أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كوسلا ابشن - هرطقات العقل العرقي الشوفيني المتخيل















المزيد.....

هرطقات العقل العرقي الشوفيني المتخيل


كوسلا ابشن

الحوار المتمدن-العدد: 8619 - 2026 / 2 / 15 - 21:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الاستعمار لا يسقط بالتقادم ولا بالمسخ الهوياتي.
دأب بعض العرقيون الشوفينيون من خلال المواقع الإعلامية للقومية العروبية منها (القدس العربي ... ), مهاجمة القضية الأمازيغية و مناضليها الأحرار بوابل من الإدعاءات الكاذبة و الأفكار المغلوطة الى حد الساذجة.
أكثر هؤلاء المتعصبون للعروبة الإستعمارية هم من خريجي الإديولوجية الإسلامية أو من خريجي شعبة الأدب التخيلي, و تخصصوا في إنتاج السرديات الأدبية و الأفكار المغلوطة و الهرطقات المثالية المميزة للعقل الإيماني المتخيل.
لأبس الإجابة على هرطقات و جهل المدعو سعيد يقطين في مقاله (مغرب التاريخ والمتخيل) يقول :"لا غرابة أنهم يرونه مغربا بلا مشرق, بل إنهم يرفضون حتى كلمة المغرب لأنها تجعله امتدادا لمشرق".
الغرابة تكمن في الإعتقاد أن مورك إمتداد للشرق, المقصود من جهالة يقطين, أن مورك إمتداد للحجاز تاريخيا و جغرافيا و ثقافيا, متسلحا بالوهم :"كان الفتح الإسلامي بداية تاريخ وجغرافيا جديدة لهذه المنطقة, ليس فقط للمغرب الأقصى, ولكن لكل ما تسمونه شمال افريقيا". الهرطقة اللاواقعية مبنية على ميتافزيقية العقل المتخيل في الرواية الأدبية. الرواية التخيلية متناقضة مع العلم, فالأركيولوجية أثبتت تجذر العنصر البشري في جغرافية الأمازيغ قبل مئات الألاف من السنين و إستمر في التطور و البناء الحضاري في هذه المنطقة الى وقتنا المعاصر. الأمازيغ لم يختفوا من التاريخ, حتى يخلفهم قوم آخر في أرضهم.امازيغن ما زالوا يمثلون الشعب الأصلي لجغرافيتهم في شمال افريقيا(تمازغا) و لا علاقة لهم بالشرق ( غرب أسيا). تسمية المغرب نظريا و واقعيا مفهوم خاطئ, إرتبط بثقافة الجهل عند الأعراب, بإعتقاد هؤلاء أن الشمس تغرب في مورك و سموه مغرب الشمس, لكن في العهد العباسي سمي ببلاد "البربر", بخصوصيته الهوياتية و هو المفهوم الصحيح الذي يعبر عن الحقيقة التي تضع قطيعة إبستمولوجية مع الشرق الأجنبي.
الإستعمار الأعرابي الإسلامي اللاحضاري و المتوحش تاريخية وجوده في جغرافية بلاد الأمازيغ كان قصيرا, بسبب المقاومة الامازيغية الباسلة ضد الممارسات الوحشية للإحتلال من آبادة و سبي و نهب و تخريب. عن بن خلدون :" أن العرب إذا تغلبوا على أوطان أسرع إليها الخراب, والسبب في ذلك أنهم أمة وحشية باستحكام عوائد التوحش وأسبابه فيهم فصار لهم خلقا وجبلة" مقدمة بن خلدون ,الفصل السادس و العشرون ( ص 149). كانت نتيجة الخراب و الإضطهاد و الإهانة, قيام الثورة التحررية الأمازيغية و طرد الإستعمار الأعرابي من بلاد إمازيغن سنة 742م. هذا ليس سردية تاريخية أمازيغية, بل هي شهادة حكواتيي الأمويين و العباسيين, قبل التوثيق الأمازيغي. الإستعمار الأعرابي خارج تاريخ المستعمرة, و القول بالإمتداد الجغرافي يبقى مجرد تخيل للسردية الأدبية و الميثولوجية البدوية للعقل العروبي المعاصر. الإستعمار لا يصنع إلا تاريخا مزيفا للجغرافية المحتلة, و هو ما عليه في عصرنا, لا يصلح إلا للسردية الأدبية بأقلام أعوان الكولونيالية الحالية, و الإيمان الرباني ( المثالي) لا يقدم الشرعية التاريخية لإمتلاك بلاد الأخرين و التحكم في مصير شعوبها بصناعة هوية جديدة زائفة. الهويات الزائفة صناعة إستعمارية مآلها الزوال عاجلا أو أجلا.
