أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - الصراع الايرني مع الثنائي الامريكي الاسرائيلي:














المزيد.....

الصراع الايرني مع الثنائي الامريكي الاسرائيلي:


مزهر جبر الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 8614 - 2026 / 2 / 10 - 17:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(الصراع الايراني مع الثنائي الامريكي الاسرائيلي: محطة مرحلية حاسمة؟) الصراع الايراني مع الثنائي الامريكي الاسرائيلي قد وصل الى المحطات المرحلية الحاسمة؛ ليس ما اقصده بالمحطات الحاسمة، الحسم النهائي لهذا الصراع الذي امتد لخمسة عقود خلت وإنما المقصود هنا هو الحسم التكتيكي المرحلي لهذا الصراع، اي عملية تأجيل الانفجار لسنوات مقبلة، التي بعدها ربما يقود الى؛ أما بتخلي الثنائي الامريكي الاسرائيلي عن مخططهما في تغير النظام الايراني مستقبلا الى ما بعد هذه المرحلة بسنوات ليست قليلة، او ان الداخل الايراني ينفجر انفجارا واسعا وشاملا الى ما بعد هذه المرحلة تحت وطأة وشدة العقوبات الاقتصادية الامريكية القاسية على شعوب ايران، وليس على النظام الايراني. كلا الاحتمالين واردان ولا يمكن استبعاد اي منهما، إنما الغلبة لمن يصمد اكثر في نهاية المطاف. المرشد الايراني قال مؤخرا او انه اوضح المرتكز الذي يعتمد عليه هذا الصراع في رسم نهاياته ايضاحا وتحديدا ذكيا؛ فهو اي المرشد الايراني عندما قال ان صمود شعوب ايران وليس الصواريخ والطائرات هو من سوف يجعل العدو وهو يقصد الثنائي الامريكي الاسرائيلي يصاب بالإحباط واليأس اي انه لسوف يسلم بالأمر الواقع الا وهو ايران دولة العتبة النووية ويتعامل معها على هذا الاساس. ايران تتحرك سياسيا، على هذا الاساس في المفاوضات التي جرت قبل ايام، والتي سوف تتواصل في الايام المقبلة في مسقط عاصمة سلطنة عمان. هذه الحركة تتمحور على قاعدة اساسية الا وهي؛ انتزاع اعتراف امريكي؛ بإيران دولة العتبة النووية، التي تقوم هي بنفسها في تخصيب ما تحتاجه من اليورانيوم المخصب في توليد الكهرباء وغيرها، بنسبة لا تتجاوز ال 67،3. من وجهة النظر الشخصية ان ايران لسوف تقبل في تخفيض مستوى التخصيب الى هذه الدرجة، من دون ان تتخلى عنها تحت اي ظرف كان او اي ضغط كان. من الجانب الامريكي، من المرجح ان توافق امريكا ترامب عليها في النهاية بشرط تشكيل اتلاف اقليمي على ان يكون على الارض الايرانية؛ وهذا هو ما تلوح به ايران من خلال تصريحات المسؤولون الايرانيون التي بها ترسل رسائل بهذا الاتجاه. عليه فان احتمال التوصل الى اتفاق في الجولات المقبلة امرا واردا جدا، الا اذا قامت اسرائيل بمهاجمة ايران اثناء هذه المفاوضات، وهذا هو ايضا احتمال وارد الى درجة كبيرة. في هذه الحالة، حالة مهاجمة اسرائيل ايران؛ يؤكد شكوك ايران بنوايا امريكا ترامب في هذه المفاوضات. فقد اكد وزير خارجية ايران مرارا وتكرارا؛ ان الثقة مفقودة لدى الجانبين الامريكي والايراني ببعضهما. في العموم اذا ما تم وهو من المحتمل جدا ان يتم الاتفاق بين ايران وامريكا في الذي يخص برنامج ايران النووي، إنما، ولجهة التأكيد؛ لسوف يكون اتفاقا مرحليا تكتيكيا. ايران تريد بهذا الاتفاق ان تعبر بسلام هذه المرحلة التي بها تعرضت ولا تزال تتعرض الى ضغط الداخل الايراني بسبب العقوبات الاقتصادية الامريكية، والى الضغط والتهديد الامريكي بمهاجمتها في مرحلة ايرانية حرجة جدا. هذا من الجانب اما من الجانب الثاني فان اي تنازل ايراني طبقا للإيديولوجية الدينية السياسية الايرانية؛ امرا مشروعا ومطلوبا بشرط عدم التخلي عن الاهداف البعيدة ولو بعد زمنا ما. أما امريكا ترامب لماذا ستوافق بدرجة احتمال كبيرة؟ اولا، انها لا تريد تغير النظام في هذه المرحلة. ثانيا، الضغط الروسي الصيني، وهو ضغط من تحت الارض وذلك بتزويد ايران بوسائل الدفاع الجوي المتطورة، وقد قاما بتزويدها بهذه الوسائل فعلا. ثالثا، تداعيات المواجهة مع ايران على قواعدها وعلى حلفائها في الخليج العربي وعلى بقية دول المشرق العربي. رابعا، المواجهة الايرانية الامريكية سوف تلقي بظلال قاتمة على مشاريع امريكا ترامب واسرائيل نتنياهو في غزة وعموم الارض الفلسطينية المحتلة. خامسا، ان ترامب اذا ما تم التوصل الى مثل هذا الاتفاق مع ايران؛ سيقول للداخل الامريكي المضطرب والمتشظي، كما هو اسلوبه المعبأ بنرجسية الأنا القاتلة؛ حققت ما لم يحققه غيري من رؤساء الإدارة الامريكية اوباما وبايدن؛ فقد انجزت فيه؛ اولا، الاشراف الامريكي عليه، على البرنامج النووي الايراني. ثانيا جعلته يكون من ضمن اتلاف اقليمي؛ السعودية والامارات وتركيا وربما غير هذا الدول إنما الاهم هنا هي السعودية؛ مما يفتح ابواب واسعة للتحقق.. ثالثا، اعطيت للسعودية ما تريد او ما هي تطالب فيه من اجل اتمام عملية التطبيع مع اسرائيل وذلك بامتلاك دورة الوقود النووي ولو بشراكة مع الجانب الايراني. اقول؛ ربما كبيرة جدا؛ ان يتم الاتفاق بين ايران وامريكا على هذا الاساس. في النهاية ان هذه القراءة ما هي الا اجتهاد في قراءة مرحلة الصراع الايراني من الثنائي الامريكي الاسرائيلي في الظروف الاقليمية والعربية والدولية الحالية التي تفور بكل انواع ومسارات التغييرات والتحولات..



