المهدي المغربي
الحوار المتمدن-العدد: 8615 - 2026 / 2 / 11 - 07:53
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
اي حركة سياسية كيفما تكون أجزم و أقول اذا استثنت اتخاذ الموقف السياسي الواضح و الصريح من الصهيونية الإمبريالية التوسعية و من القضية الفلسطينية التحررية مرة اخرى أجزم و أقول انها حركة تجنح إلى التطبيع مع كيان الاحتلال الإجرامي ان عاجلا أم آجلا و اذا رفعت من حدة الخطاب و علا السقف إلى مداه أقول إنه دعم نوعي لسياسة الاحتلال و لو في البدا إعلاميا.
كل حركة سياسية في هذا الظرف العالمي المتأزم أينما تموقعت و على أي بقعة على الارض تنشط سواء في الشرق الأوسط او قريبة من اقاليمه او بعيدة عنها.
اذا لم تحدد موقفها الصريح من الغزو الصهيوني الاحتلالي لفلسطين و حرب الإبادة في غزة فإنها تظل حركة سياسية تصب في أجندة الموقف الغربي الرسمي المنافق و قد تكون بقدر ما غير ببعيدة عن الخلفية الصهيونية.
موقف الحياد او التركيز على ما هو قطري فقط كقضايا محلية بعيدا عن التصور التضامني الذي من خلاله تتوحد المجهودات ضد الخطر الصهيوني الإمبريالي التوسعي الذي يزحف على لبنان و على سورية و على العراق و على الأردن و على اليمن و على إيران و كذلك يظل الشعب المصري مهدد بالرغم من الموقف الرسمي من الكيان و الخلط الديبلوماسي بينهما.
البعد الإستراتيجي في نضال الشعوب لا يجب أن يغيب شرط وحدة الجبهات ضد الكيان الصهيوني الإجرامي مهما تباعدت المسافات و مهما تنوعت القوميات و اللغات و اللهجات المهم هو الموقف التضامني المبدئي الميداني الذي يسعى إلى توحيد الرؤى و دمض الجراح و تقوية خط المقاومة في بعدها الوطني و الإقليمي.
يتبع في الموضوع...
اصدق التحيات.
🇵🇸
#المهدي_المغربي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