الشوفيني الجاهل بالتاريخ و الجغرافيا و الغارق في التعصب العرقي الإستعماري المعادي لهوية الأرض و الشعب, يقول :"أين تكمن «مورية» هذا المغرب؟ أين تتجلى واقعيا وتاريخيا وخياليا؟ لا يستطيعون الجواب عن مثل هذه الأسئلة إلا بالأصاديق، التي يعتبرونها معتقدات يجب فرضها بالتكرار والتدوار، متوهمين أن صناعة هوية جديدة تكفي الاستعانة بالآخر، لفرضها واقعيا. إنهم لا يرون أن من يوظفهم لذلك لم ينجح في اجتثاث القضية الفلسطينية".
التعصب للإيمان المثالي أنتج الجهل بالحقائق العلمية, في هذا السياق يلاحظ تنكر الكاتب لتاريخية الدولة المورية ( مملكة موريتانيا), التي عمرت من القرن الرابع ق.م الى أواسط القرن الأول الميلادي, و ذكرها المؤرخون القدماء أمثال (سالوستيوس الروماني) و المؤرخون المعاصرون أمثال ( غبرييل كامبس), و أعظم ملوك المملكة يوبا الثاني, الملك المثقف, الذي إزدهرت البلاد في عهده إقتصاديا و ثقافيا. تاريخ المملكة المورية حقيقة تاريخية وليست رواية أدبية و لا معتقد خيالي يفرضه الأمازيغ على الأخرين, و لا هو إعتقاد في خدمة أجندة اسرائيل, كما يروجه أعداء حرية الشعب الأمازيغي ( ماذا ستستفيد اسرائيل من الحقيقة التاريخية للمملكة المورية من عدمها). الهوية الأمازيغية لتمازغا عامة و مورك خاصة متجذرة في التاريخ و ليست وليدة القرن 20, كما هي العروبة الأستعمارية المستحدثة ( هل كان هناك مغرب عربي قبل العشرينات من القرن 20؟). هوية الأرض و الشعب لا تتكون في ظرف بعض السنوات, و لا تتشكل على الخلفية الايديولوجية و الميثولوجية و لا هي ضرورة لواقع سياسي تتحكم فيه القوة إستعمارية, بل تشكلها يرجع الى آلاف السنين من الزمن التطوري لإعطاء خصائص التميز الهوياتي في مكانه الثابت.
"الهوية" الإستعمارية العروبية المستحدثة, كان و ما زال مشروع إمبريالي فرنسي الهادف الى صناعة الهوية العروبية, بإستبدال الهوية الأمازيغية الأصلية و الطبيعية بهوية إصطناعية عروبية, من أجل منع المشروع التحرري الأمازيغي من التحقيق في بناء الدولة الوطنية الأمازيغية المناهضة للمصالح الإمبريالية في المنطقة. الصناعة الهوياتية اللاطبيعية, تعد جريمة في حق الطبيعة الإنسانية و كما هي نفي للمعتقدات الدينية التي يؤمن بها المؤمنين عدا المسلمين.
أعداء الأمازيغ يوظفون القضية الفلسطينية في كل صراعاتهم للتأثير على الجانب العاطفي الإيماني عند العامة و إيهام هؤلاء كذبا على أن الأمازيغ أعداء للقضية الفلسطينية و حلفاء لاسرائيل, مع العلم أن الأمازيغ يتعاطفون مع الشعب الفلسطيني رغم من جهة لا تربطهم بالشرق الأوسط لا التاريخ و لا الجغرافية و لا المصلحة, و من جهة أخرى, أن العالم أصبح اليوم على علم أن العروبيون المدعون الدفاع عن القضية الفلسطينية هم في الحقيقة أعداء لهذه القضية و عملاء للأمبريالية و زبناء لدولة اسرائيل.
