أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان جواد - الاستثمار في العلم والتعلم هو أفضل استثمار ولكن!!














المزيد.....

الاستثمار في العلم والتعلم هو أفضل استثمار ولكن!!


عدنان جواد

الحوار المتمدن-العدد: 8614 - 2026 / 2 / 10 - 16:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يؤكد العلماء والحكماء وأصحاب العقول، ان الاستثمار في العلم والتعليم هو افضل استثمار، لأنه استثمار دائم ينمو لا خسارة فيه، يحرس صاحبه، يحكم ولا ُيحكم عليه، باق واثاره خالده، بينما يزول المال وتفنيه النفقة، كما ان العلم يعزز الفهم ويخدم الانسان في جميع جوانب الحياة، وخير من وصفه بما يستحق سيد البلغاء والحكمة الامام علي بن ابي طالب (عليه السلام ) حيث قال: " العلم خير من المال ، لان المال تحرسه والعلم يحرسك، والمال تفنيه النفقة والعلم يزكوا على الانفاق، والعلم حاكم والمال محكوم عليه، مات خزان المال وهم احياء ، والعلماء باقون ما بقي الدهر اعيانهم مفقودة .... واثارهم في القلوب موجودة" ، نتكلم اليوم في قصة واقعية حدثت مع كاتبها، ومن خلال الاستماع لنصائح الخطباء في المحاضرات المسجلة والمرئية، وأصحاب الراي والمؤثرين بان احسن استثمار هو الاستثمار في العلم، سخرت كل طاقتي وكل ما املك لتوفير التعليم الجيد لأولادي وحتى عائلتي الكبيرة في بداية تحملي المسؤولية، بدأت من الروضة والمتابعة اليومية وتكوين الاساسات الصحيحة للتعليم ، فكانوا الأوائل في الابتدائية والمتوسطة ، ولكن في الإعدادية الفتيات بقين على تفوقهن اما الأولاد الذكور فقد انخفض تحصيلهم، خاصة بعد انتشار الانترنيت والملهيات وأصحاب السوء، ومع ذلك فقد عبر بعضهم محنة السادس ولكن بمعدل متوسط، المهم أقول اني أكملت رسالتي وصرفت كل جهدي في هذا الاتجاه، وكان طموحي اكمال الدكتوراه ولكن قلت الأولاد اهم.
ولكن نحن نعيش في العراق بلد الحصص والغنائم والفرص الضائعة، فانتقلنا من بلد يحكمه نظام بالحديد والنار مقتصرة المناصب والسلطة والدرجات العلمية به وبمن يحيط به من عشيرته واقربائه ومن يسعى لخدمة نظامه، الى بلد تحكمه العوائل، وباسم الديمقراطية تحول الى دكتاتورية الأحزاب، فأصبحت الشهادة والعلم والتعليم شيء ثانوي والاهم منه قربك وخدمتك لأصحاب القرار والنفوذ والسلطة، وتحصل على الشهادة برمشة عين كما يقولون، فقد تتحول الى مدير عام او منصب محترم لأنك تجيد التلون ومسح الاكتاف والاحذية، وتبعد لأنك معتد بنفسك ومحترمها، إضافة الى عوائلهم وحماياتهم وسواق عجلاتهم، وتحول كل من اقترب منهم من انسان بسيط الحال لا يكاد يحصل على قوت يومه الى تاجر يجلب الحاويات من الصين ويتكلم بالمليارات ، البعض منهم كان خياط ، والبعض كان صفار ووو، وهذه اللكن في ايامي الأخيرة اخذت تعيش معي في الليل والنهار، صحيح انني أوصلت اولادي الى الجامعات والكبيرة طب الاسنان ولكن على حساب السكن ، فلم اذهب مع الناس واخطط لي قطعة بالجص في الفراغات والساحات التي كانت غير مشغولة لأنها تعود لدوائر الدولة ومؤسساتها بحجة الحرام والتجاوز والمال العام، ولم اذهب الى الزراعي واشتري فيه بحجة انه لا تشمله الخدمات ، واليوم الدولة اعترفت به وصار المتر الواحد بالملايين واصبح محمياً بالقانون، وعندما تتكلم يقال لك هم قيادات البلد متجاوزين على الأملاك العامة وانت متر ما عندك ويحاسبك القانون؟!!، انت (غشيم وساذج) وخل ينفعك العلم والحلال والحرام!، لا زلت اسكن مع الاهل في مساحة (73) متر غرفتين ، واتعرض الى النقد من نفس ابنائي الذين صرفت كل جهدي من اجلهم، فيقولون ماذا تركت لنا ؟! واقرانك كلهم يسكنون في منازل محترمة وعوائلهم تعيش في أحسن حال، قلت لهم انا وفرت لكم التعليم، قالوا هذه افكارك قديمة اليوم الأموال هي من تجلب الشهادات والمناصب والمساكن والتجارة وكل شيء، فهل يرضيك عندما يمرض احدنا تقترض الأموال من اجل الذهاب الى الطبيب وشراء العلاج؟!!، يبدو ان النظرية تغيرت او ان الوضع القائم يسير في الاتجاه المعاكس والخطأ، والا فاين نصائح العلماء والصالحين، ولا زال املنا بالله كبير بان يصلح أصحاب الشأن والقيادة والنفوذ والمسؤولية الأمور والا فان هناك أناس تعيش شظف العيش واناس تعيش التخمة والطغيان في كل شيء، ونحن نتكلم عن السكن فهناك من يملك قصراً في ارقى المناطق، ومع ذلك ينافس الفقراء في المجمعات السكنية ويأخذ عدة شقق ليستثمر فيها، فلا ادري متى يتعلم هؤلاء ومتى يشبعوا ، وفي النهاية نقول حسبنا الله ونعم الوكيل وانني والكثير من امثالي أخطأوا الحسابات وركزوا على جهة واحدة وتركنا الجهات الاخرى ، ففي دولتنا العتيدة اصبح السائد هو قانون الغاب القوي يأكل الضعيف، ومن يحترم قوانين الله والوضعية خارج عن القاعدة مع الاسف.



