أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد اميدي - من ويكيليكس إلى كورونا… من إبستين إلى الفوضى العالمية














المزيد.....

من ويكيليكس إلى كورونا… من إبستين إلى الفوضى العالمية


سعد اميدي

الحوار المتمدن-العدد: 8617 - 2026 / 2 / 13 - 02:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


… انَّ ما يجري في العالم ليس سلسلة “أحداث”، بل مسار واحد متصل.
ليست أوبئة متفرقة، ولا تسريبات عشوائية، ولا فضائح مستقلة، ولا انتحارات غامضة، ولا ملفات تُغلق فجأة…بل منظومة واحدة تُدار بمنهج واحد، وبعقلية واحدة، وبهدف واحد: التحكم بالعالم عبر الفوضى.
فجزيرة جيفري إبستين لم تكن “قصة أخلاقية”، ولم تكن “قضية جنسية”، ولم تكن “فضيحة فرد”.
كانت منصة نفوذ-شبكة ابتزاز-غرفة أسرار-بنك ملفات-سوق نفوذ عالمي،أسماء سياسية-رجال-مال-قادة-أمراء-نخب-مليارديرات-شخصيات سيادية.
ثم فجأة:
اعتقال ،ضجيج إعلام ،انتحار “غامض”• كاميرات تتعطل• حراس ينامون• ملفات تختفي• شهود يصمتون• قضية تُغلق،وينتهي كل شيء.
السؤال البسيط؟
كيف تُغلق أكبر شبكة ابتزاز عالمي في التاريخ بهذه السهولة؟
الجواب:
لأنها لم تكن فضيحة…
بل أداة.وحين تنتهي صلاحية الأداة… تُحرق ، كما صارت مع الكورد وأمريكا !!!!!
حتى ويكيليكس لم تكن تسريبًا ،بل رسالة ، لان ربع مليون وثيقة من البنتاغون.
أقوى مؤسسة عسكرية في العالم.
أقوى منظومة أمن معلوماتي.
أقوى أجهزة استخبارات.
ثم يظهر “أسانج”
وتخرج الوثائق.لكن المفارقة:أنها
لا تُربك أمريكا
لا تُسقط نظامها
لا تُفجّر الداخل الأمريكي
لا تفضح مراكز القرار الحقيقي
لا تمسّ البنية العميقة للدولة ،بينما تركز على:
الشرق الأوسط ،العالم العربي
(إيران،العراق،سوريا،الخليج،أفريقيا،أمريكا اللاتينية).
أي: العالم كله… إلا أمريكا .
إذ ان ويكيليكس لم تكن صحافة استقصائية…بل أداة ضغط سياسي عالمي ورسالة واضحة:((نحن نملك ملفاتكم ،نعرف أسراركم،نتحكم بمساحاتكم،ونقرر متى نكشف ومتى نصمت)) .
كورونا لم تكن أزمة صحية فقط و لم تكن مجرد وباء.كانت:
أكبر تجربة سيطرة جماعية في التاريخ
أكبر اختبار للطاعة
أكبر عملية ضبط سلوك عالمي
أكبر إدارة خوف جماعي
أكبر تعطيل اقتصادي منظم
أكبر نقل ثروة في التاريخ الحديث
مليارات انتقلت
شركات عملاقة تضخمت
دول أُنهكت
اقتصادات سقطت
طبقات اجتماعية انهارت
ثم:الإغلاقات والعزل والرقابة والجوازات صحية وتقييد حركةوضبط جماهير هذا كله .
وليس صدفة أن نفس الشركات التي تصنع الدواء هي التي تمول الإعلام والأبحاث والسياسة والحملات والقرار هي نفسها المستفيدة.
اما اليوم… الخطاب تغيّر ،
في السابق كانوا يقولونها سرًا:((الأرض لا تحتمل هذا العدد من البشر))،
اليوم يقولونها علنًا في المؤتمرات بأن الازدياد السكاني خطر”
“الاستدامة تتطلب تقليل الاستهلاك”
“الكوكب لا يتحمل 8 مليارات إنسان”
“الموارد محدودة”
"النمو السكاني غير قابل للاستمرار” اللغة تغيّرت…لكن الفكرة واحدة وهو :[الإنسان أصبح عبئًا في معادلة المصالح].
في رأي القادم ليس أسوأ بالصدفة… بل بالتصميم ،والأزمات القادمة:ليست مفاجآت وليست أخطاء وليست عشوائية وليست فشل أنظمة،بل أدوات إدارة عالم.
"فيروسات،أوبئة،حروب،أزمات غذاء،أزمات طاقة،فوضى اقتصادية،انهيارات عملات،نزاعات،اضطرابات،هجرات،فوضى أمنية.
كلها أدوات في نظام واحد:
إدارة العالم عبر الفوضى لا عبر الاستقرار،لأن الاستقرار يصنع دولًا قوية، والفوضى تصنع تبعية ،والخوف يصنع طاعة والأزمات تصنع قبولًا بأي حل .
خُلاصة القول أنّ ما يحدث ليس مؤامرة هوليوودية،
بل سياسة مصالح باردة بلا أخلاق،بلا إنسانية،بلا قيم،بلا حدود
العالم لا يُدار بالقيم…بل بالأرقام
والنفوذ والسيطرة والربح وإدارة الجماهير((ويكيليكس-إبستين-كورونا-التسريبات-الأوبئة-الفضائح-الحروب-الأزمات))ليست ملفات منفصلة،بل فصول في كتاب واحد.
والقادم لن يكون أخطر لأن العالم يتدهور ،بل لأنه يُدار ليكون كذلك.
ليس لأن الأرض لا تتحمل البشر بل لأنهم لايريدونهم عليها.
وعليه يجب تقليلهم بأية وسيلة كانت مهما كانت وضيعة ومهما كانت دنيئة، أما الأحداث والفضائح والحروب والأزمات والانتهاكات والجرائم والكوارث ستستمر في العالم لأنهم يريدون لها ذلك .......