تنتقل سذاجة الكاتب الى الاسماء الشخصية و اللغة الهجينة, لإثبات الهوية العروبية الوهمية للشعب و لأرض مورك بقوله:"هل إذا بدلت اسمك صرت ذا هوية أخرى؟ أيا كان المغربي، واللغة التي ينطقها يظل مغربيا. لنعد إلى التاريخ الذي ابتدأ بالفتح الإسلامي. ولننظر في أسمائنا... لماذا نسمي التوأمين الحسن والحسين، وفاطمة الزهراء، وعائشة ... . هذه أرض المغرب في عمقها العربي ـ الإسلامي. وقد أحدثت قطيعة تاريخية مع البيزنطيين والرومان، والوندال، والفينيقيين. كان الفتح الإسلامي بداية تاريخ وجغرافيا جديدة لهذه المنطقة".
أول سؤال طرحه الكاتب جعله في ورطة, فهو يعترف أن تغيير الأسماء لا تغير الهوية, فإذا إستبدل إسم سفاو بإسم عمر, فسيبقى مواطن موركي أمازيغي, حتى و أن إتخذ الإسم العربي, فهذا هو المنطق. إذا كيف جعل الإستعمار أرض مورك في ظرف بعض السنوات بهوية عروبية, هل بالأسماء اللقيطة؟.
البدع الإسلامية اللامنطقية كانت منذ إنطلاقتها التوسعية هدفت الى الإستنتاجات الحالية في المرحلة الإستعمارية (صناعة كيانات بهوية وهمية). الإديولوجية الإسلامية منذ البداية إستهدفت آبادة الهويات الثقافية و اللغوية لشعوب الأوطان المحتلة, لهذا تبنت أسلمة و تعريب هذه الشعوب, بإضافة ركن إسلامي إجرامي يطالب بتغيير أسماء الشعوب تحت الإحتلال الأعرابي الى أسماء وثنية أعرابية و إستبدال لغة هذه الشعوب باللغة العربية. و لهذا أستبدلت الأسماء الأمازيغية المورية بالأسماء الشرقية الحالية. هذه الأسماء الإستعمارية المشرقية, فرضت قسريا بقوة المعتقد الديني و قوة السيف المتوحش, بهدف صناعة العنصر المزيف في التعريف الهوياتي. شمال افريقيا عامة و المورك, أرض تختلف عن الحجاز و النجد بالخصوصية الهوياتية المحلية و لهذا يستحيل أن تكون جزءا من الحجاز. الشعب الأمازيغي يختلف عن المستعمر العروبي بخصائصه الآثنية و الثقافية و اللغوية و الإجتماعية و النفسية و التاريخية و الحضارية. شمال افريقيا عامة و مورك خاصة أرض أمازيغية بعمقها التاريخي و ثابتها الجغرافي, فقد سبق أن نفضت هذه الأرض الطاهرة الإستعمار القديم, النموذج الإستعمار الروماني الذي ظل خمسة قرون, و هي فترة طويلة بالمقارنة بالكولونيالية العروبية الحالية, لكن في الأخير سقط الحكم الروماني و إندثرت معه ثقافة الأرمنة و اللغة اللاتينية, بفضل المقاومة الأمازيغية و صمود الثقافة و اللغة الأمازيغيتين الأصليتين. الأمازيغ لم يختفوا من التاريخ, فهم ما زالوا يمثلون الشعب الأصلي لجغرافيتهم (تمازغا).
الإمتداد للعمق العربي المزعوم فرضية طوبوية, لا تستند على أسس المادية التاريخية و لا على عنصر الآثنو-ثقافي. بلاد الأمازيغ كانت و لا زالت آهلة بملايين من سكانها الأصليين بهويتهم الأمازيغية التي إستمدوها من أرضهم و ثقافتهم و لغتهم, فهم الأصليون كما أشار الى ذلك هيرودوت في القرن الخامس قبل الميلاد " فقرة 197: هؤلاء هم الليبيون الذين تمكنا من معرفة أسمائهم, أغلبهم لا يبالي ولا يهتم بملك الميديين. ففي هذه الأرض بقي لي أن أقول, وحسب معرفتنا, انها مؤهولة بأربعة شعوب لا أكثر: شعبان أصيلان وشعبان أجنبيان, الأصيلان هم الليبيون والاثيوبيون ...". مقتطف من "أحاديث هيرودوت عن الليبيين (الامازيغ)" ترجمة وتعليق و شرح د. مصطفى اعشي. و كما ذكره ابن خلدون بقوله: " لم تزل بلاد المغرب إلى طرابلس بل وإلى الاسكندرية عامرة بهذا الجيل ما بين البحر الرومي وبلاد السودان منذ أزمنة لا يُعرف أولها ولا ما قبلها" (العبر وديوان المبتدأ والخبر ... ). الأمازيغ هم أمة شمال إفريقيا عامة و مورك خاصة منذ العصور القديمة و ما زالوا أمة هذه المنطقة و سيبقون الى الآبد الأصحاب الشرعيون لبلادهم تحت الإحتلال و بعد التحرر من العبودية الإستعمارية.
