|
|
طورا بورا المارونية السياسية
محمد علي مقلد
(Mokaled Mohamad Ali)
الحوار المتمدن-العدد: 8615 - 2026 / 2 / 11 - 00:48
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
لولا وجود الموارنة خصوصاً والمسيحيين عموماً لتحوّل لبنان إلى طورا بورا الشرق الأوسط. المارونية السياسية لها فضل السبق بتأسيس لبنان الجمهورية. لكنها أول من عرقل تحوّله حقاً وفعلاً إلى سويسرا الشرق. نعم. الوجود المسيحي حمى لبنان من الوقوع ضحية التطرف الديني الإسلامي، والمارونية السياسية تسببت بوقوعه في خطر التطرف الديني المسيحي. مفارقة لا يصدقها المتطرفون. أنا المواطن المولود في قرية مختلطة من منطقة الجنوب أعتز بهويتي اللبنانية، أي بانتمائي إلى وطن اسمه مشتق من جبله الأشم لبنان، وفي القلب من علمه أرزة خضراء تحدثت عنها الكتب السماوية، وإلى تراث متعدد الأصول، من الفينيقيين والآراميين والكنعانيين والعرب والأرمن والأكراد والأقباط، وإلى شخصيات في التاريخ القديم عاشت في هذه المنطقة من العالم، من واجبنا استلهامها لا استنساخها، وإلى شخصيات في التاريخ الحديث، خصوصاً أولئك الذين بادروا وعملوا على تأسيس الجمهورية اللبنانية، وعلى رأسهم البطريرك الماروني الياس الحويّك، والذين تابعوا من بعده العمل على تحقيق مشروعه الجميل، ولو من موقع الاختلاف على التفاصيل. قرن مضى على تأسيس الجمهورية. أربعة أجيال، الأول أسس والثاني بدأ يفرّط والثالث دمّر والرابع يضرس من حصرم الآباء. قرن كامل لم يكن كافياً لنكتب تاريخ الجمهورية، لا لأن اللبنانيين لا يرغبون بذلك، بل لأن السلطة أهم من الوطن عند حكام وظفوا من وقائع التاريخ ما يتوافق مع ديمومة استمرارهم وذرياتهم في السلطة، وما أدى إلى تناسل الأزمات، حتى بدا تاريخ لبنان، بأقلام بعض المؤرخين، سلسلة من الأزمات المتعاقبة التي لا شفاء منها. عندما توقفت الحرب الأهلية مع اتفاق الطائف، عكفتُ على نقد تجربة الحرب الأهلية، واستنتجت أن نوعين من الكتابات يسيئان إلى تاريخ الوطن، الأول أسير المفاهيم السلطانية الاستبدادية عن الدولة والثاني أسير المفاهيم الميليشيوية المعادية لفكرة الدولة؛ وأن صانعي الحروب الأهلية والمشاركين فيها لا يكتبون سوى عدوانهم على الدولة، وأن المتحدرين من عقل الولاية لا يكتبون سوى قصورهم عن فهم معنى الدولة الحديثة. اكتشفت خلال المراجعة أنه كلما "دق كوز الطائفية بجرة الوطن" تستعاد النزاعات حول التاريخ. هل نبدأ من التوراة والملك سليمان وخشب الأرز أم من الفينيقيين وأسطورة أدونيس وعشتروت والصباغ الأرجواني أم من الفتح العربي والأمويين والخلافة الاسلامية، أم من آخر ما تفتقت عنه عقول الفيدراليين المعتدّين بتجربتي القائمقاميتين والمتصرفية أو المطالبين بعودة الخلافة الإسلامية أو المناضلين في سبيل الوطن القومي المسيحي أو الأمة الإسلامية أو العربية أو الأممية الشيوعية. إذن من الضروري، من أجل رسم مستقبل مشرق للبنان، تنظيفه من أخطاء شائعة كثيرة سادت في الأدبيات اليسارية واليمينية والقومية وفي لغة المتطرفين من كل الجهات. أول تلك الأخطاء الشائعة استخدام مصطلحي لبنان الكبير ولبنان الصغير. نعت لبنان بـ "الكبير" يبعث دلالة