أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي - استمرار الجرائم والمجازر.. من المقبور حافظ الى بشار الاسد














المزيد.....

استمرار الجرائم والمجازر.. من المقبور حافظ الى بشار الاسد


محمد علي

الحوار المتمدن-العدد: 8613 - 2026 / 2 / 9 - 12:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المقرات والأجهزة الأمنية في عهد المقبور حافظ الأسد ونجله المعتوه!

في دول العالم التي تحترم شعوبها تكون المقرات الأمنية أبنية لها عناوين محددة وليست سرية، وينحصر عملها في أرشفة وجمع المعلومات الخاصة بأمن تلك الدول، وأحياناً تكون مقراً لإجراء التحقيقات، والاحتجاز المؤقت (غالباً 48 ساعة بالحد الأقصى) دون ان تتحول إلى سجون ومعتقلات، ودون أن يفقد المواطن فيها حق الدفاع عن نفسه، وحفظ كرامته، وإن حدث غير ذلك فإن الاحتجاجات تتصاعد، وتكثر المطالبات لمحاسبة من يرتكب فعلة كهذه، وقد يطاح برؤوس كبيرة عقاباً على هذه الجريمة إن حدثت!.

تخضع هذه المقرات الأمنية -عادة- للقوانين في تلك الدول، مثلها مثل مؤسسات الدولة الأخرى، ومهما كان حجم المشكلة التي تتابعها، فإنه لا يمكن لهذه الأجهزة أن تحيد عما رسمه لها القانون، كما هو الحال في لانغلي واسكوتلانديارد وغيرها من المقرات الأمنية المعروفة في العالم.

الأمر في سوريا "الأسدين..المقبور والمعتوه" مختلف جداً!

المعلن من هذه المقرات هي سجون، وأماكن اعتقال، ومراكز قتل وتعذيب -لم يشهد التاريخ مثيلاً لها- قبل أي شئ آخر، وهي، من جهة أخرى، شاملة لا تقتصر على المعروف منها أو المجهول الذي يتبع لهذه الجهة أو تلك، بل قد تتحول الكنيسة والجامع وغرف المحاكم إلى مقرات أمنية، تستخدمها هذه الأجهزة لإذلال مواطنيها وهدر كرامتهم، مثلما تتحول المدارس ودور السينما، كما حدث حين حولوا سينما العباسية بدمشق إلى معتقل، وعندما تحولت مدرسة فايز منصور إلى معتقل في سبعينات القرن الماضي، والبيوت الأثرية في الشام، ومنها بيت الشيخ الحسيني في الحلبوني، الذي تحول إلى معتقل شهير.

من المعروف أن خطة كارلوس التي وضعها لتنظيم الأجهزة الامنية السورية بتكليف من حافظ الأسد، تتضمن شقين: الأول منهما إنشاء أجهزة أمنية متنوعة الاختصاص (عسكري - جنائي - سياسي - جوي - أمن دولة ... الخ)، تراقب أنفاس الناس وتحركاتهم وعلاقاتهم وحياتهم الاجتماعية، وفي الوقت نفسه -وهذا هو الشق الثاني- تراقب هذه الأجهزة بعضها بعضاً، فالمطلوب من علي دوبا بوصفه رئيس إدارة الأمن العسكري لا يقتصر على مراقبة الحالة الأمنية العامة، بل يتجاوزها إلى معرفة حركات وسكنات زملائه جميل حسن أو علي مملوك أو محمد الخولي، بدوره الخولي يراقب دوبا والبقية، وعلي مملوك يراقبهما مع البقية، وهكذا دواليك مع البقية.. وكلهم في النهاية يرفعون تقاريرهم بالشعب وببعضهم إلى رأس الهرم المقبور ومن بعده نجله المعتوه.

يجدر التنويه هنا بأن مراقبة الفروع لبعضها لا تعني مراقبة أدائها وسلوكها تجاه الشعب، لمعاقبة المسيء، بل إنها مراقبة لمدى ولاء هذه الأجهزة لعائلة الأسد الحاكمة، أما إجرامها تجاه الشعب فلا يرتب عليها أي مسؤولية.

الأمر نفسه ينسحب على المحافظات، إذ تراقب كل جهة أمنية الجهة الأخرى، وكل رئيس فرع يراقب حركة زملائه، ويعمل على معرفة كل ما يفعلونه، سواء في إطار أعمالهم، أو في حياتهم الشخصية، وممارستهم لفنون الفساد، هم وعائلاتهم، بدءاً من تشفيط أبنائهم بسيارات الدولة، وليس انتهاء بـ"سلبطة" زوجاتهم على محلات الذهب، ومحلات اللانجري، لاختيار أفضل أساور الذهب، وأجود أنواع السوتيانات والمكياجات، مروراً بمحلات الأجهزة الكهربائية وغيرها!.

لقراءة المزيد ارجو مراجعة شبكة شام الاخبارية

فيديو.. وثائقي .. الديكتاتور الكبير ما لم تتناوله الصحف عن حافظ الأسد
https://www.youtube.com/watch?v=TU3pRKNyGr0


معلومات صادمة عن لونا الشبل.. "لهذا أمر الأسد بتهشيم رأسها"

08 فبراير 2026

رغم مرور نحو عامين على مقتل لونا الشبل، مستشارة الرئيس السوري السابق بشار الأسد، لا يزال الغموض يلف وفاتها.