الثابت في الإيديولوجية الإستعمارية كيفما كان عرقها و قوميتها, هو إخراج الأمازيغ من تاريخ بلادهم, و نفي إستقلاليتهم في البناء الحضاري و جعلهم دائما على الهامش في البناء الحضاري, و ربط هذا البناء بالجماعات الإستطانية و الأنظمة الإستعمارية, لكن الأساطير الميثالية و السرديات الأدبية المؤدلجة قد دحضتها مناعة جينات الأحرار و إستمراريتهم عبر السيرورة التاريخية الممتدة لعشرات الآلاف من السنين من التطور و البناء و الإنتاج منذ العصور القديمة. في هذا الصدد تشير دراسة جماعية الى: "انخرطت شمال إفريقيا في التنمية الاقتصادية والثقافية والاجتماعية لبلدان منطقة البحر الأبيض المتوسط. لم يقتصر الأمر على المناطق الساحلية, ولكن أيضا في مناطق واسعة من المنطقة الشمالية من الصحراء, التي كانت الظروف المناخية و النباتية مقبولة في ذلك الوقت, مما جعل الزراعة وتربية الماشية أمرا ممكنا. و كذا ما أظهرته المنحوتات الصخرية دليل على ثقافة مادية من العصر الحجري الحديث, مثل السيراميك والفؤوس الحجرية المقطوعة والحجارة المشقوقة والمطاحن الحجرية... إنتشرت على طول الساحل بين برقة و البلاد المغاربية في أواخر الألفية السادسة" (التاريخ العالمي حتى ظهور الإقطاع ) (ص 97-98), تأليف جماعي.Weltgeschichte bis Herausbildung des Feudalismus.
لقد أكد المتخصص في تاريخ بلاد الأمازيغ البروفسور غابرييل كامبس, أن الامازيغ كان لديهم حضارة و قد أتقنوا الفلاحة والزراعة و الصناعة و عرفوا فن العمارة, وعرفوا التبادلات التجارية مع جزر المتوسط و مع مناطق شرق افريقيا, قبل قرون عديدة من وصول اللاجئين الفينيقيين الى الساحل الأمازيغي.
الإستعمار هو الوحيد الذي جاهد إيديولوجيا و سياسيا الى تغيير هوية الامازيغ الإثنو-ثقاقية و اللغوية, و استهدف تحريف تاريخهم و طمس و إخفاء دور الأمازيغ في صناعة تاريخهم وثقافتهم و حضارتهم. الاستعمار صور الأمازيغ عنصر على هامش التاريخ وأحداثه و تحولاته, وأكيد أن هذا التهميش و النفي هو لتلبية الإجندة الإستعمارية الباحثة عن المبرر الأخلاقي لشرعنة الإحتلال لبلاد الأمازيغ.
للتأكيد على العروبة الوهمية لبلاد مورك و إنكار هويتها الحقيقية الأمازيغية إستدل الكاتب بنص شعري بعيد كل البعد عن المفاهيم الهوياتية لعنصر الأرض, بقوله " الأرض: يتحدث بعضهم بجهالة عن الأرض، وثقافة الأرض؟ فما هي ثقافة الأرض؟ ثقافة هذه الأرض ولغاتها مغربية ترابا ورملا وماء. إن ترابها ورملها طاهران مثل مائها متى طلعت عليهما الشمس. وطهارتهما الأرضية تتصل بعلاقتهما بالسماء (أعلى / أسفل). إنها الأرض التي توضع عليها الجباه لتتوجه إلى القبلة (شرق/ غرب) خمس مرات في اليوم، وليس عشر مرات؟ إنها الارض التي يجلس عليها المغاربة متربعين ليشتركوا في طعامهم جميعا، وليس أشتاتا، مبتدئين بـ»باسم الله»، وينهونه بـ»الحمد الله». هذه الأرض المغربية بغض النظر عما فيها من معمار متنوع، حسب المناطق الصحراوية والسهول والجبال".