#عدنان_جواد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دولة تكرم المتجاوزين مصيرها الافلاس وضعف القوانين..
- اخدموا المحتاج والفقير ولا تخافوا من ساحة التحرير..
- الانتخابات البرلمانية ما بين المشاركة والمقاطعة؟!
- شحة مياه العراق اسبابها الداخلية اكثر تأثيراً من الخارجية؟!!
- بالانترنيت والدهن والتتن ضاع الابن...!
- ثقافة الاستقالة ومحمـد جميل يمهد السبيل؟!!
- الحرائق في العراق سببها المسؤول وتقيد ضد مجهول!!!
- الهيمنة الصهيوامريكية على العالم وتاثير مجموعة- بريكس-...
- التظاهرات والاعتصامات سببها غياب العدالة في توزيع الثروات
- سياسة ترامب الاقتصادية واسعار النفط العالمية
- هل يستطيع ترامب فرض السلام بالقوة؟!
- في العراق تغيير أسلوب نظام الحكم وليس اسقاطه
- رسائل المرجعية وتأويل الطبقة السياسية
- حكومة السوداني بين ازدياد الازمات وبين النجاحات؟!
- الى احزاب السلطة: النفاق والتوافق لن يستمر طويلا..
- نواب البرلمان ليس خدام للشعب وانما خدام لمصالحهم الشخصية..
- ما علاقة مصطلح اللفو بثورة 14 تموز
- ما بين رعاة الابل ورعاة البقر ضاع حاضرنا ومستقبل اجيالنا
- لا تدخلوا خلافاتكم السياسية للطائفة والمعتقد...
- العمل السياسي في العراق وامكانية الازاحة الجيلية


المزيد.....




- ترامب: إيران ترغب في إبرام اتفاق.. وسيكونون -حمقى إن لم يفعل ...
- لاريجاني يحذّر واشنطن من نتنياهو.. وترامب: لن يكون لإيران سل ...
- بعد عاصفة الاستقالات المرتبطة بفضيحة إبستين.. ستارمر يؤكد تم ...
- ساعات في عرض البحر.. الرئيس الكولومبي يكشف عن نجاته من محاول ...
- ألمانيا: قرارات إسرائيل تصعب دعم الضفة وتقوض فرص السلام وحل ...
- فيضانات المغرب: استجابة بحجم الكارثة؟
- عاجل | وول ستريت جورنال عن مصادر: مسؤولون بإدارة ترمب ناقشوا ...
- نتنياهو يحلق إلى واشنطن عبر أجواء أوروبية رغم مذكرة التوقيف ...
- ترامب: إيران لن تمتلك سلاحا نوويا أو صواريخ  
- مليونية الجنوب تجدد التفويض للزبيدي وتتمسك باستعادة الدولة


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان جواد - الاستثمار في العلم والتعلم هو أفضل استثمار ولكن!!