في سياق تبعية أوروبا للولايات المتحدة. كانت النخب الأوروبية سابقًا «تابعين سعداء»، لكن ترامب جعلهم يشعرون بأنهم «عبيد تعساء»، مؤكدًا الإختيار بين إحترام الذات أو فقدان الكرامة أمام ضغط واشنطن بشأن غرينلاند. الإتحاد الأوروبي لم يستعد بعد لهذا الإختيار. في هذا السياق الجديد، أصبح الإتحاد الأوروبي — رغماً عنه — كيانًا أكثر إستقلالية. تحدث ماكرون وميرتس عن ضرورة نظام أمني أوروبي في ظل تحول الولايات المتحدة من ضمان للأمن إلى تهديد جدي. لم يتخذ الإتحاد قرارات حاسمة بعد، لكن ملامح الغرب رقم إثنين تتضح يوماً بعد يوم. موقف الإتحاد الأوروبي يختلف عن موقف ترامب تجاه أوكرانيا: ترامب يريد إنهاء الحرب غير الضرورية بالنسبة له، بينما يسعى الإتحاد الأوروبي لمواصلة الحرب حتى النهاية، مع ميل نحو المشاركة المباشرة. كما تختلف مواقف الغربين رقم واحد ورقم إثنين تجاه نتنياهو والإبادة في غزة: يدعم ترامب ذلك بلا تحفظ، بينما يميل الإتحاد الأوروبي إلى الإدانة بتحفظ.
3) بريطانيا – الغرب رقم ثلاثة
في خضم هذا الإنشقاق الأطلسي، برزت بريطانيا بعد بريكست كقطب آخر — الغرب رقم ثلاثة. من جهة، حكومة ستارمر اليسارية الليبرالية قريبة من مواقف الإتحاد الأوروبي، ومن جهة أخرى، تحافظ لندن تقليديًا على علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة، وتلعب دور المراقب على العمليات الأوروبية نيابة عن واشنطن. لكنها ليست جزءًا من الإتحاد الأوروبي، ولا تؤيد خط ترامب الذي يخصص لها دور التابع-العبد. لم تعد بريطانيا قادرة على لعب دور الوسيط الدولي، بل أصبحت طرفًا معنياً مباشرة في عدد من القضايا — أبرزها الصراع الأوكراني، حيث إتخذت موقفًا داعمًا لكييف، وكانت محركًا للتصعيد مع روسيا حتى المشاركة العسكرية المباشرة إلى جانب نظام زيلينسكي. زيارة بوريس جونسون إلى أوكرانيا أفشلت إتفاقيات إسطنبول 2022. لكن الغرب البريطاني رقم ثلاثة لا يستطيع العودة إلى سياسة إمبراطورية سابقة. موارد بريطانيا المحدودة، وتراجعها الإقتصادي، وإنهيار سياستها المهاجرية، فضلاً عن حجمها العام، لا تسمح لها بلعب دور قيادي حقيقي داخل كومنولث الأمم أو أن تصبح مهيمنة على أوروبا.
4) العولميون – الغرب رقم أربعة
يشمل الغرب رقم أربعة الأيديولوجيا والشبكات التنظيمية والمؤسسات العولمية، مثل جورج سوروس والمنتدى الإقتصادي العالمي وغيرها من المنظمات الدولية التي تؤمن بحكومة عالمية وعالم موحد. كان هذا الغرب القوة الموحدة الرئيسية التي سمحت بالحديث عن «الغرب الجماعي». تمثلت هذه الدوائر في النخبة العولمية داخل الولايات المتحدة، أي «الدولة العميقة» التي بدأ ترامب بمحاربتها، بما يشمل قيادة الحزب الديمقراطي وبعض الجمهوريين الجدد المحافظين. معظم قادة الإتحاد الأوروبي وستارمر ينتمون لهذا المشروع العولمي الذي تضاءلت قوته كثيرًا في عهد ترامب، مما أدى إلى إنشقاق الغرب إلى عدة أقطاب متمايزة. مثال واضح على الغرب رقم أربعة هو موقف كندا. في منتدى دافوس الأخير، قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن النظام العالمي القائم ينهار، والعالم يمر بحالة تمزق وليس إنتقال. تستخدم القوى الكبرى الإقتصاد كسلاح — الرسوم الجمركية، سلاسل التوريد، والبنية التحتية للضغط، مما يؤدي إلى تدمير العولمة. ورفض إدعاءات ترامب بتبعية كندا للولايات المتحدة، داعيًا الدول المتوسطة إلى الإتحاد ضد هيمنة الترامبية، وتنويع الروابط، ومواجهة الشعبوية. هذا مؤشر على كيف يتشكل الغرب رقم أربعة تدريجيًا ككيان مستقل أيديولوجيًا وجيوسياسيًا، خاصة في معارضته المتزايدة للحركات الترامبية بإعتبارها الغرب رقم واحد.