سلبية في بعض النفوس لأنه يستبطن وجود لبنانين اثنين، الصغير منه هو "الجبل" ذو الغالبية المسيحية الذي ألحقت به الأقضية الأربعة ذات الأغلبية المسلمة، "مكرمةً ومنّةً" من قادة الموارنة بمباركة الانتداب الفرنسي، فتأسست فكرة "الغبن" على هذا التفسير الكامن في اللاوعي الجمعي. تلك كانت نقيصة الوطن الأولى التي بدا معها سكان المناطق المستلحقة بالجبل مواطنين من الدرجة الثانية. هل يعني ذلك أن تاريخ المئوية ينبغي أن يقتصر على تاريخ الدولة والجمهورية؟ لا. بل ينبغي أن يشكل إعلان الجمهورية حداً فاصلاً بين تفسيرين للصراعات، القديم منها مرتبط بالسلطنة ونظام الملل العثماني، والحديث منها معياره الوحيد هو الموقف من الدولة، حيث لا فضل للبناني على آخر ولا لحاكم على معارضيه إلا بمقدار مشاركته في بناء الوطن والدولة. لبنان الجمهورية ليس "مقطوعاً من شجرة"، فلكل ولاية من الولايات التي تَشكّل منها حكاية، وقد عكف مؤرخو تلك الولايات من طوائف لبنان المتعددة على كتابة تاريخ كل منها، لكن تاريخ الجمهورية ليس حاصل جمع لها أو تراصف لأحداثها، بل هي تراث على المؤرخين ألا يوقفوا البحث في المحفوظات المحلية والأجنبية عن كل ما يسلط الضوء على أحداث الماضي البعيد والقريب، وعلى اللبنانيين أن يعتزوا بهذا التاريخ المتعدد والمتنوع لأنه تاريخهم جميعاً. باختصار، حكاية الجمهورية اللبنانية ليست استمراراً لحكايات الولايات والطوائف، وفي الوقت ذاته ليست انقطاعاً عن تاريخها المشترك وتراثها المتنوع. من خطأ "الكبير والصغير" اشتقت أخطاء شائعة أخرى تكرست في لغة السياسة اليومية. من ذلك مصطلح العيش المشترك، الذي جرى التعبير عنه بشعار "شركة ومحبة" في خطاب العرش البطريركي. ذلك لأن الشركة والشراكة والعيش المشترك لا تبني وطناً. الشركة تجارة وأسهم. تكون مساهمة أو مغفلة أو محدودة المسؤولية، وهي أرباح وخسائر ومحاسبة عمومية. أما الوطن لبنان فهو رسالة بحسب تعبير صاحب القداسة، ويبنى بالدستور وسيادة القانون على حدوده وداخل حدوده. ذلك كله لم يمنعني من أن أكتب على صفحتي الفيسبوكية، "بعد ذات عظة من عظاته الحكيمة والبليغة والصريحة والجريئة والصادقة، إن البطرك الراعي يمثلني في قيادة ثورة 17 تشرين". كما أنني أشدت، في المقالة ذاتها في جريدة نداء الوطن، بتاريخ 20-11-2021، بدور رجال الدين، مع ما في ذلك من مجازفة فكرية ضد هويتي كيساري علماني، بعد أن استمعت إلى صرخة مدوية أطلقها سيادة مطران بيروت بولس عبد الساتر في وجه منظومة الاستبداد، بمناسبة عيد مار مارون، أدان فيها من" لم يذرفوا دمعة أمام البيوت المهدّمة والأجساد المقطعة، ولم يحرّكوا إِصبعاً ليكشفوا حقيقة ما جرى؟ وأدان انقسام اللبنانيين "بسبب سياسيين يستغلون خوفنا وديننا ومعاناتنا ليستمروا حيث هم؟"