#سعد_اميدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سذاجة الكورد بين حسن النية وقسوة السياسة
- من سايكس–بيكو إلى حلبچة وغرب كوردستان: قضية واحدة واحتلال وا ...
- الملاك التي سقطت ولم تسقط القضية !
- الدين والسلطة !! كذبة مقدسة
- لقد ماتت !!
- عندما يلتقي الخداع بالسذاجة !
- هجرة العقول وتداعياتها على اقليم كوردستان
- (العين بالخوف ، والسن بالسيف)،حديث نبوي شريف!!.
- (العين بالخوف ، والسن بالسيف)،
- نعم لحرية التعبير!
- رُبَّ ضرَّةٍ نافعة!
- أستاذ جامعي في قبضة داعش!
- الحرية والسلام
- إعلام القنوات الاسلامية في اقليم كوردستان ، وتأثيره على عقول ...
- هل يوافق الكوردي ، بحكم الأحزاب الاسلامية في الإقليم !
- اسلام قوي =متطرف قوي
- اخلاص المعلم!
- نموذج الدولة الكوردية!
- اكاذيب ونفاق بعض الأطباء ، وفوائد الصيام!
- نشأ الدين، عندما التقى اول نصاب بأول غبي!


المزيد.....




- كشف ملابسها الداخليّة.. هايلي بيبر بفستان شفّاف في سيدني
- كوريا الشمالية.. هل يمكن أن تصبح هذه المراهقة الزعيمة القادم ...
- تصعيد جديد بين طوكيو وبكين.. احتجاز قارب صيد صيني قبالة ناغا ...
- أخبار اليوم: حاملة الطائرات جيرالد آر. فورد الأمريكية في طري ...
- مباشر: ترامب يهدد إيران بعواقب -مؤلمة جدا- في حال عدم التوصل ...
- نصف الألمان يعتبرون أمريكا أقرب للخصم
- توغل إسرائيلي ومداهمة منزل في ريف القنيطرة الجنوبي
- عاجل | وزارة العدل العراقية: عدد معتقلي تنظيم الدولة الذين ن ...
- بعد عامين.. أب فلسطيني يودّع زوجته وتوائمه الأربعة في كيس أب ...
- شقيقة زعيم كوريا الشمالية تقدّر -السلوك المعقول- لسول بشأن ا ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد اميدي - من ويكيليكس إلى كورونا… من إبستين إلى الفوضى العالمية