أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علي الحمداني - صندوق ابستين الاسود














المزيد.....

صندوق ابستين الاسود


حسين علي الحمداني

الحوار المتمدن-العدد: 8616 - 2026 / 2 / 12 - 14:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


جيفري إبستين؛ الجميع عرف قصة هذا الرجل الذي لم يشغل أي منصب في أية دولة، لكنه كان الصندوق الأسود لهذا العالم أو الجزء المخفي منه.  رجلٌ لم يعتد صداقة كائن من يكون، بل يجب أن يكون صديقه حاملاً مواصفات خاصة وضعت بعناية ودقة كي يدخل جزيرة هذا الرجل؛ فهو إذن الصديق المشترك للكثير من قادة العالم من السياسيين ورجال الأعمال والعلماء والمشاهير وتجار السلاح وتجار البشر معاً.

إبستين؛ هل هو رجل فاسد يلبي رغبات الآخرين من أصحاب القرار في بلدانهم والمليارات التي تحرك اقتصاد العالم؟ أم إنه مُجند من قبل مخابرات عالمية لتكون جزيرته الفخ الذي يقع فيه الجميع؟ يبدو الجواب أنه يجمع بين هذا وذاك؛ فهو يمثل بأفكاره الوجه الآخر للعالم الذي يدعي التحضر، وفي نفس الوقت يجد أن أولئك الذين يصنعون السياسة في العالم يجب أن يكونوا تحت السيطرة، ليست سيطرته هو بالذات، بل سيطرة الحكومة العالمية الخفية التي بات إبستين أحد رموزها التي ظلت مخفية لفترة، حيث ظهرت للعيان في التوقيت الذي يناسب صُناع الحدث.

ما ظهر لحد الآن عبر وزارة العدل الأمريكية من وثائق يكشف لنا جميعاً الجانب المظلم لأفكار أولئك الذين يتحكمون في هذا العالم ويشنون الحروب من أجل حقوق الإنسان وحماية الطفولة وحقوق المرأة، وهم يمارسون أبشع الجرائم التي لا يمكن أن تحصل حتى في الغابات التي تكتظ بالوحوش المفترسة.

الوثائق أكدت تورط بيل كلينتون وزوجته هيلاري، وكلاهما سيدلي بإفادته أمام لجان الكونغرس الأمريكي، وهو ما يعكس أهمية هذه الوثائق وتداعياتها على الكثير من الذين ذكرت أسماؤهم في مختلف دول العالم، خاصة وأن الأسماء لها وزنها السياسي والمالي على مستوى العالم. خاصة إذا ما عرفنا أن جزءاً من الوثائق سُرب قبل سنوات بشكل محدود جداً، أدى إلى تخلي الأمير أندرو -نجل ملكة بريطانيا- عن كل ألقابه الملكية على خلفية ورود اسمه آنذاك بهذه الفضيحة.

وقد يسأل البعض: لماذا نشرت وزارة العدل الأمريكية هذه الوثائق رغم أن إبستين غادر هذه الحياة منتحراً أو مقتولاً في زنزانته؟ الجواب هو أنه صراع القوى الخفية فيما بينها، خاصة في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ العالم وحروبه التي تتكاثر أكثر مما تتقلص، والحروب جزء من سياسة الحكام المخفيين الذين لا يظهرون علناً بقدر ما إن لهم أصابع تدير هذا العالم بالشكل الذي يريدونه.

من الواضح جداً أن نشر هذه الوثائق بهذا التوقيت، مع تعمد حجب الكثير من الأسماء تحت بند الخصوصية، هو بحد ذاته رسالة تهديد من أجل إنجاز الأهداف المطلوبة والتي ربما تردد أولئك الذين حُجبت أسماؤهم في تنفيذها. وبالتالي نجد أن هذه الوثائق -الظاهر منها والمخفي- ورقة ضغط سياسية بامتياز، وإلا ما الغاية من تصويرهم ومتابعة حتى رحلاتهم المكوكية إن لم تكن هنالك نوايا مُسبقة لأن يتم استخدامها في الوقت المناسب.



#حسين_علي_الحمداني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العالم على كف ترمب
- نظام عالمي جديد
- أوروبا والحماية الأميركيَّة
- استثمار الموارد البشرية
- حماية المال العام
- عوامل القوة والضعف في الديمقراطية العراقية
- رقعة الإرهاب الصهيوني
- رسائل شنغهاي
- بناء دولة المواطنة
- المقاتلون الأجانب
- الإعلام في مواجهة التغيّر المناخي
- بغداد ... أكثر من قمة
- واقعيَّة بو رقيبة وتسريبات عبد الناصر
- ماذا نريد من الانتخابات ؟
- إكمال المنهج المدرسي
- يوم تنفست حلبجة الكيمياوي
- مخاوف اوربا
- هل نحتاج دكتاتور؟
- واشنطن _ موسكو حوار المصالح
- انتفاضة شعبان ..إرادة شعب


المزيد.....




- في تايوان.. تأكد من أن أموالك جديدة في رأس السنة القمرية إلي ...
- الجيش السوري يتسلم قاعدة التنف من القوات الأمريكية
- مع لقطات من طفولتها وكلمات من قصائده.. محمد بن راشد يصف زوجت ...
- اعتداء جنسي ضدّ الأطفال: شهادات حقيقية لشباب يحوّلون الألم إ ...
- -منشور ترامب العنصري عن عائلة أوباما شكّل جرس إنذار للبعض-- ...
- ماذا نعرف عن الجماعة الجهادية المتهمة بمحاولة اغتيال أحمد ال ...
- ترامب في صدارة التقييم.. استطلاع يكشف رأي الإسرائيليين في رؤ ...
- تقارير استخباراتية: زعيم كوريا الشمالية يمهّد الطريق لابنته ...
- أرقام تبعث على القلق.. اختفاء 50 ألف قطعة سلاح في ألمانيا
- ما ردود فعل السلطات الإيرانية على زيارة نتنياهو إلى واشنطن و ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علي الحمداني - صندوق ابستين الاسود