السردية الأدبية حبست تفكير الكاتب في نمط النص الإنطباعي التخيلي المنتج للهامشيات الطاغية حتى على البناء المفاهيمي, فأصبحت الأرض مجرد تراب و رمال و سهول و مكان الجلوس و الصلاة و ..., لتصبح الجزئيات الهامشية إعلان اليقين التخيلي لعروبة بلاد مورك, و في نفس الوقت أصبحت الهامشيات يقين في إنتقاد التصور العلمي الامازيغي في تحديد أرضه (الجغرافية) بإعتبارها "الوطن" في بعده الآثنو-ثقافي و التاريخي و اللغوي و الحضاري.
عنصر الأرض (الجغرافية) لا ينحصر في الهامشيات و الإنطباعات و الأعراف الطقوسية. عنصر الأرض هي الذات الملموسة في ماديتها بإنعكاساتها السياسية و الإجتماعية و الثقافية و اللغوية لمنطقة تحتوي على العنصر البشري (الشعب) الفاعل الأساسي في بناء حضارته, و الحامل لضرورة الدفاع عن ارضه ضد الانظمة الاستعمارية و الامبريالية.
منهج المنطق العلمي في التاريخ يؤكد أن الهوية الحضارية للشعوب تستمد أسسها الأولية من الثابت الجغرافي ( الأرض), بمعنى نتاج الخصوصية المحلية, حتى و إن ساهم في تطورها الحضاري الأطراف اللا محلية, الهامشية و من دون الإضفاء الإصطناعي على الثابت الجغرافي بهوية زائفة, إستعمارية لا تملك مقومات الشرعنة الطبيعية.
يتبع



#كوسلا_ابشن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترامب بين المصالح الامريكية و حل النزاعات في العالم
- التعزية في وفاة الأستاذ محمد بودهان
- ذكرى مذبحة انتفاضة يناير 1984
- دور الجماهير الشعبية والأفراد في التاريخ
- أريف أكبر من أهداف الافراد
- ثقافة الاغتراب في ظل الاسلام و الامبريالية و خطورتها على تحر ...
- الإلحاد يهدد قدسية الإحتلال الإستطاني
- علاقة 20 غشت بصناعة دولة العروبة في بلاد الامازيغ
- زلازل علمية اركيولوجيا تثبت أمازيغية دولة لمورك
- نظام البيعة عقدة رجعية استبدادية
- اليسار القومجي و اليمين الاسلامي وجهان لعملة واحدة
- آيت بوكماز تكسر حاجز الصمت
- وهمية فكرة الإشتراكية الإسلامية
- آبادة المسيحية في بلاد امازيغن
- قمع فاضحي سياسة التهميش و الإقصاء
- الحج بين الإحتيال و التبرك بالنيزك
- دور العمل السياسي في إستراتيجية التحرر الوطني-القومي
- تاريخ الشعوب لا يفسر بالخلفية الإيديولوجية الإستعمارية
- الظهير المزيف و ترسيم العداوة للشعب الأمازيغي
- ذكرى يوم النصر


المزيد.....




- هيلاري كلينتون: ترامب -خان- الغرب والقيم الإنسانية والناتو
- أمريكي يستعيد جنسيته الإيطالية بحق الدم ويشتري منزلًا بمليون ...
- -يوم التأسيس-.. أمير الرياض ونائبه يشاركان في رقصة -العرضة ا ...
- كوريا الشمالية تفتتح مساكن لعسكريين قتلوا في أوكرانيا
- قبيل محادثات جنيف: عراقجي يشدد على سعي طهران لاتفاق عادل ورف ...
- مؤتمر ميونيخ ـ سياسي ألماني: لا قرار قريب بشأن السلاح النووي ...
- الجزائر وصفقة مقاتلات سوخوي57.. قوة جوية من الجيل الخامس في ...
- ألبوم -شيراز-: رسالة يكتبها ظافر يوسف لزوجته
- كوريا الشمالية: تدشين مجمع سكني لعائلات جنود قتلوا في الحرب ...
- مقتل الشاب -كانتان- يؤجج الاستقطاب السياسي في فرنسا


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كوسلا ابشن - هرطقات العقل العرقي الشوفيني المتخيل