#مزهر_جبر_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فضائح إبستين: اختفاء الأخلاق والانسانية
- الصراع الايراني مع الثنائي الامريكي الاسرائيلي: صراع وجودي
- عند فم الطريق
- المواجهة المرتقبة او المفترضة:
- مجلس السلام الترامبي الامريكي: الظاهر منه والمخفي
- قراءة في رواية خبر اختطاف:
- اختطاف الرئيس الفنزويلي:
- قصف مقر بوتين لن يُوقف المفاوضات لحلها
- امريكا تتبنى عملة احياء ذاكرة البشرية...
- استراتيجية الامن القومي الامريكية:
- الحرب الروسية الاوكرانية..
- خطورة المشروع الامريكي الاسرائيلي على الاوطان العربية
- على ضوء التحولات الداخلية والعربية...
- موت ديك تشيني..
- كي يكون للعرب..
- تعين مارك سافايا...
- قراءة في رواية متاهة الارواح
- مخرجات مؤتمر شرم الشيخ: التوقيع على وثيقة ترامب
- المقاومة الفلسطينية:
- خطة ترامب: تحديث لصفقة القرن


المزيد.....




- ترامب: إيران ترغب في إبرام اتفاق.. وسيكونون -حمقى إن لم يفعل ...
- لاريجاني يحذّر واشنطن من نتنياهو.. وترامب: لن يكون لإيران سل ...
- بعد عاصفة الاستقالات المرتبطة بفضيحة إبستين.. ستارمر يؤكد تم ...
- ساعات في عرض البحر.. الرئيس الكولومبي يكشف عن نجاته من محاول ...
- ألمانيا: قرارات إسرائيل تصعب دعم الضفة وتقوض فرص السلام وحل ...
- فيضانات المغرب: استجابة بحجم الكارثة؟
- عاجل | وول ستريت جورنال عن مصادر: مسؤولون بإدارة ترمب ناقشوا ...
- نتنياهو يحلق إلى واشنطن عبر أجواء أوروبية رغم مذكرة التوقيف ...
- ترامب: إيران لن تمتلك سلاحا نوويا أو صواريخ  
- مليونية الجنوب تجدد التفويض للزبيدي وتتمسك باستعادة الدولة


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - الصراع الايرني مع الثنائي الامريكي الاسرائيلي: