أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات .. الى متى سنظل عبيد لدى عقد أذعان الشركات النيوليبرالية المالكة لوسائل التواصل؟!















المزيد.....

فيسبوكيات .. الى متى سنظل عبيد لدى عقد أذعان الشركات النيوليبرالية المالكة لوسائل التواصل؟!


سعيد علام
اعلامى مصرى وكاتب مستقل.

(Saeid Allam)


الحوار المتمدن-العدد: 8613 - 2026 / 2 / 9 - 00:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


*الغضب لا يفنى، ولا يخلق من العدم،
أنتظروهم عند أول أنعطافة،
كونوا متأكدين، أنهم قادمون.

*أعلان وفاة "أوسلو" رسمياً!
المجلس الوزاري الأسرائيلي يصدق على قرارات تلغي كل سلطة "أوسلو" على أجزاء من الضفة الغربية.
ولا عزاء للواهمين بدولة فلسطينية في ظل الأحتلال.

*أشارة شؤم!
طالما وصلت للجلد،
يبقى كده خلاص،
الجلد والسقط.

*لأنهم يريدونني ان لا انقل اخبار غۯّة، ولا أفضح النيوليبرالية، تم تقييد شبه كامل للوصول لحسابي، إن ﻋﻠﻘﺖ فأﻧﺖ ﻣﺸﻜﻮر ‏ﻭإﻥ ﺗﺠﺎﻫﻠﺖ فلا بأس.

*تقيد جديد وصلني منذ 11 دقيقة، التقيد لمدة 6 أشهر (180 يوم)، والتقييد السابق لم تنتهي مدته، 6 شهور، بعد، أي قبل ان تنتهي 6 اشهور التقييد الأول، جاء التقييد 6 أشهر الثاني!.
المدهش، ان التقييد تم أبلاغي به خلال ثواني من نشر المنشور الذي تقول جهات تحقيقهم الخارجية أنه مفبرك!، هذا المنشور المنتشر على الفيس أنتشاراً واسعاً ضمن تسريبات أبسن اللي هيه بعشرات الألاف، ولم يمس ناشروه ضُر، وألا ما كان وصلني!! ..
عموماً، واذا ما كان هذا المنشور مفبرك، هل لا يكفي حذفه، أم ان التقييد 6 اشهر مجدداً، لأسباب أخرى؟!.
وطول ما انت طبال، أنا زمار.

*تغيير أسم الشيء، لا يغيره.
"أي تغيير يبدأ بتغيير في الموضوع".
سيزار آيرا.
السياسات الأعلامية هى المعادل الثقافي المرئي عن السياسات الأقتصادية الأجتماعية للفئات الثرية الحاكمة او المسيطرة.
الأدعاء بسياسات أعلامية جديدة، مجرد طلاء للسياسات الأعلامية القديمة، صبغ السياسات القديمة بكلمات فارغة، لا يفيد.
بلا كلام شواذ


*تفاهة الجُبن!
شيء مقزز، أختفاء القضايا المصيرية التي تحمل النار والدمار الى حدود مصر الأربعة، ناهينا عن أستمرار الأبادة الجماعية تحت عنوان زائف بوقف الحرب! .. وفي نفس الوقت، أنتشار كمية هائلة كاسحة، من البوستات على الفيس، التي تتناول أمور شخصية لا تخص أحد أخر، وأحداث خاصة وتفصلية وسطحية وهامشية تافهة!.
هل نجح بالفعل حلف اللصوص القتلة العالمي ووكلاؤهم، على المستوى الوطني والاقليمي على الأقل، فيما حذرنا منه من ان قرار "وقف الحرب"، هدفه الحقيقي هو تبريد النشاط الجماهيري لكل شعوب العالم، عدا العربي والأسلامي بالطبع، الضاغطة على حكوماتهم لوقف التعاون والمساهمة في الأبادة؟!.
فجأة الشيطان بجى انس
وبجينا نفس الجنس
ادعى يصالحنى عدوى ويغفر لشهداى
ويستلم منى لجام الآتى
ويستلم منى لجام الآتى
بسلمه حطين
وبسلمه فلسطين والطين
بسلمه كتب التاريخ وكفاحى
بسلمه ابنى ومصباحى
بسلمه محراتى وسلاحى
بسلمه ليلى وصباحى
بسلمه مصر عزيزة النفس
اللى بفرمان صغير من الوالى لغت الامس
فلا عباد ضجت ولا دموع سالت
يابو الغنا يانيل نخلت ابوك مالت
وحيستلم والنيل يا عم حيتظلم
لا من رأى
ولا من سمع
ولا من علم
جرب اجولك.
الأبنودي.