، ودعانا فيها إلى "أن ننبذ ثقافة الفساد ونتوقف عن محاولة ابتلاع لبنان لصالح طائفتنا أو حزبنا أو مرجعنا في الداخل أو الخارج، وأن نحمي بعضنا بعضاً من بطش وظلم الخارج" في 17-9-2020 قلت في مقالتي: "لست مؤهلاً للحكم على موقع البطريرك ودوره. لكن موقفه المتكرر وتصريحاته عن منظومة الفساد وعن الدولة والدستور علامة مضيئة تجعله نصيراً للثورة". عندما استفحلت قضية الشغور الرئاسي اقترحت انتخاب غبطة البطريرك رئيساً للجمهورية. ورداً على المطالبين بإلغاء الطائفية السياسية قلت في مقالة لي، لو عاد الأمر إليّ، لطالبت بأن يكون النظام اللبناني ملكياً وأن ينتخب اللبنانيون ملكاً مسيحياً كضمانة حتى لا يتحول لبنان إلى أفغانستان أخرى أو صومال ثانية. ذلك أن الوجود المسيحي هو الضمانة لبقاء لبنان بلد الحريات والديمقراطية. في 12-8-2023 كتبت تحت عنوان، البطريركيّة المارونيّة عمّرت والمارونيّة السياسيّة دمّرت: "قيل عن البطريرك الياس الحويّك أنّه صنع لبنان". آخر عبارة نطق بها البطريرك أنطوان عريضة قبل موته: "فليحفظ الله لبنان". أطلق الساسة الموارنة على البطريرك بولس المعوشي اسم محمّد المعوشي ولُقِّب بـ"بطرك الدروز". البطريرك أنطوان خريش التقيته يوم كنت في عداد وفد من قريتي المختلطة جرجوع فأسمعنا توبيخًا على استخدامنا لغة طائفيّة في عرض مطالبنا، ودعانا إلى التمسّك بالوحدة الوطنيّة ليبقى لبنان. البطريرك نصر الله صفير كان عن حقّ بطريرك لبنان لا الموارنة وحدهم. البطريرك بشارة الراعي يتحدّث عن الدستور كأنّه الإنجيل الوطنيّ، فيما سياسيّو لبنان، بانتهاكهم الدستور، ينتهكون كلّ القيم الدينيّة. أما المارونية السياسية التي كانت شريكاً في اندلاع أحداث 1958 والحرب الأهلية عام 1975، فقد انبعثت في أبشع صورها عندما تحولت رئاسة الجمهورية في عهد إميل لحود إلى جزء من جبهة الممانعة وفي عهد ميشال عون إلى أداة لتقويض سلطة الدولة والقضاء على الجمهورية وعلى النظام البرلماني الديمقراطي." الخروج عن خط البطريركية المارونية خطيئة ارتكبها ممثلو المارونية السياسية الكنسيون والعلمانيون الذين لم يمارسوا سلطاتهم على الموجة البطركية ذاتها الحريصة على انصهار وطني لا يضير أي طائفة فيه، على رأي ميشال شيحا كاتب الدستور اللبناني، إن لم تتمثل في الحكومة، ولا يضير الطوائف الكبرى إن لم تتمثل بأحجامها. أين من هذا الكلام حديث سياسيي آخر زمن عن ميثاقية الحكومات وشرعيتها ودستوريتها وعن العيش المشترك؟ الاستعمار، التحرر الوطني، النظام الطائفي، حروب الآخرين على أرضنا، ثنائيات غرب شرق، مسلم مسيحي، وغيرها من الأخطاء الشائعة. تناولت كلاً منها في سلسلة مقالات متلاحقة حملت عنوانًا مشتركاً، "خطأ شائع"، وهاجساً واحداً هو البحث عن تشخيص سليم لأزماتنا المتناسلة وعن وصفة ناجعة لأمراض الوطن المستعصية. انطلقت من الاعتقاد بأن قيام كل طرف من أطراف الصراع بعملية نقد ذاتي هو السبيل إلى طي صفحة الحرب الأهلية ورسم خارطة طريق للإصلاح. إذا كان السياسيون والمتطرفون لا يستسيغون النقد الذاتي ويميلون إلى النقد، ليبرؤوا أنفسهم ويدينوا الآخر المختلف، فيبدأ الفرز الانقسامي ثم الفرز السكاني وترسم خطوط التماس ويعلن النفير الطائفي وتندلع الاشتباكات الكلامية وتنفجر المعارك العسكرية ويسود العقل الميليشيوي، فمن الطبيعي، لكي يكون الحوار مجدياً، أن ينتقل المتحاورون إلى منصة الثقافة والعلم والمتعلمين، مع أن العلاقة بين الثقافة والسياسة علاقة معقدة منذ ما قبل محنة ابن المقفع وابن حنبل وابن رشد، ومن تعقيداتها حالة التنازع التي يعيشها رجل الدين