5) إسرائيل – الغرب رقم خمسة
في السنوات الأخيرة، وبشكل خاص بعد بداية الولاية الثانية لترامب، ظهر غرب آخر — الغرب رقم خمسة، وهو إسرائيل بقيادة نتنياهو. دولة صغيرة تعتمد على الولايات المتحدة وأوروبا، ولها موارد محدودة، لكنها تسعى لتأكيد إستقلالها ودورها الإستراتيجي في الشرق الأوسط. حتى فترة قريبة، كانت إسرائيل تُعتبر وكيلًا للولايات المتحدة، أي تابعًا مميزًا ومحبوبًا، لكن سياسة نتنياهو والجناح اليميني الصهيوني المتطرف، إضافة إلى نفوذ الشبكة الصهيونية على السياسة الأمريكية، جعل الأمور ينظر إليها بمنظور مختلف. أولاً، حجم الدمار الذي ألحقه نتنياهو بالسكان المدنيين في غزة، وصعود السياسيين الدينيين المتطرفين الذين يعلنون صراحة السعي لبناء «إسرائيل الكبرى» أثار رفضًا في الغرب، خاصة في الغرب رقم 2 و3 و4. لم يدعم الإتحاد الأوروبي ولا بريطانيا ولا العولميون كسوروس نتنياهو في أشد إجراءاته، بما في ذلك الحرب مع إيران. ثانيًا، الدعم الكامل وغير المشروط من ترامب لنتنياهو شق صفوف الترامبيين أنفسهم، الذين أطلقوا موجة على وسائل التواصل الإجتماعي ضد النفوذ الإسرائيلي في السياسة الأمريكية، طارحين السؤال: «أمريكا أولاً أم إسرائيل أولاً؟». هذا وضع الكثيرين في مأزق وأنهى مسيرة البعض. قضية نشر ملفات إبستين زادت من مخاوف من يرون أن تأثير إسرائيل على السياسة الأمريكية مفرط وغير متناسب. نشأ إنطباع بأن تل أبيب وشبكة نفوذها تشكل كيانًا مستقلاً وبالغ الأهمية، قادرًا على فرض إرادته على قوى من الدرجة الأولى. وهكذا ظهر الغرب رقم خمسة — بأجندته الخاصة، وأيديولوجيته، وجيوسياسته.
خاتمة
•الغرب الجماعي إنقسم إلى خمسة مراكز قوة مستقلة، تختلف مواقفها تجاه الحرب في أوكرانيا: •الغرب رقم خمسة — إسرائيل نتنياهو — هو الأقل إهتمامًا بالصراع، وروسيا ليست العدو الرئيسي، بينما نظام كييف لا يحظى بدعم كامل من شبكات اليمين الصهيوني. •الغرب رقم واحد — ترامب — لا يعتبر روسيا العدو الرئيسي، لكنه يستخدم أحيانًا حججًا مناهضة لروسيا ويواصل الضغط متعدد الجوانب على موسكو وتزويد كييف بالسلاح. •الغرب رقم 2 و3 و4 — الإتحاد الأوروبي، بريطانيا، العولميون — يتخذون مواقف معادية لروسيا بشكل جذري، ويدعمون نظام كييف بالكامل، بما في ذلك الدعم العسكري المباشر. هذا الانقسام الغربي المتزايد يخلق واقعًا جديدًا يجب أخذه بعين الإعتبار عند تحليل الوضع الدولي، لا سيما في سياق الحرب في أوكرانيا.