*مقال هام لا يفوت
عن اليسار الجذري
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3270315913127963/

*النظام المُحكم!
أن لم تكن من النخبة الثرية المحظوظة، فلا يمكنك الحصول على العدل وأسترداد حقوقك بالطرق القانونية، عندما تكون وظيفة الهيئات التشريعية هى تشريع القوانيين لصالح الأثرياء، وعندما تكون وظيفة الهيئات القضائية هى أن تحكم وفقاً للقوانيين المشرعة لصالح الأثرياء، وعندما تكون وظيفة جهات أنفاذ القانون هى تنفيذ الأحكام الصادرة وفقاً للقوانيين المشرعة لصالح الأثرياء!.


*التتار قادمون الى مصر!
كما جاؤا الى العراق على ظهر الدبابات الأمريكية، يجري تجهيز فرع الخارج ليأتوا الى مصر على ظهر الدولارات الأمريكية، فلا تلوموا صبيان وشركاء عراب "اللوبي الأمريكي الأسرائيلي" اَل ساويرس، بل لوموا ما يدعون اليسارية بل والماركسية ويلعقون أحذية اللوبي، ليحجزوا كرسي الخدم، فهم من اعتبروا حصولهم على كرسي في المسخ الذي سمي "الحوار الوطني"، انجاز تاريخي لليسار يجب أن يفتخروا به!.
اولى خطوات تسونامي اليمين العالمي الشعبوي، لحكم مصر!
"التيار الحر" "حصان طرواده".
أيضاً، تمويل وقيادة آل ساويرس.
أليس من الواجب ان نعرف كيف نبقى
أقلية بعض الوقت لمواجهة النشوة الجماهيرية.
موضوعات نيسان، رسائل حول التكتيك،
لينين.
لا يمثل صعود اليمين الشعبوي العالمي، سوى تعبير عن أحدث أشكال محاولات الرأسمالية العالمية للخروج من أزمتها الدورية، ومع تحول شعار العولمة من حرية "المنافسة" كماكان الحال في مراحلها الاولى، الى شعار حرية "الأحتكار"، كان من الضروري أيضاً تحول الشعب الى مجرد جمهور، مجرد أفراد فرط لا يرتبطون بوعي مصالحهم المشتركة والقدرة على أدراك تميزها وتميزها، ليبحث كل فرد عن مصالحه الخاصة المباشرة منفصلاً عن باقي الجماعة او الطبقة او المجتمع، هذا بالضبط الانسان "الفرد" الذي يفسح الطريق امام حرية "الاحتكار" بدون أي روابط تربطه بوعي بمصالحه الجماعية، الطبقية، القادرة على مقاومة الاحتكار، هذا هو بالضبط الانسان "الفرد" الذي يحتاجه اليمين الشعبوي في رحلة صعوده هروباً من الازمة الرأسمالية العالمية، لينحصر دوره في الهتاف بأسم الزعيم وفقط.
مؤخراً، أعلن في مصر عن تأسيس ما سمي بـ"التيار الحر"، كأول تعبير سياسي منظم علني عن مصالح اليمين الرأسمالي الخاص في مصر منذ 52، اذا ما استثنينا تجربة احزاب السادات الكرتونية العفنة، والتجربة الهزلية التي أسسها نجيب ساويرس مستغلاً، كعادته، حالة السيولة التي أعقبت ثورة 25 يناير، بتأسيسه حزب سياسي قال عنه ساويرس نفسه أنه "حزب لا يسعى الى السلطة"، حزب سياسي لا يسعى للسلطة!.
