|
|
الإيرانيون يفكّكون تكنولوجيا القنبلة الأمريكية GB-57، بالتوازي مع تنامي حضور القرآن واللغة العربية في مناهج التعليم والمؤسسات الرسمية بتركيا وروسيا ، مقابل استمرار سياسات التغريب الإسرائيلية …
مروان صباح
الحوار المتمدن-العدد: 8616 - 2026 / 2 / 12 - 09:24
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
/ عندما كرّر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في أكثر من مناسبة ، حديثه عن تراجع نفوذ اللوبي الصهيوني ودولة إسرائيل داخل الولايات المتحدة ، لم يكن ذلك توصيفًا عابرًا أو انطباعًا شخصيًا ، بل استند إلى معطيات تعكس تحوّلًا ملموسًا في المزاج العام الأمريكي تجاه إسرائيل وسياساتها في فلسطين ، فقد أسهمت الحرب على غزة، وما رافقها من اتهامات دولية بارتكاب إبادة جماعية ، في تعميق حالة النفور الشعبي ، إضافة إلى سياسات وممارسات إسرائيلية طالت مواطنين أمريكيين ، الأمر الذي وضع العلاقة التقليدية بين واشنطن وتل أبيب أمام اختبار غير مسبوق ، وتعزّز هذا التحوّل مع الكشف عن ملفات فساد وإفساد وجرائم واسعة مرتبطة بجزيرة جيفري إبستين، والتىّ سلطت الضوء على شبكات النفوذ السياسي والمالي داخل الولايات المتحدة، وارتباط بعضها بنخب داعمة لإسرائيل ، وقد ساهمت هذه الملفات في توسيع دائرة الشك الشعبي تجاه جماعات الضغط ، وفي مقدمتها اللوبي الصهيوني ، ما انعكس تدريجيًا على الخطاب السياسي والإعلامي الأمريكي ، وفتح الباب أمام مراجعة غير معلنة لحدود هذا النفوذ وتأثيره الفعلي ،" المراجع :عربي21، ملفات إبستين وتأثيرها على النخب الأمريكي "، 👈 وفي هذا السياق ، شكّل إعلان مسؤول في إدارة ترمب رفض واشنطن الموافقة على أي قرار إسرائيلي يخص ضم أراضٍ في الضفة الغربية محطة مفصلية ، إذ أحدث الموقف صدمة واضحة داخل الأوساط الإسرائيلية ، ولم يكن هذا التصريح مجرد موقف تكتيكي ، بل حمل رسالة سياسية مفادها أن الولايات المتحدة باتت تنظر إلى الملف الفلسطيني ضمن إطار يختلف ، ولو جزئيًا ، عن الرؤية الإسرائيلية ، لا سيما في ظل تشابك هذا الملف مع التوتر الإقليمي المرتبط بإيران ، وجاءت هذه الرسالة قبيل زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ، في توقيت بالغ الحساسية ، فعلى الرغم من أن الموقف الأمريكي بدا محدودًا في شكله، إلا أنه حمل مضمونًا سياسيًا واضحًا يهدف إلى قطع الطريق أمام أي قرار يصدر عن «الكابينت» الإسرائيلي لفرض أمر واقع عبر ضم الضفة الغربية ، بما فيها المقدسات الإسلامية والمسيحية ، وهو ما سيؤدي إلى تفجير مواجهة إقليمية واسعة يصعب التحكم بمآلاتها ،" مركز دراسات الشرق الأوسط، التباين الأمريكي–الإسرائيلي-هآرتس (نسخة مترجمة)، تحليلات زيارة نتنياهو "، ✍ ولا يمكن فصل هذا المشهد عن سياق المقاومة الفلسطينية ، ولا سيما في غزة ، التىّ جاءت مواجهتها مع جيش الاحتلال ردًا مباشرًا على الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق القدس والمسجد الأقصى ، فمحاولات التيارات الإسرائيلية المتطرفة تكريس سياسات السطو على أراضي الضفة الغربية والقدس ، خاصة مع اقتراب شهر رمضان ، تمثل دعوة مفتوحة لإشعال المنطقة برمتها ، وتهديدًا مباشرًا للاستقرار الإقليمي والدولي ،" مركز الزيتونة للدراسات، القدس والأقصى في الصراع ".
في ضوء ما سبق ، يمكن القول إن العلاقة الأمريكية–الإسرائيلية لم تعد بمنأى عن التحولات العميقة التىّ يشهدها الداخل الأمريكي ، سواء على مستوى الرأي العام أو داخل دوائر صنع القرار ، فرغم استمرار الدعم الأمريكي لإسرائيل ، إلا أن هذا الدعم بات أكثر حذرًا ومشروطًا ، تحكمه حسابات المصالح والاستقرار الإقليمي ، لا منطق «الشيك على بياض» الذي ساد لعقود ، وتدرك واشنطن اليوم أن أي اندفاع إسرائيلي غير محسوب ، خصوصًا في ملفي القدس والضفة الغربية ، من شأنه نسف ما تبقى من مشاريع التسوية ، وإشعال المنطقة بما يتجاوز قدرة الولايات المتحدة على الاحتواء ، وهو ما يجعل المرحلة المقبلة مفتوحة على إعادة رسم قواعد العلاقة ، لا على أساس الالتزام الأيديولوجي ، بل وفق معادلات القوة والواقع السياسي المتغيّر …
تُعدّ زيارة نتنياهو إلى البيت الأبيض في هذه المرحلة واحدة من أكثر الزيارات تعقيدًا وحساسية في تاريخ العلاقات الأمريكية–الإسرائيلية ، فالتعقيد لا يقتصر على العلاقات الثنائية ، بل يمتد إلى تداعياته الإقليمية ، في وقت يشهد الشرق الأوسط توترات غير مسبوقة ، ويأتي هذا في ظل إخفاق إسرائيل سابقًا في تحقيق أهدافها عبر اللوبي الصهيوني في واشنطن ، ما يدفع نتنياهو إلى ضبط مسار الزيارة بعناية ، تمهيدًا لإعادة فرض أجندته السياسية والعسكرية تجاه إيران ، بعد أن فشلت الرهانات على التظاهرات الشعبية كوسيلة لتغيير النظام ، فزيارة نتنياهو للبيت الأبيض تحمل أيضًا بعدًا داخليًا مهمًا ، إذ يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي تحالفًا حكوميًا هشًا وتحديات انتخابية كبيرة في المستقبل القريب ، ومن هذا المنطلق ، فإن أي مشاركة أمريكية في حرب مفتوحة مع إيران ، من دون ضمانات لإنهائها سريعًا ، ستُضعف حتماً الموقف الداخلي للجمهوريين في الانتخابات ، وتنعكس سلبًا على السياسة الإسرائيلية نفسها ، فقد أظهرت بعض الانتخابات المحلية الأخيرة في الولايات المتحدة ، مثل انتخابات مدينة نيويورك ، أن تقديرات إدارة ترامب والحزب الجمهوري لم تكن دقيقة فيما يخص مزاج الرأي العام تجاه الحروب الخارجية ، ما قد يزيد من إحراج نتنياهو سياسيًا إذا ما صُعّد الصراع مع إيران ، من جانبها ، تنظر إيران إلى أي تصعيد عسكري محتمل بوصفه فرصة لاستنزاف الولايات المتحدة وإغراقها في صراع طويل الأمد ، يصعب الخروج منه بأقل الخسائر ، وتؤكد التحليلات السياسية أن طهران تعتمد استراتيجية «إدارة الصراع» بدلًا من السعي للحسم العسكري ، مستغلة نفوذها الإقليمي وبرنامجها الصاروخي لتكلفة الحرب على خصومها ، وفي المقابل ، أشار المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى ميل واشنطن لإحياء الاتفاق النووي مقابل رفع العقوبات ، وهو توجه أثار قلق إسرائيل من تجاهل ملفات تعتبرها جوهرية ، مثل النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط والمنظومة الصاروخية .
في ظل هذه المعطيات ، يسعى نتنياهو إلى تقديم ما يُعرف بالملفات «الساخنة» خلال زيارته ، التىّ تتضمن معلومات استخبارية وسياسية تحريضية ، بهدف إقناع الإدارة الأمريكية بجدوى سياسة الضغط الأقصى على إيران ، غير أن نجاح هذه الاستراتيجية يعتمد على توازنات داخلية أمريكية معقدة ، ومدى استعداد واشنطن لتحمل كلفة مواجهة جديدة في الشرق الأوسط ، في وقت تتزايد فيه الدعوات الداخلية للتركيز على الأولويات الداخلية بدل الانخراط في صراعات خارجية طويلة الأمد ،" المراجع : عبد الله، محمد -العلاقات الأمريكية–الإسرائيلية وتحولات الشرق الأوسط - حسين، فاضل صراع الاستراتيجيات - شحادة ، نادر «الانتخابات الأمريكية وتأثير السياسة الخارجية على الرأي العام».
