أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جان آريان - لا يجب لوم الغرب لإتيانه بمجموعات الجولاني!














المزيد.....

لا يجب لوم الغرب لإتيانه بمجموعات الجولاني!


جان آريان

الحوار المتمدن-العدد: 8619 - 2026 / 2 / 15 - 08:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


"بسبب علة غالبية النخب الكوردية وحتى الشرق أوسطية السلبية"

في سياق إحدى إشاداته بأحمد الشرع (بالجولاني وحتى تعطيره الملغوذ والملغوم) قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بما معنى التالي:
"يهمني الاشخاص والناس الفاعلين او المؤثرين في الواقع..."، انتهى الاقتباس التقريبي. هكذا تجري الدراسة التقييمية الغربية للتنظيمات ولمسؤولييها واختيارها وئت الحاجة بغض النظر عن طبيعتها وخلفيتها الايديولوجية الدينية والسياسية.

لقد ساند الغرب المعارضة السورية نوعا ما لدى قيام الثورة ٢٠١١ ولكنه تحفظ عن ذلك منذ ٢٠١٣ /٢٠١٤ بعد أن وجد البديل سيكون إسلامي سياسي متعصب وتفاهم مع روسيا صديقة النظام للتدخل وحمايته من السقوط وطالما ايران وحزب الله يحميانه أصلا. بيد أنه عندما تصاعد الغرور والخطر الشيعيين على اسرائيل/إطلاق أكثر من ١٥٠٠ صاروخ شيعي عليها خلال حرب غزة/ تسارع هذا الغرب/ خصوصا بريطانيا وأمريكا/ للحد من ذلك، فكان اللجوء والخيار المرين لمجموعات هيئة تحرير الشام التابعة للجولاني الارهابي لديه بعد أن تفاهم مع روسيا برفع الغطاء عن النظام البعثي الدكتاتوري العنصري الفاسد وتهديد ايران بالأحمر من تحت الطاولة وفوقها لتحييدها، هكذا وليهيء مسيرا سلسا لتلك المجموعات الى دمشق، وليتم بهذه الخطة الذكية بأقل خسائر إسقاطه مقارنة بتبعات مكلفة لإسقاط صدام وطالبان سابقا وكذلك لتتمكن اسرائيل بكل أريحية من تدمير معظم العتاد العسكري السوري والتوغل اليسير داخل مناطق سورية جنوبية غربية اضافية أيضا.
في هذا الاطار أراد الغرب بداية دفع قسد العلمانية المضحية نحو دمشق لكنه سرعان ما تخلى عن الخطة وذلك لكون قسد في التحالف وبالتالي كان المسلمون سيزعمون بأن الغرب قد أسقط النظام كما حدث في أفغانستان والعراق فضلا أن الكثير من السنة السوريين والأتراك والخليج غير راضين عن قسد.

هنا، تبدو لنا ملاحظتين مهمتين في سياق الموضوع:

- أن الغرب الديموقراطي كان بالتأكيد سيلجأ الى المعارضة الديموقراطية العلمانية المتمدنة وئت ذلك الخطر الشيعي على اسرائيل بدلا من دعاديش الجولاني بغية اسقاط ذلك النظام، لكنه وجدها غير مضحية وغير مؤثرة في الواقع، فهو توصل وفق دراساته وتجاربه الى أن النخب الشرق أوسطية العلمانية المتمدنة نسبيا كأنها تحب متعة الحياة كثيرا ولا تجازف في العمل الشاق والخطر على حياتها وتريد فقط منه دوما أن يتدخل لاحداث تغييرات في المنطقة وكأنها تضحك عليه مع أن نخبه تريد الاستمتاع بالحياة أكثر بكثير وهو الذي نور العالم علميا وتكنيكيا وخدماتيا ونخبه يضحون بالغالي والرخيص اذا دعت الحاجة من أجل قيمها ومصالحها، أي الذي يسعى الى التحرر والرفاهية لا بد من التضحية والجهد الشاق.