ففي يوليو 2024، وبينما كانت حرب غزة تتصدر العناوين، وُجدت الشبل جثة في سيارتها الـ BMW على طريق سريع خارج دمشق، في حين وصف حينها إعلام النظام الأمر بأنه حادث سير.

لكن الظروف كانت غريبة جداً، إذ لم تتعرض سيارتها إلا لأضرار طفيفة، غير أن جمجمتها كانت مهشمة. وسرت سريعاً شائعات حينها بأنها قُتلت بأوامر من طهران بتهمة تسريب معلومات استخباراتية للإسرائيليين.

إلا أن مسؤولاً إسرائيلياً سابقاً وشخصين لهما صلات بالنظام السابق، أكدوا أن "الأسد هو من أمر بقتل عشيقته السابقة"، وفق تعبيرهم.

كما كشف المسؤول الإسرائيلي السابق أن الشبل أصبحت "عميلة روسية بحكم الأمر الواقع، تزود موسكو بمعلومات حول أنشطة إيران في سوريا"، حسب ما نقلت مجلة "ذي أتلانتك".

إلى ذلك، رأى أن لونا "ربما شعرت باقتراب نهاية الأسد، وأنها بحاجة إلى حامٍ آخر".

إلى ذلك، كشفت مصادر مطلعة أن الأسد كان يعيش آخر أيامه في دمشق في ما يشبه الانفصال عن الواقع، غير مدرك لقرب سقوطه. وبينت أن رئيس النظام السوري السابق كان يمضي قسماً كبيراً من وقته في "لعب ألعاب الفيديو ومشاهدة مقاطع جنسية".

كما أشارت المصادر عينها إلى أن الأسد لم يقتنع بنصائح الروس والإيرانيين على السواء بضرورة التفاوض والحديث مع أنقرة.

يذكر أن الشبل المولودة في السويداء عام 1975، كانت حصلت على ماجستير في الصحافة والإعلام، وعملت لسنوات قبل وفاتها في مجال الإعلام.

كما شغلت منذ نوفمبر 2020 منصب "مستشارة خاصة في رئاسة الجمهورية" السورية، وكانت مقربة جداً من الأسد، ترافقه في العديد من تحركاتها أو مقابلاته التلفزيونية.

المصدر موقع العربية

فيديو.. مدمن ألعاب الفيديو ويختفي لأيام في مكان غامض .. كيف هي حياة بشار الأسد؟
https://www.youtube.com/watch?v=BKd2d4vHC-g



#محمد_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مفاوضات مسقط بين إيران وأميركا تشبه ستارًا من الدخان
- -ميونيخ للأمن- يدعو بهلوي للمشاركة ويستبعد ممثلي النظام الإي ...
- خامنئي المسؤول الرئيس عن القمع والوضع المأزوم في إيران
- «رصاصة الرحمة» على أطفال في إيران
- أغرقوها بالدم.. حين تعجز الكلمات عن وصف الجريمة في -دزفول- ب ...
- اكبر مجزرة في التاريخ.. عدد القتلى في ايران بين 30 و36 الف ق ...
- يجب محاكمة المسؤولين الإيرانيين كما حوكم النازيون
- استمرار المجازر في ايران: استهداف المتظاهرين برصاص القنّاصة ...
- شهادة جديدة على موضوع -مخاطر السجائر الالكترونية- المنشور في ...
- استمرار مجازر عصابات الملالي ضد الشعب الايراني
- موجة جديدة من الانشقاقات..دبلوماسي إيراني رفيع في جنيف يطلب ...
- الشعب الايراني يحن الى عودة النظام الملكي
- اكبر مجزرة في تاريخ ايران.. قتل نحو 12 ألف من المحتجين!؟
- لا حاجة إلى تدخل عسكري.. التغيير في إيران سيصنعه الشعب بنفسه
- الأسباب الرئيسية وراء إطاحة ترامب بمادورو
- الممثلة الاميركية أنجلينا جولي رمز الفن والإنسانية
- نائب الماني/ايراني يعتذر على مشاركته في ما يسمّى الثورة الاي ...
- رواية كاثرين شاكدام عن الوصول إلى هرم السلطة في النظام الإير ...
- شهد شاهد من اهلها.. هانتر بايدن يهاجم سياسات والده
- المنتخب المغربي قدوة للمنتخب الاماراتي والدول الخليجية


المزيد.....




- بريطانيا تعلق على -توسيع إسرائيل لسيطرتها في الضفة الغربية- ...
- لدعم اتفاق السلام.. الاتحاد الأوروبي يدرس منح أوكرانيا بعض م ...
- واشنطن تعيد رسم خريطة القيادة داخل الناتو
- دعوى قضائية ضد ميتا ويوتيوب بشأن الإضرار بالأطفال
- البيت الأبيض: ترامب يعارض ضم إسرائيل للضفة الغربية
- آلاف الجنود يصلون من إندونيسيا كأول قوة أجنبية في غزة
- البحرية الأميركية تبحث استبدال حاملات الطائرات بقطع أصغر
- ترامب يهدد بوقف افتتاح جسر -غوردي هاو- بين أمريكا وكندا ويطا ...
- بكين ترفض اتهامات واشنطن لها بإجراء تجارب نووية سرية
- عاجل | القيادة الجنوبية الأمريكية: نفذنا أمس ضربة عسكرية دقي ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي - استمرار الجرائم والمجازر.. من المقبور حافظ الى بشار الاسد