تبقى زيارة نتنياهو للبيت الأبيض ليست مجرد لقاء دبلوماسي روتيني ، بل هي اختبار حقيقي لقدرة إسرائيل على التأثير في القرار الأمريكي ، في وقت تُخطط إيران لاستراتيجية استنزاف طويلة المدى ، وفي ظل انتخابات أمريكية قريبة قد تغيّر أولويات واشنطن ، هذا المشهد المعقد يجعل من الزيارة محطة حرجة لرصد تحولات السياسة الإقليمية ، ولتقييم موازين القوى بين واشنطن وتل أبيب وطهران في الأشهر القادمة …
حيث تشير المعلومات الاستخباراتية إلى أن طهران سلمت بكين سِرًّا بالغ الأهمية لم يكن متوقعًا من قبل الجانب الصيني ، فعلى سبيل المثال ، أثناء قصف المفاعل النووي الإيراني ، لم تنفجر قنبلة من طراز GBU-57 الخارقة للتحصينات ، وبقيت تحت التفكيك في أيدي العلماء الصينيين ، هذا التطور يعني أن الصين أصبحت تمتلك “الصندوق الأسود للقنبلة”، مما قد يحدث تحولًا كبيرًا في الهندسة العكسية ويغير موازين القوى العالمية ، كما أن طهران لم تعد تركز فقط على صناعة الدفاعات العسكرية مثل تحييد الصواريخ والقنابل والمقاتلات الحربية ، بل تسعى أيضًا إلى نسخ تكنولوجيا القنبلة وتطويرها بعد الحصول عليها ، وهو ما يضع الإسرائيليين تحت ضغط مستمر ، إذ إن مثل هذه القنابل ليست في حوزتهم بينما تمكن الإيرانيون من الوصول إلى تقنياتها ،" مرجع: تقارير استخباراتية دولية حول التعاون العسكري بين إيران والصين "، 👈 في المقابل ، لم يستوعب المتطرفون في إسرائيل الدروس المستخلصة من المواجهة في غزة ، إذ يعتمد معظمهم على خيار وحيد يتمثل في تدمير المناطق الفلسطينية لضمان استمرار السيطرة ، وهو نهج يتعارض مع المعطيات الإقليمية والدولية ، فعلى سبيل المثال ، وجدت تركيا نفسها بعد عقود من الابتعاد عن المنطقة مضطرة لاعتماد اللغة العربية في المدارس والجامعات والمعاهد العلمية ، وكذلك بين الأئمة والخطباء والدعاة ، هذا القرار لم يثر جدلًا سياسيًا فحسب ، بل أحدث تأثيرًا ملموسًا على التعاطي الثقافي والإعلامي في تركيا ، " مرجع: وزارة التعليم التركي، تقرير السياسات التعليمية العربية "، ✍ وشهد أيضاً الاتحاد الروسي خطوات مماثلة بعد توقيع الرئيس فلاديمير بوتين مرسومًا يقضي بتمويل مدارس تعليم القرآن وبرامج التعليم الإسلامي داخل روسيا والدول التابعة لنفوذها ، ويعكس هذا التوجه اعتراف روسيا بأهمية الثقافة العربية والإسلامية كجزء أصيل من النسيج الاجتماعي والسياسي ، وهو ما يعزز النفوذ الروسي منه خلال القوة الناعمة في العالم العربي والإسلامي ،" مرجع: وزارة التعليم الروس ، تقرير التعليم الإسلامي واللغات الأجنبية ".