بين أن يكون في موقع السلطة أو في موقع المثقف. في الكنيسة رجال دين عزفوا خارج كورس البطريركية، كما أن بين رجال الدين المسلمين فوارق في الثقافة والمواقف، فتجد هنا وهناك من يسلك طريق التطرف ويشارك في تأجيج المشاعر وشحن العواطف، فتنطبق عليه معايير الناشط السياسي لا الواعظ الديني. كذلك هي حال المثقفين من خارج الحقل الديني. آليات الحوار صعبة مع التنظيمات السياسية، وتعميم نتائجه أكثر صعوبة. حاولت أن أجرب حواراً مع مثقفين، عرضت فيه أفكاري الواردة أعلاه، وطلبت مشاركتهم إياي في مراجعة الماضي، فوجدتني تحت سيل من الشتائم طالت كل شيء، وبدوت في نظر أحدهم مصاباً بعقلي وبغربة عن الذات ومدفوعاً بحقد دفين وأنني أحاور سواي تحت حد السيف تحت طائلة تخوينه. بمناسبة عيد مار مارون أحاول ثانية، لعل القراءة هذه المرة تكون أكثر روية. كتب مروان حرب في مقالته (نداء الوطن، 26-1-2026) يقول عن الموارنة أنهم "لعبوا دورهم التأسيسي التاريخي، كاستثناء يستحق القراءة، في بناء الدولة الحديثة منذ قيام دولة لبنان الكبير". في هذا القول تعميم يناقض منهج التحليل العلمي. وقد استفضت أعلاه في الحديث عن الدور الكبير الذي لعبه بعض القادة الموارنة، السياسيين منهم والروحيين، وعلى رأسهم غبطة البطريرك حويك، ويمكن الاستفاضة أكثر في الدور السلبي الذي لعبته المارونية السياسية. على أن أكثر ما يسيء في التعميم هنا هو ما ينطوي عليه "الاستثناء" من تلميح إلى أن الآخرين من غير الموارنة متهمون بارتباطهم، على ما يشير النص، بمحيط تحكمت به "أنظمة قومية وسلطات طائفية مقنّعة، تحولت فيها الجيوش إلى أدوات إخضاع وصار الأمن اسماً آخر للسيطرة، والتوجس سياسة دولة، والعنف لغة شرعية" بمناسبة عيد مار مارون أيضاً، يقول أمجد إسكندر(نداء الوطن9-2-2026) "كأن المسيحيين والموارنة بشكل خاص وحدهم من رفع راية المقاومة". هذا تأكيد على استثناء المسيحيين عموماً والموارنة خصوصاً من بين سائر اللبنانيين. هذا الاستثناء يناقض قولاً سبقه في المقالة ذاتها "لو نشأ "وطن ماروني" لعاش ردحًا ثم اندثر". والصحيح أن الأهمية تكمن في الدور التجميعي التوحيدي في تأسيس وطن تعددي اسمه لبنان، ولذلك يبدو مستغرباً إيراد تاريخ جديد يضاف إلى التواريخ القديمة، " انتظر "المارونيون" 1235 سنة حتى أُعلن لبنان الكبير"، وفي هذه العبارة تأكيد على أن "الفكرة اللبنانية" ابتكار ماروني وأنها تتعارض، على ما يقول الكاتب، مع "الجمهورية الإسلامية في لبنان"، وكأني به يغفل الكلام عن القائلين بالوطن القومي المسيحي والفدرالية والتقسيم، خلال الحرب الأهلية وبعدها. لا يستوقفنا من المقالتين سوى الكلام عن "استثنائية" الدور الماروني. مثل هذا الكلام يعزز الانطباع بأن المارونية السياسية تتصرف اليوم، بعد حربي الطوفان والإسناد، وكأنها هي التي أحرزت نصراً على غير المؤمنين بـ الفكرة اللبنانية". ما تقوله المارونية السياسية على لسان قادتها ومثقفيها، يصنف في باب النقد، فيما المطلوب منها ولوج باب النقد الذاتي للتعرف على ما في خطابها من مفردات مشحونة بالتطرف. وهو ما ليس مطلوباً منها وحدها بل من كل أصحاب المشاريع المشابهة ولا سيما الشيعية السياسية.