#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
إيران بين عقيدة الهجوم ومنطق المناورة: قراءة تحليلية في تحوّ
...
-
الإستدارة الروسية نحو الشرق: سيبيريا في قلب الرؤية الإستراتي
...
-
أنتم مُراقَبون: شركة IT إسرائيلية تكشف بالخطأ (?) برنامج تجس
...
-
الصراع الأمريكي–الإيراني عام 2026 في ضوء الأدبيات التحليلية
...
-
فيتنام: حربٌ أرادت واشنطن أن تُخضع بها التاريخ… فإنتهت وهي ت
...
-
حكومة الإحتلال الصهيونية
-
ترامب على حافة المكاشفة: هل الحرب مع إيران مجرد مسرح ضغط؟
-
ألكسندر دوغين يتوقّع مبارزة نووية أو حرب أهلية - رؤساء متورط
...
-
السعودية بين بكين وواشنطن - معركة المعادن النادرة على أرض شب
...
-
حلفاء أم تابعون؟ لماذا تتباطأ أوروبا في الإنضمام إلى مجلس ال
...
-
غزّة: حين تتحول التسوية إلى إدارة للأزمة
-
الغولغوثا الكردية: خيانة الحليف الأمريكي في روجافا
-
إيران 1953: الجرح الذي لم يلتئم — عندما أُطيح بالديمقراطية ب
...
-
«الناتو الإسلامي» في مواجهة المحور الإسرائيلي–الهندي
-
هل تقترب الضربة؟ أربع سيناريوهات «للحرب الأميركية الجديدة» ع
...
-
إسرائيل كضحية محتملة لسياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط
-
هل تقترب لحظة الصدام؟ الإستراتيجية الأمريكية تجاه إيران بين
...
-
من روجافا إلى الجولان: ما الذي باعه الشرع لواشنطن؟
-
بيريسليغين: الحسم ليس في دونباس… بل في أوديسا حيث تُكسر أوكر
...
-
إيران في قلب الصراع على النظام العالمي: هل تضرب واشنطن الصين
...
المزيد.....
-
هل تنجح الهند في كسر احتكار الكبار للذكاء الاصطناعي؟
-
تلك هي تجربتنا مع الأكراد
-
زيلينسكي يوافق على هدنة أمريكية ويحذر من ضربات روسية للطاقة
...
-
عراقجي إلى جنيف بـ-أفكار عملية-.. ما حدود تنازلات طهران في ا
...
-
إعادة 34 أسترالياً إلى مخيم سوري بعد الإفراج عنهم بسبب -سوء
...
-
في كرنفال -اثنين الورود- .. رسائل ساخرة تطال بوتين وترامب
-
حزب أيرلندي يثير تفاعلا بعد رفضه حضور مناسبة دينية بالبيت ال
...
-
مصادر للجزيرة نت: قوات الأمن السوري تقترب من دخول السويداء
-
قبيل جولة جنيف.. الخارجية الإيرانية: واشنطن باتت -أكثر واقعي
...
-
-هجوم متعمد-.. الرئيس الأذربيجاني يتهم موسكو باستهداف سفارة
...
المزيد.....
-
المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا
...
/ رياض الشرايطي
-
حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف
...
/ رياض الشرايطي
-
الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى
...
/ علي طبله
-
صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة
/ محمد حسين النجفي
-
الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح
...
/ علي طبله
-
الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد
...
/ علي طبله
-
الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل
...
/ علي طبله
-
قراءة في تاريخ الاسلام المبكر
/ محمد جعفر ال عيسى
-
اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات،
...
/ رياض الشرايطي
-
رواية
/ رانية مرجية
المزيد.....
|