على العكس من ذلك ، يواصل الإسرائيليون ، الذين يمضون قرابة 80 عامًا في سياسات تمييزية وعنيفة ، تجاهل الدور الحيوي للهويات الدينية والثقافية في المنطقة ، فالقوة الحقيقية تكمن في احترام هذه الهويات وبناء جسور ثقافية واجتماعية مع الشعوب العربية والإسلامية ، بدلاً من ذلك ، يواصل المتطرفون في إسرائيل فرض سياسات التغريب وتجذير العزلة عن محيطهم الإقليمي ، في حين يشهد قطاع غزة والقدس دمارًا واسع النطاق نتيجة هذه السياسات المتشددة ، ما يزيد التوتر ويفاقم الأزمة الإنسانية ،" مرجع : تقارير الأمم المتحدة حول النزاع في غزة، 2023"، 👈 وعلى الصعيد نفسه ، يواصل قطبان كبيران في المنطقة وشرق أوروبا ، من خلال إدراج القرآن واللغة العربية ضمن مناهجهم ومؤسساتهم التعليمية ، تعزيز موازين القوى الثقافية واللغوية عالميًا ، هذه السياسات تشير إلى فهم عميق لدور الثقافة والهوية في القوة الاستراتيجية ، وهو ما يضع إسرائيل في موقع ضعف وعزلة مقارنة بالدول التىّ تستثمر في النفوذ الثقافي والتعليمي … والسلام 🙋♂ ✍
#مروان_صباح (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الشرق الأوسط : إعادة تشكيل الملامح على أيدي الدول التقليدية
...
-
المركّب الشيطاني : جيفري إبستين كمنتَج شيطاني لمنظومات الاست
...
-
الموت البطيء …
-
ذو الفقار يلقّن العالم درسًا📕 في الرجولة - الضوء وال
...
-
من المال🏦إلى البحر🚢: كيف انتقل التنافس والصر
...
-
التنوّع الحضاري في سوريا القديمة وأثره في تشكّل الهوية التار
...
-
انتفاضتان في عالمٍ واحد : الشعب الأمريكي 🇺🇸«
...
-
تحولات الوعي الإنساني بين جيل القنبلة النووية💣 المحر
...
-
إشعال🔥الحرب مع إيران يعني سقوط الخطوط الحمراء: هتلر
...
-
من الظل إلى الواجهة : كيف تحوّل المتحف المصري🇪Ӻ
...
-
ترقّب👈هروب حميدتي من السودان بعد فرار الزبيدي من الي
...
-
هل تأخَّر العرب في إنقاذ ما تبقّى من حاضرهم ؟، هاهو ترمب يعي
...
-
العقيدة الأمريكية🇺🇸 🪢بين الصدمة والص
...
-
من السدّ إلى البنية التحتية للسكك الحديدية 🚂 : تحليل
...
-
انعكاس وجه الطفل المسيح على أرض فلسطين 🇵🇸 ال
...
-
ميناء بربرة 🚢بوابة تل أبيب إلى القرن الإفريقي : أجند
...
-
كريستيانو رونالدو : تحفة كروية أنجبتها البرتغال 🇵
...
-
بين الوهم والصدمة : ظنَّ الإسرائيليون أنهم يفرضون واقعًا جدي
...
-
رحلة الإنسان التقنية 🛜 : من الحجر والورق إلى العالم
...
-
حافي القدمين : عندما يُختزل الوطن في حذاء ، ويبقى الإنسان ره
...
المزيد.....
-
في تايوان.. تأكد من أن أموالك جديدة في رأس السنة القمرية إلي
...
-
الجيش السوري يتسلم قاعدة التنف من القوات الأمريكية
-
مع لقطات من طفولتها وكلمات من قصائده.. محمد بن راشد يصف زوجت
...
-
اعتداء جنسي ضدّ الأطفال: شهادات حقيقية لشباب يحوّلون الألم إ
...
-
-منشور ترامب العنصري عن عائلة أوباما شكّل جرس إنذار للبعض--
...
-
ماذا نعرف عن الجماعة الجهادية المتهمة بمحاولة اغتيال أحمد ال
...
-
ترامب في صدارة التقييم.. استطلاع يكشف رأي الإسرائيليين في رؤ
...
-
تقارير استخباراتية: زعيم كوريا الشمالية يمهّد الطريق لابنته
...
-
أرقام تبعث على القلق.. اختفاء 50 ألف قطعة سلاح في ألمانيا
-
ما ردود فعل السلطات الإيرانية على زيارة نتنياهو إلى واشنطن و
...
المزيد.....
-
حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف
...
/ رياض الشرايطي
-
الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى
...
/ علي طبله
-
صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة
/ محمد حسين النجفي
-
الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح
...
/ علي طبله
-
الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد
...
/ علي طبله
-
الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل
...
/ علي طبله
-
قراءة في تاريخ الاسلام المبكر
/ محمد جعفر ال عيسى
-
اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات،
...
/ رياض الشرايطي
-
رواية
/ رانية مرجية
-
ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
المزيد.....
|