أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم القعير - هل فشل الانقلاب في إيران؟














المزيد.....

هل فشل الانقلاب في إيران؟


ابراهيم القعير

الحوار المتمدن-العدد: 8616 - 2026 / 2 / 12 - 11:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشهر الماضي إن الولايات المتحدة ستتخذ "إجراءات قوية جدًا" إذا بدأت الحكومة الإيرانية إعدام المحتجين. وأضاف ترامب في مقابلة مع شبكة "سي بي إس نيوز": "لم أسمع عن (الإعدام) شنقًا. إذا شنقوهم -يقصد المتظاهرين- في المدن الإيرانية، سنتخذ إجراءات قوية جدًا إذا أقدموا على مثل هذا الأمر".

وتابع ترامب قائلًا: "هناك الكثير من المساعدات في الطريق للمواطنين الإيرانيين." وكتب ترامب على منصة "تروث سوشال": "أيها الوطنيون الإيرانيون، واصلوا الاحتجاج وسيطروا على مؤسساتكم."

استغل الصهاينة الاحتجاجات التي اندلعت في 28 ديسمبر/كانون الأول 2025 في طهران احتجاجاً على الأزمة الاقتصادية المتفاقمة في البلاد، والتي هي بسبب ضغوط الولايات المتحدة الأمريكية على إيران، والتي أدت إلى انخفاض حاد في قيمة العملة الإيرانية. مما تسبب في غلاء الأسعار. وحولوها إلى احتجاجات كبيرة في جميع المدن الإيرانية، وارتفع سقف الشعارات إلى تغيير النظام.

الشعب الإيراني يختلف كثيرًا عن الشعب الفنزويلي. هذا الاختلاف هو أهم الأسباب التي أدت إلى فشل الهدف الأمريكي الذي يدعو إلى تغيير النظام. وسيطرة رجال الأمن على الشارع في إيران رغم التكلفة العالية من الضحايا. والقوا القبض على آلاف المندسين بين أفراد الشعب بأسلحتهم التي استخدموها في قتل رجال الأمن والنظام. وضبط آلاف الأسلحة التي كانت قادمة من الخارج لإدخالها إلى إيران.

تضاربت أعداد القتلى حسب تصريحات المسؤولين الإيرانيين، منهم من قال "ثلاثة آلاف". وأصدر التلفزيون الرسمي الإيراني أول حصيلة رسمية للوفيات الناجمة عن الاحتجاجات الأخيرة، مشيرًا إلى مقتل 3177 شخصًا في المظاهرات التي بدأت في 28 ديسمبر. وفي بيان صادر عن "مؤسسة الشهداء" يتضمن هذه الحصيلة. وأوضح البيان أن من بين القتلى 2427 من المدنيين وقوات الأمن.

بعد إخماد المظاهرات الاحتجاجية وفشل المندسين في زعزعة النظام والأمن في المدن الإيرانية، وسيطرة رجال الأمن على المدن، وانشقاق المعارضة الإيرانية، وظهر العديد من الإيرانيين ضد تغيير النظام، واتحد الشعب الإيراني مع حكومته. أدى ذلك إلى تغيير تصريحات ترامب اتجاه إيران، وبدأت المفاوضات في اسطنبول ومسقط. وارتفعت حدة التهديد الإيراني إذا شن هجومًا عليها. ووعدت بتدمير تل أبيب وجميع القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة.

جميع المحللين السياسيين أكدوا على أن جميع دول الشرق الأوسط ستتأثر من هذه الحرب. لذلك خاطب العديد من رؤساء الدول ترامب بالتخلي عن مهاجمة إيران. وإيجاد بدائل دبلوماسية لفض النزاع.

الكيان الصهيوني لازال مصرًا على تدمير إيران حتى يشكل خارطة الشرق الأوسط الجديد التي عرضها نتنياهو في هيئة الأمم المتحدة قبل عدة سنوات. ويكون هو القوة الوحيدة المسيطرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

لازال الرئيس الأمريكي ترامب يحشد العديد من الأساطيل وحاملات الطائرات والأسلحة، متحديًا العديد من الدول والقانون الدولي والإنساني. ويهدد الشعب الإيراني بالإبادة الجماعية كما فعل في غزة. ويعتدي على سيادة العديد من الدول في المنطقة. ويريد تغيير النظام بالقوة. ويلوح بـ"إجراءات صارمة جدًا" إذا لم يحدث اتفاق مع إيران.

ولكن تغييرات مفاجئة حدثت... منها موقف الشعب الإيراني مع النظام. ووجود أسلحة روسية وصينية حديثة. والآلاف الألغام البحرية ومضيق هرمز. ولا زال الغموض يكتنف موقف الرئيس الأمريكي من توجيه ضربة عسكرية إلى إيران ¹ ² ³.



#ابراهيم_القعير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غزة ، من رمز العزة وأسطورة الصمود إلى أرض الكازينوهات.
- مجلس ترمب...مرحلة تحول في النظام الدولي
- حرب بلا رصاص ستمزق أوروبا
- عواصف العام القادم
- توني بلير هل يروج لانتداب ام إحتلال لغزة
- غزة :وداعا يا اظلم أمم عرفها التاريخ
- ماذا تنتظرون بعد قطر....؟
- اتفاقيات عربية ضربا من الخيال...لماذا..؟
- تعدد انواع الموت في غزة
- ابعاد الحرب الإيرانية والشرق الأوسط الجديد
- عصر الوهم ولى
- تصاعد الصراع الداخلي في الكيان يعد انتصار.
- اطفال تحت وفوق الركام في غزة
- الحرب الخفية على غزة تهدف إلى تحويل النصر إلى هزيمة
- نقاط على دماء الشعب الفلسطيني
- تصريحات ترمب وتصفية القضية الفلسطينية
- غزة -ريفييرا-ابطال فلسطين.
- الطوفان والانقلاب التاريخي على الصهيونية العالمية
- ترامب يطلق حملة الصدمة والترويع
- صور الأسد تتساقط في الشوارع


المزيد.....




- في تايوان.. تأكد من أن أموالك جديدة في رأس السنة القمرية إلي ...
- الجيش السوري يتسلم قاعدة التنف من القوات الأمريكية
- مع لقطات من طفولتها وكلمات من قصائده.. محمد بن راشد يصف زوجت ...
- اعتداء جنسي ضدّ الأطفال: شهادات حقيقية لشباب يحوّلون الألم إ ...
- -منشور ترامب العنصري عن عائلة أوباما شكّل جرس إنذار للبعض-- ...
- ماذا نعرف عن الجماعة الجهادية المتهمة بمحاولة اغتيال أحمد ال ...
- ترامب في صدارة التقييم.. استطلاع يكشف رأي الإسرائيليين في رؤ ...
- تقارير استخباراتية: زعيم كوريا الشمالية يمهّد الطريق لابنته ...
- أرقام تبعث على القلق.. اختفاء 50 ألف قطعة سلاح في ألمانيا
- ما ردود فعل السلطات الإيرانية على زيارة نتنياهو إلى واشنطن و ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم القعير - هل فشل الانقلاب في إيران؟