ونفس ساويرس هذا، وكل آل ساويرس، هم الذين يقفون وراء "التيار الحر"، ومعهم كوبة ممن يسمى برجال الاعمال الاقل ثروة ونفوذاً، وهم أنفسهم بزعامة آل ساويرس، المدافعون بشراسة وبأموال طائلة عن السياسات النيوليبرالية الاقتصادية، وعن ممثليها من الشركات الكبرى الاحتكارية العالمية، المدافعون عنها والمتغلغلون في شبكة فساد في مصر وفي العديد من الدول التي تجمعها صفة مشتركة واحدة، وهى أنها تحكم بواسطة أنظمة ديكتاتورية، ومن ثم توأمها الفساد المحمي بالقمع، شبكة الفساد الذين يشاركون من خلالها مع المسئوليين الحكوميين في نهب خيرات البلاد وتكوين الثروات الحرام بمئات المليارات، ولديهم جيش جرار من العملاء من الموظفين الحكوميين والاعلاميين والكتاب الصحفيين والاكاديميين، الخ، المأجورين.
بالطبع اليمين المحافظ موجود في مصر ممثلاً في السلطة البيروقراطية للطبقة الوظيفية الحاكمة، والتيار الديني، وطبقة الرأسماليين الاثرياء ممن يسمى برجال الاعمال "قطاع خاص". ومع اشتداد وتصاعد ازمة النظام، اخذ يطبق القاعدة السبعينية الذهبية "كلما فقدت المزيد من شرعيتك، استوردها من الخارج بتقديم المزيد من التنازلات"، وبعد الطلاق بالـ18، 25 يناير – 12 فراير، 2011، فقد النظام جل شرعيته، فقدم جل التنازلات في الموارد والثروات الوطنية، وفي الاغراق بالديون .. والأهم، في الارادة السياسية. ولكن الجديد الان، ان كل هذه التنازلات لحكام عالم اليوم، (تحالفات الشركات الكبرى مع الحكومات الكبرى)، "المافيا الحقيقية"، كل هذه التنازلات تحتاج الى تمثيل سياسي "حزب" على طريق استلام السلطة، على أعتبار ان السياسة لا تعني شيئاً سوى السلطة، فكان تحت الضغط الذي قدمت به كل هذه التنازلات - بما فيها على الطريق درة النظام، شركات الجيش "عرق الجيش" -، كان من الجهة الاخرى، ان قدمت تنازل "التيار الحر".
كل ذلك مفهوم وطبيعي، سواء في سياق طبيعة السلطة المحلية وتدهور سلطتها الحتمي، او في سياق اجتياح تسونامي اليمين الشعبوي على المستوى العالمي، ولكن الغير طبيعي والشاذ والمخجل، هو السلوك الانتهازي لبعض التيارات التى تعلن ايمانها بالأشتراكية الشعبية، لفظاً، وتتذيل اليمين الرأسمالي الفاسد والعميل، صبيان أرزقية وسماسرة اليمين العالمي، فعلاً. {("ماذا يعنى نشر الديمقراطية فى الشرق الاوسط؟!")