#محمد_علي_مقلد (هاشتاغ)
Mokaled_Mohamad_Ali#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
استعصاء السياسة أم استعصاء النهضة؟ قراءة في كتاب شربل داغر
-
إيلي سالم:كرامة الدولة من كرامتنا الشخصية
-
تحرر من الاستعمار أم من الاستبداد؟
-
البلطجية أعلى مراحل الرأسمالية
-
نقاش مع مشاري الذايدي عن الموديل الغربي
-
الطائفية، أي تشخيص وأي علاج؟
-
المهزومون
-
صوبوا على الطائفية وما أصابوا
-
من قتل مهدي عامل ولماذا قتلوه؟
-
هل التفاوض لعب على اللغة؟
-
حبيب صادق وسيمون كرم والممانعة
-
عن كتاب زياد ماجد، الشرق الأوسط مرآة العالم
-
أميركا وحزب الله والجيش
-
في تفنيد الكتاب المفتوح
-
أخطاء المصيلح
-
هل يتعقلن أهل النظام في لبنان؟
-
اتفاق غزة: نهاية المشاغبة على الرأسمالية
-
حماس وحزب الله: تكفير النقد ورفض النصائح
-
زنادقة في البرلمان
-
وسام في غير أوانه
المزيد.....
-
ترامب: إيران ترغب في إبرام اتفاق.. وسيكونون -حمقى إن لم يفعل
...
-
لاريجاني يحذّر واشنطن من نتنياهو.. وترامب: لن يكون لإيران سل
...
-
بعد عاصفة الاستقالات المرتبطة بفضيحة إبستين.. ستارمر يؤكد تم
...
-
ساعات في عرض البحر.. الرئيس الكولومبي يكشف عن نجاته من محاول
...
-
ألمانيا: قرارات إسرائيل تصعب دعم الضفة وتقوض فرص السلام وحل
...
-
فيضانات المغرب: استجابة بحجم الكارثة؟
-
عاجل | وول ستريت جورنال عن مصادر: مسؤولون بإدارة ترمب ناقشوا
...
-
نتنياهو يحلق إلى واشنطن عبر أجواء أوروبية رغم مذكرة التوقيف
...
-
ترامب: إيران لن تمتلك سلاحا نوويا أو صواريخ
-
مليونية الجنوب تجدد التفويض للزبيدي وتتمسك باستعادة الدولة
المزيد.....
-
حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف
...
/ رياض الشرايطي
-
الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى
...
/ علي طبله
-
صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة
/ محمد حسين النجفي
-
الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح
...
/ علي طبله
-
الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد
...
/ علي طبله
-
الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل
...
/ علي طبله
-
قراءة في تاريخ الاسلام المبكر
/ محمد جعفر ال عيسى
-
اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات،
...
/ رياض الشرايطي
-
رواية
/ رانية مرجية
-
ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
المزيد.....
|