- لدى حملته لمكافحة داعش التجأ هذا الغرب من بين العديد من الأطراف الكوردية السورية المتجنبة للعمل الشاق والتضحية فأختار صقور ولبوات YPG-YPJ وضمهم الى تلك الحملة، كونهم الأكثر تضحية وتأثيرا على الأرض وذلك رغم اتهامهم كاتباع PKK المنبوذ لديه سياسيا ورغم المعارضة التركية العنصرية الكبيرة، وبالتالي فقد أرغم ذلك الكفاح التحرري منذ سنين الجولاني أخيرا على أصدار المرسوم ١٣ بالشأن الكوردي ولا يزال الحبل على الجرار بصدد انتزاع حقوق سياسية وادارية ذاتية مهمة أخرى خصوصا بعد مضي الوضع الايراني المرتقب في المنطقة ووئتها سيضغط هذا الغرب أكثر فأكثر على سلطة جولاني، أي إن كافة الفعاليات واللقاءات الاقليمية والدولية المتعلقة بالوضع الكوردي السوري تتم بوجود هؤلاء الفرسان الشجعان الكورد والمناصب الادارية الأخيرة طبعا من استحقاقهم، بينما نخب الاطراف الاخرى تطمح ترفيهيا اليها سدى، فهناك فقط لقاء بروتوكولي عابر جرى بين الجولاني وانكسى مؤخرا في اليومين الأسودين للتظاهر اضافيا أمام الغرب بعد جرائمه الأخيرة بحق المكافحين التحررين الكورد.

على العموم، على النخب الكوردية المقتدرة خصوصا ونحن بعد في معمعان مرحلة الكفاح القومي التحرري أن لا تقلد النخب السورية العلمانية المتمدنة بصدد فعالياتها المحدودة فهي على الأقل لديها كيانها القومي، بينما نحن لا زلنا بعيدين عن المبتغى الكياني المشروع.



#جان_آريان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ازدياد البشاير على جنان روزآفا كوردستان الجميلة
- من كان المحرض على تسرع الاتفاق المشؤوم؟
- عودة البشائر على جنان روزآفا كوردستان الجميلة
- الغرب يلمح..وتركيا تترنح
- حول نصرانية/مسيحية الأموية
- الرابط العرقي الواقعي يعود تدريجيا..
- مبادرة الى الرأي العام الكوردي الغربي
- بعد مضي الخيار المر..الغرب يعيد ترتيب المسار السوري
- تعاطف كورد ودروز إسرائيل مع أخوتهم المهددين في سوريا
- رد على مزاعم عسكور البعث البائد: اسعد الزعبي
- الميثاق الملي التركي المتداول غير ممكن...
- وأخيرا أختزلت الحركة التحررية الكوردية في قسد
- الغرب يراقب التهديد الخليجي- التركي للكورد
- بصدد مسؤولية الغرب في الوضع السوري الراهن
- بعد حرق ب.ك.ك لسلاحها ممكن بزوغ عهد تحرري جديد
- أمريكا: بوادر مقايضة سلسة بين اسرائيل والكورد
- رسالة مفتوحة إلى سيادة رئيس جمهورية إيران الاسلامية الدكتور ...
- الغرب-إسرائيل قد إضطرا للخيار المر
- بصدد حل PKK لنفسه وإنهاء الكفاح المسلح
- بخجلي وفخفخته القوموية


المزيد.....




- غزة تستقبل الفجر بالنار.. غارات ونسف مبانٍ عقب “حدث استثنائي ...
- مسؤول إيراني لبي بي سي: طهران مستعدة للنظر في تقديم تنازلات ...
- الجزائر وصفقة مقاتلات Su-57E.. قوة جوية من الجيل الخامس في أ ...
- جذور الكرنفال.. من أعياد الرومان إلى الطقوس الكنسية
- أوباما يرد على فيديو عنصري صوره في هيئة قرد وينتقد -السلوك ا ...
- عاجل | يسرائيل هيوم عن مصادر: حكومة إسرائيل تسعى لإقرار بدء ...
- أخيرا.. -علاج ذكي- لتعقيدات الساعة البيولوجية
- سوريا.. أبرز ما قاله الشيباني في مؤتمر ميونخ للأمن
- من عامل توصيل بيتزا إلى لاعب يطمح لأولمبياد الشتوية
- دعوات لاستقلال -تكساس كندا- ومسؤولون أمريكيون يدعمونها


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جان آريان - لا يجب لوم الغرب لإتيانه بمجموعات الجولاني!