(1)}، ولأن الأنتخابات الرئاسية القادمة تحتاج الى احياء بعض الأموات "زومبي" من اشكال الاشتركيين الانتهازيين ليمثل اليسار "الوطني"، فحطوا على كراسي "الحوار الوطني" بعض فضلات اليسار الماركسي، فانحطوا، ليلعبوا دورهم التاريخي المعتاد في تبرير السياسات "الوطنية" للنظام في كل الاوقات وفي كل المراحل، على اعتبار ان "الخيانة" وجهة نظر!. {(أوهام الحوار السياسي، الزائفة؟! "هبوط اضطراري") (2)}؛ ليجتمع الاشتراكيين الانتهازيين مع اليمين الرأسمالي الشعبوي العميل، ليمارسا خيانتهما وعمالتهما من خلف الشعب، خيانتهما المحلية والأجنبية، لطموحات الشعب المشروعة في نظام جديد يحل محل نظام فشل على مدى اكثر من سبع عقود في تحقيق اياً من مبررات وجوده.
ان هؤلاء "الأشتراكيون" منتهزي الفرص، أنهم يهربون من مسئوليتهم في قيادة ثورة شعبية، بتحالفهم مع أعداء الثورة الشعبية "قطاع خاص"، الذين لا يختلفون عن أعداء الثورة الشعبية "قطاع عام" في شيء سوى انهم ليسوا في السلطة!، السلطة التي يحلمون بها، وهدفهم الوحيد هو استكمال طريق التبعية والسمسرة الى منتهاه بأمتلاكهم للسلطة السياسية، أي تحويل التفريط القطاعي الى تفريط بالجملة.
لا يفعل هؤلاء الأشتراكيون الأنتهازيون بتحالفهم معهم، سوى مساعدتهم على الوصول للسلطة من أجل أتمام التبعية، ومن ناحية اخرى، وضع المزيد من العراقيل امام الثورة الشعبية، لتأجيلها الى أجل غير مسمى .. ان من يحلم بثورة شعبية عن طريق التحالف مع أعداء الثورة الشعبية، بحكم مصالحهم التامة المتناقضة مع مصالح الشعب، لا يمكن الا ان يكون مجنوناً، او انتهازياً لدرجة الجنون.
وبالأضافة لمشاركته في تضليل الشعب بالمشاركة في الوهم المسمى "الحوار الوطني"، حزب التحالف الشعبي الاشتراكي "اليساري"، يتضامن مع نضالات مخيم جنين البطولية الفذة، بالأحتفال في الحديقة الخلفية لقصر حزب المحافظين "اليميني"!!.
ان الموقف المبدئي الوحيد، هو رفض وفضح تسليم ثروات الوطن، املاك الشعب المصري واجياله القادمة، ورفض استبدال مستغل محلي بمستغل اجنبي، ان رفض كلاهما هو واجب كل وطني شريف، طبعاً، يستثنى من هذه الدعوة وكلاؤهما، والمستفيدون من الاموال المحلية او الاجنبية، بكل اشكالها، سواء بشكل مباشر او غير مباشر، سواء من النظام، او من الافراد، نحن لا نريد حكومة تسرقنا وتقمعنا، ولا نريد قطاع خاص يضحك علينا وهو ينهبنا.
الثوري "يفضح" كل اشكال الاستغلال والقمع، لكن الأنتهازي "يطالب" الحكومة فيبث الأوهام بأنه يمكن ان تكف عن كونها حكومة استغلال وقمع، وهذا هو ما يفعله الاشتراكيون الثوريون الانتهازيون.
(1) ماذا يعنى نشر الديمقراطية فى الشرق الاوسط؟!
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=741571
(2) أوهام الحوار السياسي، الزائفة؟! "هبوط اضطراري"
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=756044
سعيد علام
القاهرة، الاثنين 24/7/2023م


نقد النقد التجريدي
الى حزب "انه فشل، وسوء ادارة، وخلل في الاوليات"!:
ليس فشل او سوء ادارة، او خلل في الاولويات،
انه مستهدف ومخطط له،
أنها النيوليبرالية الأقتصاية المصممة للأثرياء،
انه صراع مصالح طبقية متناقضة متضادة.
داخلياً وخارجياً.
هذه هى السياسة.

سعيد علام
إعلامى مصرى، وكاتب مستقل.
[email protected]
معد ومقدم برنامج "بدون رقابة"، التليفزيون والفضائية المصرية، 1996 – 2005م.
https://www.youtube.com/playlist
مؤسس) أول شبكة قنوات تلفزيونية ألكترونية في الشرق الأوسط (TUT2007 – 2010م.
https://www.youtube.com/user/TuTAmoNChannel
صفحتي على الفيس بوك:
حوار "بدون رقابة":
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/
الموقع الرئيسي للكاتب سعيدعلام على موقع "الحوار المتمدن":
https://www.ahewar.org/m.asp?i=8608



#سعيد_علام (هاشتاغ)       Saeid_Allam#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيسبوكيات .. نقد النقد التجريدي .. التحليل السياسي، منزوع ال ...
- فيسبوكيات .. فاجعة الأمين العالم الجديد لحزب الله!
- فيسبوكيات .. 11 فبراير، وليس 3 يوليو! الجميع أستفاد من 25 ين ...
- فيسبوكيات .. قصة التحرش الفاجر بقناة السويس!
- فيسبوكيات .. ترامب يشكل منظمة -أمم متحدة- قطاع خاص!
- فيسبوكيات .. لحسم المتاهة الخطرة الدائرة في مصر منذ سنوات.
- فيسبوكيات .. الخطر ليس في المياه، الخطر في سلطة المياه!
- فيسبوكيات .. تصنيف منظمات أخوانية منظمات أرهابية، خطوة لهدف ...
- فيسبوكيات .. السيناريو المرجح للخطوة القادمة: تفكيك فنزويلا!
- فيسبوكيات .. النصب حصري، في جراب اَل ساويرس العصري!
- فيسبوكيات .. خونة الداخل هم الأخطر دائماً!
- فيسبوكيات .. مآزق السيسي!
- فيسبوكيات .. الى أين تذهب القروض؟!* حاكم مصر، ماذا انت بفاعل ...
- فيسبوكيات .. أبتذال الثورة!
- فيسبوكيات .. السلطة مقابل أستقلال الوطن! – 2 – السيسي عن الس ...
- فيسبوكيات .. ما لم يقله فيلم -السيسي فرعون مصر الجديد!-
- فيسبوكيات .. السلطة مقابل أستقلال الوطن! السؤال المصيري الذي ...
- فيسبوكيات .. حكاية الغاز المصري الأغرب من الخيال!
- فيسبوكيات .. سيناريو الأنقلاب القادم في مصر! -2-
- فيسبوكيات .. -صفقة القرن- ومستقبل الحكم في مصر! - الجزء الثا ...


المزيد.....




- كيف يؤثّر مكان نشأتك على شخصيتك؟
- إيران تتمسك بخطوطها الحمراء النووية وسط مفاوضات متعثرة مع وا ...
- باريس سان جرمان يمطر شباك مرسيليا بخماسية ويستعيد صدارة الدو ...
- ترمب يهنئ رئيسة وزراء اليابان بـ-الفوز الساحق- ويشيد بقيادته ...
- مظاهرات مرتقبة في سيدني ضد زيارة الرئيس الإسرائيلي
- مفاوضات واشنطن وطهران.. إدارة ترامب تتوقع -تنازلات إيرانية- ...
- دراسة.. هكذا يرتبط تنويع التمارين الرياضية بتقليل خطر الوفاة ...
- إيلون ماسك يعلن خطة لبناء -مدينتين- على القمر والمريخ
- بريطانيا: استقالة مدير مكتب ستارمر بسبب تعيين سفير على صلة ب ...
- وسط حصار أمريكي.. كوبا تعلق إمدادات الكيروسين لشركات الطيران ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات .. الى متى سنظل عبيد لدى عقد أذعان الشركات النيوليبرالية المالكة لوسائل التواصل؟!